tgindex
صـدقة جـارية🤍.

صـدقة جـارية🤍.

Статистика
@Aahaaa44Религияарабский

صدقـة جاريـة عني وعن جميع المسلمين اللهم اجعل كل ما أكتبه شفعياً لي يوم القيامه🤍.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 444
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
143
21 постов
Вовлечённость
9,9%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
11
1/48двое суток
12
1/72трое суток
13

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»

  • "أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيءٍ كتبته لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني، مُطمئنٌّ في معيتك، فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك."

  • "‏خالصُ أحبابك من كانت تُضيئك مطالعُه، وتسرُّك مواضعُه، وترقُب إقباله ووروده، ويكفي عن الناسِ وجوده، وتقرُّ عينُك به، واستراحةُ عَيشك معه، فإن تأمَّلت وجدت أنَّ هذه الأحوال قلبيَّة، فكانت دليلًا على أنَّ المُحبَّ شيءٌ منك."

  • ‏"كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة!".

  • ‏مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!

  • تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.

  • الجمعة يوم طاعةٍ، وفيها ساعةٌ وأيُّ ساعةٍ: يُجاب فيها الدُّعاء، ويُمنح العبد ما سأل من العطاء، فينال بُغيته، ويُدرك طِلبته، فلا تغفلوا عنها؛ وتحرُّوها قبل غروب الشَّمس في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، وادعوا وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنَّ الرَّب كريمٌ. اذكرونا وإخوانكم وجميع المسلمين بصالح الدعاء.. ولا تَنسوا إخوانكُم في فلسطين، وَكلُّ بقعةٍ يُستضعف فيها المُسلم وَيُؤذىٰ.

  • «ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»

  • «‌‌‌‌‌‏من أقامك بين يديْه ووفّقك لمُناجاته لا يردُّك خائباً؛ فأحْسِن الظنّ بالله، ولا يستخفنّك الذين لا يُوقنون؛ فمن احتقر دُعاءك فإنّما أساء الظنَّ بالله، ومن تعلَّق بالدعاء حتى لو طال انتظاره للفرَج فهو في نعيم حُسْن الظنِّ بالله؛ فلا تيأس فأنت تتعامل مع الكريم الذي بيده كل شيء»

  • « مِن تَوفيقِ الله للعَبد أن يَجعلهُ عَاكِفًا عَلى التبصُر فِي عُيوبِ نفسِه، مُستَنفرًا قُدراتِه فِي استِصلاحِهَا، وإن مِنَ الخِذلان أن تَتسِع عينُ المَرء لإلتِقاطِ عُيوبِ غَيرِه، ويَكُون فِي عمَايةٍ عَن عُيوبِ نفسِه؛ ومَن كَانت هَذِه حَالُه فَما أكثَر سُقُطه وتَلبسه بِما عابَ غَيره عَليه، وكَفَى بِهذهِ الحَال مَعرَّة »

  • ‏«أبلغ صورة المواساة ما رُبطت بالله؛ وكلّ مفردات التخفيف تبدو باهتة مالم تمتزج ببلسم التذكير بلطف الله، أخبروا القلوب المكلومة أنّ لها ربًّا لا يضيّع عبدًا فوّض أمره إليه، وأن تقدير الحكيم خيرٌ لنا من اختياراتنا لأنفسنا وإن جهلنا خوافي اللطف، وأنّ الله أعدّ للصّابرين أجرًا عظيما».

  • «‏من الرُقي أن تكون إنسانًا يحرص دائمًا على التحفّظ على حياته الشخصية، ترى دائمًا أن هناك أمور ذات قيمة عظيمة في حياتك ليست قابلة بأن تكون كتابًا مفتوحًا لقادمٍ ومُغادر، تُدرِك جيدًا كيف تضع المسافات بشكلٍ مُتزن، فأنت من تؤمن بقيمة شيءٍ عظيم جدًا يُسمى بالخصوصية!»

  • قد تردُّ دعواتك، بسبب ذنوب ارتكبتها وأنتَ لا تعلم عنها، أو تظُنها في عينك صغيرة وهي كبيرة! فقدّم بين يدي دعائك الاستغفار.. قال يحيى بن معاذ: "لا تستبطىء الإجابة، وأنتَ قد سددت طريقها بالذنوب" فانظر إلى ذنوبك وأحدث لها توبة.

  • "اللهم اجزِ عنّا نبيّنا محمدًا ﷺ خيرَ ما جزيتَ بهِ نبيًّا عن أمّته، اللهم آتهِ الوسيلة والفضيلة، وابعثهُ المقامَ المحمود، وصلِّ عليه وسلّم، اللهم أوردنا حوضه، واجعلنا من أهل شفاعته، واجمعنا به في ظلال جناتك مع الذين أنعمتَ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسن أولئك رفيقا!"

  • ‏يزيد تعلّق الإنسان بأذكار الصَّباح والمساء حين يغلب عليه شعور العجز أو الحاجة والافتقار إلى المعونَة أو الهداية والتوفيق والتسديد ، فيردد تِلك الأذكار بقلب حيّ ، ويُفتح له حينئذٍ من معانيها ما يطمئن به القلب ، وتسكُن له النفس ، وهذه فتوحات الله لِلمضطرين .

  • من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه. - ابن القيّم.

  • ‏السؤال الذي يحسن أن يطرق قلوبنا عند مفترقات الحياة: ﴿فمَا ظَنُّكمْ بِرَبِّ العَالَمِين﴾؟ ومعنى أن نستصحبَ الظنَّ الجميل بالله: هو أن نتيقّن الفرج بعد كلّ شدة، والمغفرة عند كلّ توبة، والتوفيق في كلّ سعي، والعوض الجميل بعد كلّ فقد، وجزيل العطاء بعد كلّ تركٍ كان لأجل رضاه تعالى.

  • النيّة عظيمة عند الله ولها شأن لدرجة أنك إن نويت عمل خير لوجه الله فلم تعمله يكتب لك الأجر فكأنك عملته، لذلك احرص على صدق النيّة واخلاصها لله، احرص على تهذيب نواياك حتى تجاه الخلق، اعتبر النية الطيبة مفتاح للخيرات، فالحمد لله الذي جعل للنوايا الصادقة ثواباً وأجرًا.

  • "يوم الجمعة ميعادُ وصل المحبِّين، ومورد أفئدة المتَّقين، تزكو فيه أرواحهم، وتأنسُ قلوبهم، وتلتذُّ ألسنتهم بذكر ربهم ومناجاته والقرب منه، والصلاة على رسوله ﷺ، فمَن سار سيرهم أدرك منازلهم!"

  • قال الإمام ابن كثير : « البسُوا مِعطَف الأذكار؛ لِيقِيكم شُرور الإنْس والجَان، ودثّروا أرواحَكُم بالاستْغفار؛ لتَمْحي لكُم ذُنوب اللّيل والنّهَار، وإن أصابكم ما تكرهونه؛ فسترضون وتتيقنون بأنه خير قدره لكم ربكم؛ لأنكم قد تحصنتم بالله ». • الوابل الصيب (٧١)

صـدقة جـارية🤍. — tgindex