🌺 ¤ أبعاد مختلفة ¤ 🥀
Статистикаقناة ناشئة ناشرة للخاطرات العابرة ترفع قبعتها للفنون، بصمةً في عينٍ جميلة شاهدتها ~ أهلاً وسهلاً ♡ الحساب الشخصي : @Crazy_Lord
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 31
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذا المقطع يوثق اختبار طيران حقيقي لطائرة تعمل بالطاقة البشرية فقط تُدعى «تسوروجي» (つるぎ)، صممها وبنىها طلاب نادي «ساكاي ويندميل كلوب» (堺・風車の会) التابع لجامعة أوساكا في اليابان. أُجري الاختبار في 2 يونيو 2019 على المدرج القديم لمطار نانكي شيراهاما، ويقودها الطيار يوما ناكامورا بدواسات تدير مروحة خلفية لتوليد الدفع مع أجنحة كبيرة توفر الرفع. النادي يصمم ويصنع ويطير هذه الطائرات بنفسه ويشارك سنوياً في مسابقة «الرجل الطائر» اليابانية، حيث حقق الطيار لاحقاً مسافة 19 كيلومتراً بهذه الطائرة نفسها! 🥳🎉
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
عندما تتحدث الفتاة عن الفقد ف الجميع يعتقد أنها تقصد رجلاً ، نظرتهم ضيقة جداً متناسين أن الفقد يشمل الأهل والأصدقاء والأحلام ، والنفس أحياناً.! - أحلام مستغانمي William Whitaker American painter (1943 - 2018) رسام أمريكي(١٩٤٣-٢٠١٨)
اختصم رجلان لدى أحد القُضاة ، أحدهما بائع دجاج والآخر بائع بطيخ، فأرسل إليه بائع الدجاج بقفص من الديوك كرشوة، وأرسل اليه بائع البطيخ خمس بطيخات ليحكم له... وقد قرّرَ القاضي أن يحكم لبائع الدجاج باعتبار أن ثمن قفص الديوك أكبر . وبعد أن طبخت له زوجته ديكاً وأكله، قال لها ائتيني ببطيخة، قالت له ألن تحكم لصاحب الدجاج؟ قال لها: لا بأس أن نتذوق بطيخة، فشقّ البطيخة فوجد بداخلها ليرة من الذهب، وكلما شق بطيخة وجد ليرة من الذهب أخرى . قرّر القاضي هنا أن يحكم لصاحب البطيخ. وفور النطق بالحكم قام بائع الدجاج غاضباً وقال ما بال مؤذن الفجر؟ قال له القاضي: اتضح أنه منافق، يُؤذِّن في الناس ولا يصلي معهم، أما صاحبنا الآخر فإيمانه في قلبه، كلما شققتُ عن قلبه وجدته ناصعاً براقاً...!
без подписи
ما كان لا يُصدَّق، صار أمرًا يوميًا. إنجيبورغ باخمان : شاعرة نمساوية
كانت جوليا ميرفيلد تبلغ من العمر 21 عامًا فقط عندما بدأت البحث عن شخص ينفذ جريمة للتخلص من زوجها، للحصول طمعاً على 400 ألف دولار من التأمين على حياته. في البداية عرضت على زميل لها في العمل يُدعى كارلوس راموس مبلغ 50 ألف دولار مقابل قتــل زوجها. ظن الرجل في البداية أنها تمزح، لكنه سرعان ما أدرك أنها تتحدث بجدية، فقرر إبلاغ الشرطة. بعد ذلك، أعدت الشرطة عملية سرية، حيث التقت جوليا بشخص اعتقدت أنه قاتل مأجور، بينما كان في الواقع ضابطًا متخفيًا. وخلال اللقاءات التي جرى تسجيلها بالصوت والصورة داخل سيارة في أبريل 2013، ناقشت تفاصيل الجريمة بكل وضوح، وقدمت صورة لزوجها وخريطة للمنزل ودفعة مقدمة قدرها 100 دولار. وأثارت التسجيلات صدمة واسعة بعدما ظهرت جوليا وهي تضحك أثناء الحديث عن الخطة، بل وطلبت أن يتم قــتل زوجها خارج المنزل حتى لا تتلطخ السجادة. كما بررت تصرفها بقولها إن القــتل أسهل من الطلاق، وإنها لا تريد مواجهة ردود فعل عائلتها أو التسبب في كــسر قلب زوجها بالانفصال. وفي يوليو 2013، اعترفت جوليا في تهمة التحريض على القـتل. لكن جلسة النطق بالحكم شهدت موقفًا غير متوقع، إذ وقف زوجها جيك ميرفيلد أمام القاضي طالبًا الرأفة بها، مؤكدًا أنه يسامحها من أعماق قلبه ولا يرغب في رؤيتها خلف القضبان. ورغم توسلات الزوج، رأت المحكمة أن الجريمة اتسمت بالتخطيط المسبق والبرود الشديد، فصدر بحق جوليا حكم بالسجــن لمدة تتراوح بين 5 سنوات و8 أشهر و20 عامًا، لتنتهي القضية التي أثارت دهشة الملايين بسبب التناقض الصادم بين محاولة القــتل من جهة، ومسامحة الضـحية من جهة أخرى.
بحر من القمامة يغرق شوارع مانيلا! يحاول عمال النظافة في العاصمة الفلبينية مانيلا إزالة كميات هائلة من النفايات التي جرفتها مياه الأمطار الموسمية الغزيرة، في مشهد يكشف حجم الكارثة التي خلفتها موجة الطقس العنيف. وتسببت الأمطار التي استمرت تسعة أيام متواصلة، وبلغت في بعض المناطق كمية تعادل أكثر من معدل هطول شهر كامل، في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية وحوادث، ما أسفر عن وفاة 16 شخصًا على الأقل، وفق ما أفاد به رجال الإنقاذ. ومع استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة آثار الفيضانات، تواجه السلطات والعمال مهمة شاقة لإعادة فتح الطرق وتنظيف المناطق التي غمرتها المياه والنفايات.
"كُن قوياً، كرجل عجوز يدخن سجارته على قبر طبيب أخبره يوماً ان التدخين سيقتله!." Old man with a pipe, 1883 by Vincent Van Gogh
في قضية أثارت جدلاً واسعًا، أقدمت صاحبة منزل معروض للإيجار على منصة "إير بي إن بي" (Airbnb) وهي منصة عالمية يعرض فيها الأشخاص منازلهم أو شققهم الخاصة للإيجار القصير مثل الفنادق على تسريب مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة الخاصة بالبيت لضيف متزوج كان برفقة امرأة أخرى. جاء هذا التصرف الانتقامي من "المستضيفة" (أي مالكة العقار) باميلا فولر بعدما رفض الضيف، شون ماكي، دفع مبلغ 960 دولارًا فرضته عليه كغرامات بدعوى إدخاله زوارًا إضافيين ومخالفته قواعد الإقامة، وقيامه بترك تقييم سلبي للبيت على التطبيق. ولتنفيذ انتقامها، أنشأت مالكة البيت حساب بريد إلكتروني وهمي باسم الضيف نفسه وأرسلت منه الصور المحرجة إلى زوجته. ورداً على ذلك، رفع الضيف دعوى قضائية ضد منصة "إير بي إن بي" وصاحبة المنزل، متهمًا إياهما بانتهاك صارخ لخصوصيته، والتسبب له بضرر نفسي جسيم، وإلحاق الأذى بعلاقته الزوجيه
المرأة التي ليس لديها أصدقاء كثيرين أو دائرتها صغيرة جدًا هي امرأة محافظة جدًا على نفسها صدقني، لقد تعلَمتْ أن القيمة أهم من الكثرة ، فهي لا تحتاج إلى حشد لإثبات قيمتها، ثقتها تأتي من الداخل وليس من موافقة الآخرين لها ، فهي لا تخشى الوقوف بمفردها لأنها تعرف قوتها، وهي انتقائية في ما يتطلب ومن تسمح له بالدخول إلى حياتها الشخصية! لقد رأت الصداقة المزيفة والدراما والقيل والقال وابتعدت عن كل ذلك، لقد ابتعدت و بنت حياة سليمة وخالية من الدراما وهي أكثر سعادة بسبب ذلك! فهي لا تحتاج إلى أن تكُون محاطة بالناس لتكون مكتملة، فهي تعلم أن الأصدقاء الحقيقيين نادرون وتفضل أن يكون لديها عدد قليل من الأصدقاء الحقيقيين بدلاً من مجموعة من المزيفين! تتكون دائرتها الصغيرة من أشخاص يمكنها أن تثق بهم حقًا من الأشخاص الذين أثبتوا ولائهم " ربما يكون لديها الكثير من الصحبة ولا لكن ليس أصدقاء " ، فهي لا تضيّع الوقت في علاقات لا معنى لها.!
“كانت مُتعَبَة، كانت تحتاج إلى شجرة تنام عليها، وكنت أنا أقرب غصن لها.” ― هاروكي موراكامي
без подписи
تقول إحداهن: تشاجرتُ مع زوجي بسبب رفضه ذهابي إلى حفل زفاف صديقتي. وأقسم أن يطلقني ثلاثاً إن أنا فعلت.. لكن صديقتي كانت أعز على قلبي منه، فقررت الذهاب وليكُن ما يكُن... فإذا بالعريس زوجي الحبيب!
الأمريكية "توندا ديكرسون" كانت في أواخر عشريناتها ومطلقة تعمل كنادلة في محل وافل. ذات مرة، أعطاها أحد الزبائن كبقشيش تذكرة lottery (يانصيب أو مسابقات السحب العشوائي للربح المالي.) بعد أسبوع واحد فقط حدث اللامعقول وإبتسمت الأقدار لتوندا عندما إكتشفت أنها سعيدة الحظ التي ربحت تذكره المسابقة وفازت ب10 مليون دولار! إعتقدت توندا أن مشاكلها إنتهت للأبد وحياتها على وشك التحول إلى نعيم وترف دائم، ولم تكن تعلم بأبواب الإهتمام المفترس المذموم التي فتحت للتو من ذلك التطور الجديد في حياتها، وأن الحياة قررت أن تعلمها واحدا من أقسى دروسها، أن النقمة يمكن أن تأتي متنكرة كنعمة كبيرة. بعد فترة وجيزة من فوزها بالمبلغ إكتشفت بأن زميلاتها الأربعة في محل الوافل قاموا بملاحقتها قضائيا بحجة أن جميعهن لهم نصيب من أي تذكرة يانصيب تربحها إحداهن، وإستمرت المعركة القضائية طويلا، وفي البداية تم الحكم لصالح زميلاتها وأمرت المحكمة بتقسيم الفلوس معهن، ولكن قررت توندا الإستئناف وفي الجولة الثانية تم قلب الحكم الأول، والحكم لصالحها هذه المرة وقالت المحكمة أن الإتفاقيات المرتبطة بالقمار باطلة تحت القوانين المحلية. وقبل حتى أن تلتقط أنفاسها من المعركة الأولى، إكتشفت أن زبون المحل الذي أعطاها التذكرة غضب بشدة عندما إكتشف أخبار فوزها بالمبلغ الكبير، فقرر أن يقاضيها هو الأخر. وبعد خوض معركة قضائية مطولة مرهقة، قررت رفضت المحكمة كل حججه لإستحقاق أي نصيب من المبلغ. وما كادت تنتهي من معركتها القضائية مع العميل، حتى فوجئت بطليقها الحقود العنيف يسطو على منزلها ويختطفها بعيدا في مكان مهجور ويهددها بالقتل إن لم تعطه الأموال التي ربحتها وبالفعل كان ينوِ قتلها. ولكن أسعفتها الأقدار بتلقي طليقها لمكالمة على تليفونه، فخرج من السيارة ليرد عليها، وأثناء إنشغاله في المكالمة نجحت توندا في الوصول للمسدس وهددته به، ولكن طليقها ظن أنها أضعف من أن تؤذيه، فتهجم عليها مما إضطرها لإطلاق النار عليه في صدره ووجدت نفسها موحولة في صداع وصراع آخر لإثبات براءتها! بعد إنتهائها من مسلسل الكوارث والإستنزاف السابق وظنها أن أخيرا إنتهت المعركة وحان أخيرا وقت الراحة من ذلك السيرك. فوجئت بكابوس جديد يدق أبوابها حيث قررت مصلحة الضرائب التحقيق معها وملاحقتها قضائيا لأنها "مدينة" لهم بضريبة هدية (لأن تذكر اليانصيب كانت هدية من شخص آخر) وإستغرقت المعركة أيضًا وقتا كبيرا وأموالا أكثر لتسويتها! 🎟
في ربيع عام 1845، كانت بريطانيا تعيش ذروة غطرسة بريطانيا العلمية. قررت البحرية الملكية إرسال حملة استكشافية كبرى لفك لغز "الممر الشمالي الغربي" (طريق بحري يربط المحيطين الأطلسي والهادئ عبر الجليد الكندي). تم تجهيز أحدث سفينتين في العالم آنذاك: "إيريبوس" و"تيرور"، بقيادة السير "جون فرانكلين". لم تكن هذه مجرد سفن استكشاف، بل كانت قصوراً عائمة من التكنولوجيا الفائقة. زُودت بمحركات بخارية، وأنظمة تدفئة مركزية، ومكتبات ضخمة تضم آلاف الكتب. ولضمان بقائهم، حُملت السفن باختراع جديد ومبهر حينها: 8000 علبة من "الطعام المعلب" تكفيهم لثلاث سنوات كاملة. ودّعهم الآلاف في لندن وهم يهتفون لـ 129 رجلاً ذاهبين في نزهة بحرية لقهر القطب. في صيف 1846، أبحرت السفينتان عميقاً في الممرات الكندية، لكن الشتاء حل مبكراً وبقسوة غير اعتيادية. تجمد المحيط تماماً حول السفينتين بالقرب من "جزيرة الملك ويليام"، ليحبسهما كحشرتين في قالب من الكهرمان. لم يقلق الطاقم في البداية؛ فلديهم تدفئة وطعام يكفي لسنوات، وظنوا أن الجليد سيذوب في الصيف القادم. لكن الصيف جاء.. والجليد لم يذب. ثم جاء شتاء آخر.. والجليد يزداد سماكة، والبرد يشتد ليصل إلى 50 درجة تحت الصفر. هنا بدأ الكابوس الصامت. لم تكن الطبيعة وحدها هي التي تقتلهم، بل التكنولوجيا التي وثقوا بها. فالشركة الرخيصة التي صنعت آلاف المعلبات الغذائية، قامت بلحم العلب بالرصاص السام لسد الثغرات بسرعة. ومع مرور الأشهر، تسرب الرصاص إلى الطعام، وبدأ الطاقم يُصاب بالتسمم الرصاصي. بدأت أدمغتهم تتآكل، وسيطر عليهم الجنون والهلوسة. تساقطت أسنانهم، ونزفت لثتهم بسبب مرض الإسقربوط، وتحولت السفن الفاخرة إلى مستشفيات للمجانين والموتى. ومات القائد فرانكلين، وانهارت الروح المعنوية تماماً. في أبريل 1848، وبعد مرور عامين كاملين في الفخ المتجمد، اتخذ الناجون قراراً يائساً. قرروا التخلي عن السفينتين والمشي على الأقدام عبر الجليد اللانهائي للوصول إلى أي نقطة حضارة كندية، في مسيرة سُميت تاريخياً بـ "مسيرة الموت". لكن الغرور البريطاني رافقهم حتى حافة القبر. بدلاً من حمل المؤن الخفيفة وأدوات النجاة، قام هؤلاء الرجال المختلون عقلياً بوضع قوارب نجاة خشبية عملاقة تزن أطناناً على زلاجات، وملؤوها بأشياء عبثية: كتب، وساعات ذهبية، وأدوات مائدة فضية محفورة بأسماء عائلاتهم النبيلة! بدأوا يجرون هذه القوارب الثقيلة حرفياً في ثلوج عميقة وهم يرتدون زياً عسكرياً لا يقيهم من الصقيع. بدأ الرجال يتساقطون واحداً تلو الآخر في الثلج، ليُتركوا متجمدين حيث سقطوا. وعندما نفد الطعام تماماً، كُسر المحظور الأعظم. نقلت قبائل "الإنويت" (الإسكيمو) المحلية لاحقاً شهادات مرعبة للمستكشفين البريطانيين؛ قالوا إنهم رأوا "رجالاً بيضاً يتضورون جوعاً، وجوههم سوداء من البرد، يجرون قوارب ثقيلة، وفي مخيماتهم توجد جماجم وعظام بشرية مكسورة ومفرغة من النخاع". لقد لجأ ضباط البحرية الملكية الأرستقراطيون إلى أكل لحوم زملائهم للبقاء يوماً آخر. لم ينجُ رجل واحد. تبخر 129 إنساناً في متاهة الجليد، وابتلع المحيط السفينتين لتظلا مفقودتين لأكثر من 160 عاماً، حتى تم اكتشاف حطامهما أخيراً في عامي 2014 و2016، لترويا للعالم القصة الكاملة. ففي القطب الشمالي، لا تهم الفضيات ولا الرتب العسكرية، عندما يتحول رفيقك في الرحلة إلى وجبتك الأخيرة.
في مقاطعة "يانغشو" الصينية، يمارس لاو هوانغ (86 عامًا) فن الصيد التقليدي باستخدام طيور الغاق المائية، وهي مهنة يتوارثها الأجداد منذ أكثر من 1300 عام. يقوم الصيد على ربط حبل عشبي حول عنق الطائر لمنعه من ابتلاع الأسماك الكبيرة دون إيذائه، ثم مكافأته بعد كل صيد ناجح، في تجسيد لعلاقة الاحترام بين الإنسان والطبيعة. ورغم تراجع هذه المهنة واقتصارها غالباً على العروض السياحية، يواصل لاو ممارستها ليس للمال، بل للحفاظ على هذا التراث الحي من الاندثار. وقد تواجدت هذه الممارسة تاريخيًا في حضارات متعددة، من بينها مصر القديمة، البيرو، كوريا، الهند، مقدونيا، اليونان، وبعض مناطق أوروبا الغربية، بينما كانت الصين واليابان الأكثر احتفاظًا بها وتطويرًا لها.