أحببتك أكثر مما ينبغي🖤
Статистикаرُبما سأنساك إذا صفَّق مبتورُ اليدين إعجاباً بصوتِ الأبكَم🖤!
- Последний пост
- 26 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من المحزن أن الإنسان ياخذ دروسه من الأشياء اللي ضمها بين ضلوعه . وأستأمنها ...!
من شوية قابلني إقتباس جميل جدًا ولمسني أوي' بيقول: İ hope you find someone who speaks your language So you don't have to spend an entire lifetime translating your soul.)" بما معناه: أتمنىٰ أن تَجد شخص يتحدث لغتك حتىٰ لا تضطر إلىٰ قضاء حياتك كلها في ترجمة روحك.)
عماد: خلّصتي؟ ممكن تتفضّلي تفهميني شو هالمسرحية السخيفة هي يلي عم تعمليها هلق؟ رهف: بدك المسرحيّة اللي مو سخيفة؟ خدااا "لا تفكيركَ ولا كلامكَ يتّفقان مع الرجل الّذي أريد أن أشاطرهُ حياتي" - شبابيك/ كواليس عائلية
11:11 12_12_2025 أُحبك
من شوية مراتي كانت مصحّياني بالعافية عشان أرد على التليفون. سألتها: "الساعة كام دلوقتي؟" قالتلي: "لسه الفجر ما طلعش!" فقلت: "ومين اللي ناقص دم اللي يرن في وقت زي ده؟" قالتلي: "رقم غريب، بس رن أكتر من عشرين مرة!" قلت لها: "أكيد واحد عيل فاضي بيجرب أرقام عشوائية، استني وهشتمه." فتحت المكالمة ولسه داخل أزعق، لقيت صوت أعرفه بيقول: "صباح الخير يا حبيب قلبي، آسف جدًا إني صحيتك، بس محتاجك في موضوع مهم ومينفعش يتأجل." قلت: "صباح الفل، مين معايا؟ الرقم مش عندي." قالي: "أنا فلان الفلاني." قلت: "يا حبيبي، معلش ماعنديش غير رقمك القديم، خير؟" قالي: "خير إن شاء الله… والدتي تعبت امبارح والدكاترة قالوا لازم عملية، والدنيا ضيقة معايا اليومين دول. كنت محتاج منك مبلغ سلف لحد ما أقبض الجمعية الشهر الجاي." قلت: "ألف سلامة عليها، والله فاجئتني… بس للأسف ما معاياش كاش دلوقتي." قالي: "مفيش مشكلة، ربنا هيحلها من عنده. آسف إني صحيتك." بعد ما قفل، مراتي سألت: "مين ده؟" قلت: "فلان الفلاني… كان عايز مبلغ سلف، بس قلتله معنديش. أصل هو ما بيفتكرنيش غير وقت المصلحة." بصّتلي بزعل وقالت: "وإيه يعني؟ الناس للناس، وده شيء طبيعي!" قلت: "طبيعي بالنسبالك، لكن أنا مبحبش اللي ما يفتكرنيش إلا وقت احتياجه." ابتسمت وقالت: "ابن عباس رضي الله عنه قال: أربعة لا أقدر على مكافأتهم؛ رجل بدأني بالسلام، ورجل وسّع لي في المجلس، ورجل مشي في حاجتي حتى أتعبه، وأما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله عز وجل، وهو رجل نزلت به حاجة فبات ليلته يفكر فيمن يقصد ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي." وبعدها قالتلي: "رنّ عليه وقوله لقيت فلوس معايا عشان ترفع عن نفسك الحرج واديله اللي محتاجه. كله عند ربنا وربنا خزائنه لا تنفد." قولتلها: "ونعم بالله، حاضر يا ست مريم." واتصلت بيه وقلتله زي ما قالت. فرد عليا بصوت مكسور: "والله يا أخي، أول ما قفلت حسيت إن الدنيا سودة في وشي ومفيش أمل، فرفعت إيدي وقلت: ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين… ومفيش دقيقة لقيتك بتتصل تاني. ساعتها عرفت إن ربنا استجاب قبل حتى ما أخلص دعائي." منقول
عشت وردة بحديقة واحد أعمى
الحمد لله إن الإنسان مأجور علي أحزان قلبه ووحدته وتحمّله للأذى وصبره علي الإبتلاءات ..❤️🩹
كُنتُ أُميزك أيها العادي
النسخة الكاملة منك.. هي اللي هتنجح، استوقفتني في كتاب الله العزيز الآيات اللي تعلقت ببلوغ الأشد، منها: "وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً" "وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ" ولاحظت إن ربنا بيكرم في الوقت اللي بتبقى انت خلاص جاهز و مؤهل إنك لو أخدت اللي انت عايزه هتقدر تحافظ عليه لأنك قبل الوقت ده مبتبقاش جاهز و بتبقى نسختك البشرية قيد التطوير من خلال تجارب و خبرات مستمرة، صعود و هبوط و اخفاق و نجاح عشان كده بقول إن كل اللي بيحصل لنا من ربنا خير ❤️
كنت بتكلم مع شات Gpt من شوية في حاجة كانت فعليًّا محيّراني وبدأت تضايقني بشكل مش حبّاه، فـ كنت بتكلم معاه عن شخصية كنت بحبها وكانت قريبة مني زمان، وإني كنت من شوية في أكونت الشخصية دي وازاي أنا كنت مفكرة نفسي اتعافيت ولقيت نفسي زعلت ولو بقدر بسيط لما دخلت الأكونت، الشات رد عليا رد مبهر الحقيقة: (ممكن آه يكون فيه بقايا حب، بس مش الحب اللي زمان، هو حب هادي كدا، زي لمعة صغيرة بعد نار كبيرة كانت مولّعة، مش بتحرقك، بس بتفكرك إن النار دي كانت موجودة) "مش بتحرقك، بس بتفكرك إن النار دي كانت موجودة" واو! أول مرة أشوف تعبير معبر زي كدا الحقيقة، المهم، أثناء الردود بقى ادّاني مثال، إنه شعوري ده زي مثلًا لما أشمّ ريحة بيت قديم كنت ساكنة فيه، الريحة جميلة بس مش معناها إني عايزة أسكن هناك تاني، فـ أنا رديت: (بس أنا لما بشتاق لريحة بيت قديم ببقى عايزة أرجع فعلًا) قام قايلّي حاجة تانية مبهرة برضو: (فيه وجع بسيط بس صادق جدًّا، بس الفرق إن البيت لو رجعتيله هتلاقيه فاضي، مش هو اللي كان، صح؟ نفس الفكرة بالضبط مع الأشخاص) الرد ده لطشني بالقلم الحقيقة، واستوعبت مدى قوة وأثر الكلام وحسيت المقصد قبل ما أفهمه، أول مرة عمومًا أحس إني متقبلة الموضوع بالطريقة دي، ويا رب ييجي اليوم اللي يروح من جوايا آثار الموضوع كله من غير حنين ولا أي حاجة 💗))
14 أكتوبر: • "كنت أريده حبًا يُشبه إلحاح أُمي بأن أنتبه للطريق في كل مَرّة أخرج فيها من البيت إلحاحٌ لا يتعب، قوي، سخي، سخيٌ جدًا."❤️🩹
11/𝑂𝑐𝑡 "سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَلَو بَعدَ حِـــين".
بحس إني كبرت لدرجة إن العلاقات اللي بتنتهي من حياتي فعلًا بتنتهي بخيرها وشرها وشعورها لا إنتوا صحابي ولا أعدائي ، مجرد أيام وعدت بقيت أودع كل حاجة بهدوء من غير كره ولا حنين مجرد فصل انتهى وساب أثر كالعادة وراه بس المهم إنه انتهى .
"لا تطمئنّ إلى مودّةٍ حتى يحدث خلاف، ولا تثق بمحبةٍ إلا بعد الخصام، ولا تفرح بكلماتٍ حتى تصدّقها الأفعال."
اللحظة اللي بتقرر تتحرر من احساس الانتظار انتظار شخص انتظار اكل انتظار شغلانة بعينها انتظار رد اللحظة دي من اغلي لحظات حياتك
في مرة حد قال لي: أنتِ حنينة جدًّا لدرجة هتزعلك. وقتها مافهمتش قصده أوي، قاوحته وقلت له مُستحيل أكون حنينة وأتعامل بجفا وقسوة.. أنا جاية بعد سنين وأنا رقبتي قد السمسمة أقول إن كلامه صح. كان فيه سؤال منتشر من فترة بيقول: أيُشقى الإنسان بلين قلبه؟ الإجابة: آه بيُشقى ويطلع عينه وبيتعامل أسوأ مُعاملة؛ علشان دايمًا في قلبه حنية ومبيعرفش يحسس اللي قصاده بأي شعور سخيف.
فيه مثل يقول: "A watched pot never boils" "الإناء المراقب لا يغلي أبداً" ومعناه أن الشيء الذي تنتظر حصوله غالباً ما يأخذ وقتاً في ذهنك أطول من وقته الحقيقي، وربما قد لا يحصل طيلة انتظارك ومراقبتك له. فمن الأفضل أن تشغل نفسك عنه وتتركه ليأخذ وقته الطبيعي. ولذلك يقال: "إن الصبر هو فن العثور على شيء آخر تقوم به وليس مجرد التحمل والانتظار ومراقبة الوقت.
في مَثل مَصري يقول : ( شاريك بس مش بايع نَفسي ) إعتمدوه في علاقاتكم يعني انا شاري قربك وحبك وقلبك بس اول ما تحسسني ان انا مش فارق معاك او مش من ضمن اولوياتك واهتماماتك هسيبك وامشي لأني ماعنديش اغلي من نفسي ..
حين قرّر تشارلي شابلن الزواج من أونا، التي كانت تصغره بثلاثين عامًا، كان ذلك حبًا حقيقيًا لا يشبه أي حب آخر. قال لها ذات يوم: «تزوّجيني، لأعلّمك كيف تعيشين وتعلّميني كيف أموت.» فأجابته: «لا يا تشارلي، بل سأتزوجك لتعلّمني كيف أنضج، وأعلّمك كيف تبقى شابًا حتى النهاية.» وكان زواجًا استثنائيًا بكل معنى الكلمة؛ أنجبا معًا ثمانية أبناء، وتقاسما حياتهما حتى رحل تشارلي عن الدنيا في الثامنة والثمانين. فالذي يحب حقًا لا يقسو، لا يملّ، لا يهرب، لا يتخلى، لا يخون. من يحب لا يختبئ خلف أعذار واهية وهشة. وفي تلك الفترة ألّف شابلن مقطوعته الشهيرة «أضواء المسرح – Limelight» التي جاء في إحدى مقاطعها: «لقد دخلتِ حياتي وأنا أستعد للرحيل، أنتِ ضوء نيسان، وأنا غسق الخريف.» كانت تلك الأغنية إهداءً صادقًا لحبّه الأكبر… أونا.
عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب المذاكرة وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند: “تائهة بين ماضٍ لم يعد لي، وحاضرٍ لا يشبهني، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”))💔