علي محمد ۦٰ❥
Статистикаبريستات و فلاتر لايتروم - اقتباسات و كلمات بما يشعر به قلبي - منشوراتي لا تمثلني - مرات امسلت بالقناة فلحد يهتم - شكراً لنفسي دائما و ابداً -فلاتر و تصاميم 💙 لــ ؏ۤـلــي
- Последний пост
- 20 мар.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بعدها عيونچ احلى عيون بعيوني
أريدها بهدوء… مثل همسة بيني وبينها 🤍 هي مو بس جميلة… هي راحة. كاتبة، والكلمات تمشي وراها مثل أطفال مدللين. تحچي، فيصير صوتها سطر شعر ما ينقري… ينحس. خدودها؟ ورد مستحي كل ما تبتسم، وإذا ضحكت أحس الدنيا قررت تصالحني فجأة. عيونها لطيفة… مو بس حلوة، عيون تحسسك إنك مفهوم حتى قبل لا تحچي. بيها دفو… وشي من الطمأنينة يشبه حضن طويل بعد يوم متعب. وشعرها نازل على خدها… كأنه متعمد يلمسها قبلي، خصلة صغيرة تسرق النظر وتخلي الملامح تصير لوحة مرسومة بعناية. هي هادئة… بس هدوءها مو فراغ، هدوءها عُمق. مثل بحر ما يحتاج يصرخ حتى يبين قوته. أغزل بيها؟ لا… أنا بس أحاول أوصف الشعور لمن تكون يمك إنسانة وجودها وحده
- كيف لهذه المحادثة البسيطة أن تخلق هذا الكم الهائل من المشاعر دون لقاء ؟ - كنا نتعانق بين النصوص
.قَابلنِي واقبلنِي وقبّلنِي وتقبلنِي بكلّ تَقلُباتي وتقليدي وتعقيدي، ولا تُقلبنِي وأَبقِنِي كَمَا قَابلتني.
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
ان العيون لها بوحٍ ورقرقةً افصح مما قيل او كُتبا
"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
لا تبحَ مّا بدّاخٍلك أبّداً فـّليسَ كُل ذيً قريباً قريب
ما يُشبِعُ النَفسَ إن لَم تُمسِ قانِعَةً شَيءٌ ولَو كَثُرَت في مُلكِها البِدَرُ والنَفسُ تَشبَعُ أحيانًا فَيُرجِعُها نَحوَ المَجاعَةِ حُبُّ العَيشِ والبَطَرُ والمَرءُ ما عاشَ في الدُنيا لَهُ أثَرٌ فَما يَموتُ وفي الدُنيا لَهُ أثَرُ
Channel name was changed to «علي محمد ۦٰ❥»
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا
حوريّة الخدّينِ أختٌ للقمرْ فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ يَسخو وَإِن سُئِلَ السَلوَ ضَنينُ اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبيَ مُغرَمٌ مَن كانَ ذا صَبرٍ فَلَيسَ يَكونُ أَو أَنَّ مَن يَشري رِضاكَ بِفَوزِهِ بِالخُلدِ قُلنا إِنَّهُ المَغبونُ.
بَياضچ بي لحنَ صُفنت علية فيروز ".
كم تمنيتُ بأن نكونَ معًا الآن! في زاويةِ مطعم راقٍ، وأن تُسدل الستائرُ علينا دُون أن ينظر إلينا أحد، ودُون أن يتفقّدنا أحد أن أكون لك دُون أيّ حواجزٍ قد تحولُ بَيننا دُون أيّ مسافاتٍ قد تفرّقنا أن أبتسم وَأجدَ بأن ابتسامتي تِلك قادرةٌ على أن تصنَع الحدائق في صدرك وأخبرك كثيرًا بأنني أُحبّك بمراتٍ لن أستطيعَ أنا وأنت تعدادها لكثرتها في قلبي أن أختفي عن هذا العالم؛ لأسكنك.
وشگد يحبچ هالگلب يا حظچ وهنيالچ
"وعدتُكِ .. أنْ لا أُبالي بشعركِ حينَ يمرُّ أمامي وحينَ تدفَّق كالليلِ فوقَ الرصيف صرخت " .
لو نكدر يروحي نطير فوك الغيم فوك الضيم فوك دروبنه الضيكات حتى الخطوه تمتد والمسافه تطول وتكبر بالنهايه احلامنه الحلوات
أعوذ بالله مني لما ييجيني جنون العظمة وأبلش أورجي كل واحد قيمته
"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها حبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر "