عبدالله الخضر | الكاتب الصغير
Статистикаمرحباً بكم اصدقائي .. أنا عبدالله الكاتب الصغير. ولدتُ في مدينةِ البيضاء ، مواليد 2010. هذه القناةُ لكتاباتي بشكل عام .. وكُل الشكر لمحبينْ القراءة والعقول النابغه. تشرفتْ بكم جميعكم
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 147
- 1/48двое суток
- 168
- 1/72трое суток
- 181
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عندما يسألونكِ عني، بماذا ستجيبين؟ هل ستقولين إنني لست سوى ذكرى؟ بأنني رجلٌ يحمل ذكرياته بين عينيه؟ هل ستقولين إنني لم أكن سوى شخصٍ عابرٍ مرّ من حياتكِ دون أثر؟ هل كان كل ذلك أنا؟ لم أكن يومًا أرغب في أن أكون مجرد ذكرى، ولم أرد يومًا أن أكون رجلًا عابرًا يحمل بين عينيه الندم والحب. أردت فقط أن أحبكِ دون حدود، وأن أصبح الوحيد بين ذكرياتكِ السعيدة. ولكنني، فجأةً، لم أعد ذلك الشاب الحالم بالنسبة إليكِ.
تعاد المشاهد، ويجتاح الندم عقلي. كان الأمر واضحًا منذ اللحظة الأولى. لِمَ وثقتُ بك؟ قل لي. وداعًا، ومن أعماق القلب تخرج مطالع حروف الوداع. وداعًا يا وطن العشاق، أُسلِّم لك القلب عند بابك، وسأخرج وأطلب منكم حرقه. ذلك القلب لم يعد يشعر، داسه أحدهم بقسوة حتى انطفأ تمامًا. وهذه المرة، أنا أودعه، وأودع وطنكم، وأصبحت عنه غريبًا. لملمتُ ما تبقى من عواطفي، وسلَّمتكم قلبي. وها أنا ذاهبٌ للبحث عن وطنٍ يناسبني.
عادةً، عندما يكون اليوم في منتصفه، أجلس وحدي، وأضع سماعاتي، وأسأل نفسي العديد من الأسئلة. لماذا أنا هنا؟ لماذا لم أستطع أن أحقق ما أريده؟ وكل ما يدور حول ذلك من أسئلة. وكنت أتهرب منها، ولم أجب يومًا عن تلك الأسئلة حتى لا تُحزنني الإجابات. ولكنني كنت أعلم تمامًا، رغم صلابتي وقوتي التي أحملها، أنني لم أتخيل يومًا أنه في لحظاتٍ معينة سيتغلب الضعف على قلبي، وسأصبح بهذا الضعف.
ربما كانت مشاعري فوضوية، ولم أكن الشخصَ الأفضل في التعبير عن عواطفي. لكنني أعلم جيدًا أنني لست شخصًا سيئًا، ولم يكن في داخلي سوى فيضٍ من الأحاسيس التي كانت تُفقدني صوابي. لم أجد نفسي إلا ممسكًا بذلك الهاتف، أكتب فيه كل ما يوقظ تلك المشاعر في داخلي، وأتمنى بشدة أن تعود تلك المشاهد، لأمنحها كل ما كنت أستطيع تقديمه، حتى لا أبقى على هذه الحال التي أنا عليها الآن
يمكنني أن أعدك بأنني سأبقى وحدي، ولكن لديَّ شرطٌ بسيط: خذ ذكرياتك، وخذ روحك من قلبي. دعني أعيش، دعني أنسى؛ فإنني كلما تذكرتك، ألقيتُ ما بيدي، وأتيتُ إلى نجوم الليل، وارتميتُ على الأرض أحدِّق إليها، لعلني أرى عينيك بين تلك النجوم، ولعل يديك تلامسان عينيَّ حتى أغفو. ثم يخيب أملي عندما أسمع عصافير الصباح تناديني، فأفتح عينيَّ، وتتسلل أشعة الشمس إليهما، فأستوعب أن كل ذلك لم يكن سوى خيال.
في كلامنا الأخير، لم أدرك أن تلك الحروف ستكون آخر ما سأسمعه منكِ. مرَّ اليوم الأول، ولم تكن الحياة تُحدِّثني إلا عنكِ. لم أشتق إليكِ، لكنني كنتُ أنتظركِ. هل يمكنكِ تفسير ذلك الأمر؟ عُد، ودعنا نفسِّره معًا.
جاءني ردُّك، ولن أنسى كيف كانت حروفك تؤذيني. لم أشعر يومًا بأنني قد هُزمت، إلا في تلك اللحظة؛ حين رفعتُ الراية البيضاء، معلنًا استسلامي، ومعلنًا أنني اكتفيت. ومع ذلك، حتى بعد أن رفعتُ راية استسلامي، لم تكتفِ برحيلك، بل بدأتَ تمطر قلبي الضعيف بسهامك. نزفتُ، وفاضت عيناي بالدموع، ولم يكن يعنيك من أمري شيء، سوى أن تتأكد أن سهمك قد بلغ غايته… وأنه قتل ذلك القلب، القلب الضعيف
لم أكن بسيطًا أبدًا، بل كنت دومًا أحمل طموحًا يرفعني إلى الأعلى، وكأنني أملك جناحًا يحملني بعيدًا؛ بعيدًا عن قذارة العالم، وعن كره البشر، وعن كل ما يُريني عكس ما في داخلي. كان قلبي مملوءًا بالأمل والطموح، وكان عقلي يضج بأحلامٍ عظيمة، تجعلني أنسى مرار ما عشته. لعلّي يومًا أرتفع بما فيه الكفاية حتى أرضى. اجعلوا أعينكم دومًا إلى الأعلى، لعلّكم ترونني وتتذكرون قصتي. ورغم ما امتلأت به من انحدارات، فإنني اجتزتها.
إن شعور أن تكون وحيدًا لبضع ساعات جميلٌ جدًا. عندها تستوعب أن الحياة ليست مبنية على بعض الأمور التي كنت تظن أنها أساسها. تصبح شخصًا لم تعتد أن تكونه، ومع ذلك، تظل أنت. بعقلٍ خالٍ من الضجيج، لا يشغله سوى أن يشاهد التلفاز، ويستمع إلى أغانيه المفضلة، ويفعل كل ما يرغب به. أحيانًا، تكون الراحة في أبسط الأشياء، حين لا يُطلب منك شيء، ولا تنتظر من أحدٍ شيئًا.
لم تكن الأمور كما توقعت، بل أخذت تسير نحو الأسوأ، يومًا بعد يوم. أصبحت الساعة التاسعة، من اليوم الخامس لبقائي في هذا الجحيم. تغلي النيران في رأسي، ويملأ السمُّ جسدي. أما رأسي، فتسكنه ألحانٌ تعزفها الثعابين، بكلماتٍ تسري في روحي كالسُّم، وتقتلني ببطء.
قد حان الوقت لأن أغادر، وألا أعود إلى هذا المكان. أرى شعور المغادرة يكبر في داخلي شيئًا فشيئًا، بينما يعجز الجسد عن الرحيل. عقلٌ أنهكه التفكير، وأرهقته تصرفات البشر، حتى لم يعد يشعر إلا بأنه يجب أن يغادر إلى مكانٍ يجد فيه راحته. طموحات الناس كبيرة، أما أنا فلم أطمح يومًا إلا إلى الراحة؛ إلى أن أشعر بأنني مطمئن. هذا كل ما طلبته، وما زلت أعمل لأحققه.
نجمًا تعلوهُ القمر، وليلًا على العينينِ ظهر، وقلبًا لحبِّكِ سهر. أُحبكِ، نعم، أُحبكِ. ولم يعد لي سبيلٌ إلا عيناكِ؛ تُبعدانني عن برودة الليل، وتمنحانني أملًا لأصبح شخصًا جديدًا. فكلُّ يومٍ أجدكِ فيه إلى جانبي، تصبح الحياةُ أكثرَ حنانًا… بكثير.
خُذلتُ… وبشدّة. لم يكن بداخلي سوى صوتٍ واحدٍ يسأل: هل يملؤك الأسف، أم نسيتني؟ هل غفر الزمانُ ظلمي، أم لا تزال الدقائق تتذكّر دمعي؟ عند رحيلك، لم أفهم يومًا ما الذي شعرتُ به، سوى الخذلان، وقلةِ الحيلة.
ليلٌ، وسماءٌ، والبدرُ على أطرافِ السحاب، يطالعُ عينيَّ، ويسألني: أما زلتَ تبحثُ عن نجمتِنا التي سمَّيتُها باسمِكِ؟ نُدرانُ أنتِ؛ نجمةٌ تميَّزت بين النجوم، ولمعةٌ تشقُّ ظلامَ الليل، وأمرٌ لم يكن وليدَ الصدفة، بل كان مدروسًا عبرَ السنين
أصبحت الساعة الثانية ليلًا، فوجدتني أقرأ نصوصًا قديمة كتبتها. تحمل ذكرياتٍ ليست ببعيدة، كنت فيها سعيدًا بطريقة غير مألوفة. حتى جاءني ذلك السطر من القصة، الذي أعاد ترتيبي، الذي جعلني شخصًا لم أعد أفهمه. أكثر قسوة، وأكثر حزنًا، وكان الدمع سبيلًا للتخفيف ليلًا ونهارًا. ولكنني الآن أقرأ حروفًا كتبتها حينها، وأسعدني جدًا بأني عدتُ من كنت عليه. ذلك السطر رتّبني، وعلّمني ما لم أكن أعرفه عن قسوة العالم، ولم أكن أفهم أن التغيير كان شيئًا عاديًا، وأن غير العادي، حقيقةً، هو تغيّر روحي. والآن، ها أنا ذا تشق الابتسامة وجهي، لأنني عدتُ من أعرف
أنا، بعد كل شيء، أخذت دمعي، ولملمت شتات قلبي، وابتعدت بقدرٍ كافٍ حتى أنسى ما رأيته. لم أفهم يومًا، لِمَ وثقت بتلك الأوهام؟ كيف لي أن أضع قلبًا يملؤه الحب، في وسط شوكٍ لا يهمه إن كان قلبًا، أو لعبةً تروي عطشهم؟ وضعت يدي بين الشوك، وسحبت قلبي، وبعض أعذاري التي قدمتها لنفسي، حتى أصبحت، بدون قصدٍ، لا أشعر بأي ألم، فقط أرغب بالنجاة، لا أن أدوس على الشوك بقدمي، أو أن أرمي نفسي وسطه. فقط، اكتفيت بسحب قلبي من وسطه، والابتعاد عنه، حتى أبكي بعيدًا، وأفهم لِمَ وضعت نفسي هنا
عدت، ولكنك لم تجد من كنت تعرف. تغيرت، ولم تكن أنت السبب. فهمت بأنني لم أستطع أن أحتملك ولو لثانية واحدة. ارجع من حيثما أتيت، فمكانك الذي كنتُ به أتباهى، أصبح درسًا، وعندما أراه، أجد نقطة ضعفي التي لم أفهمها يومًا. لم يعد لك مكان، سوى الذكرى والدمعة التي تنزل ندمًا على ما مضى. أشكرك، لقد جعلتني أقاوم شعورًا كان سبيل حياتي
فاجأني العالم، لم أستطع أن أجد شيئًا يجعلني أفضل بعد غيابك. وكأن القمر لم يعد يملك نورًا يجعل الليل أكثر أُنسًا، وكأن الشمس فقدت دفأها، حتى فقد قلبي دقاته. وكأن الأرض لم تحتمل شخصًا سواك، لِمَ الرحيل؟ عُد… فإنني أفقد الحياة
ما حدث بيننا كان سحرًا، لم يكن أمرًا عاديًا. منذ اليوم الأول الذي رأيتكِ فيه، لم أعرف سوى أنني أرغب في أن أكون النجم الذي يلمع في سمائكِ. لم يكن هدفي إلا أن أرضيكِ؛ فأنا الذي لم يكن الهوى يعني له شيئًا، أصبحت أشتعل حبًا في أعالي السماء حتى غدوتُ الوحيد الذي تجذبكِ نيرانه. كان حبكِ شيئًا استثنائيًا، شيئًا رفعني عاليًا، فلم أعد أقبل بأقل من ذلك الارتفاع لأكون أهلًا لكِ. فأنتِ شمسٌ، ولا يليق بكِ إلا نجمٌ يشتعل حبًا بكِ ⭐️
لم أعتبركِ سوى غيمةٍ، تقفين فوقي تمامًا، أنتظرها أن تهطل بأمطارِ الحب، ألاحقها فتبتعد، لم يأتِني منها سوى برقٍ أذاب الفؤاد، فابتعدتُ، فأمطرتْ غيمتي بعيدًا عني، ليتني أفهم ما العيبُ بي؟ حتى يهطل حبكِ لشخصٍ لم يحتمل برقكِ، ولم يُلاحقكِ في يومٍ مشمس، ولم يكن يحتاج سوى ظلّكِ