حب المهدي يجمعنا 📿³¹³
Статистикаاللهم قرب لي الخير وارزقني من واسع فضلك وإجعلني راضيه مرضية يارب🙏🦋 : : :تم انشاء القناة 2020/12/14🦋 : : قـناة فاطمية ممـيزة بڪل تـفاصيلها مـن: 💕❕سستو໑ريات حسينيهۃ.. 💕❕ رمزيات محجبات.. 💕❕ صـو໑ر دينيهۃ.. 💕❕مميزة بڪل ما اللهم صل علـّۓ محمد وآل محمد
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنصار أمام الزمان كيف يقضون الليل....؟ "كاد في ذات الله " أي: اجتهد وبذل غاية وسعه في سبيل الله وطاعته ونصرة دينه.
(و ما فَقدَ الماضونَ مِثلَ مُحمدٍ و لا مِثله حتى القيامَةِ يُفقَدُ..)
كم تمنّيتُ هذه الليلة أن أجلسَ على قبرك، كما أمّي الزهراء، أبكيك مثلها، حتى تتلاشى قواي، وتتهدّم عافيتي، ويُغمى عليّ من شدّة ما بي. أبكيك، والبكاء عليك لا يشفي جرحًا من ألم الفراقك . ثمنُ غيابك يا صفي الله ، تهالكت ارواحنا ،ونحن نقبض على جمرة الدين؛ أي دين بعدك ..دين هُدِمت أركانه، وخُذِل أولياؤه، وهُتِك فيه الستر والحجاب. يا ضيعتَنا بعدك، يا حبيبُ الله!💔 أجركِ الله يا أُم السَّادات.. #فريق_السرالمستورالثقافي
السلام على الرسول من البعد💔 ورد عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : مَن زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إليّ في حياتي، فإنْ لم تستطيعوا فابعثوا إليّ السلام فإنه يبلغني .. كامل الزيارات ص 47
هَذيّ المَصَائبُ خَلفُ بابيّ عَشعشتَ وَالله حـَسبي من هموميّ كَافيا وَ الدمعّ مَـِن عَينُ الحُسَيـنْ وَ أخَته وَأخَيه يـَملأ فَيّ الرفوفَ أوَانيا... _فاطِمَة الزهراء صلوات الله عليها .. ،،
«لَقَدْ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالإِنْبَاءِ وَأَخْبَارِ السَّمَاءِ. وَخَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّيًا عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً. وَلَوْلاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَكَانَ الدَّاءُ مِمَّا يَطُولُ، وَكَانَ الْحُزْنُ عَلَيْكَ دَائِماً. وَلَكِنَّهُ مَا لا يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلا يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ». - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في رثاء رسول الله (صلى الله عليه وآله).
بعد الإطلاع على الموضوع وقراءته اذا كان هناك موقف أو تعليق ،تودون أن ننقله أو نلفت النظر آلية تواصلوا معنا عبر البوت ( للنساء فقط ).. @ya_mhdy_31300bot
كونوا محطّ رحمة، تتجلّى صفات الرحمن بكم. كونوا وعاءً لزوجتكم، كونوا سندًا، كونوا محطّ أمان، وكهفًا تلجأ إليه وتثق به وتؤمن به وسط هذه الغربة وهذا الألم.. فالستر ليس ترفًا، والخصوصية ليست ترفًا، والأمان النفسي ليس ترفًا، والمودة والرحمة ليست ترفًا. بل ضرورة ضرورة ضرورة لتفادي هذه الكوارث. فالمؤمنة لا تطلب قصراً ولا بيتًا فخمًا بقدر ما تطلب بيتًا آمنًا تحافظ به على سترها وحياءها وخصوصياتها تصون نفسها وزوجها ، ولا تطلب زوجًا كاملًا ، الكمال عند الفرد الصمد لا عندنا ، بقدر ما تطلب رجلًا يتقي الله فيها، وينصفها، ويصونها، ويكون لها ملاذاً و سندًا إذا مالت بها الأيام . هذا ومنا السلام على النازلات بهذه المصائب التي لايتكلم عن حالهن لا القليل المتألم حقاً ...اعانكن الله وثبت اقدمكن وبيض الله وجوهكن ياعفيفات ياطاهرات عند أمنا الزهراء صلوات الله عليها. #فريق_السرالمستورالثقافي
الحياة الزوجية تُبنى على المودة والرحمة، وهذه قاعدة وضعها القرآن الكريم. وصوّرها لنا نبي الله مع خديجة، وصوّرها لنا الإمام عليّ مع السيدة فاطمة الزهراء، عليهم السلام وصوّرها لنا العلماء والمراجع مع زوجاتهم، الذين يعيشون في مساكن بسيطة جدًا، لكنهم فضّلوا تطبيق أحكام الله وشريعة القرآن، بعيدًا عن هذه الأمواج المتلاطمة من المشاكل والمصائب التي تغضب الله عز وجل وتزل سخطه ، فكانوا أكثر استقرارًا نفسيًا، وأكثر عطاءً في تأدية رسالة المولى تعالى. تجدون التربية مشتركة، والتعاون والترابط وإسناد بعضهم بعضًا، بعيدًا عن التدخلات، وأكثر نجاحًا ، وتقدموا يداً بيد نحو الآخرة همهم رسالة السماء . تجدون أعظم مرجع في الدين يسكن مع زوجته وأولاده، وهم أساتذة حوزات وعلماء وفقهاء، في بيت بسيط، وربما يكون إيجارًا.. ليش ؟ لان الاستقرار النفسي الذي يعيشه كلا الطرفين في بيئة تحفظ ستر وخصوصية الحياته الزوجية شيء ضروري فلا المؤمنة تتجرع امورها مكشوفه بكل صغيرة وكبيرة ولا غيره الرجل الصالح يتجرعها بأن يُعرف عن زوجته وعن حياتها كل صغيرة وكبيرة حتى لو كان المقربون ، وحتى لا يصبح الإنسان متهالكاً و مستنزفًا وجب تأمين هذه البيئة. فالحياة الزوجية ليست كما تُصوَّر على المواقع، من صور ومقاطع وتصاميم غزلية متعبة تثير مشاعر الشاب والشابة وخصوصاً المراهقين منهم .. الحياة الزوجية تحتاج أشخاصًا واعين، أهلًا للمسؤولية، قادرين على تكوين عائلة وتربية طفل. فمن البداية وبعد الاختيار الجيد للشريك فيجب أن توضع أساسات سليمة لهذه العلاقة، لأنك لو أردت اليوم بناء منزل، فإذا لم تكن أعمدته في موضعها الصحيح، ولم يكن أساسه قويًا، فإنه يقع على صاحبه في أي لحظة، وكما انك وضعت اساسا متين واعمدة قوية تكون مطمئن بالانتقال لمرحلة وضع طابق علوي ،وهكذا الأمر بالنسبة للزواج ، فهو لا يبقى على وتيرة واحدة بل مراحل انت تحدد أساسها أن كان سليم ام لا ؟ فنحن مثلما نشجّع المؤمنات على تقليل المهور، وعدم المبالغة في أمور الزواج واللبس والحفلات والمهر، وأن مهما كان المهر بسيطًا كان أكثر بركة، كذلك نقول للأخوة المؤمنين: هناك أساسيات يجب أن تتوفّر لتأمين حياة كريمة تحفظ كرامة الإنسان، لهذا المشروع الإلهي الذي تسعون لتكوينه. https://t.me/alsiralmastoor_313
ومن الأمور ايضاً أن المؤمنة التي تتجنّب هذا الاختلاط، وتلزم تواجدها بحدود معيّنة، تُطلق عليها ألقاب ومسميات مؤلمة نفسيًا: «شبيها مرتك معقّدة؟» «شبيها ما تكعد ويانة؟» «ما تتسولف وتضحك ويانة؟» «مو هاي نسوانه كلهن كاعدات ويانة؟» «مو هاي مرتي، تكعد يمنا!» «مرتَك نفسية! •طبعًا، غير الملتزمة بالضوابط الشرعية تستصيغ، بل يسهل عليها هذا الضحك والشقّة والتلامس والضرب بحجة الشقّة؛ لأنها عايشة بهذا السياق من اللاساس ، وعندها هذا الأمر طبيعي جدًا، فلا تقارن اساساً بالمؤمنة المحتشمة الي تراعي كل صغيرة وكبيرة ،هذه لا تستصيغ هذه الأمور ولا تطيقها اصلاً. عندها مقياس: إمام زماني يراقبني. •وغير ذلك، أن الزوج والزوجة لا يبقى بينهما أي خصوصية، بل كل العائلة تعرف: شبيها مرتك؟وين رايحين ؟ راحت من اهلها؟ رجعت من اهلها راحت للسوك ؟رجعت من الدكتور؟ ليش جبتلها ؟ليش اشتريت هذا؟ وهذا لا تجيبينه ووووو وتشعر هنا وكأنها جايبيها للعائلة كلها، وكأنها متزوّجة الجميع، مو فقك رجلًا واحدًا . متزوجة الأب والأخ والأم والأخوات؟ الكل يفرض عليها طريقة أكلها، ونومها، وشربها، وأسلوب حياتها، وطريقة تعاملها وأهدافها، والكل يعطيها أوامر، وهي يجب أن تلبي بالسمع والطاعة؟ لا، خطأ. ملزمة برجل واحدًا فقط، لا غير. (مامتزوجة العشيرة كلها) •وأبسط الخلاف الذي يحصل بين الزوجين . يا ريت "البعض" يكونون «طباب خير»، ويخافون من رب العالمين ويصلحون بينهما. لا أن يكون الحل:«طلّقها، تولّي، مو زينة!» هنّ ذن أمهات العبي؟ومن هنّ ذن المتدينات؟ شمستفادين منها ؟ وغيرها وغيرها من المشاكل التي تتعرّض لها المؤمنة وسط هذا الاختلاط، ولكننا نقلنا أخطرها وأشدّها إيلامًا للنفس البشرية.. في بيئة الاختلاط، قد يظن الأب والأم أن ابنهم سيكون سعيدًا ببقائه معهم، لكن العكس قد يحدث ، إذا كانت زوجته غير مرتاحة نفسيًا ومستنزفة، فهو لن يستقر ولن يهدأ، طبعًا إذا كان مؤمنًا ويحسّ بزوجته. أما الذي لا يشعر بزوجته ولا يدري عنها أصلًا، فالمهم عنده أن يكون نائمًا ويأكل ويشرب، وهناك من يلبي احتياجاته ... وهنا يصبح الأمر شخصًا يحارب شخصًا، وشخصًا مستنزفًا، وشخصًا واحدًا يصارع هذه الأزمات، وهي الزوجة. وفوكها عدها مسؤولية طفل لازم تعده عداد جيد مؤمن تقي صالحاً يخاف الله بأبيه عند كبرهُ؟ هنا نخص ولانعمم البعض، لأنها لو خليت قلبت.! ولكن هذه صورة يجب ألّا نكون غافلين عنها، حتى لا نصطدم وننهار فيما بعد بالواقع المرّ الي ماتتحمله الجبال . لازم تتحمله المؤمنة وتسكت، وهي الممنونة؟ يتبع.. https://t.me/alsiralmastoor_313
من الجيد أن نجد رجلاً مؤمنًا نقل هذه الأمور بهذه الدقة، وتطرّق إليها، والحمد لله أن هذه الكلمات صدرت من منصف، صادقٍ مع الله ورسوله، ربما مر بهذه الأمور أهل بيته، أو نقلها إليه بعض المؤمنين لما عاشه هو وأهل بيته، فنقل بعض هذه المساوئ بهذا الشكل المفصّل بأدق تفاصيله . نجد من الصعب او يمنعنا الحياء من التطرّق إليها، ولا سيما في المواقع، لكنّها واقعٌ تعيشه كثير من المؤمنات، والواقع إذا كان موجودًا فلا بد أن يُنقل حتى يُعالج، ونتلافى هذه الأخطاء. وما لم يُنقل أعظم.. •ومن أخطر الأمور التي تتعرّض لها المؤمنة المحتشمة في بيئة الاختلاط العائلية:عدم الحفاظ على الستر بسبب الأمور المشتركة، وأبسطها دورة المياه (الحمامات)، وإذا كان لديها طفل يكون الحال أشد صعوبة هنا هل تراعي سترها ام الطفل الذي بين يديها ؟ نحن عندما نتواجد في الجامعات أو المعاهد أو الدوائر، وهي مجتمعات مختلطة، نتواجد في هذه البيئة اضطرارًا؛ مثلما نكول على أعصابنا: «يمتى يخلص وقت المحاضرات حتى نطلع بسرعة من هذا المكان؟» فكيف يكون الحال إذا كان البيت نفسه مختلطًا، وهو المكان الذي يفترض أن يكون لها محطّ أمان وسكينة وطمأنينة، ثم يتحول هذا الاختلاط إلى روتين حياة يومي تتعايش معه.. •وننقل ما هو أشد إيلامًا هو هتك الستر الذي يُنقل لنا، ونراه ونسمعه من بعض الزميلات والأخوات المؤمنات، والتي ربما عشنا معهن هذه الأزمات حتى نحاول مساعدتهن ولو بالقليل لفكّ هذا البلاء. تدخل الفتاة بيت الزوج عفيفةً، مؤمنةً، طاهرةً، مصونةً، بسمعة طيبة، ثم تدخل بيئة تحطّمها.. نعم، هي اختارت رجلًا مؤمنًا، لكن ليس جميع أفراد عائلته بدرجة الإيمان والحياء والالتزام التي يحملها هو وتحملها هي، بحيث يراعون ضوابط غضّ البصر جميعهم ، وتجنّب الاختلاط، والمفاكهة والأحاديث الجانبية. الغالبية لا يعرفون هذه الحدود، بل إن البعض تكون أنفسهم ضعيفة ويستحوذ عليهم الشيطان، فتتعرّض المرأة لمضايقات من أب الزوج «عمّها» أو الأخ «حماها»، ومنها التعرّض لها بالكلام الفاحش أو القول أو الفعل الفاحش، الذي يغضب الله ورسوله وإمام زمانها. فتنهار انهيارًا تامًا، وتتحطّم نفسيًا وجسديًا وروحيًا وعقليًا، ويلازم هذه الأمور تعرّضها للتهديد إذا تكلّمت أو استغاثت أو اشتكت لزوجها أو لأحدٍ ما تهدد أما بالقتل أما بالطلاق أما بسلب أطفالها و..هنا تقع الكوارث التي لا يتحمّلها عقل بشري، وتنزل غضب الله وسخطه. فهنا إما تفصح لزوجها تؤمن به وتثق به، وينصفها ويساعدها ويخرجها من هذا الواقع وينقذ زوجته وأطفاله وعائلته بما بقي بأي طريقة ، ثم يحتار هذا المؤمن كيف يعتذر منها على هذه الإساءة، ويعتذر من رسول الله، ويعتذر من إمام الزمان. وإمّا لا... لا ، تشكو الحال له، ولا تجد منه إنصافًا، ويكون متخاذلًا، ذليلًا، خائفًا من هذه العائلة المتسلّطة، فيبقى هنا ينزل عليها غضبه بالسب والشتم والضرب والاتهام الباطل والبهتان والتحقير والطعن بالشرف وغيرها من الأمور...( بدل ما يصير عون يصير فرعون) وهذا خطأ خطأ جداً !؟ ومن المفترض أن تُفصح له عن كل شيء، مهما كانت النتيجة المهم تكول الحق ، وأن يكون هو أول من تلجأ إليه، لا أول من تخاف منه.. بعد هذا التصرف الفاحش، تكون الفتاة في أشدّ انهيارها، ثم يُطلب منها عندما يدخل زوجها أن تستقبله باستقبال لطيف، وبنفسية حلوة وروح سعيدة، بينما هي منهارة أشدّ الانهيار، مصدومة بالواقع، مرعوبة، خائفة، فاقدةً نفسيتها وعقلها. فبأي نفسية وروح تربي أطفالها بعد هذه الكوارث؟ وبأي عقل تكون منبع عطاء، وتغذّي عقولهم بالأشياء السليمة والعقيدة الصحيحة، وهي تعيش ما يشبه الكابوس؟.. وفق الله هؤلاء الأزواج الرحماء. أن يدخل الزوج المنزل، ويتفقّد زوجته بسؤال: «شلونج؟ صحتج؟ أنتِ زينة؟ أنتِ سعيدة؟ أنتِ تحسين بالأمان؟ خو ما تعرّضتي لموقف ضايقج أو آذاج؟ خو ما أحد سمعج كلامًا جارحًا؟ خوما تعبتي بالبيت ؟ خوما تعبوج أطفالي؟ هذا المؤمن الذي ترى زوجته في أخلاقه أخلاق الأولياء و الشهداء، وترى في وجهه الرحمة والنورانية والعطف والمودة، فيخرجها من الظلام إلى نور وينقلها إلى عالم الآخرة. أما لا .. يفرغ غضب العالم الخارجي بالبيت بزوجته يدخل ويقول: « أنا تعبان، كومي صبّيلي غَدَة، أريد أنام، لا تحجين ولا كلمة» وبأسلوب متعجرف، مستفز، منفّر، من دون أن يتفقّدها أو يعرف شنو الصاير وياها ، فهنا تبقى لا حول لها ولا قوة، ولا سند ولا كهف لها، فتنهار بدل المرّة مرتين، وتكره الساعة التي تزوجت فيها هذا الإنسان ودخلت هذه العائلة. يتبع... https://t.me/alsiralmastoor_313
без подписи
без подписи
الواقع المرير المؤلم الجارح جداً لستر المؤمنة العفيفة.💔
يا صاحب الزمان عندما تجلس وحدك في الليل ، ويهدأ كل شيء من حولك، يظهر على قلبك حملًا كبيرًا اخفاه ضجيج النهار لا تستطيع أن ترفعه ، ولا تجد له مخرجًا ولا تعرف إلى أين تذهب بهذا الثقل. حينها تذكّر أن لك إمامًا تلجأ إليه، وتشكو إليه ما عجزت عن حمله وحدك. اجلس معه بقلبك، وتكلّم إليه كما تتكلم مع من تثق بأنه لن يملّ من سماعك. أخبره عن تعبك، عن حزنك، عن خوفك.... لا تتكلّف الكلام، ولا تبحث عن عبارات جميلة أو بليغة من هنا وهناك، فقط تحدّث إليه كما أنت، بضعفك وانكسارك ودمعتك. وقل له: يا مولاي، أنا تعبت، وهذا الحمل أثقل من قلبي، ولا أعرف كيف أمضي به وحدي. ثم اطمئنّ..... فليس كل ما نعجز عن حمله يُترك على أكتافنا، بعض الأثقال وجدت لنضعها عند أبواب أهل الله، ونمضي بعدها بقلوبٍ أخفّ. -الشيخ مهدي خضر العاملي .
في سكونِ السَّحَر،ياسيد الوجود حين تقف يا مولاي قائمًا لصلاةِ الليل،ترفعُ يديكَ للقنوت،وتنسابُ من شفتيكَ استغفاراتٌ ودعوات للموفَّقين الذين تشملهم هذه الرحمة وقلوبُنا من خلفِ حجاب الغيبة،تتعلّقُ بتلك اللحظة،ترجوكَ أن تمرَّ عليها رحمتُك ورأفتك. سيدي،نحنُ لا نحسنُ الكلام،لكنّ الشوقَ ينطقُ عنا،نرفعُ أيدينا معك خفيةً، نسألكَ الدعاء،نتوسل إليك في الأسحار أن تجعلَ لنا نصيبًا من استغفارك،خذ بأيدينا إليكَ،وأبقِنا في عينِك،فبدعائك تحيا القلوب،ويسكن وجعُ الانتظار.
حينما يقف الإنسان أمام هذه الملحمة الإنسانية والعقائدية العظيمة، ألا وهي "زيارة الأربعين"، يتساءل: هل يمكن أن تكون زيارة الأربعين نقطة الانطلاق لبداية جديدة بعد العودة من كربلاء؟ تأملوا في أحوال الزائر أثناء المسير؛ إنه يتحمل المشقة بصبرٍ واحتساب، ويسيطر على غضبه، ويصفح عمن أساء إليه، ويتعايش مع مختلف الناس بمحبة واحترام، ويغضّ الطرف عن كثيرٍ مما يكره ابتغاء مرضاة الله تعالى. فإذا استطاع الإنسان أن يتحلى بهذه الأخلاق أيام الزيارة، فما الذي يمنعه من اتخاذها منهجًا دائمًا في حياته؟ هنا يأتي دور الزيارة الأربعينية كفرصةٍ حقيقيةٍ للتغيير، وفرصةٍ لمحاسبة النفس، وتجديد العهد مع الله تعالى، والانتقال من حالٍ إلى حالٍ أفضل. فمن استطاع أن يملك نفسه عند الغضب في طريق الحسين (عليه السلام)، فهو قادرٌ على أن يملكها في بيته وعمله ومجتمعه. •ومن تعلّم التواضع في خدمة الزائرين، وتمكّن من ترويض نفسه، فليجعل التواضع خلقًا ثابتًا مع أهله وإخوانه، ومن صبر على عناء الطريق، فليصبر على أداء الواجبات، ومواجهة الابتلاءات، وإصلاح ذاته. إن الإمام الحسين (عليه السلام) لم يقدم دمه الزكي ليبقى أثره في موسمٍ محدود، فالهدف الذي دعاه للثورة هو طلب "الإصلاح في أمة جدّه"، وصناعة الإنسان الصالح، والمجتمع الذي يحمل قيم الحق والعدل والإصلاح. فالمقياس الحقيقي الذي يمكن اعتماده لنجاح زيارة الأربعين ليس عدد الكيلومترات التي قطعناها، بل مقدار التغيير الذي أحدثته في أخلاقنا، وفي علاقتنا مع الله تعالى، ومع أهلنا، ومع الناس أجمعين. فإذا عدنا من الأربعين ونحن أكثر حلمًا، وأصدق أمانة، وألين كلامًا، وأحسن معاملة، وأبعد عن الظلم والغيبة وسوء الخلق، فقد حققت الزيارة مقصدًا عظيمًا من مقاصدها، وأثمرت ثمارها المباركة في نفوسنا. - سماحة السيد رشيد الحسيني
"اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الاَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالاَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَاَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا.."
без подписи
без подписи