AR95
Статистика. من أنا؟ أنا من كنت وحيدًا فجعلت لي روحًا أسكن لها وأولادًا يمتد بهم عملي (#سيدي_أنا_القليل_الذي_كثرته) #رابط_القناة 👇🏻 https://t.me/Afrdesign #رسائل_من_مجهول 👇🏻 https://tellonym.me/user.5451788
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ذريعة: «كانوا سيهاجموننا على كل حال»، الحلقة الأولى هناك ذريعة ليست جديدة في خطابنا السياسي المعاصر، تتكرر في خطاب أصحاب النهج الثوري كلما بادروا إلى عمل عسكري، ثم جاءت نتائجه السلبية أفدح مما كان متوقعاً؛ فيقال: الحرب كانت ستقع على كل حال، والعدو كان يعدّ لها، ونحن لم نجلب الحرب، وإنما عجّلنا بها وأفقدنا العدو عنصر المفاجأة. وقد سمعنا هذا الكلام بوضوح في حرب تموز سنة 2006. فبعد أسر الجنديين في 12 تموز، واندلاع الحرب الشاملة، ظهر في خطاب المقاومة أن الحرب كانت معدّة سلفاً من قبل العدو، وأن عملية الأسر لم تنشئ الحرب، وإنما عجّلت بوقوعها وأفقدت العدو عنصر المفاجأة. بل قال رئيس المقاومة أثناء الحرب إن عملية الأسر أحبطت ـ «من حيث لا تعلم» ـ خطة أخطر وسيناريو أسوأ كان معدّاً للبنان والمقاومة، وصرّح في السياق نفسه بما مضمونه أنهم بدأوا أثناء الحرب يدركون بصورة واضحة وقاطعة خلفياتها وأهدافها. وهذه النقطة بالذات مهمة. فهي تعني أن تفسير عملية الأسر بأنها أحبطت حرباً أخطر كانت معدّة سلفاً لم يكن ـ بحسب ظاهر هذا الكلام نفسه ـ هو المعطى الذي بُني عليه قرار الأسر ابتداءً، وإنما كان قراءةً تكوّنت بعد اندلاع الحرب والاطلاع على معطياتها. وهذا ينسجم مع ما قاله رئيس المقاومة نفسه بعد انتهاء الحرب، في مقابلته المعروفة في 27 آب، من أنه لم يكن يتوقع حتى بنسبة واحد بالمئة أن تؤدي عملية الأسر إلى حرب في ذلك الوقت وبهذا الحجم، وأنه لو كان يعلم أنها ستؤدي إلى حرب كهذه لما أقدم عليها. ولا أريد هنا أن أدّعي وجود تناقض منطقي بالمعنى الدقيق بين الكلامين؛ فقد يقع أمر لم يكن مقصوداً، ثم تترتب عليه لاحقاً نتيجة إيجابية لم تكن متوقعة. ولكن الذي يهمني شيء آخر: أن القول بأننا عجّلنا بحرب كانت واقعة لا محالة، وأفشلنا بذلك خطة أخطر وأفقدنا العدو عنصر المفاجأة، لا يمكن أن يكون تبريراً للقرار وقت اتخاذه إذا كان صاحب القرار نفسه يقول إنه لم يكن يعلم أن العملية ستؤدي إلى تلك الحرب، بل إنه لو علم لما أقدم عليها. فلو كان التقدير السابق للقرار هو فعلاً: إن العدو يعدّ لحرب أخطر، وإن أسر الجنديين سيعجّل بها في ظرف أفضل لنا ويفشل خطته ويفقده عنصر المفاجأة، لكان مقتضى ذلك أن يقال: لأننا كنا نعلم أن العدو يعدّ لحرب أخطر، وأن مبادرتنا ستفشل خطته، أقدمنا على العملية. لا أن يقال بعد ذلك: لو كنا نعلم أن العملية ستؤدي إلى هذه الحرب لما قمنا بها. ومن هنا يصبح السؤال مشروعاً: هل كانت مقولة «الحرب كانت آتية على كل حال» جزءاً من التقدير الذي أنتج القرار فعلاً؟ أم أنها أصبحت، بعد اندلاع الحرب وظهور حجم خسائرها، تفسيراً لاحقاً يخفف مسؤولية القرار عن النتائج، باعتبار أن هذا الثمن كان سيُدفع على كل حال؟ ولا أريد أن أطيل هنا في تقييم حرب تموز نفسها؛ وإنما يهمني تسجيل أن هذه الذريعة ظهرت آنذاك، ثم عادت تتكرر في مواجهات لاحقة بالصورة نفسها تقريباً. فبعد 7 تشرين الأول 2023، بدأت المقاومة في 8 تشرين الأول عملياتها من جبهة الجنوب، وأعلنت إطلاق الصواريخ والقذائف على مواقع العدو في سياق إسناد غزة. وكان المبرر المعلن واضحاً ومفهوماً: إن فتح الجبهة الشمالية يشغل قسماً مهماً من الجيش الإسرائيلي، ويمنعه من التفرغ الكامل لغزة، ويجبره على إبقاء قوات كبيرة في الشمال. وقد شرح رئيس المقاومة هذا المعنى في أكثر من مناسبة، في سياق بيان كيفية تخفيف الضغط عن غزة وإسنادها. ولكن بعدما اتسعت الحرب، ودفع لبنان الثمن المعروف من الدماء والتهجير والدمار، ظهر إلى جانب مبرر «إسناد غزة» مبرر آخر: إن إسرائيل كانت ستفرغ من غزة ثم تتجه إلى لبنان على كل حال، وإن فتح الجبهة لم يجلب الحرب إلى لبنان، وإنما عجّل بحرب كانت آتية وأفقد العدو عنصر المفاجأة. ثم رأينا المنطق نفسه يتكرر مرة أخرى في آذار سنة 2026. كان اللبنانيون لم يخرجوا بعد من آثار الحرب السابقة، فإذا بالمقاومة تعود إلى إطلاق الصواريخ والمسيّرات بعد اغتيال السيد المرشد الأعلى في إيران، في وقت كانت فيه ذاكرة الدمار والتهجير والخسائر لا تزال شديدة الحضور. وجاء رد العدو الإسرائيلي واسعاً، ثم ظهرت مرة أخرى الرواية نفسها: المواجهة الجديدة لم تجلب الحرب؛ فالحرب كانت حتمية أصلاً، والعدو كان ينوي العودة إليها، والمقاومة كانت تستعد لها منذ أشهر. وهكذا نعود في كل مرة إلى الجملة نفسها: الحرب كانت ستقع على كل حال. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية. إذا كانت هذه العبارة تصلح جواباً بعد كل حرب نبادر نحن إلى فتحها أو البدء بها، فمتى يمكن أصلاً أن نقول إن قراراً عسكرياً ما جرّ إلينا حرباً كان يمكن تجنبها؟ ومتى يمكن أن نخطّئ قائداً أو جهةً أخذت قرار المبادأة بالقتال، ونقول لها: أخطأت في التشخيص وفي تقدير النتائج؟ لأن صاحب القرار يستطيع دائماً، بعد ظهور النتائج، أن يبني دفاعه على فرضيتين تتعلقان بمستقبل لم يقع: 👇👇👇 https://t.
«وَقَدْ تَرَكَ رَحِيلُهُ فَرَاغًا وَاسِعًا فِي الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَخَسِرَ المُسْلِمُونَ بِفَقْدِهِ خَسَارَةً كُبْرَى، وَثُلِمَ الدِّينُ بِوَفَاتِهِ ثُلْمَةً عُظْمَى، وَطُوِيَتْ بِمَوْتِهِ تِلْكَ الرَّايَةُ العَالِيَةُ الَّتِي كَانَتْ تَخْفِقُ عَلَى طُلَّابِ العِلْمِ وَالدِّينِ، وَيَسْتَظِلُّ بِظِلَالِهَا رُوَّادُ الفَضْلِ وَالحَقِيقَةِ.» -المرجِعُ الأَعلىٰ (دامَ ظِلّه)
مصيبة السادس؟! قبل سنوات، كان السادس الإعدادي مرحلة دراسية مثل باقي المراحل؛ فيها تعب واجتهاد، ثم يمضي الطالب إلى طريقه. أما اليوم، فقد تحول عند كثير من الناس إلى هاجس وكأنه مصير الإنسان كله. ترى الجميع يراقبون النتائج، ويحسبون المعدلات، وكأن دخول الجنة مرتبط بورقة درجات! فإذا لم يحصل الطالب على معدل 90% أو أكثر، بدأ البعض يصفه بأنه ضعيف أو غير ناجح، وكأن قيمة الإنسان تُقاس برقم. الطالب وحده يعيش ضغطًا نفسيًا كبيرًا؛ سهر، وتعب، وقلق، وخوف من خذلان أهله والمجتمع. ثم بعد كل هذا، يجد من يزيد عليه الحمل باللوم والمقارنات والاستنقاص من معدله. ليس كل من حصل على معدل مرتفع سينجح في حياته، وليس كل من كان معدله أقل قد فشل. فالمعدلات تقيس أداءً دراسيًا في فترة معينة، لكنها لا تقيس الأخلاق، ولا الدين، ولا القدرة على النجاح في الحياة. خففوا عن الطلبة، وشجعوهم بدل أن تحاكموهم بالأرقام. فالكلمة الطيبة قد ترفع معنويات طالب، أما الاستهزاء والاستنقاص فقد يترك أثرًا لا يُنسى #قلمي✍️
وقد ترك هذه الخطة (الصلح الحسني) نموذجاً صاغ به الائمة التسعة - بعد سيدَي شباب أهل الجنة - سياستهم الحكيمة, في توجيهها الهادي الرصين, كلما اعصوصب الشر، فهي إذاً جزء من سياستهم الهاشمية الدائرة أبداً على نصرة الحق، لا على الانتصار للذات فيما تأخذ أو تدع - السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس)
ذلك القبرُ الصغير في زاويةِ خرابةِ الشام هو نجمٌ متلألئ، مرّت عليه ألفٌ وأربعمائة عام، ولا يزال يضيء. قبورُ ملوكِ الدنيا قد طُمِست، ولكنّ قبرَ هذه الطفلة ذات الثلاث سنوات، لا يزال يتلألأ كشقّةٍ من القمر. «أنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَافِظُكُمْ﴾¹»؛ هكذا يكون حفظُ الله: قد تُنسى أسماء أهل الدنيا، ولكن اسمكم لا يُمحى. _مصباح الهدى، ج3، لسماحة آية الله العظمى وحيد الخراساني(دام ظله )
كيف ورد أهل بيت الحسين عليهم السلام دمشق؟! (لقد دخل أهل بيت رسول الله "صلى الله عليه وآله" دمشق نهاراً وأهلها قد علقوا الستور والحجب والديباج، فرحين مستبشرين، ونساؤهم يلعبن بالدفوف، ويضربن على الطبول كأنّه العيد الأكبر عندهم) __قالت سُكَيْنَةُ اِبْنَةُ الحُسَيْن: نَحْنُ سَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ __كانت نساء الشام تصب علينا من فوق السطوح الماء الحار وترمينا بالنار حتى احترقت عمامتي واحترق رأسي. -الامام السجاد #الشام https://t.me/Afrdesig
أهل البيت علمونا اذا دخل محرم خصصوه للنوح والبكاء والعزاء على الحسين عليه السلام أشو بعضنا سووه موسم للاستعراضات السياسية والحماسية والمطالبة بالتبليط والمجاري، بسبرة والله الحسين نهض ضد الظلم واحنه كون نرفض الظلم. عمي ارفض الظلم براحتك عشر اشهر واقتدي بالامام الحسين، بس ذني الأيام اهل البيت همه خصصوهن للعزاء، لعد انته ما تذكر المجاري غير بعاشور؟! #كتابتي
من نصائح سيد الطائفة المعظم سيدنا المرجع الاعلى (مد ظله الشريف) ينبغي للمؤمنين والمؤمنات أن يجعلوا أيام مصائب أهل البيت (عليهم السلام) أيامَ حزنٍ وأسى لهم ولعوائلهم، وأن يستعملوا الرموز والمظاهر الدالّة على الحزن، وأن يجتنبوا استعمال الرموز والمظاهر الدالّة على الفرح والسرور؛ فإنّ الشيعة يحزنون لحزن أهل البيت، ويفرحون لفرحهم (مترجَم). - توضيح المسائل جامع ج٢ - ص٢٢٩ (مسألة ٥٣١) لسماحة السيّد السيستانيّ (مد ظلُّه الشريف).
. "وبمُرورِ الزّمن وتعاقب المِحن، واستمرار الصِّراع وتفاقمه، صارت هذهِ #الشّعائر_جزءًا_من_كيانِ_الشيعة وتجذرت فِي أعماقهم، وأخذت شَجرتها تنمو وتورق وتخفق بظلالها عليهم" - السَّيّد مُحمَّد سَعيد الحَكِيم 'قُدِّس سِرُّه' فَاجِعة الطَّف. .
مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيّتها في الإسلام
السَّلَامُ عَلَى الْمُغَسَلِ بِدَمِ الْجِرَاحِ.
إنَّهُ ليلُ الوداعْ وغداً يومُ الضَّيَاعْ قبلَ أنْ يمضي الحسينْ فتوقفْ يا زمانْ ..
ليلة عاشوراء
يا ليل طول ساعاتك 💔
• يوم تاسوعاء! روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ الشَّامِ وَأَنَاخُوا عَلَيْهِ، وَفَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةً وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ الْخَيْلِ وَكَثْرَتِهَا، وَاسْتَضْعَفُوا فِيهِ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتْ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَضْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَأَيْقَنُوا أَنْ لَا يَأْتِيَ الْحُسَيْنَ عليه السلام نَاصِرْ وَلَا يُمِدَّهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ، بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيبُ». الكافي: ج4، ص147، وسائل الشيعة: ج10، ص460، بحار الأنوار: ج45، ص95.
هذه العقائد تُراث اليد القطيعة لقمر بني هاشم أبي الفَضل العَباس <عليه السَّلام>. –آية الله الشيخ الوحيد الخراساني {مصباح الهدى}
رفع الله تبارك وتعالى إليها ذكر ابا الفضل العباس <عليه السلام >ذلك الذي جاد بنفسه الكريمة في سبيل الدين بتلك الصورة #ابا_الفضل #عليهم_السلام _اية الله الشيخ الوحيد الخراساني
كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ثُكْلَى كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ آلُ رَسُولِ اللَّهِ قَتْلَى هاشم الكعبيّ.
Channel photo updated
без подписи