tgindex
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
37
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
280
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
44
37 постов
Вовлечённость
15,7%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 37
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
27
1/48двое суток
30
1/72трое суток
33

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • طويت العمر شوقا وانتظارا.. 😔

  • без подписи

  • ويأتي الجواب كلما اشتد الوجع

  • جمعات بعضها يشبه بعض. تمر عابرة متعثرة على آهات الشوق..ثم تمضي ويبقى القلب يخفق، مستبشرًا يعدّ الساعات والأيام لجمعة معينة لاتضاهيهاجمعة على مر الزمان.. تلك التي تأمّ فيها الملأ وقد امتلأت الأرض عدلًا وأذقت أعداءك هوانًا وعقابا...عجل مولاي فقد ضاقت الأرض بما رحبت

  • #ليلة_الشهداء لقد أحبّ الشهيد الشهادة ؛ لأنّه يرى فيها طريقًا يُقرّبه من الله ، ومن محمدٍ وآل محمد ، ومن فاطمة الزهراء عليها السلام… فيمضي مطمئنّ القلب غير مبالٍ لما يصيبه، وكأنّ خلف الموت موعدًا أجمل ، ولقاءً لا فراق بعده. هنيئًا لمن كانت نهايته شهادة ، وكانت أمنيته أن يكون قريبًا من الزهراء… فما أكرمَ الشهادة حين يكون ثمنها جوارَ فاطمة عليها السلام. 🌹

  • #ليلة_ الشهداء من أيــام الجـمــر/ (الشهيد منير حمد الله) الشهيد منير حمد الله أبراهيم ذا الثامنة عشر ربيعاً الذكي والمهذب والمتميز بأخلاقه العالية والتزامه في محبة ال البيت (عليهم السلام) وكان محط اعجاب واحترام جيرانه وزملائه وقد حجز بجدارة مقعدا في كلية الطب وسط فرحة وسعادة وسرور العائلة التي كانت تسكن في مدينة بغداد / البياع. مساء يوم الأربعاء 27 مايس1981 لم يعد منير كعادته من الكلية إلى أهله عصراً فبدأ القلق والخوف والرعب ينتاب قلوب أهله و يأخذ منهم مأخذا كبيراً وقد مضى الليل عليهم ثقيلاً وجاء بعده صبح أثقل ومنير لازال غائبا عنهم مما دفع بأحد اخوته للذهاب إلى الكلية للاستفسار عن أخيه ولكنه لم يجده مما دفعه للسؤال عنه من زملائه الطلاب ومن معاون العميد لشؤون الطلبة ولكن بدون جواب فاضطر للبقاء في الكلية الى نهاية الدوام لحين الحصول على اجابة فاخبره أحد زملاء اخيه الذي تربطه به صداقة متينة سراً بأنه حضرت مفرزة أمنية الى مبنى الكلية وأستدعى معاون العميد الشهيد منـير الى غرفته من قاعة الامتحان حيث كان يؤدي حينها الامتحانات النهائية واعتقلته من غرفة معاون عميد الكلية وذهبت به إلى جهة مجهولة لقد طرق أهله وذويه أبواب المسؤولين في الجهات الأمنية لمعرفة مصيره والجرم الذي أقترفه ولكن بدون جدوى. في صباح يوم واحد نيسان 1983 يخرج والد منير بعد أن سمع طرق شديد على باب داره فوجد خمسة أشخاص اثنان منهم أمام الباب والآخرون منتشرون في الشارع فيبلغونه بتنفيذ حكم الإعدام بولده منير لأنه مشترك في محاولة أسقاط حكومة الحزب والثورة بالسلاح فخرجت من صدره صرخة سمعها كل الجيران وأغمى عليه من هول الصدمة فهرعت أليه زوجته وقامت بإفاقته ولما أنتبه قال لها ( ولچ عدموا أبنچ منير لأن يريد يسقط صدام بالسلاح حسب ما يدعون هذوله !!! ..) فتوجهت أم الشهيد بالسؤال لرئيسهم على الفور تلزم شواربك و تحچي بحظك و بختك و تتهمه بهاي التهمة يا ما تخافون من الله، فأشاح الضابط بوجهه الوسخ منها وأبلغهم بعدم البكاء وأن لا يتكلموا بهذا الموضوع للناس وعدم اقامة مجلس عزاء او استقبال المعزين لما طالبهم والد الشهيد بتسليمه جثة ولده أخبره الضابط الدولة قامت بالواجب بعد عام من أعدم الشهيد منيـر توفى والده حرقة وكمدا وألماً أما والدته بقيت تخبئ أحزانها والأمها وكبوتها النفسية والعاطفية وتتوجه لربها بالدعاء على المجرم صدام وحاشيته و حزبه الظالم في كل يوم وبعد كل صلاة وأن يشفي غليلها برؤية النهاية المخزية لصدام وحكمه الظالم ولكن توفيت والدته عام 2002 ولم تر النهاية القذرة لصدام علي يد أسياده الأمريكان . أما أخوته فجميعهم تم اعفائهم من وظائفهم الى وظائف ادنى مما اضطر معظمهم امام اشتداد المتابعة والتركيز على العائلة الى الهجرة خارج العراق . وبعد السقوط الفاضح للبعث وصدام المجرم بحث أخوة الشهيد عن قبره لكن دون جدوى فقد اختفت كما أختفى الجهاز البوليسي القمعي للمجرم صدام وقد علمنا بان الشهيد قد تعرض لأبشع أنواع التعذيب والضغط بغية الاعتراف على الأبرياء من زملائه ولكن بدون جدوى وكذلك عثرنا على تقارير امنية وحزبية على جميع افراد العائلة للتجسس عليهم ومتابعتهم وتدقيق شؤون حياتهم. هكذا كانت أيام الجمر لا يعرف دقائقها ألا من كابدها . شقيق الشهيد.. #مؤسسة_الشهداء

  • без подписи

  • أعظم الله أجوركم بشهادة سيد المرسلين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

  • без подписи

  • وقفةٌ بين عالَمَين..! ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ مسمّياتنا في الدنيا، وشهاداتنا في الآخرة. مسمّياتنا في عالم الدنيا كثيرة: أمير، وزير، بروفيسور، رئيس، دكتور، معلّم، مهندس، عالِم، شيخ، أديب، قائد، خبير... وغير ذلك من الكُنى والألقاب والعناوين، فضلًا عن أسماء الشهرة التي اعتادها بعض الناس، أو ما يُعرف بالأسماء المستعارة. لكن... ما هي مسمّياتنا في عالم الآخرة؟ هناك: المؤمنون، الصادقون، الصائمون، القائمون، المجاهدون، الصابرون، المنفِقون، القانتون، المتّقون، الوَجلُون، العابدون، الراكعون، الذاكرون، الخاشعون، المشفقون، المقرّبون. مسمّيات لا تُمنَح بالانتساب، ولا تُكتَسب بالشهرة، ولا تُعلَّق على واجهات شاهقة، إنما هي استحقاق لأصحابها بما قدّموا من عمل صالح، وما حملوا من تقوى، وبما صبروا في امتحان الدنيا، وما قدّموا من خير في سبيل الله تعالى. ولو أجرينا مقارنة بين مقدار اهتمامنا بمسمّيات الدنيا، وبين اهتمامنا بمسمّيات الآخرة، ثم سألنا أنفسنا: أيّهما أقرب إلى نفوسنا؟ وأيّهما نبذل في سبيله أكثر؟ لربما تكشّفت لنا حقيقة أولوياتنا، خصوصًا عندما يحتدم صراع الذات مع ما تريده النفس، وما يريده الله عزّ وجل. هناك، وفي خضمّ هذا الصراع، يتصدّى ثبات المبدأ، شاهرًا سلاح الصبر والبصيرة، لنُدرك حقيقة ثابتة: أنّ الجميع يعيشون في عالَم الدنيا، من لا يمتلك شهادة، ولا مركزًا، ولا لقبًا علميًا أو اجتماعيًا أو دينيًا، كما يعيش فيها أصحاب الشهادات والألقاب والمسمّيات والمراتب العليا وغيرهم. أمّا الآخرة، فلا تحتاج إلى ألقاب الدنيا وعناوينها، وإنما تحتاج إلى شهادة عملية، شهادةٍ أَخذت حيّزها في الدنيا، وتركت أثرًا وبصمة نافعة، أثبتها صاحبها بالتطبيق، ودفع ثمنها من نفسه وراحته ورغباته، وربما من دمهِ، حتى أصبحت رصيدًا له يوم الحساب. فقد يرحل الإنسان عن الدنيا، وقد ترك خلفه منصبًا وشهادةً ولقبًا وشهرة، ولكن سرعان ما تتوارى عندما يُوارى الثرى. وإنّ ما يحمله معه إلى الآخرة، ليس ما كان الناس ينادونه به، بل ما يستحق أن يُنادى به عند الله عزّّ وجل. وبذلك يدرك الإنسان معنى إنسانيته، والغاية من وجوده، وهو يكدح في دار الدنيا، حينما تتجلّى له بعيدًا عن الألقاب الرنّانة والمسمّيات البراقة، فمهما طال به العمر، لا بدّ أن تتلاشى وهو يقف على شفير المقبرة، محدّقًا في مشهد القبور المتراصة، الممتدة على مد البصر، إذ لا يميّز الناظر بين سيّدٍ وعبد، ولا بين خادمٍ ومخدوم، ولا بين راعٍ ورعيّة. فهناك، تتساوى الأجساد تحت التراب، وتسقط الألقاب، ويبقى الإنسان وحده أمام حقيقةِ ما قدّمَ وما تخلّى عنه، وما ادّخر من جميل ما يستحق أن يُسمّى به في عالم الآخرة. فما أكثر ألقابنا في الدنيا وما أقلّ ما يبقى منها! والله تعالى يقول: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾القصص: ٦٠ ✍️أم عمار ٢٧-صفر-١٤٤٨هـ ١١-آب-٢٠٢٦م

  • من قصص الواقع للشهداء المغمورين..👇 من ترف الحياة إلى شرف اﻷباة ... الشهيد الدكتور وائل عبد الكريم مكي [ أبو سجاد العكيلي ] : تمر علينا الذكرى السنوية لشهادة القا ئد ابو سجاد العكيلي : 1998/8/31 التقيته ليلا في بيت يسكنه مجموعة من طلاب الطب والهندسة ايام دراستي في جامعة البصرة ، وماهي الا نصف ساعة من الحوار الاسلامي حتى احسست اني بين يدي قائد رسالي. كان كلامه سحر البيان ومنطقه الدليل والبرهان ،قضيت الليلة في غرفته ، لم استطع ان أجاريه في تجربته ومعلوماته عن الانتفاضة الشعبانية الذي فهمت أنه قائد لها في مدينة النصر وروى لي تجربته الطويلة . من هنا بدأت قصتي مع هذا العبد الصالح والشاب الملتزم الذي يتفجر عزيمة وغيرة على الاسلام والمستضعفين..فكان لي بمثابة القدوة والمثال والانموذج الاسلامي. بعد تخرجه من الطب حظي بفرصة التعيين ، لكنه آثر طريق ذات الشوكة على حياة الدعة ،وصمم على المضي في مشروعه الجهادي الذي ملخصه انشاء مقر جهادي في الجنوب منطقة الجزيرة بعد ان اختار رجاله، وهيأ عدته، فتم له ما اراد وانطلق بعمليات جهادية مركزة جريئة أقضت مضجع النظام الصدامي فكان عنوان البطولة والفداء في أهوار الجنوب والجزيرة ... من عملياته الجريئة ... ...وعملية ذي الفقار الاولى التي نكس فيها راية البعث الصدامي في فرع الحزب في النجف ردا على اغتيال الشيخ الغروي ( قدس سره ). أما قصة زواجه فتعقدت كثيرا ..فمن تلك الفتاة التي ترضى ان تعيش حياة الجهاد والخطر ..بعيدا عن حياة الاستقرار الهادئة. قبلت احدى النجيبات من احدى عوائل المجاهدين الزواج به فنقلها اخوها المجاهد الى أجواء عرس رفت عليه اجنحة الملائكة بحزن لايمكن تستوعبه احلام العرسان ..فلا سيارات ، وﻻ موسيقى ، وﻻ مهنئين ، وﻻام او أب العريسين !!! أما مكان العرس ..فهو بيت طيني ، بلا غرفة او أثاث ..في منطقة نائية وليس ثمة الّا حفيف الزور في جزيرة الجهاد والمقاومة . بعد ستة أيام كان على الدكتور ان ينتقل من هذا البيت الى مقر العمليات لتكون له خيمة له ولزوجته..حضر اربعة من المجاهدين بسيارة لنقله ليلا ليأمنوا رصد المنافقين وعيون النظام. بعد مسيرة ساعة او اقل كان في انتظار السيارة قوة من المجرمين بعدد 40 ممن باعوا دينهم وضمائرهم .. وفي تقاطع بين تلال منطقة متعرجة في الجزيرة في الساعة الحادية عشرة ليلا من يوم 31 / 8 / 1998 ..اطلقت تلك الفئة المجرمة نيران حقدها على سيارة الدكتور وزوجته ...ومن معهما لينال درجة الشهادة مع زوجته وأخوها وثلاثة من المجاهدين ..بعد ستة ايام من زواجه فقط . اسأل الله تعالى أن يعلي درجته عنده في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..وان تفهم اجيال الشباب اليوم تضحية الشهداء في زمن الظلم والخوف والاضطهاد.. عهدا لك أبا سجاد من أخيك الصغير الذي اسررت له بسر شهادتك قبل خمس سنوات من شهادتك ..على السير بدرب الجهاد والمقاومة والشهادة مهما كلف الامر . والله من وراء القصد . منقول من صفحة الدكتور د.علي الشندي

  • حكاية وتأمل: رجلٌ تربويّ، متخصص في الارشاد النفسي، تعارفنا يوماً، فطلبتُ منه حادثة معبِّرة من عمله في هذا التخصص. قال لي: في جلسة تربوية، جاءتني أمّ تستنصحني في أمر ابنها المراهق.. قالت لي: إنَّ ابني يمرّ بحالة من الاكتئاب الشديدة، وذلك بعد أن قتل الارهاب أباه بوابل من الرصاص ترك جثمانه ممزَّقا.. والقاتل: جارٌ لنا بيننا وبينه عِشرة عَشرة سنين. يظل ابني يردد كلّ يوم: ما ذنبٌ أبي حتى يقتله جارُنا ورفقاؤه بهذه الطريقة؟ ثم يفتح النافذة وينظر إلى الأفق ساعات طويلة دون حراك. قلت لها: اذهبي اليه وقولي له.. الذنب ذنبُ أبيك كلِّه! قالت متعجبة: ولمَ؟ قلت: لأنَّه اختار طريقا، طريق الكرامة والعزّ.. اختارَ أن يقتدي بإمامٍ قتل وفي جسده ألف طعنةٍ وضربة.. الحسين السبط الشهيد بكربلاء. يقول: ذهبت عنّي.. وبعد فترة أخبرتني أنَّ ابنها حين سمع الكلام تأمَّل به.. ثم تغيَّرت ملامحه من حال إلى حال، وبدت عليه علامات التفهّم والنضج .. ولم تمضِ الأيامُ حتى خرج من حاله. سألتُه مستفسراً: ما الذي فعلته بهذا الابن؟ قال لي: حوَّلت صورة أبيهِ من (ضحيّة) مات ظلماً، وكأنَّه ضحية سطوٍ مسلَّح أو حادث سير، إلى (بطل) اختار طريقاً ثبت فيه على مبادئه.. ثم رحل بكرامة، ليكمل غيرُه الطريق من بعده.. وكان كما قال.. إذ أكمل غيرُهُ الطريق وتحرَّرت البلاد من نِيَر الإرهاب، ولاقى جارُهُ جزاءَه العادل. أقول: في كل مرّة ننظر الى الشهداء، لابد أن نرفض سرديّةً يبثّها الأعداء، سردية (ابن الخايبة) التي تصوّر هؤلاء الشهداء ضحايا في حروبٍ عبثية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.. سردية تصوّر أنهم يجلسون في السواتر وفي المقرات مجبرين بحثاً عن لقمة العيش فحسب دون أن تكون لهم نيّة في الدفاع عن هذا الشعب، ولا عن كرامة هذه الأمة.. وردّ الأعداء وكيدهم. سرديّة تجعلهم مجرد (ضحايا).. الصحيح أنَّهم (أبطال).. اختاروا هذا الطريق عارفين بأنه ذات الشوكة، وأنّه طريق المخاطر.. ولا ينقص ذلك من كونهم (مظلومين)، اذ هما عنوانان يجتمعان كثيراً في شهداء هذه الأمة. الرحمة لهؤلاء الشهداء (الأبطال)، والشفاء للجرحى منهم، والحفظ لكل بطلٍ من أبطالِ هذه الأمة، المرابط على ساتِرٍ من سواتره، العسكرية منها، والسياسية، والتربوية، والفكرية.

  • إشارة واقعية.. يقول العارف الشيخ النخودكي: {واسألْ الربّ التوفيق، ولا تبالي إذا عُدِم الرفيق الشفيق} نعم! فلا تنتظر أن يكون معك مرافق في طريقك، فالطريق موحشة "والدليل الله" والمشوار طويل "والرفيق الله" فلا تضيع وقتك في التبرم والحزن، فقد قال إمامنا الكاظم عليه السلام: "الصبر على الوحدة علامة قوة العقل". جرعة اطمئنان من الله المنان.

  • " السلام عليك مولاي صاحب الزمان ورحمة الله وبركاته - يا صاحب الزَّمان .. يا بقيَّةَ الُّنور المرصود على مرِّ الأيَّام .. ومطويِّ الرحمة مِن باقي الهيام .. - أيُّها النَّجمُ المركوز على "أعتاب الوجود"، ومهرِ العهود، ومدركِ الملكوت.. ها هو الكونُ يصطفُّ بجفنيهِ يترقب مقدمك الشريف.. كلُّ معاقدِهِ الأمل، ورجاهُ سناكْ... فعجِّل مولاي .. فالعينُ لا تحيا إلَّا بمَرآك. جمعة مباركة ياضياء الأرواح ونور ملكها وملكوتها. اللهم عجل لوليك الفــرج.

  • - ما قيمةُ دنيا تتزيّن لمن عرف حقيقة الآخرة؟ إنها ترتمي عند أقدام أولياء الله ، فلا يلتفتون إليها ، ولا تخدعهم بزخارفها. هكذا كان الشهداء... عرفوا أن العمر الحقيقي ليس فيما يُعاش على الأرض ، بل فيما يُكتب عند الله ، فزهدوا في الفاني ، فاختارهم الله للباقي ، وأكرمهم بروحٍ وريحانٍ وجناتِ نعيم.🥀 منقول..

  • إنّ أهل البيت عليهم السلام هم مشعل نور لنا، يجب أن نجعل أهل البيت عليهم السلام نصب أعيننا، حتّى نصل بهم إلى رضى الله عزّ وجلّ، فإنّهم الوسيلة إلى الله، وبحبّهم وبقربهم نرجو نجاةً من الله . - من وصية الشهيد علي شبيب محمود

  • без подписи

  • *الـكـل يُــحــــــب الــــــحسين عليه السلام ويتغنى باسمه* *ولكن من منا صار حسينياً فعلا ؟!* *أن تكـــون حسينــي يعنـــي* *ان تقف في صحراء الوحدة* *و يجثو عليك شمر البلاء* *ليحز منحرك وانت تقول* *إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى* *جعلنا الله واياكم من الثابتين على نهجهم وولايتهم*

  • ويبقى القلب في كربلاء.. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عشرةُ أيامٍ أو يزيد، طافت فيها أرواحُ الزائرين قبل أقدامهم، في كل بقعة من أرض كربلاء، وأفنَت المواكبُ وخَدَمةُ الحسين "عليه السلام" جهدهم في خِدمة الوافدين، حتى غدت كربلاء لوحةً من البذل والإيثار، لا يُعرَف فيها غريبٌ من قريب، ولا سائلٌ من باذِل. حركة عفوية، وجوهٌ نورانية تمشي الهوينا بعيونٍ دامعة. نساءٌ أسدَلَن الخُمُرَ حزنًا وسترًا، لكنَّها لم تستطع أن تستر الفجيعة التي أفاضت بها العيون، ولا الحزنَ الذي ارتسمَ على الملامح. وثمة رجالٌ ونساء أثقلَهم سنّ المشيب، تسوقهم أقدامهم ببطئ بين جموع الوافدين. أمّا الشباب، فلهم صدارةُ المشهد. ففي كل عام يرسمون ملامحَ الشموخ بريشة الغيرة العراقية. وجوهٌ أنهكها المسير، وتعبٌ يكسو الأجساد، غير أنَّ عزيمةً صلبة تمحو آثار التعب، بسواعدَ تمتدُّ لخدمة الوافدين، فتتجلّى فيها نخوةُ الأنصار، وإباءُ سيد الشهداء، حيث أفعالهم تنطق قبل القول: إنَّ خدمةَ زائر الحسين شرفٌ لا ينتهي بانتهاء الأربعين، بل يبقى أثرُه في النفوس ما بقيت الحياة، وبذلك يتحول المشهد من مجرد خُدّام، إلى أصحاب رسالة وموقف. وحين أُسدِل الستار على يوم الأربعين، وبدأت القوافل تستعد للرحيل، ارتفعت في السماء أسرابٌ من الطيور المهاجرة تطوف حول القباب المطهرة، في مشهدٍ خطفَ الأبصار، وكأنَّهُ يهمس للراحلين: إن كانت الأجسادُ قد غادرت، فإن الأرواحَ ما زالت تحلّق في فضاء كربلاء، تأبى الفراق، وتعِدُ القلبَ بلقاءٍ جديد. وتلك الأيامُ والمشاهد الحسينية، تشهدُ في الأربعين، أنَّ كربلاء ليست أرضًا يغادرها الموالون بعد اكتمال الخدمة وتمام الزيارة، إنما هي وطنٌ يسكن القلب، والقلب في ذلك الوطن يقيم، فمهما ابتعدت عنها الخطى، بقيت الأرواح معلَّقةً بأعتابها، وتنقضي أيام الأربعين، لكن الأرواح لا تغادر كربلاء بالسرعة التي تغادرها القوافل. فهذه هي المفارقة في زيارة الأربعين، يعود الناس إلى أوطانهم، لكنّ شيئًا منهم يبقى هناك. ✍️أم عمار ٢١-صفر- ١٤٤٨هـ ٥-آب- ٢٠٢٦م

  • без подписи