- Последний пост
- 3 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"مهما بلغت من التقصير، ومهما كثرت خطاياك، اصنع إلى الله طريقًا لا يراك فيه أحد إلا الله! دمعة لأجل الله في الخفاء، صدقة في السر، ذكر الله، صلاة في جوف الليل، خلوة مع الله وانشغال بمراضيه.. هذه العبادات حتى وإن كانت يسيرة فهي التي ستنجيك بعد -رحمة الله- وتقيك مصارع السوء"🤍.
لا تعمل شيئاً إلا بنية. من كتاب (نوادر الإمام ابن حزم) للشيخ ابن عقيل الظاهري -ص ٢٠١.
تذكّر أنكَ في هذه الحياة كادحٌ لا محالة: فليكُن كدحًا يقربُك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عنـد لقـاءِ ربِّك ، ولا والله ما شيءٌ في هـذه الـدنـيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى.
تخيَّل أن يُذكرَ اسمُك له فيُسلِّمَ عليك، أن يبلَّغ: إنَّ فلانًا ابنَ فلانٍ يُصلِّي ويُسلِّمُ عليك، فيرُدَّ عليكَ السلام، فتكون بررتَ نفسَك وبررتَ أباكَ وحزتَ شرف ذكركما عند رسولِ اللهِ وسلامِه عليكما! اللهم صلِّ وسلِّم على سيدِنا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدا:')
قالَ ابنُ القيّم - رَحمَه الله -: مَن أَرَاد انْشِراح الصَّدر، وَغُفران الذَّنب، وَتفْريج الكَرب، وَذهابَ الهَمّ؛ فَليكثِر مِن الصَّلاة على النبي ﷺ اللّـهُمّ صلَّ وَسلّم وَبارِك علـى نبيْنَا مُحَمَّدْ #ﷺ
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ : " إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا ". 📒 صحيح الترمذي
«لم أجِد سوى القرآن مؤنِسًا، ولم أجد أوفى من القرآن صاحبًا، رفيق السفرِ والحضر، عزيزًا في معانيه، جليلًا بمقاصِده، تُستَقى منه الحِكمة، وتُرفَع بهِ الهمة، وتطمئن إليه الأفئدة».
الحمد لله .. وبعد، ثمة أناس يخرجون من رمضان بيد أن قلوبهم معلقة به يحملون هَم الاستقامة من بعده؛ يخشون النكوث من بعد الاستقامة والزيغ من بعد الثبات والضلالة من بعد الهدى. يخافون العودة إلى حياة ما قبل رمضان، هذا هو أعظم ما يحملون في قلوبهم الآن من مشاعر .. يستعد الناس بعد العيد للعودة إلى دنياهم بينما يعيش هو في عالم آخر يحمل هم العودة إلى قسوة الدنيا بعد ما عاين نعيم القرب والحياة للآخرة. وهذا هَم شريف من أعظم ما يطلع الله عز وجل عليه إذا نظر في قلب عبده إن شاء الله. فطوبى لمن كان يحمل في صدره هذه المشاعر والهموم والأحاسيس يتقرب بها إلى الله .. يجابه بها قسوة الأيام .. يسأل ربه الثبات.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كما أن اللّوح المحفُوظ الَّذِي كتب فيه القرآن لا يمسه إلا طَاهر؛ فمعاني القُرآن لا يذوقها إلاّ القلوب الطاهرة ❤️🩹❤️🩹.
يا ربّ'')
• شكوى من عدم الاستجابة لطلب زواجه وصلتني هذه الرسالة التي تفيض أسىً وحزنًا من عدم استجابة أهله لطلب زواجه، ومماطلتهم له مع سعةِ رزقهم, وتيسّر حالهم, قال فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما دواءُ شابٍ استعرَ في جوانحه لهيبُ العفاف، ورامَ النكاحَ ليأمنَ من الانحراف؟ وما الحيلةُ فيمن مضى من عُمُرِه اثنانِ وعشرونَ حِجَّة، وهو يطلبُ الحلالَ فَتُوصَدُ دونَه كلُّ مُهْجَة؟ وما العملُ فيمن سعى لإكمالِ دِينِه منذ حَوْلَينِ كاملين، فما وجدَ من أهلِه إلا الصدودَ والتسويفَ؟ وهم قادرونَ على الإعانة، غيرَ أنهم يُعَلِّقونَ الرَّجاء، ويُطيلونَ البلاء؛ فتارةً يَتَحَجَّجونَ بصِغَرِ سِنِّه, وتارةً يجعلونَ أخاهُ الذي يَكْبُرُه بعامٍ مانعاً لِقَصْدِه، وتارةً يُعْرِضونَ لأجْلِ وظيفتِه، حيث أنه مُؤذِّنٌ يَرْفَعُ نداءَ الحَقِّ في الصَّلوات، ويُعْلِنُ التوحيدَ ليلَ نهار في الفَلَوات. وقد رَفَعَ أكُفَّ الضَّراعَةِ في خَلَواتِه، ودعا مُقَلِّبَ القُلوبِ في سَجَداتِه، أنْ يُيَسِّرَ له مَطْلَبَه، ويُبَلِّغَهُ في الحلال مَأرَبَه، وهو في سَعْيِهِ جادٌّ لا يَلين، وفي طَلَبِهِ حازِمٌ لا يَسْتَكين؛ فما التوجيهُ لمن طالَ عَنَاؤُه، وما النَّصيحَةُ لمن عَظُم بلاؤه؟ رُمْتُ العَفَافَ لِكَيْ أُتِمَّ دِيَانَتِي ... فَأَبَى الأَقَارِبُ مَقْصِدِي وَبَيَانِي عَامَانِ أَدْعُو خَالِقِي مُتَضَرِّعاً ... فَهُمُ المُعِيقُ لِرَغْبَتِي وَكِيَانِي يَتَعَذَّرُونَ بِسِنِّهِ وَشَبَابِهِ ... وَأَخٍ كَبِيرٍ حَائِرِ الوُجْدَانِ أَوْ يَعْذُلُونَ أَذَانَهُ وَنِدَاءَهُ ... كَمْ لِلأَذَانِ جَلالَةٌ فِي الشَّانِ! يَا أَيُّهَا النّحْريرُ أَسْعِفْ حَائِرًا ... بِنَصِيحَةٍ تُجْلِي صَدَى الأَحْزَانِ فأجبته: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولا: أخي السائل, الموفق الفاضل, قرأت رسالتك وتأملت كلامك فإذا هو يدلّ على همة النفس, وصلاح القلب, ورجاحة العقل. فاشكر الله على تلك المواهب, وجليل المكاسب, التي لا يهبها الله إلا لمن أحبّه وأدناه, واصطفاه وهداه. ثم إنّ الله قد أنعم عليك بحسن البيان، وطلاقة اللسان، والنعمُ إذا كثرت تحتمّ الشكر الكثير لِلْمُنْعم وإلا سُلبت, {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد}. ثانيًا: اعلم أنّ أبواب الخير ليست كلّها مُشْرَعة, بل بعضها مغلقة يسهل فتحها, وبعضها يصعب فتحها, وهذا ما جعل كثيراً من الناس ييأس من فتحها، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره"، فلا بدّ من تكبّد المشاق للمشتاق, ولابدّ من تَحَمّل المحنة لطالب الجنة. والابتلاء سنةٌ أجراها الله سبحانه في هذه الحياة, لا يتخلّف عنها أحدٌ حتى الأنبياء عليهم السلام, وتذكَّر بلوى نوح وإبراهيم ولوط ويعقوب وأيوب عليهم السلام, ولو لم يكن الابتلاء محبّبًا إليه, لَمَا ابتلى به أحبّ الخلق عليه. فما تشكو من محنة إنما هي اختبار من ربك ليرى صبرك وثباتك, فإنْ صبرت وثبَتّ مع حسن الرجاء وملازمة الدعاء؛ جاء الفرج من أوسع أبوابه, وأصبحت من حزب الله وأوليائه, وجعلك قدوة يُقتدى بك, وإن ضعفت وانتكست رفع الله عنك منشور الولاية, وسلبك حلاوةَ الصبر والهداية، وكنت من الخاسرين, الذين يبحثون عن مرادهم لا عن مراد الله, ومن الذين يعبدون الله على حرف {فإن أصابه خير اطمأنّ به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة}. ثالثًا: عليك بطرق الباب الذي ما طرقه أحد بصدق وإلحاح إلا أفلح، وظفر بمطلوبه ونجح, وهو الدعاء, فإنّ أزمّة الأمور كلّها بيد بارئها, وقلوب العباد بيد خالقها, فلا تنشغل بالخلق, بل انشغل بالخالق طاعةً وعبادةً ودعاء, فإن فعلت ذلك ألان لك قلوب عباده, ويسر لك الأمور من حيث لا تحتسب. رابعًا: احرص على الصيام, فهو علاجٌ لثورة الشهوة, وقاطعٌ لأسباب الفتنة, فمن أعظم ما ينتج عن الصيام التقوى كما أخبر بذلك ربنا تعالى فقال: {يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. والتقوى: خُلقٌ يتحلّى به المؤمن، بسبب قوةِ إيمانِه بربّه، وشدّةِ اتباعه لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتمسّكه بها، ويَنْتُج عنه حبّه لكل طاعة وحرصُه على العمل بها، وبغضُه لكل معصية، وحرصُه على اجتنابها. فمن أعظم آثار الصوم على الوجه الذي ينبغي: أنه يغرس صفة التقوى في قلب الصائم، فيتقي سخط ربه, ويجتنب ما يدنّس عرضه. وللصوم فائدة عضوية, وهي إضعاف هيجان الشهوة, ولذلك أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم الشباب, وأخبر أنّ الصوم لهم وِجَاء, والوجاء: القطع، يعني: "أنه مقطعة للانتشار وحركة العروق التي تتحرك عند شهوة الجماع". خامسًا: الزواج حقّ لك, لا يحق لأيّ أحد أن يمنعك منه, أو يُؤخرّك عنه, مادمت مؤهَّلا له خلْقًا وخُلقًا ومالاً.
أجمل ما قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله: " مَنْ عَـاشَ حَيـَاتَهُ كُلُهَا كَـ رَمَضَانَ ، وَجَـدَ الأَخِرَةَ كَـالعِيـدْ "..
видео или голосовое, без подписи
للشيطان هجمة شرسة بعدَ رمضان، فاحذره واستعذ بالله منه. ـ الشيخ عبد الرازق بدر.
كل عام وأنتم بألف خير وصحة وسلامة
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
«مالي إليكَ وَسيلةٌ إلَّا الرجا، وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ!»
ذكرٌ و بشائر pinned «لا تنسى اخوانك و احبابك واصدقائك من دعاء لكل دعوة لك منها نصيب»
لا تنسى اخوانك و احبابك واصدقائك من دعاء لكل دعوة لك منها نصيب