tgindex
#الحـــرية_الإخبـــارية

#الحـــرية_الإخبـــارية

Статистика

🚩 #شبـكة_الحـــــرية_الإعلامـــية © قناة مستقلة لاتتبع حزب أو أي جهة فقط تتبع الوطن

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
64
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 925
−2 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,05%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
395
40 постов
Вовлечённость
20,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 64
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
292
1/48двое суток
334
1/72трое суток
360

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 📌 رفضنا أن نصمت على جرم المعارضة في إستيعاب الحوثي الإرهابي فيما سمي بساحات التغيير 2011م وأعتبرناها خيانة وطنية، ثم رفضنا تقارب وتحالف جزء كبير من المؤتمر مع الحوثي وأعتبرناها خيانة. 📌ونرفض اليوم سلوك بعض الرفاق الجنوبيين " الإنتقاليين" وتماهيهم مع الحوثي ونعتبر ذلك خيانة .

  • سيقصف الحرس الثوري الايراني عبر عناصره المنتشرون في مناطق يمنية تقع تحت سيطرة الميلشيات أماكن كثيرة. سيدمرون بعض الموانى والمطارات ،سيلحقون اضراراً ربما يكون بعضها فادحاً سيرتقي اعزاء لنا مابين شهيد وجريح ولكن المعركة ستكون نهايتها حرية اليمن واستقلاله وسيادته. أقسم ،انني لا اشك لحظة واحدة ان كل أعمدة الدخان المتصاعدة من المخا اليوم وقبلها في حضرموت ومأرب وربما غداً في مناطق اخرى ماهي الا اعمدة حرية وشيكة وعزة وكرامة واستعادة وطن .. ومن عاش خبّر…

  • إيران ليست محكومة بأن تبقى خصماً للسعودية، والسعودية لا تحتاج أصلاً إلى إيران عدواً لكي تبني مشروعها النهضوي الشامل. والمنطقة تتسع للجميع، بل إن ازدهارها الحقيقي يتطلب دولاً قوية ومستقرة تتنافس في الاقتصاد والعلم والتنمية، لا في صناعة الميليشيات والمسيّرات المفخخة والصواريخ والأزمات. ولهذا يمكن لطهران أن تنظر إلى «اتفاق مكة» باعتباره فرصة لها لا تهديداً: فرصة لإعادة تعريف علاقتها بمحيطها، والتخلي عن سياسات أثبتت العقود الخمسة الماضية فشلها، والانتقال من الثورة الدائمة إلى الدولة الطبيعية، ومن إشعال الأزمات إلى صناعة المصالح. أما الردود الغاضبة التي تقلل من قيمة اتفاق مكة، فإنها لا تضعف الاتفاق بقدر ما تكشف مقدار القلق منه. ومن الحكمة ألّا تختبر طهران، أو غيرها، مصداقيته. والرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجيران في طهران بسيطة: السعودية اليوم ليست السعودية عام 1979، والمنطقة كذلك لم تعد منطقة عام 1979، والعالم نفسه تغير. ومن لا يراجع سياساته عندما يتغير العالم من حوله، فلن يوقف العالم عن التقدم والتطور والازدهار؛ بل سيجد نفسه، بعد حين، واقفاً في المكان ذاته، بينما يمضي الآخرون إلى الأمام. #اتفاق_مكة #المنطقة_تتغ

  • وقاحة الرد الإيراني على اتفاق مكة كان يُفترض بالقيادة الإيرانية أن تنظر إلى «اتفاق مكة» باعتباره مشروعاً غايته السلام وحماية المنطقة من الإرهاب والقرصنة والاعتداءات، وتعزيز قدرتها على حماية أمنها واستقرارها بأيدي دولها وشعوبها. هذا ما كان يُفترض. لكن من يعرف طبيعة السياسة الإيرانية خلال العقود الماضية يدرك أن طهران قد تنظر إلى مثل هذا التحول من زاوية مختلفة تماماً؛ لأن نجاح منظومة دفاعية استراتيجية إقليمية مستقرة وقوية قد يسحب من الخطاب الإيراني واحدة من أقدم ذرائعه، وهي سردية المنطقة المحاصرة بالأعداء والمهددات العقائدية، وفي مقدمتها عداء الثورة الخمينية التاريخي والمستمر للمملكة العربية السعودية. من هنا يمكن فهم حدة الرد الذي صدر عن أحد نواب البرلمان الإيراني، حين حاول التقليل من قيمة الاتفاق بوصفه مجرد اتفاق «ورقي» لا يحمي أصحابه ولا يغير معادلات المنطقة. والمشكلة في هذا الكلام ليست في لهجته فقط، وإنما في تناقضه مع خطاب إيراني تكرر لسنوات طويلة. فإيران طالما طالبت بأن يكون أمن المنطقة مسؤولية دول المنطقة، وطالما دعت الولايات المتحدة إلى الانسحاب منها، بحجة أن أبناءها أقدر على إدارة أمنهم بأنفسهم. حسناً، عندما تتجه قوى إقليمية كبرى إلى بناء تفاهمات دفاعية وأمنية واستراتيجية فيما بينها لمصلحة أمن المنطقة، فلماذا تصبح الفكرة نفسها مرفوضة إيرانياً؟ إذا كانت السعودية وتركيا وباكستان دولاً آسيوية وإقليمية كبرى، فأي منها يأتي من خارج المنطقة؟ وإذا كانت إيران جادة فعلاً في شعار «أمن المنطقة بأيدي أبنائها»، فمن المفترض أن ترى في أي تقارب إقليمي قوي خطوة تقترب من الشعار الذي رفعته طويلاً، لا أن تقابله برد غاضب، والتقليل من شأنه، والتلويح بالتهديد؛ وهي السياسة التي لم تجنِ منها إيران سوى المزيد مما تعانيه اليوم. وهنا يظهر التناقض. اتفاق مكة، في جوهره السياسي، ينبغي أن يُقرأ إيرانياً من زاوية السلام والاستقرار والبناء والتنمية، لا من زاوية البحث عن عدو جديد. والمنطقة التي عانت عقوداً من التخريب الثوري والحروب والميليشيات والصراعات بالوكالة تحتاج اليوم إلى الانتقال من واقع إدارة الفوضى إلى منطق إدارة المصالح. المشكلة أن التجربة الإيرانية في المنطقة ارتبطت طويلاً باستخدام القوى والميليشيات الحليفة لها خارج حدودها أداةً للنفوذ والضغط بالإرهاب. وقد دفعت دول المنطقة أثماناً باهظة نتيجة انتشار هذا النموذج السيئ، سواء في العراق أو اليمن أو لبنان أو سوريا القديمة أو غيرها. ومن هنا فإن بناء «اتفاق مكة» كمنظومة إقليمية أكثر قوة وتنسيقاً وفاعلية يضعف، بطبيعته، حاجة إيران وغيرها إلى الميليشيات وإلى الحروب بالوكالة. وهذه ربما تكون إحدى أهم دلالات ضروة التحولات الجديدة التي يجب أن تلتقطها إيران، وهي: أن تعود الدولة إلى مركز المعادلة، وأن تحل المؤسسات الوطنية محل التنظيمات الإرهابية المسلحة العابرة للحدود، وأن تصبح المصالح الاقتصادية والتنموية أكثر أهمية من الصراعات العقائدية القديمة التي اعتمدت عليها ثورة إيران منذ مجيئها عام 1979م. والسعودية، في المقابل، اختارت دائماً توسيع مساحة الدبلوماسية والتهدئة الإقليمية، بما في ذلك مع إيران نفسها. وهذا ليس ضعفاً، ولا تنازلاً عن المصالح الوطنية، وإنما إدراك بأن استقرار المنطقة مصلحة سعودية وعربية وإقليمية ودولية، وأن التنمية الكبرى لا يمكن أن تزدهر وسط حرائق دائمة. لهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح في طهران ليس: كيف نواجه اتفاق مكة؟ بل: لماذا ننظر أصلاً إلى قيام منظومة إقليمية تضم ثلاث دول كبرى ناجحة ومتقدمة ومستقرة باعتباره خطراً علينا؟! الدولة الواثقة من نفسها لا تخشى استقرار جيرانها. والدولة التي تريد شراكة حقيقية مع محيطها لا تحتاج إلى ميليشيات ولائية مسلحة على حدود الآخرين، ولا إلى صناعة أزمات مستمرة تبرر من خلالها بقاءها ونفوذها. بل تحتاج إلى اقتصاد قوي، ومؤسسات فاعلة، وعلاقات طبيعية، ومشروع تنموي يجعل شعبها أول المستفيدين من مواردها. ومن المفيد للإيرانيين أنفسهم أن يقارنوا بين المسارات منذ عام 1979 وحتى اليوم، على ألّا تكون المقارنة شعارات أو خصومات، وإنما أرقاماً ونتائج: أين ذهبت موارد الشعب الإيراني؟ ماذا تحقق للاقتصاد الوطني؟ ما حجم الاندماج مع الاقتصاد العالمي؟ ماذا جنى المواطن الإيراني من عقود الصراع والتخريب؟ وما الثمن الذي دفعته إيران نتيجة العقوبات والعزلة والمواجهات المتلاحقة؟ وفي المقابل، أين أصبحت جارتها السعودية اليوم مقارنة بما كانت عليه في نهاية سبعينيات القرن الماضي حين جاء الخميني حاكماً لإيران؟ وكيف تغير اقتصادها وبنيتها التحتية ومدنها ومؤسساتها وقدراتها وعلاقاتها الدولية وطموحاتها التنموية؟ هذه المقارنة أكثر بلاغة من الشتائم، وأكثر قدرة على كشف عقم سردية العداء المذهبي التي طالما استُخدمت لتبرير سياسات الحرس الثوري الإيراني وعدوانيته.

  • لقد حان الوقت كي تفهم شعوبنا أن اختلاف الرياض وأنقرة وإسلام آباد في مسألة لا يجعل التقارب بينها خيانة، وأن الاتفاق ليس امتحان ولاء يطلب من دولة أن تتخلى عن نفسها، بل صيغة تحمي حق كل دولة في أن تبقى نفسها داخل قوة أكبر. هذه ليست وحدة اندماجية، ولا عودة إلى إمبراطورية، ولا إلغاءً للحدود الوطنية. إنها شراكة بين دول مستقلة اكتشفت أن السيادة لا تُحمى دائما بالانفراد، وأن بعض الاستقلال لا يتحقق إلا بالتكامل. الدولة المنفردة قد تملك جيشا، لكنها لا تملك وحدها كل السماء والبحار والأسواق وسلاسل الإمداد.... لهذا لم يعد التحالف في العالم الحديث نقصا في السيادة، بل قد يكون أداة لحمايتها. يا إخوة الدين والجغرافيا والتاريخ ... ارفعوا رؤوسكم… وافتحوا أعينكم ... نعم، اهتفوا لهذا التقارب.... نعم اهتفوا لأن السعودية وتركيا وباكستان اختارت أن تجعل الأخوة سياسة، والسياسة مؤسسة، والمؤسسة قدرة على الردع. اهتفوا للسعودية؛ قلب العالم الإسلامي، وحامية الحرمين، والدولة التي لم تعد تقبل أن تكون ثروتها بديلا عن إرادتها، بل تجعل من ثروتها وقودا لبناء الإرادة. واهتفوا لتركيا؛ لصناعتها وجيشها وشعبها الذي يعرف معنى أن تقاتل الدولة من أجل استقلال قرارها.... واهتفوا لباكستان؛ لعمقها وخبرتها وشعبها الذي ظل يرى في الحرمين قضية تتجاوز المسافات والحدود.... لكن لا تجعلوا هتافكم بديلا عن الوعي.... طالبوا بأن يتحول الاتفاق إلى مصانع وجامعات ومراكز أبحاث ومنظومات دفاع وتكامل اقتصادي؛ فالأمة لا تستعيد مكانتها بالصوت الأعلى، وإنما بالعقل الأعمق والقدرة الأثبت. وحين يسألوننا مرة أخرى: "هذا التحالف ضد من؟"، نقول: ليس ضد شعب، ولا مذهب، ولا جار يريد السلام. إنه ضد الصاروخ حين يستبيح مدننا، وضد المسيّرة حين تعبر حدودنا، وضد الميليشيا حين تختطف الدولة، وضد الحصار حين يخنق تجارتنا، وضد الفوضى حين تُقدَّم إلينا على أنها قدر، وضد من يظن أن دماءنا أقل قيمة، وأن سيادتنا قابلة للتفاوض، وأن تفرّقنا حق مكتسب له. إنه ضد زمن كانت فيه الحروب تُصنع لنا، ثم يُطلب منا أن ندفع ثمنها... مكة وأنقرة وإسلام آباد ليست ثلاث نقاط متباعدة على الخريطة؛ إنها ثلاث طاقات إذا التقت صنعت قوسا من الردع يمتد من قلب الجزيرة العربية إلى الأناضول وجنوب آسيا. لسنا نريد أن نخيف العالم من إسلام قوي؛ بل نريد أن نطمئن العالم إلى أن الإسلام القوي العادل أكثر قدرة على حماية السلام من عالم إسلامي ممزق تتنازع أرضه الميليشيات والقوى الأجنبية. فالقوة إذا سكنت يد العادل كانت سياجا، وإذا غابت عنه أصبحت أرضه طريقا لكل غازٍ.... وفي مكة، لم تجتمع ثلاث دول لتعلن أن لها أعداء جددا؛ بل لتعلن أن ضعفها القديم لم يعد صديقا لأحد. وربما كانت هذه هي العبارة التي تختصر الاتفاق كله: السعودية تمنحه المركز والمعنى والقدرة على الجمع... وتركيا تمنحه ذراع الصناعة والخبرة.. وباكستان تمنحه العمق والردع... فإذا صدقت الإرادة، فلن يكون اتفاق مكة تحالفا بين ثلاث دول فحسب، بل بداية انتقال العالم الإسلامي من جغرافيا تُدار إلى قوة تشارك في إدارة التاريخ.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. === إحسان الفقيه الأردن

  • عزة الإسلام ليست هتافا بلا مصنع .. وقوّة الأمّة ليست بالتبخيس والشيطنة واستحضار الخصومات .. نعم، ينبغي لنا أن نفرح لكل تقارب صادق بين دولنا؛ لا لأننا نعيش على العاطفة، بل لأن التنازع كان أغلى سلعة صدّرناها مجانا إلى خصومنا. قال الله تعالى في مُحكم التنزيل: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. والريح في الآية الكريمة ليست مجرد هيبة معنوية؛ إنها القوة والقدرة والتأثير... كأن القرآن العظيم يرسم معادلة سياسية خالدة: يبدأ الفشل من التنازع، ثم لا تبقى الهزيمة داخل القلوب، بل تخرج منها فتأخذ القدرة والهيبة والقرار. وقال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ… تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾. والمقصود هنا الردع؛ أي أن يرى المعتدي من القدرة ما يصرفه عن العدوان. ولذلك اكتملت العقيدة القرآنية بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾. الإسلام لا يريد أمة تستمتع بالحرب، ولا أمة تستسلم خوفا منها؛ يريد أمة تمتلك من القوة ما يمنع الحرب، ومن العدل ما يمنعها من إساءة استخدام القوة. وعزة الإسلام ليست أن نكتب ألف قصيدة في أمجاد الماضي، بينما طائراتنا تُصنع في الخارج، وبياناتنا تُخزّن في الخارج، وطرق تجارتنا يحميها الخارج، وقرارنا ينتظر موافقة الخارج. العزة الحديثة مصنع وجامعة ومختبر وقمر صناعي وميناء آمن ومنظومة دفاع جوي وغرفة عمليات مشتركة، إلى جانب الإيمان والقيم والثوابت.... فمن يفصل القوة المادية عن الروح يصنع آلة بلا ضمير، ومن يفصل الروح عن القوة يصنع ضميرا لا يستطيع حماية صاحبه. التقارب السعودي التركي الباكستاني يمنحنا فرصة للانتقال من "وجدانية الأخوة" إلى "مؤسسات الأخوة"..... لقد بالغنا طويلا في الاحتفال بتشابه الشعارات، بينما القوة الحقيقية تبدأ حين تتشابه معايير الذخيرة، وتتصل شبكات الإنذار، وتتكامل مصانع الدفاع، وتتبادل أجهزة الاستخبارات المعلومات في الوقت المناسب. == سيخرج من يسخر من الاتفاق؛ بعضهم لأنه لا يصدق أن دولنا تستطيع التعاون، وبعضهم لأنه يخشى أن تستطيع، وبعضهم لأن ولاءه لمشروع سياسي أو حزبي أو طائفي أو أيديولوجي أقوى من ولائه لاستقرار المنطقة. وسيحاول آخرون زرع الشقاق بالسؤال: من يقود؟ من يدفع؟ من يستفيد أكثر؟ وماذا لو اختلفوا؟ وسيبحثون في كل صفحة من التاريخ عن جرح قديم ليمنعوا التئام جرح حاضر.... هؤلاء يجب الحذر من خطابهم، خصوصا حين تكون سخريتهم انتقائية: يصفقون لكل تحالف في العالم، ثم يطالبون الدول الإسلامية بأن تواجه الأخطار منفردة؛ يحترمون مظلات الدفاع الغربية، ثم يسمّون أي تعاون إسلامي "مغامرة"؛ يريدون السعودية محتاجة، وتركيا معزولة، وباكستان محاصرة، ثم يحدثوننا عن العقلانية.... لكن ليس كل ناقد عدوّا. من يسأل عن آليات التنفيذ، وسلاسل القيادة، وتعريف العدوان، وحدود الالتزام، والتمويل، والرقابة، وتسوية الخلافات، يطرح أسئلة يحتاج إليها الاتفاق كي يتحول من بيان عظيم إلى مؤسسة فاعلة. أما العدو الفكري فهو من يرفض أصل التقارب، ويحرّض الشعوب بعضها على بعض، ويستدعي العصبيات القومية والطائفية لهدم كل جسر قبل اكتماله. علينا ألّا نخلط بين عين تراقب البناء كي يستقيم، ويد تهدمه كيلا يقوم.... وأقوى رد على الساخرين ليس شتمهم، وإنما نجاح الاتفاق؛ فالاتفاقات لا يحميها الحماس الإلكتروني، بل تحميها المصالح المتبادلة، والمصانع المشتركة، والعقيدة الدفاعية الواضحة، والالتزام عند الخطر. الاتفاق الحقيقي يبدأ بعد التوقيع ... لا يكفي أن نقول: الاعتداء على واحد اعتداء على الجميع.... لا بد من تعريف "الاعتداء"، وتحديد آلية التشاور والاستجابة، وإنشاء مجلس دفاع دائم، وغرفة إنذار مبكر، وقيادة تنسيق لا تمس سيادة الدول، ومناورات دورية، ومنظومة مشتركة لمواجهة الصواريخ والمسيّرات والهجمات السيبرانية. ولا بد من نقل الاتفاق من شراء الأسلحة إلى صناعتها؛ ومن صفقات متفرقة إلى سلاسل إنتاج مشتركة؛ ومن تدريبات موسمية إلى عقيدة عمليات؛ ومن تبادل المجاملات إلى تبادل المعرفة. فالسلاح الذي تشتريه يحميك ما دام البائع موافقا، أما السلاح الذي تشارك في صنعه فيحمي قرارك أيضا. والتحدي ليس في جمع ثلاث ميزانيات دفاعية، بل في تحويل جزء منها إلى سيادة صناعية ومعرفية. إن قوة التحالف لا تُقاس بعدد البيانات التي تصدر عنه، بل بعدد القرارات التي يستطيع اتخاذها دون إذن من خارجه، وعدد الأخطار التي يمنعها قبل أن تتحول إلى حروب. هو ليس حلفا للحرب… بل إعلان بلوغ سياسي ... قد يختلف الحلفاء غدا في ملف أو موقف؛ فالتحالف ليس زواجا عاطفيا، ولا إلغاء للمصالح الوطنية.... لكن النضج السياسي لا يعني غياب الخلاف، بل امتلاك مؤسسات تمنع الخلاف من هدم الضروري المشترك.

  • لهذا لم يُسمَّ الاتفاق باسم مدينة محايدة، بل حمل اسم مكة.... ولم تكن الرياض ملحقة بمشروع صاغه الآخرون؛ بل كانت الحاضنة التي التقت عندها أنقرة وإسلام آباد.... السعودية هنا لا تشتري حماية؛ إنها تبني شبكة حماية تشارك في قيادتها، وتنقل علاقتها بالقوى الكبرى من موقع المتلقي للضمان إلى موقع الشريك الذي يضيف إلى ميزان الأمن ولا ينتظر أن يُضاف إليه. إن المال السعودي لا يقف إلى جانب السلاح التركي والخبرة الباكستانية فحسب؛ بل يستطيع، إذا أحسن التخطيط، أن يحوّلهما إلى صناعة مشتركة، ومراكز أبحاث، وسلاسل إمداد، وتدريب موحد، وقرار أكثر استقلالا. هناك دول تملك المال ولا تملك الموقع، ودول تملك الموقع ولا تملك الشرعية، ودول تملك السلاح ولا تملك القدرة على جمع الآخرين.... أما قوة السعودية فتكمن في اجتماع هذه العناصر فيها، وفي قدرتها على جعل مكة قلب المعنى والرياض مركز القرار.... السعودية التي نريدها قوية ... إن محبة السعودية ليست مجاملة مُكررة لشعب كريم، ولا تملُّقا لدولة كبيرة؛ لأن قوة السعودية مصلحة عربية وإسلامية ودولية. حين تكون السعودية قوية تكون المقدسات في يد دولة قادرة على حمايتها وخدمتها.... وحين تكون مستقرة يبقى قلب الجزيرة العربية مستقرا... وحين تكون مؤثرة تملك القضايا العربية صوتا أثقل في العواصم الدولية... وحين تنجح في بناء اقتصادها وصناعتها، فإن نجاحها لا يتوقف عند حدودها؛ بل يفتح أسواقا وفرصا واستثمارات وطُرقا تمتد في العالمين العربي والإسلامي. السعودية ليست محطة وقود في النظام الدولي كما أراد بعض الخطاب الاستعماري أن يصورها؛ إنها دولة قارة، وموطن الحرمين، ومركز عربي، وفاعل عالمي، وصاحبة مشروع وطني طموح، وتمتلك القدرة على أن تصبح أحد أهم مراكز التوازن بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. والقوة السعودية التي نفتخر بها لا تحتاج إلى إنقاص تركيا أو باكستان؛ بل تظهر عظمتها في قدرتها على مصافحة القوي دون خوف، والتعاون معه دون ذوبان، وقيادة التوافق دون استعلاء.... العظيم لا يجمع حوله الضعفاء ليبدو كبيرا؛ العظيم يجلس إلى جوار الكبار ويصنع معهم تاريخا أكبر. أما تركيا، فهي ليست ضيفا عسكريا على هذا التفاهم، بل ضلع يصعب أن يقوم من دونه. تركيا التي تملك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو لا تدخل الاتفاق بعدد جنودها فحسب، وإنما بخبرة طويلة في التصنيع الدفاعي، والطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، والصناعات البحرية، وإدارة العمليات، والعمل داخل التحالفات المعقدة. وقد أصبح السلاح التركي خلال سنوات قليلة جزءا من المعادلة الدولية، بعدما كانت تركيا نفسها تعتمد إلى حد بعيد على مشترياتها الخارجية. وهذه التجربة مهمة؛ لأنها تقول إن الاستقلال لا يبدأ بالاستغناء الكامل عن العالم، بل يبدأ بألّا يكون قرارك رهينة قطعة غيار لا تملكها، أو ذخيرة لا تُسلَّم إليك إلا بشروط سياسية.... ! القوة التركية التي نفرح بها ليست قوة عرق في مواجهة عرق، ولا عودة إلى أوهام إمبراطورية؛ إنها قوة دولة مسلمة كبيرة.... وكل دولة مسلمة تملك مصنعا أو مختبرا أو سفينة أو قمرا صناعيا أو منظومة دفاع تضيف - إذا صلحت سياساتها - لبِنة إلى أمن العالم الإسلامي. ومن يحب تركيا حقا لا يعزلها عن العرب، ومن يحب العرب حقا لا يخاف من تركيا قوية ومُتعاونة.... لقد دفعنا ثمنا باهظا حين جعل بعضنا العلاقة العربية التركية أسيرة ذاكرة انتقائية، أو منافسة حزبية، أو حملات إعلامية.... المستقبل لا يُبنى بإنكار التاريخ، لكنه لا يُبنى أيضا بالسكن الأبدي في أكثر صفحاته مرارة..... أنقرة لا تخسر حين تقترب من الرياض؛ بل تتسع قوتها.... والرياض لا تتنازل حين تتعاون مع أنقرة؛ بل تضاعف خياراتها. أما الذين لا يرون العلاقة إلا بوصفها مباراة ينتصر فيها طرف إذا خسر الآخر، فهم يفكرون بعقلية الملعب في عالم تُدار فيه القوة بعقلية الشبكات.... أما باكستان فليست الدولة الثالثة التي أُضيفت لاستكمال الصورة؛ إنها دولة دفعت أثمانا قاسية في الحروب والإرهاب والاضطرابات، وبنت جيشا كبيرا، واكتسبت خبرة عسكرية وأمنية ممتدة، وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحا نوويّا. لكن الأمانة تقتضي ألّا نُحوّل هذه الحقيقة إلى أسطورة غير منصوص عليها؛ فالاتفاق لم يعلن مظلة نووية.... وعظمة باكستان لا تحتاج إلى مبالغاتنا. يكفيها أنها احتفظت بقوتها ووحدتها رغم ما تعرضت له، وأن علاقتها بالسعودية لم تولد بالأمس، بل قامت على عقود من التدريب والتعاون والثقة، وأن علاقتها بتركيا تجمع بين الوجدان الشعبي والتعاون العسكري. وإذا كانت السعودية قلب هذا التكوين، وتركيا ذراعه الصناعية، فإن باكستان عمقه البشري والعسكري والاستراتيجي.... والتحالفات الناجحة لا تقوم على تشابه الحلفاء، بل على تكاملهم: أن يملك كل طرف ما يحتاج إليه الآخر، وأن يعرف الجميع أن قوة الشريك لا تنتقص من قوتهم، بل تحميها....

  • من مكّة إلى أنقرة وإسلام آباد .... وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة اتفاقا يقوم على مبدأ بالغ الدلالة: أن الاعتداء المسلح على دولة منها يُعدّ اعتداءً عليها جميعا.... وأكد البيان المشترك أن الغاية هي تعزيز الردع الجماعي والأمن والاستقرار، لا تأسيس محور طائفي، ولا استهداف دولة بعينها.... نحن إذن أمام محاولة لبناء مظلة أمنية إقليمية، لا أمام إعلان حرب. ومكة هنا ليست مكانا محايدا..... فحين يُولد الاتفاق في مكة، فإن المدينة لا تمنحه السلاح، لكنها تمنحه المعنى... تقول له إن القوة التي نبحث عنها ليست قوة الغزو والاستعلاء، وإنما قوة تحرس الإنسان والدولة والمقدسات وحق الشعوب في الحياة دون ابتزاز. وكأن الجغرافيا المقدسة أرادت أن تذكّر السياسة بأن الأمة التي تتجه وجوه المسلمين إلى قبلتها خمس مرات في اليوم ليست أمة زائدة على هامش التاريخ. هذا الاتفاق، في جوهره، إعلان هادئ بأن دولا كبرى في العالم الإسلامي لم تعد تريد أن تبقى مجرد ساحات تتنافس فوقها مشاريع الآخرين؛ بل تريد أن تنتقل من انتظار الضمانات إلى المشاركة في إنتاجها، ومن استيراد الأمن إلى صناعة بعضه، ومن دفع فواتير الحروب إلى امتلاك القدرة على منعها. ستقولون: تحالف ضد مَن؟ وسأقول: السؤال الأصح ليس "ضد مَن؟"، بل "ضد ماذا؟"! إنه تحالف ضد الفراغ الاستراتيجي؛ لأن الفراغ في السياسة الدولية لا يبقى فارغا. إن لم تملأه الدولة بمؤسساتها وجيشها وتحالفاتها، ملأته الميليشيات، أو القوى الأجنبية، أو تجار الحروب، أو أصحاب الخرائط الذين يرسمون حدودنا في غرف لا نجلس فيها. وهو تحالف ضد التبعية الأمنية؛ ضد أن تظل عواصمنا تنتظر من يقرر عنها متى يكون الاعتداء اعتداء، ومتى تستحق مدنها الدفاع، وأي صاروخ يُدان وأي صاروخ يُبرَّر. وهو تحالف ضد استباحة سيادة الدول، وضد تهديد المدنيين ومصادر الطاقة والممرات البحرية، وضد تحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين. وهو تحالف ضد تفكيك الدولة الوطنية لمصلحة الفوضى، والسلاح المنفلت، والولاءات العابرة للحدود. وهو، قبل ذلك كله، تحالف ضد الوهم القديم الذي أقنع المسلمين بأن اجتماع قوتهم خطر، بينما اجتماع الآخرين حكمة؛ وأن دفاع الغرب الجماعي عن نفسه "هندسة أمنية"، أما دفاع المسلمين المشترك عن أوطانهم فـ"محور مقلق". منذ عقود يقوم حلف شمال الأطلسي على قاعدة أن الاعتداء على عضو واحد اعتداء على الجميع، ويصف هذا المبدأ بأنه حجر أساس دفاعه الجماعي... فلماذا يصبح المبدأ ذاته مثيرا للريبة حين تتبناه الرياض وأنقرة وإسلام آباد؟ لسنا مطالبين بالاعتذار لأننا نريد لأوطاننا أن تكون محمية.... ولا ينبغي أن نرتبك أمام سؤال: "على من تتآمرون؟".... فامتلاك باب قوي لا يعني أنك تخطط لمهاجمة جيرانك؛ بل يعني أنك لم تعد راغبا في أن يدخل كل عابر أو دخيل إلى بيتك دون استئذان. هذا الاتفاق ليس ضد الشعب الإيراني، ولا ضد مذهب، ولا ضد شعب من شعوب المنطقة، ولا يلزم أن يكون خصومة مع الغرب أو الشرق.. إنه، كما ينبغي أن يكون، ضد العدوان أيا كان مصدره؛ ضد تحويل ضعفنا إلى فرصة، وتفرّقنا إلى غنيمة، وثرواتنا إلى جائزة حرب. الردع الناضج لا يقول: "نريد الحرب"، بل يقول للمعتدي: ؛لن تكون الحرب رخيصة". والفرق بين التهديد والردع أن التهديد يبحث عن خصم، أما الردع فيبحث عن سلام تحرسه القوة كما القدرة.... السعودية: ليست طرفا في المثلث، بل مركز ثقله ... من الظلم الفكري اختزال المملكة العربية السعودية في أنها "المموّل" داخل هذا التكتُّل.... فالمال عنصر من عناصر القوة السعودية، لكنه ليس سرّها كله، وربما ليس أهم أسرارها.... السعودية هي الدولة التي اجتمع فيها من عناصر القوة ما ندر أن يجتمع لدولة إسلامية معاصرة: - الشرعية الروحية التي يمنحها شرف خدمة الحرمين - والوزن العربي والإسلامي - والموقع بين الخليج والبحر الأحمر - والتأثير في أسواق الطاقة - والحضور في مجموعة العشرين - والقدرة الاستثمارية والعلاقات الدولية الواسعة ... ثم مشروع تحوُّل وطني ينقلها من اقتصاد يعتمد على الثروة الطبيعية إلى دولة تسعى لامتلاك المعرفة والصناعة والتقنية والقرار. إنها ليست مجرد مساحة تصل بين أطراف التحالف؛ إنها الدولة القادرة على تحويل التوافق إلى مؤسسة، والإمكانات المتفرقة إلى مشروع، والعلاقات الثنائية إلى هندسة جماعية.... تركيا تملك خبرة عسكرية وصناعة دفاعية متقدمة، وباكستان تملك خبرة قتالية وثقلا بشريًا وردعا استراتيجيا، لكن السعودية تملك ما هو أندر من السلاح: القدرة على جمع القوى المتباعدة حول طاولة واحدة، ومنح المشروع ثقله العربي والإسلامي والاقتصادي والدبلوماسي وفي السياسة، ليس القائد دائما هو من يحمل السلاح الأكبر؛ فقد يكون القائد هو من يجعل الأسلحة المتفرقة قوة واحدة، والمصالح المتوازية إرادة مشتركة.

  • وبيدهم اكتشاف حجم الدور الذي ينتظرهم والواجب الذي يتحتم عليهم تجاه إخوانهم العرب. ولا مانع في أن تفكر نيجيريا هي الأخرى في لعب دور محوري في المنطقة بوازع الأخوة في الدين وبما لديهم من نفط يغذي خزان الوقود في طائرة الأتراك. ليس هذا زمان العرب علينا أن نعترف بذلك.. ليس هذا زمان العرب. ولولا بعد إخواننا الماليزيين والأندونيسيين لكان لهم مكان شاغر أفضل حتى من إخواننا "التوانسة" الذين دشنوا نموهم الاقتصادي بشبكة فاضحة من قنوات الإلهاء. في محاولة بائسة منهم لأن يرثوا دور لبنان الجريح! الأتراك هم الأقدر الآن على أن يقدموا -على الأقل- توصيفاً مقبولاً للقضية الكردية لا أن يذروها كالمعلقة. لأنها بالفعل اليد التي تؤلمهم وتفقدهم صواب التفكير الاستراتيجي. مع ذلك وبدون هذا الأخير يظل الأتراك واجهة محتملة تطلق العنان لسيناريوهات من شأنها أن تعكر مزاج الأسطول الخامس. أقواس: (مشروع سكة حديد الحجاز دليل مبسط.. يحكي بحزن خساسة الدور الذي لعبته بريطانيا في المنطقة قياساً بنبل الغاية التي خطط لها السلطان عبدالحميد رحمه الله). (يمتلك الأناضول أكبر أرشيف لنفسيات العرب وشعوب الشرق الأوسكط، ووثائقهم، وقد كان له دور في استعادة اليمن لجزيرة حنيش). (حضور أردوغان قمة العرب الأخيرة له دلالة فاصلة على سهولة انبلاج الدور التركي في المنطقة). (طلب طهران من أنقرة معلومات حول الاختراق الإسرائيلي الأخير لسوريا يبين كفاءة الدور الاستخباراتي التركي). (الإعلام العربي مطالب بتحفيز الأتراك على لعب دور.. وتركيا هي الدولة الإقليمية الوحيدة التي لا يثير نهوضها حفيظة مصر). (محاولات المقارنة بين الحركات الإسلامية العربية وبين العدالة والتنمية غير مجدية حالياً.. الفارق هو في العقلية بين الترك المعاصرين والعرب المعاصرين وإن تشابهت الأسس). هذه وغيرها عناوين عابرة على أجندة السنوات القادمة التي لا يستبعد أن يكتبها الأتراك بخط "الثُلُث".. ما أدراك..

  • الأستاذ عادل الاحمدي @adelalahmadiy يقدّم قراءة استشرافية مبكرة للدورين التركي والإيراني وهو ما يتحقق اليوم. خدمة طهران لأنقرة.. (مقال قبل 19 عاما) عادل الأحمدي صحيفة الأهالي 2007، نشوان نيوز 8 يناير 2009 تستحق تركيا العدالة والتنمية أن تكون الآن محط اهتمام المنطقة وأمريكا كذلك، ذلك أن الأتراك يمتلكون الآن جميع عوامل الثقل الأقليمي المؤثر وعلى رأسها التواضع وانعدام الضجيج والشعارات، والعلاقات الطبيعية مع إسرائيل والولايات المتحدة. بمعنى أن الأخيرتين لا تستطيعان كبح المارد التركي بمبرر معاداته للسامية أو تهديده للأمن القومي الأمريكي كما الحال مع إيران التي نجحت في استفزاز واستنفار جاهزية الخصم (وإن كانت قد تحالفت معه في إسقاط بغداد وكابل). كما نجحت طهران كذلك في تخويف العالم العربي منها. تعملقت طهران في وقت نحن أحوج ما نكون إلى قيادة، لكنها أطلت يزفها الخوف وتسبقها رياح الطائفية المقيتة والحقد والدم وشنق الرجال في يوم عيد الله الأكبر. لهذا لم يعد المارد الفارسي إلا ظاهرة صوتية على ألسن الفضائيات ومنابر "الآيات". من الصعب على طهران استكشاف أخطائها بسهولة بسبب عامل وحيد وهو الكِبر. الكِبر الذي جعلها تغطي الكذبة الساذجة بأخرى لا تقل سذاجة، ثم إن دماء العراقيين الذي اشترك في إراقتها الفرس مع رعاة البقر ستقوّض عرش المتورطين ولو بعد حين. في المقابل يمتلك الأتراك التواضع والخوف من الضجيج المبكر، كما أنهم ينطلقون من أجندة حضارية ليست طائفية، علاوة على كون المخاوف التي غرسها الفرس بتشييع المنطقة تجعل من الدور التركي عامل توازنٍ مُرحَّباً به. قد يكرر التاريخ نفسه وينتزع الأتراك دورهم الإقليمي بسبب الإيرانيين كما حدث إبان العهد الصفوي الطائفي الذي كان ذا شوكة ودولة لكنه كان نفيراً للرعب، ما جعل تمدد الأتراك إلى الوطن العربي أمراً سهلاً وممتداً لقرون. يوشك الإيرانيون على تقديم ذات الخدمة للأتراك.. خصوصاً أن المنطقة الآن لن ينقذها من يرفع الشعار بل من يقدم دليلاً نظيفاً للتواضع والبناء حاملاً راية للدين ليست طائفية ومفوتاً على العدو كل فرص الاستهداف الاستباقي، كما يوشك السعوديون مع نهوض الدور التركي أن يجدوا لأموالهم موئلاً خصباً غير الحليف الأمريكي النذل. لقد ظلم الأتراك أنفسهم طويلاً وتركوا حركات التحرر القومي العربية تشوّه تاريخهم في المناهج وتصف عصر حكمهم بالانحطاط، مع العلم أن ضمور الحضارة الإسلامية إبان العهد العثماني ليس بسبب تقصير الأتراك بل بسبب الدور الأوروبي الصاعد الذي أحكم الحصار الاقتصادي على الباب العالي من خلال تغيير مجرى طرق التجارة واستبدالها بالمحيط الهادي ورأس الرجاء الصالح مضافاً إليه شناعة الدور السلبي للصفويين في كبح فتوحات الأتراك التي دقت أسوار "فينا"، كما أن سبب الطلاق التاريخي بداية القرن العشرين بين الأتراك والعرب كان مخططاً بريطانياً ذا حدين، بحيث غرَس لدى الأتراك زهداً في ماضي مجدهم الإسلامي بل والتزاماً بالعلمانية عبر جماعة "المركزية والتتريك" التي توج نضالها بمعاهدة كروزون 1924م. وتولي العلمانيين سِدة أنقرة. الآن يثبت تلاميذ نجم الدين أربكان أن للأتراك جولة جديدة مع التاريخ يلجونها بحكمة ودهاء، تساعدهم في ذلك ظروف وعوامل لا تعد ولا تحصى. أقلها أن لا أحد من الفرقاء وضع في حسبانه احتمالات دور قوي ووشيك للأتراك في المنطقة. لقد تحول في تركيا خلال سنوات قليلة الشيءُ الكثير.. انتهت حالة الاضطراب السياسي وازدهر الاقتصاد وابتعدت أصفار من عُملة تركيا المضحكة مع ربط الأسعار بحالة الدولار. "طائرة على مدرج الإقلاع" وباعتقادي أنه بوصول عبدالله جول إلى قصر الرئاسة في أنقرة فإن الطائرة تكون أقلعت، ولا يعرف أحد على أي ارتفاع أصبحت تحلق الآن. غير أنها تحلق وترتفع. لهذا لا بد من فرملة أمريكية للمارد التركي قدر المستطاع. وفعالية الكوابح الأمريكية تبدو باهتة للغاية في ظل حرارة الملف الإيراني وسخونة الوحل العراقي ودهاء الأتراك.. من الواضح أن الصعود التركي المتواضع أصبح الآن حرياً بالدراسة، كما أن الدور الإيراني مطلوب منه هو الآخر أن لا يتحول إلى مواقع الشفقة إذ من المؤسف لكل مسلم أن تتعطل هذه القوة الإسلامية الكبيرة في إنجاز شيء نافع للمنطقة.. ما يدريك: قد تعصف انتخابات جديدة في طهران بنجاد وجماعته ويأتي الشعب الإيراني بقوم يحبهم ويحبونه، لا طائفيين ولا "مبقبقين" ولا يفتقرون إلى الكياسة والنبل، وزيادة في الخير لا مانع من تقديم المتورطين في مجازر العراق لمحاكمة عادلة. لن يأتي الأتراك هذه المرة إلى المنطقة حكاماً أو خلفاء لكن بمقدورهم أن يكونوا محور الأمان والتوازن ونموذج النهوض الأمثل. ولعل في ضغوطات الدستور التركي لهم بعدم رفع الشعارات الدينية خيرا كثيرا، ذلك أن المشروع الذي تتطلبه المنطقة لا يحتاج إلى الدين كشعار مرفوع بل كدينامو محرّك. هذا ما نتمناه على الأتراك.

  • الى مليشيات ايران الارهابية في اليمن : ▪️الحوثي ▪️الانتقالي 🔸️تعلمون ان فرقتين فقط من فرق الطوارئ اليمنية افشلت مخططاتكم ودمرت اوهامكم وحطمت احلامكم واضاعت أموالكم واهدرت جهودكم وتنسيقاتكم في اسقاط اليمن في مشاريع التفتيت والتشظي والانقسام المناطقي والطائفي وتثبيت الأمر الواقع، وذلك في شهر يناير ٢٠٢٦م ، عندما قضت عليكم خلال ٢٤ ساعة فقط، من تحركاتها وأخرجت جرذان الانتقالي من حضرموت والمهرة إذلاء صاغرين. 🔸️وتعلمون ان لواءين من الفرقة الأولى طوارئ مع وحدات عسكرية اخرى من المنطقة العسكرية أولى افشلوا مجدداً مخططاتكم، واجهضوا اكبر مخطط تخريبي كان سيستهدف القوات المسلحة خلف خطوطه بكل الاعمال الارهابية ، وقضوا على مسارات التهريب للسلاح والخبراء، واغلقوا حنفيات اموال تهريب الحشيش والمخدرات،وحرمت عليهم تهريب القيادات مثل هروب الزايدي وأمثاله من القيادات واضاعت عليكم تخطيط سنوات .. 🔸️نعلم حجم الوجع والحقد والكره التي في صدوركم على هذه الفرق ، فقد كشفت تخادمكم ، وابرزت حجم ذلك التنسيق ،واظهرت ان حليب الضاحية واموات ايران أثمرت بوجود هذه الأعشاب الضارة في البمن، وان فرحة الانتقالي باستهداف فرق الطوارئ موثق ومسجل، ويبدو انكم لم تتعلموا الدرس ولم تقدروا التسامح الذي كان منهم عند تعاملهم معكم في المرة السابقة.. 🔸️وعليه فإن التحذير واجب : ١. للانتقالي : ماكان في يناير ٢٠٢٦م لن تجدوه في اي تحرك قادم وسيتم القبض عليكم واحد واحد ومحاكمتكم بتهمة الخيانة العظمى وستفقدون بعدها كل أمل لأي مشروع ولو كان حتى صغير . ٢.لمليشيات الحوثيراني: فرق الطوارئ مع كل القوات المسلحة اليمنية جاهزة للحسم فوالله ان مايعد لكم لا قبل لكم به ولا قدرة لكم عليه وان مشروعكم الى زوال وان فتح صنعاء قريب بفضل الرجال وبإذن الله وحوله وقوته . مع فرق ان وضعكم سيكون اشد واقسى مماجرى لأشقائكم الانتقالي ولانعلم ولا نضمن ردة فعل الشعب اليمني تجاهكم. وان كان لديكم عشرة الف صاروخ ومائة الف طيران مسير فلا تتأخروا في اطلاقهن ،فهن تأكيد على ضعفكم وخوفكم ومقدار الرعب الذي يضرب ركبكم ولن يغنينكم شيئا مما هو مقدر لكم .. وقد اعذر من أنذر العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم

  • نداء عاجل إلى كل أب وأم وحريص على عياله.. ​الميدان الآن مش مجال للمغامرة ولا لتصديق الأوهام، المعركة اليوم معركة حاسمة والتكنولوجيا الحديثة من طيران مسير ومدفعية دقيقة ما تمازح حد ولا تفرق.. التمشيط شغال من شق وطرف والسماء مفتوحة والمتابعة على مدار الساعة. ​احفظوا أولادكم، امسكوا شبابكم، ولا تتركوا أبناءكم لقمة سائغة ولا وقوداً لمعارك خاسرة تديرها مليشيات الحوثي وتدفع بأبناء الناس إلى المجهول. الله يحفظ جميع أبنائنا ويكفيهم كل شر، ويسلم اليمن وأهله من كل سوء.

  • كل من حمل بندقه او قلمه ضد المشروع الحوثيراني واصطف في معركة الكرامة والحرية والعقيدة والوطن واستعادة الدولة ونظامها الجمهوري الشوروي التعددي على اساس حكم الشعب نفسه بنفسه ، وحتى كل من يرفض ويجاهد هذه النجاسة والقذارة ان تدنس عقله وفكرته وأسرته وهو في مناطق احتلالهم فهو رفيق سلاحي .. ومن يعرف معنى رفيق السلاح ومكانتها في العرف العسكري فقد علم انها أخوة صادقة نقية حتى الموت

  • 1️⃣لو كان لك حاجة عند الكلب قل له ياسيدي….قالها شخص رخيص. 2️⃣واليد التي لاتستطيع عليها قبلها وادعو عليها بالكسر…قالها شخص ذليل. 3️⃣وامشي جانب الحائط وقل يارب الستر…قالها شخص جبان. 4️⃣واتمسكن حتى تتمكن….قالها شخص غدار وخائن وعرص. 5️⃣والرجل لايعيبه سوى جيبه…قالها شخص كان جائع وشبع. ☝🏻المؤمن لايمكن أن يكون رخيص وذليل وجبان وغدار وخائن وانتهازي….

  • عندما تحب شخص وترتاح له تتابع اخباره وتسجل اعجابك به وبما يفعله فإذا تصرف خارج إطار ما تحب وتحترم. (تنبهه مرة وإثنين وثلاث ثم ترمي حبله ) يسقط من عينك ولا تحفل به إرتفع أو إنخفض ( طلع أو نزل كما يقولون )

  • للأسف كلهم تركوا المواطن اليمني المسكين يدافع عن نفسه وحده تخلت عنه الدولة تركته يدبر حاله في كل شيء وحده يُعَلم عياله وحده يُعَالج نفسه وأسرته لوحده يدافع عن نفسه ضد البلاطجة وقطاع الطريق والنهابة لوحده ضد بعض الموظفين والعسكر المنفلتين لوحده ويضطر يتنازل عن حقه للمدني القذر والعسكري النذل وهو وحيد ضعيف صامت مكسور خاضع ذليل لا يجد ما يستند أو يرجع اليه والمصيبة عايش باليمن السعيد (أيش من يمن سعيد) حتى الحيوان سيرفض العيش بهذا الكابوس إذا غادرت اليمن السعيد فسامحوني

  • قرار الحرب من أصعب القرارات التي يتخذها صانع القرار؛ لذلك يفضّل كثير من القادة ألا ينفردوا به، وينتظرون ضوءاً أخضر إقليمياً أو دولياً، اعتقاداً منهم أن ذلك يضمن نجاح المعركة ويخفف تبعاتها. لكن التجارب السياسية تُظهر أن الضوء الأخضر لا يُمنح غالباً لمن ينتظره، وإنما لمن يفرض واقعاً جديداً على الأرض بعد أن يُحسن الإعداد، ويختار التوقيت المناسب، ويُحسن تقدير موازين القوى. عندها يجد الفاعلون الإقليميون والدوليون أنفسهم أمام واقع جديد، فيتجه كثير منهم إلى التعامل معه، وربما دعمه، بدلاً من الوقوف في وجهه. ✍🏻أحمد عبدالواحد الزنداني

  • مشروع اليمن أولاً رؤية وطنية لبناء الدولة اليمنية الموسم الثالث الحلقة الثامنة مشروع القانون التنظيمي للقوات المسلحة اليمنية لماذا نحتاج إلى قانون ينظم القوات المسلحة؟ لا تُبنى الجيوش الوطنية بالقوة وحدها، بل بالقانون الذي يحكمها. فالمؤسسة العسكرية التي لا تضبطها قواعد واضحة تصبح عرضة للولاءات الشخصية، والتجاذبات السياسية، والانقسامات المناطقية، مهما بلغت قوة أفرادها وتسليحها. لهذا فإن أول خطوة لبناء قوات مسلحة وطنية محترفة ليست شراء السلاح، بل وضع إطار قانوني يحدد رسالتها، وينظم بنيتها، ويضمن أن يكون ولاؤها للدولة والدستور وحدهما. فالقانون هو الذي ينظم التجنيد، والتأهيل، والترقيات، والتعيينات، والقيادة، والرقابة، ويمنع تحويل الجيش إلى أداة لخدمة أشخاص أو جماعات أو مصالح ضيقة. خلاصة: الدولة لا يحميها جيش قوي فحسب، بل جيش قوي تحكمه قواعد قوية. ضمن مشروع اليمن أولاً هذه الحلقة جزء من رؤية وطنية متكاملة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية اليمنية على أسس دستورية ومؤسسية حديثة، وسيُنشر الإطار التنظيمي الكامل لهذه الرؤية في مرحلة لاحقة. #اليمن_أولا

  • الفرصة التاريخية التي أُهدرت وقرار كان سيغير المنطقة ! ربما لو جاء اندماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي مبكراً او في توقيته المناسب، لكان المشهد في هذه المنطقة مختلف وأكثر استقرارًا، او أقل انقسامًا، او حتى أضيق مساحة أمام التدخلات الاقليمية ومحاور الصراع لهذا أعتقد ان بعض القرارات الاستراتيجية لو اتخذت في الماضي كانت ستغير الحاضر والمستقبل.. وربما كان الاندماج الخليجي مع اليمن، في توقيته المناسب، أحد أهم تلك الفرص ! ليست كل الفرص الضائعة تُقاس بالاقتصاد او بالمكاسب وحدها، بل قد تُقاس أيضًا بما كان يمكن أن تمنعه من صراعات وحروب وربما كان الاندماج الخليجي مع اليمن، في توقيته المناسب، أحد أهم تلك الفرص التاريخية التي اُهدرت ،، قرار كان سيغير وجه المنطقة اقلها بهذا الجزء الهام من جنوب شبه الجزيرة العربية ،، اليمن الذي يشرف على أهم الممرات البحرية العالمية من باب المندب الى البحر الأحمر إلى بحر العرب ! تحياتي ،،

  • كلكم فاهمين حركات هذه الميليشيا الحوثية ولكن للتذكير : هياط و هنجمة ونحن سنفعل ووو ثم تجيهم ضربة تأديبية بعدها 4منظمات في أمريكا و 3 في لندن تتعاون معهم وتكتب لهم تقارير أن السعودية قتلتنا ونحن مظلومين ويرفعونها للامم المتحدة ومجلس الامن وعاد انتم تعرفون الباقي —- زنابيل🌷

#الحـــرية_الإخبـــارية — tgindex