أحمد سامح 📖
Статистикаكل حال يزول. https://19418934388952.sarhne.com (لرسائل لا يفضل صاحبها الظهور)
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما رأيكم في تلك السلسلة التربوية؟ مش تنوع برضو؟ 😂
إذن فما المنهج؟ وما الذي يدرسه علم المناهج هذا؟ كل هذه الأسئلة استنوها الحلقة القادمة 😂
المنهج التربوي إن أول ما بهرني وجذبني لهذه المساحة التربوية هو هذا العنوان، أنا شغوف لأبعد درجة بمحاولة وضع مناهج، وطرق، وخطط بعيدة المدى لتحقيق غاية بعينها، وحين كنت أسأل أساتذتي ماذا وكيف أدرس؟ لم أكن أريد نمط تلك الإجابات: أبدأ بالآجرومية ثم قطر الندى ثم..، بل أريد من أي نقطة أبدأ ولماذا؟ لماذا أبدأ بهذا بالتحديد؟ ما الذي سيحدث في بنائي العقلي إذا تجاوزت تلك الخطوة؟ كنت مهتما للغاية بفكرة المنهجية في بناء العقل؛ فما قد يكون طعاما لأحد ربما كان سما قاتلا لغيره، وكثيرا ما أهلك العلم صاحبه، إذا كان غير مهيأّ له، التهيؤ هذا بالتحديد... ما معناه؟ وكيف نراعيه؟ وكيف نقيسه؟ وسبحان الله سخر الله لي أساتذة أفاضل أضاؤوا لي هذه المساحة، ولم يتضجروا من أسئلتي، بل وجدت عندهم كثيرا مما كنت أطلب. ثم بينما أنا في إجازة السنة الثالثة أعمل عقلي ليل نهار في ما سأدرسه بعد الكلية، وكنت في حيرة شديدة، وكنت أتفحص لائحة كلية الدرسات العليا للتربية إذا بي أجد مقررا اسمه تصميم المناهج وطرق التدريس، أذكر وقتها كم كانت سعادتي، كأني قد وجدت نفسي فيه، سبحان الله على مقاسي بالضبط بعبارة العامية 😅 ويومها كتبت في كراستي تلك العبارة
التربية والتعليم التربية هي تلك العملية التي ذكرنا أنها تسعى إلى تنمية جوانب الإنسان المختلفة ( الجانب العقلي والوجداني والسلوكي) وبناء عليه فإنها تخاطب العقل والقلب والجسد. أما التعليم فهو عملية إكساب المتعلم التصورات الصحيحة عن الأشياء، وإقامة البراهين…
شوية تعريفات كده الصبح سخنة ومن على وش القدرة 😅 ما الفارق بين ( فلسفة المجتمع/ الفلسفة التربوية للمجتمع) ؟ أما فلسفة المجتمع فلا يمكننا تعريفها إن لم نحدد ما نعنيه بكلمة فلسفة، فلنبدأ بها.. الفلسفة متعددة المعاني بتعدد السياقات، وهي في هذا السياق (إجابات) ، نعم إجابات محددة على أسئلة خمسة كبرى: س١: ما حقيقة الإله؟ ( هو هو موجود أم لا؟ وإذا كان موجودا فما حقيقته؟ س٢: ما حقيقة الإنسان؟ أصله ومصيره س٣: ما حقيقة هذا الكون؟ أصله ومصيره س٤: ما حقيقة هذا الحياة التي نحياها؟ الجدوى منها س٥: ما العلاقة بين تلك الأشياء الأربعة السابقة وبعضها البعض ؟ كيف يحدث التأثير بينها؟ إجابات هذه الأسئلة تعطينا تفسيرًا شاملا للوجود وهذا معنى الفلسفة. ولا توجد أمة من الأمم إلا ولها إجابات على هذه الأسئلة، ولو كانت (لا أدري) ولو كانت (لا حقيقة له) المهم أنها تملك في عقلها إجابة لتلك الأسئلة الملحة التي لا يخلو عقل إنسان منها. وفي إجابات تلك الأسئلة ستتنوع مذاهب الناس وفلسفاتهم ودياناتهم (فالفلسفة في هذا السياق بنفس مدلول كلمة دين) المهم نعود إلى حديثنا.. إذن ففلسفة المجتمع هي إجاباته على الأسئلة الخمسة الكبرى أما الفلسفة التربوية هي الغاية، الغاية التي لأجلها نعلم ونربي أبناءنا في البيوت والمدارس، لماذا نفعل هذا؟ أي ما النموذج الذي نريد إخراجه للمجتمع؟ كيف نريد أن يكون المجتمع بعد أن يكبر هؤلاء الصغار؟ وأعطي لك مثالا يوضح الفكرة: إذا رأيت طالبا انتهى هذا العام من الثانوية الأزهرية، يمشي بجانبه طالب انتهى في نفس العام من المرحلة الثانوية في الIG، وكان كلا الطالبين نموذجا تتشرف به كل مؤسسة منهما بكونه خير مثال للمؤسسة، كيف سيكون حال الطالبين أمامك؟ طريقة التحدث؟ واللغة المستخدمة؟ المظهر العام؟ الاعتقاد؟ وجهة نظرة في الأمور السياسية؟ نظرته للجنس الآخر؟ نظرته لأوروبا؟ نظرته للدول العربية؟ لا أقول: ده جميل وبسمسم وده كخ وحش، لا لا أنا أعني أن المشاهدة العابرة ستلاحظ فرقا شديدا، والملاحظة المتأنية ستجد أن ما يبدو لك من مظهر إنما هو نتاج وثمرة لعمل منظومة تربوية بأكملها، من مناهج، ومعلمين، وجهود، وطرق تدريس، وأنشطة ومعارف، وخبرات صمم كل ذلك لأجل الصورة التي تراها، بحيث كان واضعو المناهج يجعلون هذا الطالب الغاية التي لأجلها سيصممون المنهج التربوي الذي ستسير المدرسة عليه. هذا هو معنى الفلسفة التربوية، وهي نقطة الانطلاق الأولى لكل مؤسسة تربوية، فلا يمكن أن تنشأ مؤسسة تربوية دون فلسفة تربوية، كما أنه لا يمكن أن يوجد إنسان بلا فلسفة ودين.
التربية والتعليم التربية هي تلك العملية التي ذكرنا أنها تسعى إلى تنمية جوانب الإنسان المختلفة ( الجانب العقلي والوجداني والسلوكي) وبناء عليه فإنها تخاطب العقل والقلب والجسد. أما التعليم فهو عملية إكساب المتعلم التصورات الصحيحة عن الأشياء، وإقامة البراهين على صحتها وفساد غيرها. لذلك فهو يختص بالارتقاء بالجانب العقلي، فيزيد معلوماته وينمي ملكته على التفكير والإبداع. ونعم قد يحدث مع التعلم تغيير في الوجدان وفي السلوك، لكن الأصل فيه أنه يخاطب العقل. ولذلك لا تستعجب إذا رأيت إماما في الفقه فاسق، أو معلما للعلوم التجريبية يؤمن بالخرافات؛ لأن العلم لم يجاوز عقله إلى قلبه، فيظل العقل مقتنعا والقلب مكذبا. وإنما يكون التغيير في السلوك إذا آمن القلب بالحقيقة، لا العقل وحده. فإذا فهمت هذا الفرق أدركت أن التعليم من وسائل التربية وليس بينهما ترادف، وأدركت أن المربي هو من يرتقي بعقل تلاميذه، ويزرع في قلوبهم المعاني، فيتغير سلوكهم تبعا لذلك.
без подписи
ما قرأت شيئا للشيخ أنس إلا ازددت حبا له، فرج الله عنك يا أنس يارب ❤️🤲
أحمد سامح 📖 pinned a photo
أستاذ أشرف الذي كان أول لقاء طويل بيننا يوم أن غبت عن الحصة لكي أحصل على تذكرة مبارة الاهلي والترجي في نهائي دوري الأبطال وقدر الله بحكمته يومها بعد أن كنت أمام شباك التذاكر أن تنفد التذاكر، وأحرم من دخول المبارة؛ لأنعم بهذا اللقاء الذي غير حياتي ( والأهلي خسر البطولة دي كمان بالمناسبة 😂) أستاذ أشرف الذي كنت أستمد من بريق عينيه كلما تحدثتُ في الحصة ثقتي بنفسي، كل يوم كان يزرع في نفسي عبارة واحدة ( أنت يا أحمد خلقت للعلم، هذا طريقك، هنا أنت مميز، فلا تضيع هذا العالم الذي أنت مميز فيه وتذهب إلى عالم آخر تكون عاديا فيه) أذكر في الصف الثاني الثانوي حين ذهب كل أصدقائي إلى القسم العلمي، ولم يعد لي في الدرس صديقا أذكر أنه كان ينتظر نهاية الحصة ونتحدث طويلا، ويقول لي: ماذا قرأت هذا الأسبوع؟ أخبرني؟ أذكر يوم أن كنت في الصف الإعدادي وجاء درس (القضية الفلسطينية) فجئت مبكرا وجلست في الصف الأول ولم أتلفت طوال الساعتين أو الثلاثة وكلي آذان مصغية له. أذكر وقت أن كنت سائرا في طريق لا يشبهني، فقلت قولا بداية الحصة لم أنسه يوما وكان له الأثر الأعظم في تغيير حياتي ( وحضرتك ربما لا تذكر هذا الموقف ولكني لم أنسه أبدا) لو خصصت تلك الرسالة يا أستاذي لكتابة فضلك علي لما توقفت عن الكتابة إلى الصباح، لكن يكفيني أن أقول لك: جئتك بأحمد لا أحبه ولا أفضله مشتتا غافلا فحولته أحمد آخر لا يتشابهان سوى في الاسم. أحسن الله إليك أستاذي وبارك لك في أبنائك، وحق لهم أن يتشرفوا بهذا الرجل العظيم ❤️
أستاذي أشرف جابر ومعلمي الذي صحبته منذ أن كنت في أولتراس أهلاوي أسير خلف الأهلي في كل مكان في الصف الثالث الإعدادي إلى أن أصبحت بفضله معلما للغة العربية، فما أقرب ما بين الحالين وما أبعد ما بينهما. جئت إليه ثائرا ناقما، لا أصبر على درس، ولا أحب العلم، فجعلني أنتظر حصته كل أسبوع انتظاري مبارة الأهلي. كنت أهرب من المذاكرة، جعلني أهرب إليها. كنت أقرأ المقرر بمعاناة، جعلني أقرأ بجانب كتاب التاريخ كتابا آخر ضعفه تقريبا. كنت قد رسمت لحياتي مسار ( علمي رياضة ⬅️ كلية هندسة) فجعلني أختار مسارا آخر تماما، وحين كان يريدني أن أعدل عن المسار الأدبي إلى العلمي ويقنعني، ويسألني عن سبب هذا التشبث، قلت له : جزى الله من معلم التاريخ الذي درس لي خير الجزاء؛ فهو المتهم الأول في ذلك ❤️ أستاذ أشرف الذي غير في كل شيء ولم يتغير بروحه المرحة، وذكاء الفذ، وقدرته على التأتي للطالب والولوج إلى قلبه مهما كان الطالب. يتبع
الرسايل بتاعت تطبيق صراحة اللي بتيجي قدامي في الفيسبوك، نصّهم محتاجين يرجعوا أولى إعدادي تاني
نادوا الطبيب يداوي فيَّ ما تلفا إني لأشتاق ما أبغضته سلفا قد كنت أحسب أن البعد يُسعدني لكن بَعَدْتُ وجدت الأمر مختلفا والنفس كالطفل ما إن نال لِعبته يرمي بها ضجرا من بعدما شغِفا كم يطلب المرء شيئا كادحا لَهِفًا ما إن أتاه تولى غاضبا أسِفَا كتبته وصديقي : محمد حسن
شاعرنا الجميل❤️
без подписи
سبحان الله! 😅
لماذا اخترت كلية التربية لأكمل فيها دراستي؟ = حين دخلت دار العلوم لم يكن هدفي منها سوى الإجابة على سؤال واحد: من أكون؟ ما موقعي في هذه الخارطة الكبيرة التي كلها صراعات؟ ما معنى الإسلام؟ ومن المسلم؟ ما معنى العروبة؟ ومن العربي؟ وبناء على إجابة تلك السؤالين أريد البحث أيضا عن إجابة سؤال متعلق بهما كل التعلق : ما موقفي من القوميات؟ هل يمكن الجمع في دوائر الانتماء بين العربي والمصري؟ أم لابد من ترجيح أحدهما على الآخر؟ وهل ثمة تعارض بين الإسلام وهذا النوع من الانتماء.. أي هل الإسلام يمحي تلك الانتماءات فتتحول إلى إسلام وفقط؟ أم يمكن جمع بينهما؟ كل هذه أسئلة شغلتني سنين، ولم أجد في إسلام ويب ولا المقاطع المتفرقة على اليويتوب ما يشفي غليلي، وتزامن مع ذلك معرفتي بوجود كلية في مصر تدرس تقريبا كل ما أريده وزيادة، فما إن علمت بها إلا وقررت أن أخوض رحلة البحث عن هويتي، ثم بعد ذلك يفعل الله ما يشاء؛ فقبل إجابة سؤال ( ماذا يناسبني أنا دون غيري ؟) ينبغي الإجابة على سؤال (من أنا؟) فكانت دار العلوم مرحلة بحثي عن هويتي، عن ميولي، مرحلة نقد وتمحيص لقناعاتي واعتقاداتي، مرحلة اكتشاف نفسي وما أحسن فيه وما لا أحسن. أما وقد وضح لي كثير مما كان مشوشا عندي، أخذت أفكر ميدان البحث الذي أحب أن أكمل فيه رحلتي التعليمية، فأوجه جهدي وفكري وتأملي فيه، فوجدت تلك المساحة تلائمني، ووجدت في قلبي شغفا نحوها، وكأن كل مرحلة في حياتي كانت تساهم في بناء جزء من هذا التوجه والشغف نحو تلك المساحة. لذلك قررت غوض تلك التجربة، مستعينا بالله، راجيا منه المدد والتوفيق والقبول ♥️🤲
نسيت أن أقول إن قولي ( يدرس علم نفس النمو مراحل نمو الإنسان) ( ويدرس علم المناهج الأسس التي توضع عليها المناهج) ( ويدرس علم طرق التدريس الطرق التي يمكن أن تساعد المعلم في تحقيق هدفه وهدف المقرر) لا يعني أن تلك العلوم قد وصلت إلى غايتها وأنها عرفت كل شيء، ودقة نتائجها ١٠٠ ٪، ليس هذا تماما، وإنما ما أعنيه أن تلك العلوم قد قررت أن تأخذ مساحة صغيرة وتسلط الضوء عليها، وأن تجمع العلماء صباح مساء، فيكتبوا أبحاثا، ويقوموا بالبحث والدراسة والتفكير والتحليل والمناقشة والتجارب والافتراضات، ثم يأتي من بعدهم من ينقح آراءهم ويمحصها، ويضيف ما عنده، وهكذا تستمر حركة البحث لا تتوقف في محاولة البحث عن الكمال....كل هذا فقط لمحاولة فهم هذه المساحة الصغيرة، وبالتأكيد جهد عظيم كهذا من شأنه أن يزيد مساحة النور والفهم العميق لتلك المساحة الصغيرة، ثم حين نفعل هذا مع باقي المساحات الصغيرة سنجد أن الدائرة التي تضم كل تلك المساحات الصغيرة أصبحت أكثر وضوحا ( فهم طبيعة عملية التربية والقواعد الحاكمة لها وكيفية تطويرها والارتقاء بها) وقل مثل هذا الكلام على كل تخصص. فهل هذا اكثر النمط من البحث أدق، أم بحث الأمر إجمالا وإغفال كل تلك التفاصيل؟ لذلك أقول: شرف العلوم ليس في ما وصلت إليه بالفعل، بل بما تحاول وتجتهد في الوصول إليه، أو كما قال أستاذي جمال صقر : تتفاضل العلوم في الأسئلة التي تطرحها، وليس في الإجابات التي تقدمها.
(٣) هل كل العلوم التربوية سواء أم لها تصنيفات؟ أما تصنيف تلك العلوم، فهي قسمان : قسم يدرس طبيعة المتعلم ( موضوع علم التربية) ويسمى العلوم النفسية فيدرس: - مراحل نموه وتطوره في علم نفس النمو - كيفية تعلمه في علم النفس التعليمي - الفروقات العامة بين الأنواع المختلفة للمعلمين علم نفس الفروقات وقسم آخر يهتم بالعملية التربوية نفسها، ويسمى العلوم التربوية فيدرس: - تاريخها وتطورها عبر الزمن في تاريخ التربية والتعليم - فلسفتها وغايتها في فلسفة التربية - المقارنات بين البيئات التربوية المختلفة في التربية المقارنة - أسس وضع المناهج - طرق تدريس المقررات - سياسات الدول التعليمية وهذه أمثلة على سبيل المثال لا الحصر.
(٢) ما الفارق بين الظاهرة والعلم الذي يدرسها؟ هذا هو تعريف التربية، ظاهرة التربية التي نراها في حياتنا، واعتادها الناس منذ خلق الله الدنيا ومن عليها. أم الحديث عن علم التربية أو علوم التربية، فمساحة أخرى تماما، مساحة البحث والدراسة، وهي المساحة العلمية الهادئة الفاعلة لا المنفعلة، التي نحلل فيها تلك الظاهرة باحثين عن القواعد والأسس التي تحكمها، فيكون ذلك التحليل سبيلا لفهم أدق ثم للارتقاء بتلك العملية، فنتجنب ما يعتريها من أخطاء، ونضع أيدينا على ما يرفع من جودتها ويحسنها. فعلوم التربية هي العلوم التي تدرس كل ما يتعلق بتلك العملية، من أحوال المعلم والمتعلم، وظروف المجتمع، وتاريخ تلك العملية وتطورها على مر الزمان، والقواعد والأسس التي تحكم العملية التربوية، وأسس وضع المناهج التربوية، وطرق تدريس تلك المناهج، والإدارة التربوية، والسياسة التربوية، وكل ما له مدخلية بتلك العملية، عظم قدره أو قل.