أملٌ مَنشود𖤍
Статистикаبداية 2021-3-9 تولني يا اللّٰه إذا خَطَوت ....☆ إذا تُهت ، إذا تعبت ....☆ تَولني يا اللّٰه في الحياة وَ بعدَ الموت ....☆
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَىٰ أَرْبَعِينِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلَام) عَظَّمَ اللَّهُ الأَجْرَ لِسَيِّدَتِنَا زَيْنَبَ (عَلَيْهَا السَّلَام) وَأَعَانَ اللَّهُ قَلْبَ مَوْلَانَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيف) وَعَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الأَجْرَ وَالثَّوَاب
من أبشع صور الذلّ والخضوع للظالم، هي التغافل عن جرائمه، واتهام المظلوم الذي ثار على الظالم دفاعاً عن حقّه، بأنه سبب الخراب! حين استشهد عمار بن ياسر (رض) الذي أخبر النبي (ص) أنه سيُقتَل على يد الفئة الباغية، وهم فئة معاوية (لعنه الله) قال هذا الأخير: بل قتله من جاء به! وكأن جيشه لم يفعل شيئاً! وحين تأسس حزب الله لطرد الكيان الغاصب من أراضي لبنان، اتهم البعض حزب الله بأنه السبب في دمار لبنان! وكأن الكيان الغاصب لم يفعل شيئاً! وحين حاصرت السعوديةُ اليمنَ وتسببت له بالمجاعة، وقتلت ١٢ ألف طفل يمني بريء، اتهم البعض أنصار الله اليمنيين بأنهم من تسببوا بهذه الكارثة! وكأن السعودية لم تفعل شيئاً! وحين تأسس الحشد الشعبي العراقي لمقاتلة داعش، اتهمه البعض بأنه سلاح منفلت خارج عن ارادة الدولة! وكأن داعش لم يفعل شيئاً! وهكذا.. يصورون الضحية المظلوم على أنه جلّاد لا حق له بأنّ يدافع عن نفسه.. وترتفع أصابع الإتهام عن الظالم بمجرد أن يثور المظلوم عليه، فتُنسى جرائم الظالم، ويتهم المظلوم بأنه أساس الظلم، وكأن المظلوم لا حق له بأن يدافع عن نفسه.. وكأن الحل في منطق هؤلاء هو: أن ينتظروا متى ينتهي الظالم من القضاء على الأبرياء وتحقيق مئاربه، ثم بعد ذلك عسى أن يرحمنا ويتركنا لحال سبيلنا! وكأن الظالم لم يفعل شيئاً! إنها سياسة قلب الحقائق.. سياسة استحمار العقول.. التلاعب بالحقائق لخدمة المحتل الظالم..
رجلٌ تربويّ، متخصص في الارشاد النفسي، تعارفنا يوماً، فطلبتُ منه حادثة معبِّرة من عمله في هذا التخصص. قال لي: في جلسة تربوية، جاءتني أمّ تستنصحني في أمر ابنها المراهق.. قالت لي: إنَّ ابني يمرّ بحالة من الاكتئاب الشديدة، وذلك بعد أن قتل الارهاب أباه بوابل من الرصاص ترك جثمانه ممزَّقا.. والقاتل: جارٌ لنا بيننا وبينه عِشرة عَشرة سنين. يظل ابني يردد كلّ يوم: ما ذنبٌ أبي حتى يقتله جارُنا ورفقاؤه بهذه الطريقة؟ ثم يفتح النافذة وينظر إلى الأفق ساعات طويلة دون حراك. قلت لها: اذهبي اليه وقولي له.. الذنب ذنبُ أبيك كلِّه! قالت متعجبة: ولمَ؟ قلت: لأنَّه اختار طريقا، طريق الكرامة والعزّ.. اختارَ أن يقتدي بإمامٍ قتل وفي جسده ألف طعنةٍ وضربة.. الحسين السبط الشهيد بكربلاء. يقول: ذهبت عنّي.. وبعد فترة أخبرتني أنَّ ابنها حين سمع الكلام تأمَّل به.. ثم تغيَّرت ملامحه من حال إلى حال، وبدت عليه علامات التفهّم والنضج .. ولم تمضِ الأيامُ حتى خرج من حاله. سألتُه مستفسراً: ما الذي فعلته بهذا الابن؟ قال لي: حوَّلت صورة أبيهِ من (ضحيّة) مات ظلماً، وكأنَّه ضحية سطوٍ مسلَّح أو حادث سير، إلا (بطل) اختار طريقاً ثبت فيه على مبادئه.. ثم رحل بكرامة، ليكمل غيرُه الطريق من بعده.. وكان كما قال.. إذ أكمل غيرُهُ الطريق وتحرَّرت البلاد من نِيَر الإرهاب، ولاقى جارُهُ جزاءَه العادل. أقول: في كل مرّة ننظر الى الشهداء، لابد أن نرفض سرديّةً يبثّها الأعداء، سردية (ابن الخايبة) التي تصوّر هؤلاء الشهداء ضحايا في حروبٍ عبثية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.. سردية تصوّر أنهم يجلسون في السواتر وفي المقرات مجبرين بحثاً عن لقمة العيش فحسب دون أن تكون لهم نيّة في الدفاع عن هذا الشعب، ولا عن كرامة هذه الأمة.. وردّ الأعداء وكيدهم. سرديّة تجعلهم مجرد (ضحايا).. الصحيح أنَّهم (أبطال).. اختاروا هذا الطريق عارفين بأنه ذات الشوكة، وأنّه طريق المخاطر.. ولا ينقص ذلك من كونهم (مظلومين)، اذ هما عنوانان يجتمعان كثيراً في شهداء هذه الأمة. الرحمة لهؤلاء الشهداء (الأبطال)، والشفاء للجرحى منهم، والحفظ لكل بطلٍ من أبطالِ هذه الأمة، المرابط على ساتِرٍ من سواتره، العسكرية منها، والسياسية، والتربوية، والفكرية. #تأملات
إجرام آل سعود ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء. فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة. أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام). ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام): «وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»
ناقوس الخطر طفلٌ يقتل صديقَهُ بسبب شِجارٍ حول كرة القدم، وأطفالٌ يقتلون طفلةً بعد ارتكابهم جريمةً مروّعةً، وبين هذا وذاك الكثيرُ من الحالات التي تدقّ ناقوس الخطر حول الطفولة. والمسبّب الأوّل هو الهدم الممنهج القادم عبر الإنترنت، فحضارة إبستين لا تجلب لنا سوى الدمار، ومن ذلك فإنّ وجود مدارس أمريكية في مدننا المقدسة خطٌّ أحمر لا يمكن القبول به.
في تشييع المرجع الشهيد، تلاحمت مشاعر الحزن والفخر والحماس؛ الحزن على رحيله والفخر بشعب العراق الأبيّ والتِفافه الدائم حول العلماء، والحماس للثأر لدماء الشهداء. إن هذا الحشد المهيب اليوم لم يأتِ للتشييع فقط، بل ليُعلن بصوت هادر عن موقفه الحاسم في الصراع المستمر بين الإيمان والكفر.
إلى العراقيين الأعزّاء، بيّض الله وجوهكم كما بيّضتم وجوهنا (كعادتكم)
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
توافد العلماء والفضلاء وأساتذة الحوزة العلمية بالنجف الاشرف لمكتب ممثل الإمام آيةالله السيد مجتبى الخامنئي دام ظله في العراق، لتقديم التعازي والمواساة بحضور النجل الاكبر للإمام الشهيد سماحة آيةالله السيد مصطفى الخامنئي حفظه الله وصهر الإمام الخامنئي قدس سره (أبو زهراء الشهيدة) #تشييع_إمام_المستضعفين #قوموا_لله
طبت وطابت ارض فيها مررت