。° غَـيـمَـةً مَـاطـِرةً 。°🌧
Статистикаالبداية ²⁰²⁵.¹¹.²⁸/¹⁴⁴⁵.⁵.⁶ 🍃 غَـيـمَـة مَـاطِـرة 🌧️ هنا مساحة تشبه المطر حين يهمس للأرض. أكتب ما يسكن قلبي، ما بين بوحٍ عابر وذكرى باقية وتوثيق لحياتي .🍃 https://t.me/ALsafaa_18
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
نبكي نحنُ النساء تحت اللّحاف، وفي حُضن الوسائد، أمام التلفاز، وتحت الدوش.. وعلى الشرفة، ونحن نسقي الورود، وأمام المرآة، وأثناء الطبخ، وجلي صحون الغداء، وفي الصباح، والمساء.. نُخفي ببراعة وجوهنا، ونرسم الابتسامة أمام الجميع وكأنَّ الحياة في صفِّنا. ولكننا دوماً ما نصنع الأشياء المُبهرة بدموعنا، كالنصوص، والرسائل الورقية، والقصائد والشالات، وبعض الذكريات.. نبكي دون صوت في اللّيل، ونمارس أشغالنا بعناية أمومية، في صباح اليوم التالي وكأننا لم نُجرح قط.
وقفت مع هذه طويلًا.. “إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة!” …
قال سفيان الثوري -رحمه الله-: "جلستُ يومًا أُحصي ذنوبي، فإذا هي قد بلغت الآلاف. فقلت لنفسي: يا سفيان! تقف بين يدي الله تعالى، فيسألك عن هذه الآلاف من الذنوب، فماذا تقول؟! والله، ليسقطن لحم وجهك خجلًا، وأنت تعرض قبائحك على الله! يا سفيان! هذا ما تذكّرته، فكيف بما أحصاه الله ونسيتَه أنت؟"
مَا لا يُنال بالأسبَاب يُدرك بالدُّعاء، وبينَ ما تَرجوهُ وما تَستَحيله .. أمرُ اللّٰه.
آمين.
سَلِ الله ألا يذهب عمرك سُدى وألا تتخبط حائراً لا تدري أين الصواب. سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، وأن يسخرك لقضاء حوائج الناس سله في أن يجعل لكلماتك وقعاً هيناً على مستمعيها. سَلهُ أن لا تُفجع بقلبك، سَلهُ الخفة في الرحيل، ترحل لا لك ولا عليك كما ولجت لدُنياك خفيفًا 🩵. -أدهم شرقاوي.
مُرعبة.. تأمّلوها!
{وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا}• فكيف بحالك ودمعة عينك وألم قلبك؟ اطمئن، فقد وعدك الله بالفرج وإن طال الزمن🤍🤍.
•• في تصوير نبوي في غاية الجمال الأدبي رسم النبي ﷺ مشهد المؤمن وهو يتحمل الكلفة والجهد بقوله: «الدنيا سجن المؤمن». - مسلكيات. الشّيخ إبراهيم السّكران (صـ٢١)
أحبّ أولئك الذين ما زالت قلوبهم نقيّة، الذين لم تُفسدهم الحياة، البُسطاء، أصحاب الأرواح الهادئة، الذين لا يعرفون التكلّف، ولا يجيدون التصنّع، يقولون ما في قلوبهم بعفويّة، ولا يحسبون للكلمة ألف حساب. كلّما مرّ بي شخصٌ من هذا النوع، أشعر بشيءٍ يشبه الحنين .. فأتذكّر نفسي حين كنتُ مثلهم، حين كان قلبي أكثر خفّة، وروحي أكثر طمأنينة، ونظرتي للحياة أقلّ حذراً ووعياً. ربما لهذا أحبّهم كثيراً، لأنني حين ألتقي بهم لا أرى أشخاصاً عاديين، بل أرى شيئاً منّي تركته خلف الأيّام. أحبّ نقاءهم، لأنني أعرف كم هو نادر، وأحبّ هدوءهم، لأنني أعرف كم كلّفتني المواقف نزع هدوئي وطمأنينتي مني، وأحبّ بساطتهم، لأنني أدركت مع الوقت أنّ أجمل ما في الإنسان أن يبقى قلبه أبيض، حتى بعد كلّ ما مرّ به. بعض الأشخاص لا يذكّروننا بأنفسنا فحسب، بل يذكّروننا بالنسخة الجميلة منّا التي كنّا عليها قبل أن تعلّمنا الحياة الكثير 🤗 . | عَرين عُمران.
- صلّوا عَلَيه فربُّ الكَونِ أَوْجَبَهَا وسلّموا عَدَد الأَنفَاسِ والنسمِ سقاكم اللهُ مِن حَوضِ النبي عَلَى وعْدٌ مِن المُصطَفَى يَا أَكرَمَ الأُمَمِ 💙
- "ماضونَ والماضي على أكتافنا مستسلمونَ لكلّ ريحٍ عاتية" 🖤🌿") - حُذيفة العرجي.