الفَلاَسِفةٌ
Статистикаملاحضة*🖊️ القناة لا تٌحصر في التخصص الفلسفي 📚 ملاحظات علمية 📚 أدلة نقلية وعقلية🌿 رد شبهات 📚 طرح شبهات 🖊️ حوار.
- Последний пост
- 10 июл. 2024 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كريكوسوس هو عبد روماني متمرد قاد جيشاً من العبيد في المعارك الثلاثة للعبيد مع الرومان وقاتل قتالاً شجاعاً مما أدى إلى ارباك القوات الرومانية ولكن سرعان ما استخدم الرومان الخطط الفعالة والقوة الرهيبة التي كانت بحوزتهم وحصل قتال بينه وبين القائد الروماني لوسيوس…
كريكوسوس هو عبد روماني متمرد قاد جيشاً من العبيد في المعارك الثلاثة للعبيد مع الرومان وقاتل قتالاً شجاعاً مما أدى إلى ارباك القوات الرومانية ولكن سرعان ما استخدم الرومان الخطط الفعالة والقوة الرهيبة التي كانت بحوزتهم وحصل قتال بينه وبين القائد الروماني لوسيوس وقتله كريكوسوس بعد الانتصار في المعركة الأولى والثانية ولكن في معركة الثالثة للثورة وسميت بالتمرد الروماني على الأسياد سنة 72 ق.ب قاتل كريوكسوس قتالا تاريخيا وقتل بشجاعة بعد الدخول في نصف الجيش لانقاذ فتاته قتل على يد القائد الروماني فينيوس.
في الامامة.. الامامة هي لطف من الله تعالى فيجب نصبه على الله تعالى تحصيلاً للغرض والمفاسد المعلومة الانتقاء وانحصار اللطف فيه معلوم للعقلاء ووجوده لطف وتصرفه لطف وغيبته منا. والقول في عصمة الإمام واجب وامتناع التسلسل يوجب عصمته ولانه حافض للشرع لوجوب الإنكار عليه لو اقدم على معصية فيضاد امر الطاعة ويفوت الغرض من نصبه ولا نحطاط رتبته على أقل العوام ولا تنافي بين العصمة والقدرة واما أفضلية الإمام فهي قبح تقديم المفضل معلوم ولا ترجيح في التساوي قولي في امتناع التسلسل يوجب عصمته تحتاج إلى شرح وهي كالآتي.. امتناع التسلسل يوجب العصمة لان الحصول على القطع بصلاح الامام والاطمئنان إلى حنكته وسياسته فلا بد من احراز عصمته عن الخطأ والنسيان وذلك لأن الحاجة اليه هو عدم عصمة الناس وجواز الاشتباه عليهم فإن كان المعصوم معصوماً فقد تثبت المطلوب والا لاحتاج إلى من يسدده ويرشده فيأتي الكلام في ذلك الآخر كالكلام فيه يؤدي إلى وجوب مالا نهاية له من الائمة وامتناع التسلسل فلابد من عصمته
قال الفخر الرازي الحد عين المحدود فكيف يتصور ان يكون المحدود نوعاً بسيطاً لاتركيب فيه اصلا بمجرد فرض العقل؟ والحد مركباً من معان عدة كل منها غير الاخر؟ اقول.. الحد مقام تفصيل المعاني المأخوذة من نفسٍ ذات ملاحظتها فرداً فرداً ومقام المحدود اجمال تلك المعاني فالتركيب في الحد لا يوجب التركيب في المحدود وان كان الحد والمحدود شيئاً واحداً بالذات لان كيفية اخذ المعاني من ذات بسيطة
الدنائة والسخافة الي وصلتوا الها عالية جدا واكدر اهين كرامتكم المعدومة واسويها وصلة لمسح الاحذية ك حد تقديري الها يا (عواهر) واعتذر على الملفظ ولكن هيج نموذج يأكد مقولة الاناء ينضح بما فيه والأخت هنا زادوا عليها الزبائن وبدت توزع يوزرات من الكروبات الي ينكال ان الأخوات بهل أفعال السخيفة لا تتأثر اي منهم ولكن شنو هيج الشغل زايد وبديتي تشمرين على الناس زبايلج #عواهر
اخوان بالنسبة لهذهِ المنحرفة (اجل الله السامع) تدخل على كروبات الشيعة وتأخذ يوزرات بنات وتنشرهم بهل طريقة اي شخص يعرف اي معلومة او يقدر يساعد بأي شيء فليتفضل الأن يجب علينا ان نحصن بناتنا عن هكذا سخافات توجه لهن
معرفة الفصل والفرق بين الفصل وما ليس بفصل وكيفية اتحاده مع الجنس إن ما يذكر في تعريف الفصول بالحقيقة ليست تعريفاً حقيقية وانما يعبر عنها كلوازم وعلامات للفصول الحقيقية فمثلا الحساس والمتحرك ليس شيء منهما بحسب المفهوم فصلا للحيوان بل فصله كونه ذا نفس اداركية متحركة والمتحركة ليست عين هوية النفس الحيوانية بل من جملة لوازمه وشعبه، ولكن الإنسان ربما يضطر لعدم الإطلاع على الفصول الحقيقة او لعدم وضع الاسامي لها إلى الانحراف عنها إلى اللوازم والعلامات فالمراد من الحساس ليس نفس هذا المفهوم المتقوم الانفعال الشعوري او الاضافة الادراكية وآلا لزم تقوم الشيء من المقولات المتباينة وقد تحقق عندهم ان الشيء الواحد اني لا يندرج تحت المقولتين الا بالعرض بل الفصل الحقيقة هو الذي له المبدأ هذه الأمور وهكذا في نظائره فكل معنى اذا اعتبر معه معنى اخرفان كان مما يغايره بحسب التحصل والوجود فذلك المعنى ليس فصلا له بل عرضا خارجاً عنه ان كانت المغايرة بينهما باعتبار الابهام والتحصل كان فصلا وايضا اورد الشيخ الرئيس في الإلهيات العقل قد يعقل معنى يجوز ان يكون ذلك المعنى نفسه اشياء كثيرة كل واحد منهما ذلك المعنى في الوجود فيضم اليه معنى اخر يعين وجوده بأن يكون ذلك المعنى مضمناً فيه وانما يكون آخر من حيث التعين
💥 ياشيعة جاء في شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٧ - الصفحة ٩٨ 📌 محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي ابن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) في قوله تعالى: (وبئر معطلة وقصر مشيد) قال: البئر المعطلة الإمام الصامت، والقصر المشيد الإمام الناطق. السؤال ،، هل المهدي امام ناطق ام صامت؟؟ 👈🏿 ان قلت ناطق اين هو الان وكيف ينطق وهو غائب ،،، هل سمعتوه ياشيعة هل خطب خطبه او قال مقال او روا رواية 👈🏿 وان قلتم صامت ،،، اذا هو بئر معطلة؟؟؟ المهدي بئر معطلة ،،، 😂😂😂
اولا ان الغائب لا يستوجب ان يصمت وان صفة الإنسان الذاتية اصلا النطق فإن غاب الإنسان او حظر هو ناطق وصفة الغياب لا لها شأن ب التكلم فعلى سبيل المثال لدي صديقاً غائب منذ سنين هل هذا يستلزم ان صديقي صامت وان عدم قرأة لي الرواية والخطاب هو أيضا لا يستوجب امتناع التكلم فعيسى قد رفعه الله وهو غائب هل يفترض ان يكون صامت؟ قطعاً لا ولكن حين يشاء الله في القيام يظهر الإمام الحجة سلام الله عليه وعجل الله فرجه اللهم صلِ وسلم على محمدً وآلِ محمدٍ
без подписи
ان الزمان قديم قدم زماني وليس ذاتي ولذلك العالم قديم زماناً لقدم الزمان وعليه أدلة وبراهين البرهان الأول :أن فرضنا قبل خلق العالم على ما يٌقال لزم منه محال فالمفروض شيء قبله وذلك الشيء يمكن فرض به وجود حركات مختلفة والحركات المختلفة انما تصح مع امكان وقوع التقدير فيها يكون مع وجود الزمان فيكون قبل الزمان زمان وهذا محال والأصل في هذا النقد السينوي ان الله علة تامة لا يتأخر فعله عنه زمانياً لان لذلك يؤدي إلى تعطيه الزمان قبل زمان خلق العالم وحين خلق العالم لابد من مرجح والمرجح يعني التغير في الذات ألالهية، وذلك عليه محال حيث أن مبدأ الكل ذات واجبة الوجود وواجب الوجود واجب ان يوجد ما يوجد عنه والا فله حال لم تكن فليس واجب الوجود من جميع جهاته فإن وضعت الحال الحادثة لا في ذاته بل خارجة عن ذاته كما يضع بعضهم الإرادة فالكلام على حدوث الإرادة ثابت اهو بالارادة او طبعاً او لامر اخر اي امر كان؟ ومهما وضع امر حدث بعد أن لم يكن فأما ان يوضع حادثاً في ذاته واما غير حادث في ذاته بل انه على شيء مباين لذاته فيكون الكلام فيه ثابتاً وان حدث في ذاته كان ذاته متغيراً وقد بان ان واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته ولابد من حدوث مرجح بعد مدة التعطيل تلك فإذا كان هو عند حدوث المباينات عنه كما كان قبل حدوثها ولم يعرض البتة شيء لم يكن وكان الأمر على ما كان عنه شيء فلا يجب أن يوجد عنه شيء بل يكون الحال والأمر على ما كان فلابد من مميز لوجوب الوجود عنه وترجيح للوجود عنه بحادث متوسط لم يكن حين كان التجريح للعدم عنه وترجيح الوجود عنه بحادث متوسط لم يكن حين كان الترجيح للعدم عنه وكان التعطل عن الفعل حاله وليس هذا أمرا خارجا عنه فانا نتكلم في حدوث الحادث همه نفسه بلا واسطة امر يحدث فيحدث به الثاني كما يقولون في الإرادة والعقل الصريح الذي يقدر يشهد ان الذات الواحدة اذا كانت من جميع جهاتها كما كانت وكان لا يوجد فيما قبل شيء وهي الآن كذلك فالان لا يوجد عنها شيء فإذا صار الان يوجد عنها شيء فقد حدث بالذات قصد وارادة او طبع او قدرة وتمكن او شيء مما يشبه هذا لم يكن وهنا يأتي السؤال السينوي عن خلق العالم فإن كان الحادث لا يحدث الا لحدوث حال في المبدأ فلا يخلو اما ان يكون حدوث ما يحدث عن الاول بالطبع او بعرض فيه عن غير الإرادة إذ ليس بقسري ولا اتفاقي فإن كان بالطبع فقد تغير بالطبع او كان بالعرض فقد تغير بالعرض وان بالارادة فلنترك انها حدثت فيه او مباينة له بل نقول اما ان يكون المراد نفس الايجاد او غرضيا او منفعة بعده فإن كان المراد نفس الايجاد لذاته فلم لم يوجد قبل او حدث وقته تو قدر عليه الآن؟
البرهان على استحالة التناسخ إن القول في برهان أبطال التناسخ كالآتي إن النفس اذا تركت تدبير البدن لفساد المزاج وخروجهِ عن قبول تصرفها فلا يخلو حالها اما ان تنتقل إلى عالم العقل المفيض او إلى عالم الأشباح الاخروية او إلى بدنٍ طبيعي اخر من هذا العالم او تصير معطلةً عن تدبيرٍ نفساني فالاحتمالات لا تزيد عن هذه الأربعة والاخيران باطلان فبقي الأولين احداهما للمقربين وثانيهما لأصحاب اليمين وأصحاب الشمال على طبقاتٍ لكل صنف اما بالنسبة الى القول بأن الأخيرين باطلان فهذا لان التعطيل محال بالضرورة واما التناسخ فلانه اذا اشتغلت بتدبير بدنٍ اخر فذلك البدن لابد أن يحدث فيه استعداد خاص والنفوس بما هي نفوس حادثة وان حدوث الأشياء سيما جوهر ولابد ان ينتهي إلى عللٍ مفارقةٍ غير جسمانية لامتناعِ كون الجسم علةٍ لنفس، ولا كون صورةٍ طبيعيةٍ علةٌ لها فإذا لم يكن جسم ولا صورة ولا نفس علة للنفس فالاعراض كذلك على الوجه الأولى، ولكن هذه الكيفيات الاستعدادية من الامزجة وغيرها مخصصات ومهيئات التأثير المؤثر العقلي فحدوث كل صورةٍ او نفسٍ من المبدأ الدائمِ الفيضِ لا يتوقف الا على استعدادات القوابل والذي يقبل النفس هو البدن فأذن متى حصل في البدن مزاج صالح لقبولها فالبضرورة يفيض عليها من الواهب النفس المدبرة من غير مهلة ولا تراخٍ البتة كفيضان النور من الشمس على قابلٍ مقابل لها فلابد ان يفيض عليها نفس أخرى من المبدأ ذاته فيلزم ان يكون لبدنٍ واحد نفسان وذلك باطل
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи