- Последний пост
- 18 авг. 2024 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكِ أمْ من جِيدِكِ الحَالِي قَدْ حِرْتُ مَا بَيْنَ نَظَّام وَغَزَّا يَا حَبَّذَا فِي الهَوَى وَجْدٌ أكَابِدُهُ مِنْ جَوْهَرِ الثَّغْرِ أوْ مِنْ عَنْبَرِ الخَالِ.
ملامُحها كنجدٍ غيرَ أني أرى في حُزنِ نظرتها عِراقَا وأرنو للشآمِ بوجنتيها كزهرٍ حين غازلتُ استفاقا وأَسْرَحُ في الشفاهِ بلا حراكٍ أأكتُبها مجازًا أم عناقا ؟ لبسمتها قطعتُ الدربَ شِعرًا أكادُ أُجنُّ عِشقًا واشتياقا فيا ليتَ الزمانُ يغضُّ طرفًا لنحيا…
ملامُحها كنجدٍ غيرَ أني أرى في حُزنِ نظرتها عِراقَا وأرنو للشآمِ بوجنتيها كزهرٍ حين غازلتُ استفاقا وأَسْرَحُ في الشفاهِ بلا حراكٍ أأكتُبها مجازًا أم عناقا ؟ لبسمتها قطعتُ الدربَ شِعرًا أكادُ أُجنُّ عِشقًا واشتياقا فيا ليتَ الزمانُ يغضُّ طرفًا لنحيا العُمرَ لا نخشى الفِراقا
без подписи
وَما أَنتَ إِلّا فِتنَةٌ تَغلِبُ الأُسى وَتَفعَلُ بِالأَلحاظِ فِعلَ المُهَنَّدِ
ولَكَمْ عَجِبتُ وكم بها مِن مُعجبٍ مِن فتنةٍ تغوي وعقلٍ فلسفِي ولقد كفاها الحُسنُ أعباءَ الذكاءِ لو أنها بالحُسنِ كانت تكتفي تأتي الذي تأتي بغيرِ تصنُّعٍ وتقول حين تقولُ دون تَكلُّفِ رَشَأٌ سَبَى أسدا، فسبحان الذي قد أسلَمَ الأقوى لِحُكمِ الأضعفِ
رأيتُ في البستان إنسانةً صفراء للألباب سلاَّبَهْ كأنّها لمَّا بدَتْ ظبيةٌ من الظباء العُفْر مُرْتَابَهْ أَذْهب ماءُ الحسن تَفْضِيضَها فَجوَّد الخالق إذهابَه يا حسنَها تُومي بِنيلُوفَرٍ قد ركّبته فوق عُنَّابه تَشَمُّه طوراً وأرواحُها على رياح النَّوْر غلابهْ فقلتُ نِيلُوفَرةٌ هذه أَمْ بفؤادي أنتِ لعَّابَه
مِعْصَمها من سوارها اعتَقرا وخدُّها من لِحاظها انفطرا رِقَّة خَصْر ولين مُحتضَن كرِقَة الماء إذا صفا فجرى تكاد عند الكلام إن نطقت تنحَلّ من كل مَفْصِل خَفرا
مِعْصَمها من سوارها اعتَقرا وخدُّها من لِحاظها انفطرا رِقَّة خَصْر ولين مُحتضَن كرِقَة الماء إذا صفا فجرى تكاد عند الكلام إن نطقت تنحَلّ من كل مَفْصِل خَفرا
رأيت على خدِّها شامَةً كَحُلكة ناظرها في السوادِ فقلت لها لِمْ عجمتِ الشقيق وعارضْتِ حُمرتَهُ بالمداد فقالت حَمَيْتُ بها وَجْنتي من العين والنظر المستزاد تميم الفاطمي
طمِع الوَرد أن ينافس خَدِّي طمع الغصن أن يقاس بقَدِّي أنا إنْسِيَّةٌ ولكنَّ حسني حُسْن حُورِيّةٍ بجنَّة خُلْد لو تأَمَّلْنَنِي العيونُ لأَجْرَي لحظُها رقَّة مع الماء جلْدِي صاغني الله واصطفانيَ لمَّا صاغني فَرْدة الجَمَال لِفَرْد
يومَ كُنّا و الهوى ثالثُنا قد صفا مشربُنا من منهل و فراشاتٌ زهت ألوانها زفّتِ الحُبّ بفجرٍ مخملي و زُهورُ الرّوض يندى ثغرها بابتساماتِ سُرورٍ مُذهل و عطورُ الوردِ فاحت تكتسي روضتي منها بأحلى الحُلل
без подписи
لَهَا حَسَبٌ زَاكٍ وَعِرضٌ مُهَذَّبٌ وعنْ كُلِّ مَكرُوهٍ من الأَمْرِ زاجرُ من الخَفِرَاتِِ البِيضِ لَمْ تَلْقَ رِيْبةً ولَمْ يَستَمِلهَا عن تُقَى اللهِ شَاعِرُ
"العَقلُ مِكيالٌ، ثُلُثُه فِطنةٌ، وثُلُثاه تغافُلٌ"
من يعلّم مستريح الرّيح عن فوضى شعرها الحرير اللي كسى هاك المتون العسجديّه .
عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى وَيْلَاهُ إن هِيَ أبصرت لَا ترحمُ فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ.
سلبَ القلبَ وراحا رشأ فاق الملاحا أبدع الحسن كما ابــدع زنكيّ السماحا راح يسقينيَ من فيــه ومن كفّيه راحا بين مخضرّ ومحمرر ونسر منه فاحا ومنى شاء قتالاً أكمل الجفن السلاحا
"لَا تَسألِي عَن حُبِّنَا كَيفَ ابتَدَا أو كيفَ سَافَرَ نُورُهُ عَبرَ المَدَىٰ لَا تَشغَلِي بالفِكرِ عَقلًا لَو قَضَىٰ عُمرًا يُفَتِّشُ عَن جَوَابٍ مَا اهتَدَىٰ لو يُسأَلُ العُشَّاقُ عن تَفسِيرِهِ ضاعَ السُّؤالُ .. بلا إجاباتٍ .. سُدى هل تُسألُ الشَّمسُ البَتُولُ عن الضِّيا أو يُسألُ الزَّهرُ النَدِيُّ عن النَّدى؟ أو يُسألُ العُصفُورُ عن تَغريدِهِ أو يُسألُ اللحنُ الشجيُّ عن الصَّدى؟ هُوَ خَفقَةٌ فِي القَلبِ يَعرفُ كُنهَهَا مَن لامَسَت مِنهُ الشَّغَافَ فَغَرَّدَا" - جمال مرسي
"جميلٌكل ما فيها جميلُ فماذا بعدَ هذا قد أقولُ ؟ فإنّ الوصفَ مهما زادَ أدنى كثيرُ الشِعر إن جاءتْ قليلُ بها ما ليس بامرأةٍ سواها وليس لها إذا غابتْ بديلُ تعالتْأن تعرِّفها المرايا وأن تروي مواسمها الفصولُ