خواطر. دينيه📚
Статистика-يُحكى أن هُناك بيوتاً بالجنة تُبنى بالذكر,فأذكُروا الله كثيراً. 🌾
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة ❀↜❀ 💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎 🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً 🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni 🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة 🎋 ¦¦ T.me/aljaneh 🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن 🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3 ▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁ 👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك 🔸By @AR_Joh_list
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة ❀↜❀ 💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎 🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً 🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni 🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة 🎋 ¦¦ T.me/aljaneh 🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن 🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3 ▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁ 👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك 🔸By @AR_Joh_list
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة ❀↜❀ 💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎 🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً 🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni 🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة 🎋 ¦¦ T.me/aljaneh 🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن 🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3 ▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁ 👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك 🔸By @AR_Joh_list
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة ❀↜❀ 💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎 🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً 🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni 🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة 🎋 ¦¦ T.me/aljaneh 🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن 🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3 ▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁ 👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك 🔸By @AR_Joh_list
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة ❀↜❀ 💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎 🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً 🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni 🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة 🎋 ¦¦ T.me/aljaneh 🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن 🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3 ▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁ 👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك 🔸By @AR_Joh_list
видео или голосовое, без подписи
🔹قَالَ تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ -رحمه الله-: مِفْتَاحُ حَيَاةِ القَلْبِ: تَدَبُّرُ القُرْآنِ؛ وَالتَّضَرُّعُ بِالأَسْحَارِ؛ وَتَرْكُ الذُّنُوبِ. وَمِفْتَاحُ حُصُولِ الرَّحْمَةِ: الإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ الخَالِقِ؛ وَالسَّعْيُ فِي نَفْعِ عِبَادِهِ. وَمِفْتَاحُ الرِّزْقِ: السَّعْيُ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَالتَّقْوَى. حَادِي الأَرْوَاحُ لابْنِ القَيّمِ (٦٩) .
ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات. قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه .. فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟.. فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع.. فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟ قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟ فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟ فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه.. فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟ فقالت الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة.. فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك رحمهم الله ورحم وان يتقبل شهدائنا في جنة الفردوس الأعلى صلواعلى محمدوآل محمدوصحبه وسلم تسليماكثيرا ابنُ الجوزي _ كتاب صفة الصفوة
قال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه ..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها ..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار .. فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية ..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟ فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية ..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر ..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية .. فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر .. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم. فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله. ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا ..وصف الجيوش قائدنا .. وبينما أنا أتأمل في الناس ..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه ..إلا الغلام ..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف ..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار. فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء ..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى .. فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟ قلت: نعم أنا أقول ذلك . قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟ قلت أعوذ بالله .. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها .. فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟ فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك ..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه .. فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين ...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه ..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه ..فبينما أنا أتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة.. فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء . قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة .. فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي. قال أبو قدامة : فبكيت والله رحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه. فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك .. قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً .. فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله .. يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..
*قصة عجيبة ورائعة في الجهاد* *فيها موعظة وعبرة تأخذ منك العقل والفؤاد وتذرف لها الدموع دون إرادتك* ⤵️⤵️ أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي .. وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك : خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها فقلت : ما تريدين ؟ قالت : أنت أبو قدامة ؟ قلت : نعم قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟ قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي. قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة. فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً. فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال . فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك. فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة. فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟ قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي. قلت : أعندك والدة ؟ قال : نعم قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها فقال : أما تعرف أمي ؟ قلت : لا قال : أمي هي صاحبة الوديعة قلت : أي وديعة ؟ قال : هي صاحبة الشكال قلت : أي شكال ؟ قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟ قلت : بلى قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ .. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله.. ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني.. قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً. فنزلنا منزلاً .. وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا ..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو ..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام.. فكرهت أن أوقظه من منامه ..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين ..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني ..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك ..أنا خادمكم في الجهاد. فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم . فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها .. فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها . فقال: دعها .. بيني وبين الله تعالى فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
📝قصة الرجل الذي تزوج ابنة سعيد بن المسيب . -------------------------------------------------------- 📌كان مجلس سعيد بن المسيب يحضره عشرات ، بل مئات من الشباب الصالحين فأنقطع شاب من الشباب عن الحضور يوماً ...! فلما حضر بعد أيام سأله سعيد : أين كنت يا أبا وداعة ؟! قال : ماتت زوجي ، وأنشغلت بدفنها وعزائها فقال سعيد رحمه الله : هلَّا أخبرتنا حتى نعزيك ونواسيك ثم قال له : هل نويت بأمر بعدها ؟! هل عزمت على زواج بعدها ؟! قلت : ومن يزوجني ، وأنا لا أملك إلا ثلاثة دراهم قال سعيد : سبحان الله ، ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !! الله أكبر ... ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !! قلت : ومن يزوجني ؟! قال : أنا .. قلت : ابنة سعيد بن المسيب التي يخطبها الأمراء والوزراء ويردهم عنها قال : أنا أزوجك ، فدعا من كان في ناحية المسجد ثم قال : الحمد لله ، وأثنى على الله ثم قال : زوجنا فلاناً من فلانة على درهمين زوجنا فلاناً على فلانة بدرهمين ..وتمَّ العقد..وطرت من الفرح ابنة سعيد !! ذهبت إلى داري ، وأنا أطير من شدة الفرح .. دخلتُ ، وكان الوقت ساعة مغيب الشمس ..وكنت صائماً .. فأخرجتُ خلاً وخبزاً أريد الإفطار .. فإذا بطارق يطرق الباب .. قلت : من ؟! قال : سعيد فجاء على بالي كل سعيد إلا سعيد بن المسيب فما رُؤي منذ أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد فتحت الباب .. فإذا بسعيد بن المسيب .. قلت : لقد رجع في كلامه....! قلت : لماذا أتيت كان حري بك أن تستدعيني وأنا آتيك قال : مثلك يُؤتى إليه .. أنت إنسان زوجناك .. وخفتُ أن تبيت الليلة عزباً ويحاسبني الله على عزوبيتك في هذه الليلة فإذا بسواد من خلفه دفعها داخل الباب .. سقطت من حيائها ثم قال له : بارك الله لك وبارك عليك .. هذه زوجك .. أسأل الله أن يوفق ويصلح بينكما ..ثم ذهب في طريقه يقول : فنظرت إليها فإذا هي من أجمل النساء .. والله ما رأت عيني أجمل منها .. فصعدتُ إلى ظهر المنزل ناديتُ جيراني ..قلتُ لهم : سعيد بن المسيب زوجني ابنته .. وقد أتى بها هذه الليلة ..انزلوا عندها وسأذهب لأخبر أمي بالخبر .. فذهبتُ أخبر أمي .. فقالت لي : وجهي من وجهك حرام .. والله لا تقربنها إلا بعد ثلاثة أيام حتى أزينها كما تُزيَّن العروس وبعد ثلاثة أيام أُدخلت عليها .. والله ما رأت عيني أجمل منها إن تكلمت أحسن الكلام ... وإن سكتت على أجمل مقام .. مكثتُ معها شهراً ، لم أرَ منها إلا صيام وقيام ...وبعد شهر .. أردت الذهاب إلى مجلس سعيد .. قالت : إلى أين تذهب ؟! قلت : إلى مجلس سعيد لطلب العلم قالت : اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي ..اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي ذهبتُ إلى مجلس سعيد بعد شهر .. فلما رآني تبَّسم ولم يكلمني حتى أنفضَّ الجمع من المجلس فلما أنفضَّ جئته ، وجلست بين يديه ..قال : كيف ضيفكم ؟ قلت : على أحسن حال قال : إن رأيت ما لا يعجبك فالعصا ..ثم أعطاني عشرين ألف دينار .. وقال : أستعن أنت وإياها ، على قضاء حوائجكم. #المصدر : ( سير أعلام النبلاء ترجمة سعيد ابن مسيب / ج٤ / ص : ٢٣٤ ) 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
видео или голосовое, без подписи
القرين الصالح إن نسيت ذكّرك وإن تذكّرت أعانك.. صحبة الأخيار تُورث الخير ومودتهم سريعة الاتصال بطيئة الانقطاع.. الصديق الصالح هو الذي يجعلك ترى النور في نهاية كل نفق مظلم الجنة ليست مكانًا فحسب بل هي أيضًا صحبةٌ صالحةٌ نلتقي بها لنرتقي.. 🌸
*حال النبي ﷺ مع زوجاته:* *"كان من أخلاقه أنه جميل المعشر، دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف معهم، ويضاحك نساءه، وكان إذا صلى العشاء فدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام؛ يؤانسهم بذلك.* *قالت عنه عائشة ضي الله عنها: كان أحسن الناس خلقاً، ولايجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح."* - ابن كثير في تفسيره(٤٥/٣)
طرفة حقيقية أحد المُلتحين كان يحمل إبنه و إبنه يبكي بشكل عجيب فكان أحد الناس من حالقي اللحى قد تأثر ببُكاء الفتى فأخذه من بين ذراعي أبيه فسكت الفتى وإطمئن خاطره لهذا الرجل فقال حالق اللحية للأخ الملتحي : أنتم الملتحين مُخيفون حتى للأطفال الصغار.. فرد عليه المُلتحي : لقد سكت الصبي لأنه ظن أنك امه😂 لله دره وعليه أجره 😁صباح إبتسامة 😁
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 *((من صلى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ ، فلا يطلبنَّكم اللهُ من ذمتِه بشيٍء فيُدركُه فيكبَّهُ في نارِ جهنمَ)).* #الراوي : جندب بن عبد الله #المصدر : صحيح مسلم 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋 مِن أكمَلِ عَلاماتِ الإيمانِ المحافَظةُ على الفرائضِ ، وقدْ جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يُحافِظُ على هذِه الصَّلواتِ فضْلًا عَظيمًا. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ مَن صلَّى صَلاةَ الفَجرِ في جَماعةٍ -كما في رِوايةِ أبي نُعَيمٍ في المُستخرَجِ- ، «فهو في ذِمَّةِ اللهِ» ، أي : في أمانِه وضَمانتِه ؛ وخَصَّ صَلاةَ الفَجرِ مِن بيْنِ سائرِ الصَّلَواتِ ؛ لأنَّ فيها مَشَقَّةً ، ولا يُواظِبُ عليها إلَّا خالِصُ الإيمانِ ؛ فلذلك استَحقَّ الأمانَ وأنْ يكونَ في ذِمَّةِ اللهِ تعالَى وضَمانتِه وعَهْدِه. ● ثُمَّ قال ﷺ : «فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذمَّتِهِ بشَيءٍ ، فيُدرِكَهُ ، فيَكُبَّه في نارِ جَهنَّمَ» ، والنَّهيُ هنا وقَعَ على ما يُوجِبُ المُطالبةَ في نَقضِ العَهدِ وإخْفارِ ذِمَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وكَلامُ النَّبيِّ ﷺ هنا يَحتمِلُ مَعنيَينِ : #الأول : أنَّ مَن صلَّى الفَجْرَ فقدْ أخَذَ مِنَ اللهِ أمانًا ؛ فلا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يُؤذيَهُ أو يَظلِمَه ، فمَن ظلَمه أو آذاهُ فإنَّ اللهَ يُطالِبُه بذمَّتِهِ. #الثاني : لا تَترُكوا صَلاةَ الصُّبحِ ، فيُنتَقَضَ بذلكَ العَهدُ الَّذي بيْنكُم وبيْنَ ربِّكُم فيَطْلُبَكم بهِ ؛ فمَن فعَلَ ذلكَ يُدرِكُه اللهُ ، ويَكبُّه في نارِ جهنَّمَ. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على أداءِ الفجرِ. ● وفيه : بيانُ عَظيمِ فضْلِ اللهِ تعالى ، وواسعِ رَحمتِه على هذه الأُمَّةِ ، حيث جَعَل على صَلاةِ الفجرِ الفضلَ العظيمَ. ● وفيه : بيانُ انتقامِ اللهِ تعالَى ممَّن يَتعرَّضُ لعِبادِه الصَّالحين. ● وفيه : بيانُ أنَّ اللهَ تعالَى لنْ يُعجِزَه شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ ، ولنْ يَفوتَه أحدٌ أراد الانتقامَ منه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
✔️ من فضائل الأعمال الحفاظ على الصلوات ▪️ عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يوما فقال: (من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة إلى يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف). 📚 الموسوعة الحديثية
في إحدى المحاكم وقف معلم رياضيات بسيط أمام القاضي وقد أثقلت الديون كاهله بعد سنوات من انقطاع راتبه بينما كان أحد التجار يطالبه بسداد مبلغ قدره 278 ألف ريال. رفع القاضي رأسه وتأمل وجه الرجل طويلًا... كان الوجه شاحبًا والثياب بالية والظهر قد أنهكه التعب لكن الملامح لم تكن غريبة عليه. أيمكن أن يكون هذا هو المعلم الذي وقف يومًا أمام السبورة بكل وقار يزرع العلم في نفوس طلابه ويغرس فيهم الثقة والطموح؟ نظر إليه بحزن ثم استمع إلى أقواله وأدرك أن الرجل لم يماطل وإنما عجز عن السداد بعدما ضاقت به الحياة. في هدوء استدعى أحد الحراس وهمس إليه بكلمات لم يسمعها أحد ثم واصل نظر القضية وكأن شيئًا لم يكن. وبعد دقائق أعلن القاضي: لقد سُدد الدين كاملًا في خزانة المحكمة. ذهل المعلم! من الذي دفع المبلغ؟ لم يكن يعلم. انتهت الجلسة وخرج وهو غارق في التساؤلات فإذا بالقاضي يستوقفه بسيارته قائلاً: تفضل يا أستاذ أوصلك في طريقي. ركب المعلم وخيم الصمت طوال الطريق حتى توقفوا عند مطعم قريب. جلس القاضي يمازحه ويحادثه بلطف بينما ظل المعلم حائرًا لا يفهم سر هذا الاهتمام. وأخيرًا لم يستطع كتمان فضوله فقال: أقسم عليك بالله... أخبرني لماذا كل هذا الكرم؟ ومن الذي سدد ديني؟ تنهد القاضي وخلع نظارته ثم نظر إلى معلمه بعينين امتلأتا بالدموع وقال بصوت متأثر: يا أستاذي... ألا تذكر طفلًا صغيرًا في الصف الأول الإعدادي كان يرتجف من البرد لأنه لا يملك معطفًا؟ ظل المعلم يحاول استرجاع الذكريات... ثم أكمل القاضي: لقد خلعت معطفك يومها وألبستنيه أمام زملائي وقلت لي: "أنت مشروع قاضٍ عظيم فلا تدع البرد يسرق حلمك." ساد الصمت... وأخذ المعلم يحدق في وجه القاضي ثم قال بصوت مرتجف: أحمد... أأنت أحمد؟ لم يستطع القاضي أن يحبس دموعه. وقف أمام الجميع واقترب من معلمه ثم انحنى بكل احترام وأمسك بيده التي أنهكتها السنوات وقبّلها طويلًا والدموع تنساب على خديه. ساد الصمت في المكان... وتوقف الجميع عن الطعام وهم يشاهدون قاضيًا كبيرًا يقبّل يد معلمه وفاءً لجميل لم ينسه رغم مرور السنين. *الحكمــــه💡* قد يظن المعلم أن جهده يضيع وأن كلماته تُنسى لكن الكلمة الطيبة والموقف الصادق والرحمة التي يغرسها في قلوب طلابه قد تغيّر حياة إنسان وتعود إليه يومًا بصورة لم يكن يتخيلها. قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه." رواه أحمد، وحسنه عدد من أهل العلم.