- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
وَاهِدِ قَلْبِي، وَسَكِّن مَوَاجِعِي، وَتَلَطَّفْ بِأَمْرِي.
لِكُلّ لَيْلٍ قَمَر، حتى ذَلِك الليْلُ الَّذِي بأعماقكَ.
أحتاجُ يومًا ينتهي دُون أنْ أحمل منه شَيئاً .. يومٌ لا يتّصِل بالغَد ولا بالأمس . . اليوم الخالي من الأشيَاء القديمة والوُجوه المتكرّرة إنّي قد سَئمت تَراكُم الأيَام عليّ!
كلّ شيءٍ يحترقُ بالحرارة، فيصيرُ رمادًا.. إلاّ المشاعر فإنّها تحترقُ بالبرود، حتى تختفي.
"هاتِ الهمومَ الّتي أشقتك وارمِ بها وهاتِ رأسك إنّي ها هُنا كتفٌ"
ثم يخرج شُعورك من عينيك، لأن داخِلك لم يعُد يتسع.
لِأَنكَ اللهُ؛ لَا أَشكو إِلى بشرٍ وَأَرتَجيكَ لِجبرِ الرُوحِ رَبّاهُ
ــــ
أنا مشوّشة لكنني واعية ضائعة لكنني أدرك تمامًا أين أقف منهارة في أعماقي وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت وهذه التناقضات أكلت مني الكثير حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
"إنها الأيام التي يبدو فيها كل شيء غريبًا، كل شيء ليس مفهومًا، كل شيء يتعذَّر شرحه."
لَا تَحزَنَّنَ إذَا فَاتَتكَ أُمنِيَةٌ أحلَى الأمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلى مَهلِ!
في قَلبِي شيء لا يخفىٰ عليك فسُقهُ إليَّ ، وسُقنِي إليه بغيرِ حولٍ منِّي ولا قُوة .
كان يبكي... لا يدري على أي شيء ولا لأيّ سبب ولكنّه بكى. كاد أن ينخلع فؤاده لله قلبُه ))
أصعب شعور ممكن يعدّي على الإنسان ، لما جسمه يخذله وهو بعد عنده مسؤوليات وأحلام وناس محتاجيته لما يكون نفسه يقوم ويكمّل ويضحك ويتحمّل ، بس التّعب والألم والمرض ياكل من روحه جزء جزء وجعه مش بس في جسمه وجع في القلب والنّفس والتّفكير وكل شيء حواليه ربنا يشفي كل مريض ويقوّي كل شخص بِحارب وجعه في صمت ، ويجبر خاطر كل شخص تعب وما اشتكاش إلّا لله .
الثانية صباحًا! كُلّي ينزِف، أحمل قلبًا لم يعُد يقوى احتمالًا، أحدّق في الفراغ فـ أرى اللا شيء وواقعٌ يملؤه البؤس.
جدًا يشبهني ذلك الذي أراد أن يقول شيئًا ، و لكِن لم يجد مَن ينصت لهُ .
"صلّى عليكَ اللهُ يا بَدرَ الدُجى ما قال عبدٌ في التّشهّدِ أشهدُ" 💗💗💗💗
-
«لكنّه ثقيلٌ على المرء مهما تداعى أنه عادي»