tgindex
فوائد ومقالات منتقاة ــ عادل المشوري

فوائد ومقالات منتقاة ــ عادل المشوري

Статистика
@Adelmashwry716арабский

أنشر فيها ما أستطيبه من الفوائد والمقالات المقروءة، وما يسر الله كتابته مما أراه نافعاً لنفسي ولإخواني

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
883
+4 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
425
21 постов
Вовлечённость
48,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
353
1/48двое суток
404
1/72трое суток
436

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 💥 *من أعلى الصفات الصدق ومن أخبثها وأخسها الكذب* 💥 قالت عائشة: ’’ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله – ﷺ – من الكذب‘‘. (رواه أحمد وهو صحيح) وقال مطرف بن طريف : ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها. قال مالك بن دينار : الصدق والكذب يعتركان في القلب حتى يُخرج أحدُهما صاحبه. وقال يزيد بن ميسرة : إن الكذب يَسقي باب كل شر، كما يسقي الماء أصول الشجر وقال ابن السماك : أول عقوبة الكذب من كذبه: أنه يُرد عليه صدْقُه. وعن يونس بن عبيد قال: إنك تكاد تعرف ورع الرجل في كلامه إذا تكلّم. وقال أيضًا : خصلتان إذا صلَحتا من العبد صلح ما سِواهما من أمره: صلاتُه ولسانه وقال مطر الوراق: "خصلتان إذا كانا في عبد كان سائر عمله تبعا لهما: حسن الصلاة، وصدق الحديث". وعن أنس -رضي الله عنه- قال: "إن الرجل ليحرم قيام الليل وصيام النهار بالكذبة يكذبها" وعن محمد بن كعب القرظي أنه قال: "لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه". وعن الأحنف بن قيس قال: "ليس للكذوب مرؤة، ولا للبخيل حياء، ولا لحاسد راحة، ولا لسيئ الخلق سؤدد". وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: "لا تجد المؤمن كذابا". وقال أيضا: "لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق، وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفى ورع". كلم عمر بن عبد العزيز الخليفة الوليد في شيء، فقال له: كذبت. فقال عمر: "ما كذبت مذ علمت أن الكذب يشين صاحبه" وقال بعض العقلاء: "إنما يكذب الإنسان ليصدق فليصدق وليستريح". وقال الأحنف بن قيس: "ما كذبت منذ أسلمت إلا مرة واحدة". وقال عبد الرحمن بن سلمة: "ما كذبت منذ أسلمت، إلا أن الرجل يدعوني إلى طعامه، فأقول: ما اشتهيه، وعسى أن لا يكون كذبا". وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال: "أبرار الدنيا: الكذب وقلة الحياء، من طلب الدنيا بغيرهما فقد أخطأ الطريق والمطلب، وأبرار الآخرة: الحياء والصدق، فمن طلب الآخرة بغيرهما فقد أخطأ الطريق والمطلب قال ذو النون المصري: "الصدق سيف الله في أرضه، ما وضع على شيء إلا قطعه". وقال أبو سليمان: "اجعل الصدق مطيتك والحق سيفك والله غاية طلبتك". وقال: "من كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته". الـصدق حلـو وهو الـمر --- والـصدق لا يتركه الحر جوهرة الصدق لها زينة --- يحسدها الياقوت والدر قال ابن القيم في كتاب الفوائد: إياك والكذبَ؛ فإنَّه يُفْسِدُ عليك تصوُّرَ المعلومات على ما هي عليه، ويُفسِد عليك تصويرَها وتعليمَها للناس! فإن الكاذب يُصوِّرُ المعدومَ موجودًا والموجودَ معدومًا، والحقَّ باطلًا والباطلَ حقًّا، والخير شرًّا والشرَّ خيرًّا؛ فيفسُدُ عليه تصوُّرُه وعلمه عقوبةً له. ثم يُصوِّر ذلك في نفس المخاطب المغترّ به الراكن إليه؛ فيُفسِدُ عليه تصوُّرَه وعلمه. ونفس الكاذب معرضةٌ عن الحقيقة الموجودة، نزَّاعةٌ إلى العدم، مُؤثِرةٌ للباطل. وإذا فسدتْ عليه قوةُ تصوُّره وعلمه التي هي مبدأ كلِّ فعل إراديٍّ؛ فسدتْ عليه تلك الأفعالُ، وسَرى حكم الكذب إليها، فصار صدورُها عنه كصدور الكذب عن اللسان؛ فلا ينتفع بلسانه ولا بأعماله. ولهذا كان الكذبُ أساسَ الفجور؛ كما قال النبي ﷺ: "إنَّ الكذب يهدي إلى الفُجور، وإن الفجور يهدي إلى النَّار" (١). وأولُ ما يَسرِي الكذبُ من النفس إلى اللسان فيُفسِدُه، ثم يسري إلى الجوارح فيُفسدُ عليها أعمالها كما أفسد على اللسان أقواله، فيَعُمُّ الكذبُ أقواله وأعمالَه وأحوالَه، فيَستحكِمُ عليه الفسادُ ويَترامَى داؤه إلى الهلكة إن لم يتداركه الله بدواء الصدقِ يَقلَعُ تلك المادَّة من أصلها. ولهذا كان أصل أعمال القلوب كلِّها الصدق، وأضدادُها من الرِّياء والعُجْب والكبر والفخر والخيلاء والبطر والأشر والعجز والكسل والجُبن والمهانة وغيرها أصلها الكذبُ؛ فكلُّ عمل صالح ظاهرٍ أو باطنٍ فمنشؤهُ الصدق، وكل عمل فاسدٍ ظاهرٍ أو باطنٍ فمنشؤهُ الكذبُ. والله تعالى يعاقب الكذابَ بأن يُقعِده ويُثبِّطه عن مصالحه ومنافعه، ويُثيِب الصادقَ بأن يوفقه للقيام بمصالح دنياه وآخرته؛ فما استُجِلبَتْ مصَالحُ الدُّنيا والآخرة بمثل الصدق، ولا مفاسدُهما ومضارُّهما بمثل الكذب. ✍️ انتقاه: حميد جملان الحاشدي

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 20 июл.4832из aleabaas

    فائدة وتذكير : بوب الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب العلم؛ فقال: (بَابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الِاخْتِيَارِ، مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ، فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ) . ثم أورد حديث الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ: (كَانَتْ عَائِشَةُ تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا فَمَا حَدَّثَتْكَ فِي الكَعْبَةِ ؟. قُلْتُ: قَالَتْ لِي: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ لَوْلاَ قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ - قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - بِكُفْرٍ، لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَابٌ يَدْخُلُ النَّاسُ وَبَابٌ يَخْرُجُونَ) . تأمل أيُّها الموفَّق الرَّشيدُ هذا (التأصيل النبوي العالي) في الحرص على (جمع الكلمة)، و(تأليف القلوب على السنة)، و(سد أبواب الاختلاف، والفتن)، ولو كان ذلك لا يتمُّ إلا بترك العمل بـ(المختار) وهو السُّنَّةُ، والبقاءِ على خلاف ذلك !؛ لأن مصلحة (سدِّ مداخل الافتتان)، و(تأليف القلوب على الحقِّ)، و(جمع الكلمة لأهل الدَّعوة الواحدة) أعظم من مفسدة البقاء على ما سنَّه أهلُ الجاهلية، وجاءَ الإسلام بخلافه !! . وهذا فقهٌ عميقٌ فيهِ (فقهُ تقديم أعلى المصلحتين على أدناهما)، و(دفع أعظم المفسدتين، ولو بالبقاء على أدناهما)، وفيه (فقه تمييز خير الخيرين، ودفع شَرِّ الشَّرين)، وهذا الفقه من أعظم الفقه الشرعي، ولا يحسنه إلا كبار العلماء الذين فقَّههم الله تعالى في الدِّين، وتجرَّدوا عن أهواء نفوسهم لله تعالى . فليتأمَّل العاقل مثل هذا، وليحاسب نفسه في جملةٍ من المواقف، والاختلافات مع إخوانه في العقيدة، والسلوك، والمنهاج، هل راعى فيها مثل هذا الفقه العالي ؟، هل تجرَّد فيها عن هوى النَّفس ؟! . وليتدبَّر ما نتج عنها من شرور هي أعظم والله، وأشدُّ، وأنكى مما قام لأجله من المفاسد التي أُريدَ إزالتها؛ (وهي مفاسد صغرى!!) بالنسبة لنتائج ذلك ! . فكان الفساد الحاصل أشدَّ! . وليتأمَّل - في لحظة هدوءٍ نفسيٍّ بعيدًا عن الضجيج- قولَ الإمام البخاري: (مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ، فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ) ! . وليتدبر هذا المقصد الشريف من مقاصد الشرع الطَّاهر . ظهيرة الأحد الـخامس من شهر صفر عام 1448هـ كتبه الشيخ الفاضل أبو العباس محمد بن جبريل الشحري - حفظه الله تعالى ـ. ════ ¤❁✿❁¤ ════ 🔸 قناة الشيخ. أبي العباس الشحري 🔸 https://t.me/aleabaas

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи