tgindex
كتابات الأستاذ فاضل الشرقي "أبوعقيل"

كتابات الأستاذ فاضل الشرقي "أبوعقيل"

Статистика
@ALshargeeарабский

قناة متخصصة بنشر الكتابات والتعليقات السياسية والثقافية للأستاذ فاضل الشرقي.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
12 авг.
Постов за неделю
30
Всего постов
55
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
2 520
0 за 6 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
253
40 постов
Вовлечённость
10,0%
к подписчикам
Постов в день
4,3
всего 55
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
173
1/48двое суток
198
1/72трое суток
213

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • https://t.me/boost/ALshargee

  • كيف نستفيد من الرّسالة؟ كلّ شيء يجب أن نستفيد منه في تصحيح واقعنا، وما يخدم ترسيخ وتقوية سلطة ودولة الإسلام على المسلمين وغير المسلمين، بما في ذلك سيرة رسولنا الأعظم محمد صلوات الله عليه وعلى آله، ففي القرآن الكريم والتاريخ والسير ورد بعض الفجوات والثغرات التي لم تتحقّق له، أو لم يتمكّن من تحقيقها وتنفيذها بالشكل المطلوب في تلك الفترة لأسباب موضوعيّة، وليس تقصيرًا منه صلوات الله عليه وآله، فهو لم يكن عاجزًا في ذاته، وليس صحيح أنّه أقام الدولة وحكم النّاس بالإستقطاب والمجاملات والصداقة والتألّف ومراعاة الوضعيّة والمصلحة العامة والإعتبارات الشخصيّة والمقامات الإجتماعيّة، واللجوء للدّعاء على بعض العاصين والبراءة منهم فقط دون إعمال مبدأ الثواب والعقاب والمساءلة والحساب، ومن هذا الكلام الغير لائق برسول الله صلوات الله عليه وآله، وهو من بيّن وفصّل الأحكام الشرعيّة والتنفيذيّة، ومن أُثر عنه قوله: (لو سرقت فاطمة بنت محمّد لقطعت يدها) والثابت المشهور أنّه نفّذ وطبّق الكثير من الأدوبات والعقوبات، بل بعضها لم تثبت شرعًا وتؤخذ إلّا منه، وإنّما واجه حالة وموجة عصيان وتمرّد ورفض للتطبيق والتنفيذ بشكل كبير جدًا كونه في بداية العمل والحركة والتبليغ، والناس حديثوا عهد بالإسلام منذ فارقوا الجاهليّة شكلًا لا مضمونًا في الأعمّ الأغلب، وروي أنّ بعض من أراد معاقبتهم ارتدوا في حياته، وبعضهم التحق بالنصرانيّة في أرض الشام كما هو مثبت في كتب التاريخ والسيرة، فمثلًا لم يكن عاجزًا عن تأديب خالد بن الوليد، ولا الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ولا الحكم بن العاص، ولا عبدالله بن أُبيّ، ولا عمر بن الخطاب، ولا أبي بكر، ولا غيرهم، ولم يكن عاجزًا عن ترتيب نقل الولاية والخلافة للإمام علي عليه السلام بشكلٍ سلس، وبطريقة ذكيّة محكمة تقطع أيّ خلاف ومخالفة، وتنازع ومنازعة، واغتصاب وإقصاء، ويسدُّ أيّ مجالٍ لذلك، ولم يكن عاجزًا عن تثبيت تمليك فاطمة الزهراء عليها السلام ما وهبها ممّا أفاء الله عليه يوم خيبر كفدك والعوالي وغيرها، ويؤمّن مستقبل ذلك بشكل مضمون كما يفعل أيّ شخص حسب قواعد وعرف عقود التمليك والهبة والوصيّة الشرعيّة والعرفيّة، وهو الذي أسّسها وسنّها وبلّغها..... الخ هذا على سبيل المثال فقط، وإلّا فهناك أشياء كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، أو أنّه فعلًا اتخذ بعض الإجراءات العقابيّة والتأديبيّة لكنّ سلطات الأمر الواقع من بعده غيّبتها وشطبتها من صفحات وسجل التاريخ، ولا يجوز بأيّ حال من الأحوال أن نقول أنّ رسول الله كان عاجزًا عن تنفيذها، أو أنّه مجرّد مبلّغ فقط وليس معنيّاً بالتنفيذ. لا لا وألف لا، هو مبلّغ ومنفّذ ومطبّق وجاد ومهتّم وذكيّ جدًا، وحكيم على أعلى درجات التبليغ والبيان، والحكمة والإقتدار، والمسؤولية والتدبير، وقادر ومقتدر على تنفيذ ما يريد، لكن هناك هفوات تاريخيّة وأسباب موضوعيّة يعرفها من يتفهم القرآن الكريم والسيرة النبويّة بدقّة، ويعرف عظمة هذا الدين وامتداده وعالميّته، وسعته وأفقه، وارتباط الرّسالة بالتطبيق ولو على بعد زمني عبر قنوات مكمّلة قطعًا. طيّب نحن مَن نقرأ القرآن والسيرة بلا فهمٍ ولا وعيٍ ثمّ لا نستفيد منهما شيئًا، ونأتي أمام قضايا وأحداث ومواقف مشابهة فنقول هو ذا رسول الله عمل كذا وكذا في هذه القضيّة، وسكت عن هذه المخالفة، ولم يعاقب هذا الشخص، ولم ينفّذ ويطبّق هذه العقوبة..... الخ أصلًا كما أسلفنا هذه كانت وضعيّة وأسباب موضوعيّة لم تتهيأ فيها فرصة إستقرار وتمكين للرسول الأعظم المؤسّس للتّنفيذ والتّطبيق، وإن لم يمت إلّا بعد إكمال الدين من حيث التبيين والتبليغ غالبًا، لا التنفيذ والتطبيق الكامل، لأنّ التنفيذ والتطبيق الكامل مرتبط بالإمتداد الزمني، ومسيرة الحياة، ودور ومسؤلية ورثة النّبوّة، وربّما لم يتهيأ له من القوّة والدّعم والسّند والمدد والرّجال والإمكانات ما هو مهيأ اليوم للمسيرة القرآنيّة في اليمن، أو حزب الله في لبنان، أو الجمهورية الإسلامية في إيران، وغيرها من باقي وسائر الدول والجمهوريات، ولم يتهيأ كذلك نفس الشيء للإمام علي عليه السّلام، وهذا شيءٌ مفروغٌ منه، وعلى هذا بحسب الوضعيّة والظروف زمانًا ومكانًا نستطيع أن نستفيد حقًا من سيرة رسول الله بطريقة إيجابيّة، ونسدّ الثغرات، ونبلّغ، ونطبق، وننفذ بشكل سليم وإيجابي ما لم يتمكّن هو من تنفيذه وتطبيقه في وقته وزمنه مع أصحابه لما أسلفناه من أسباب وظروف موضوعيّة، ونستغلّ البيئة التي هيأها هو لمن يأتي بعده ولو على بعد زمني للتطبيق والتنفيذ، وحتى لا نُفهم خطئًا ونُتّهم، فإنّ هذا لا يعني أبدًا أيّ إساءة وانتقاص للرسول ودوره الذي أدّاه وقدّمه وبلّغه على أكمل وجه، بل فيه شهادةٌ وكمالٌ ويدٌ ظاهرةٌ له، وتنفيذ وتطبيق لتوجيهاته وتعليماته بالشكل المطلوب، وهذا مبحث يحتاج لسعة نظر وإستدلال وإقناع، والمهم - هنا - الآن هو الإستفادة والتنفيذ والتطبيق.

  • یعتقد بعض أهل المعرفة والسلوك الرّوحاني أن شهر ربیع الأول هو ربیع الحیاة بالمعنی الحقیقي للکلمة. إذ في هذا الشهر ولد الوجود المقدس للرسول الأكرم (ص)، وولادة الرسول الأکرم (ص) بدایة کل الخیرات والبرکات التي قدّرها الله تعالی للبشریة. نحن الذین نعتبر الإسلام وسیلة لسعادة البشریة وطریقاً لنجاة الإنسان، نعتقد طبعاً أن هذه الموهبة الإلهیة إنما تترتّب علی وجود شخص الرسول الأعظم (ص) الذي ولد في هذا الشهر. الحق أنه یجب اعتبار هذه الولادة العظیمة مبدأ ومنطلقاً لکل البرکات التي کرّم الله تعالی بها المجتمع البشري والأمة الإسلامیة وطلاب الحقیقة. #الامام الخامنئي

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи