- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 151
- 1/48двое суток
- 173
- 1/72трое суток
- 186
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
@AlSumaiah
без подписи
@AlSumaiah
@AlSumaiah
#قراء_منسیون تذاع لاول مرة الشیخ زکی احمد اسماعیل سورة النحل ختمة الفجر من مسجد الامام الحسین 1979م @AlSumaiah
إذاعة القرآن الكريم بين النقد والقبول،،،،، على مدار عقود طويلة، كانت ومازالت أيضًا إذاعة القرآن الكريم من القاهرة هي أحد الأركان الأساسية في كل بيت مصري مسلم، ولا أبالغ إذا قلت إن هناك بيوتًا ومحلات غير مسلمة تعانق أسماعها إذاعتنا الموقرة. فهي لا شك أهم إذاعة موجودة في مصر والعالم العربي والإسلامي، حينما تبعث برحيق عطرها لإذاعة كتاب الله تعالى بأجمل الأصوات الندية التي وهبها الله تعالى القبول والصوت الحسن، والذين اصطفاهم الله تعالى لتلاوة كتابه، فكانوا خير مبلغين لرسالات الله تعالى على أسماع الدنيا بأكملها. لتصبح أحد أسباب البهجة والسعادة في حياتنا اليومية، خصوصًا عندما تبث على مسامع البشرية هذا الإعجاز القرآني الجميل بأفخم الأصوات المصرية، الذين تزينت أصواتهم بحلاوة القرآن، وكذلك الموشحات الدينية، مغردين بهذا الجمال فنون النغم الراقي والحسي، مما فتح الله عليهم من مهارات مختلفة في ميادين التلاوة والإنشاد الديني، بداية من الشيخين علي محمود ورفعت، حتى نهاية الجيل الثاني، والذي أرى من وجهتي أن دولة التلاوة قد انتهت برحيل آخر عناقيدها، ولكن بقيت أصواتهم وتسجيلاتهم هي الذكرى والملاذ السمعي الآمن، والذي يُبث بضم الياء عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من القاهرة. لتصبح هي الإذاعة الأكثر قبولًا ورواجًا بين صفوف الإذاعات المختلفة، سواء كانت مصرية أو عربية أو أجنبية، ومن هنا بدأت تتشكل أهمية هذه الإذاعة، وتظهر أفضليتها عن جدارة واستحقاق بين هذا الطابور الطويل من إذاعات العالم بكافة أشكالها وأنواعها. ولا شك أن الجميع يعلم هذه الأهمية، بعدما قادها رموز لمعت أسماؤهم في سماء الشهرة والعمل الجاد، وعلى رأسهم الإذاعي الشهير محمد فتحي، والأستاذ القدير فهمي عمر، مرورًا بالدكتورة الموقرة هاجر سعد الدين، حتى عهدنا هذا. ولكن، رغم كل هذا، تواجه إذاعة القرآن الكريم من القاهرة بعض الانتقادات الحادة والكلمات اللاذعة من بعض متابعيها، ولعل ذلك يرجع إلى سبب انتماء كل شخص منهم لقارئ بعينه، سواء كان محبًا وسميعًا للقدماء العباقرة، أو مستفيدًا ومنتفعًا من بعض القراء المعاصرين. ولا أقصد بهذا كل الأشخاص، ولكنهم فئة معينة تتسلط أفواههم بكلمات غير لائقة وموجهة لإذاعة القرآن والعاملين فيها. ولو علموااااا كم المجهود المبذول في الفترة الأخيرة لإخراج التراث، ما تفوهت ألسنتهم بهذا الكلام المذري والمغيب عن الواقع. تخيلوااااا معي أن إذاعة القرآن الكريم تحتضن تراث عشرين قارئًا من القدماء، وكل قارئ له تراث مختلف عن باقي أقرانه؛ فهناك من هو قارئ ومبتهل، وهناك من هو قارئ فقط. فلنتخيل معًا تراث كل قارئ من هؤلاء العشرين، كيف يُذاع على مدار يوم واحد، مع العلم أن هناك فقرات مصحف مرتل على مدار اليوم قد تصل إلى عشر فقرات. أضف على ذلك قراء الرعيل الثاني، والذي يفوق عددهم الرعيل الأول بمراحل، فقد يصل عدد مقرئي الرعيل الثاني إلى مائة وخمسة وستين قارئًا بالتقريب. إذًا، لو أردنا أن نحصر عدد مقرئي الإذاعة بكافة المراحل التي تم التحاقهم بها، سوف نجد أن عددهم يقارب المئتي قارئ. هناك منهم من لم تتجاوز عدد تسجيلاته الست تسجيلات قرآنية، وهناك أيضًا من تتجاوز تسجيلاته أربعمائة تسجيل. فهل من المعقول أن تذيع إذاعة القرآن كل هذا الكم من القراء على مدار اليوم؟ أظن أنه ليس من المعقول أن نجد وقتًا كافيًا لإذاعة كل أصوات المشايخ في يوم واحد، أو حتى يومين، ولا حتى ثلاثة، خصوصًا كما ذكرت سالفًا، وجود فقرات المصحف المرتل على مدار اليوم بكثرة، ناهيك عن حلقات الحديث والفتاوى والأذان والابتهالات. ومن هنا نجد أن إذاعة القرآن الكريم وضعت الخريطة المناسبة لكل قارئ، ولكن يبدو أن مسألة الخلاف قد تكون في أوقات إذاعة بعض المشايخ، حيث إنهم يُذاع لهم بعد منتصف الليل. وهنا فقط نرى أن محبي ومتابعي كل قارئ من هؤلاء لهم الحق في طلب الإذاعة أن تذيع لهم قارئهم المفضل في أوقات النهار، حتى يتمكنوا من سماعه. وفي هذه الحالة لا بأس أن ترسل أسرة القارئ أو محبيه طلبًا محمولًا على الأدب والرقي، يطالبون الإذاعة فيه بإذاعة تسجيلات قارئهم في أوقات النهار، تناوبًا مع أقرانه، مع العلم أن الأولوية في الإذاعة في أوقات الذروة تكون للرعيل الأول، ثم الذي يليه. مش كده ولا ايه" تحياتي تامر البهتيمي،،،،، @AlSumaiah
@AlSumaiah
بعد جولة استغرقت أكثر من ساعة على منصات النشر الرقمي، لاسيما يوتيوب وساوندكلاود، هالني حجم التزييف والتلاعب في تسجيلات الشيخ محمد رفعت.. لم يكن الأمر كذلك من عامين أو ثلاثة.. كان التلاعب محدودا وهامشيا... لكن يبدو أن الأمور تطورت بحيث تتوه التسجيلات الأصلية وسط ركام العبث.. أكثر التسجيلات تعرضت لتسريع واضح، كي يصبح الصوت أكثر حدة، ومارس بعض المرتزقة هوايتهم في "تحفيل" تلاوات استوديو، وإضافة جمهور يهلل بعد كل جملة، ثم القسم بأن التسجيل من النوادر التي تظهر لأول مرة، وآخرون يتلاعبون في الإعادات، فيقدمون ويؤخرون بغرض خداع المستمع وإيهامه بأن التسجيل مختلف عن الشائع... والغريب أن معظم هذا العبث يأتي من أقوام يدعون حب الشيخ والغرام بتلاواته، ويكادون ينصبون أنفسهم حراسا لتراثه وخبراء في تسجيلاته... لكن المؤسف بحق، أن هذا العبث ينطلي على كثيرين، وبعضهم ممن لا يكتب شيئا إلا عن التلاوات والقراء والتسجيلات وعالم السماع... وهو ما يؤكد أنهم مجرد مدعين كذابين.. في التعليق الأول أضع رابطا لمقطع من تلاوة سورة الإسراء الإذاعية الشهيرة التي يحفظ المستمعون كل ثانية فيها.. وقد تعرضت للتسريع وإتلاف الصوت وإضافة الجمهور... ثم الزعم في الوصف بأنها مسجلة من مسجد الإمام الحسين عام 1937.. ومن أين أتيت بها؟ من القناة التي تزعم أنها "الرسمية" .. الاستاذ هیثم ابوزید @AlSumaiah
без подписи
@AlSumaiah
@AlSumaiah
تذاع لاول مرة الشيخ محمد الفيومي وبطانته سجلت ضمن احتفال الإذاعة المصرية بغرة شهر ذي القعدة بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة عام 1963 @AlSumaiah
@AlSumaiah
تذاع لاول مرة الشيخ كامل يوسف البهتيمي ما تيسر من سورة القصص 5-22 مسجد الإمام الحسين بالقاهرة - حفل غرة ذي القعدة @AlSumaiah
@AlSumaiah
وفاة الشيخ علي حزين.. القارئ الزاهد الذي أضاع الإهمال معظم تراثه بقلم/امانى محمد كان صوته واحدًا من الأصوات التي بشّرت بميلاد عصر جديد في دولة التلاوة المصرية، وارتبط اسمه بالبدايات الأولى للإذاعة المصرية، حين كان الميكروفون يفتح أبوابه لأصوات القراء الكبار، فينتقل القرآن من حلقات المساجد والبيوت إلى آذان الملايين. إنه الشيخ علي حُزَيِّن محمد عطية، أحد قراء الرعيل الأول، الذي ذاع صيته في القاهرة، وقرأ في الإذاعات الأهلية قبل أن يلتحق بالإذاعة المصرية عند افتتاحها عام 1934، ثم أصبح قارئًا لمسجد فرج بحدائق القبة. لكن المفارقة أن شهرة الشيخ الكبيرة في حياته لم تمنع أن يصبح بعد رحيله واحدًا من القراء الذين غاب جزء كبير من تراثهم عن الذاكرة، بعدما ضاعت معظم تسجيلاته، لتبقى التلاوات النادرة المتداولة بصوته شاهدًا على موهبة قارئ لم ينل من الحضور الإعلامي بعد وفاته ما ناله في حياته. وُلد الشيخ علي حزين عام 1902 في منطقة منشية الصدر التابعة لقسم الوايلي بالقاهرة، ونشأ في بيئة ارتبطت بالقرآن والعلوم الدينية. وفي سن مبكرة للغاية، أتم حفظ كتاب الله؛ إذ حفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره، ثم ألحقه والده بالتعليم الأزهري. وخلال دراسته، بدأت موهبته في تلاوة القرآن تلفت الأنظار، فأصبح الناس ينتظرون سماع صوته، ولم يعد القرآن بالنسبة إليه مجرد دراسة وحفظ، وإنما طريقًا اختار أن يتفرغ له. ترك الدراسة النظامية وتفرغ لتعلم القراءات والتجويد وأحكام التلاوة، وتتلمذ على يد الشيخ محمد مكي نصر، الذي كان له أثر بارز في تكوينه العلمي وإتقانه للقراءات وأحكام التلاوة. قبل أن تفتح الإذاعة المصرية أبوابها رسميًا، كان الشيخ علي حزين قد عرف طريقه إلى الإذاعات الأهلية، وقرأ عبر عدد من المحطات التي كانت موجودة في ذلك الوقت. ومنها إذاعات ارتبطت بالملك فؤاد والملكة فريدة، وكان من بينها محطة يديرها فريد بك الرفاعي، الذي جمعته بالشيخ علاقة صداقة. وهناك، بدأ اسمه يلمع، وذاع صيته بين المستمعين، حتى أصبح واحدًا من الأصوات المعروفة في القاهرة قبل أن تنتقل تجربته إلى الإذاعة الرسمية. مع افتتاح الإذاعة المصرية عام 1934، كان علي حزين من الأصوات التي دخلت عالم الإذاعة الجديدة، ليصبح واحدًا من قراء الرعيل الأول الذين ارتبطت أسماؤهم بالبدايات الأولى للبث الإذاعي. لم يكن وجوده في الإذاعة مجرد حضور عابر، فقد استمر في تقديم التلاوات، وشارك في العديد من المناسبات الدينية والاحتفالات الرسمية، وأصبح صوته جزءًا من المشهد القرآني في مصر خلال عقود مهمة من القرن العشرين. وفي عام 1948، اختير الشيخ علي حزين قارئًا للقرآن الكريم في مسجد فرج بحدائق القبة، وظل مرتبطًا بالمسجد حتى رحيله. وكان يتلو فيه قرآن صلاة الجمعة والفجر والمناسبات الدينية، كما شارك في العديد من الاحتفالات والندوات الدينية. كما ارتبط اسمه بخفة الظل وروح الدعابة، ولم يكن من الشخصيات التي تحيط نفسها بالكثير من الرسميات، رغم مكانته الكبيرة بين القراء. وهكذا لم تكن شهرة علي حزين مجرد شهرة إذاعية، وإنما امتدت إلى المساجد والقرى والاحتفالات، حيث كان صوته يحظى بمحبة جمهور واسع. لم يكن الشيخ علي حزين من القراء الذين أكثروا من السفر خارج مصر، فقد ظل مرتبطًا بمصر وأهله وعمله. لكنه سافر إلى فلسطين لتلاوة القرآن الكريم عبر إذاعة الشرق الأدنى، في واحدة من الرحلات القليلة التي قام بها خارج البلاد. فبالرغم من أنه ظل يتلو القرآن قرابة نصف قرن، فإن معظم تسجيلاته لم تصل إلى الأجيال اللاحقة. فكان تراث الشيخ الإذاعي محدودًا بسبب إعادة استخدام الأسطوانات التي كانت تُسجل عليها التلاوات، في ظل ظروف تتعلق بنقص الميزانية والأسطوانات، وهو ما أدى إلى فقدان جانب كبير من تراثه الصوتي. وهكذا، لم يكن النسيان هو الذي طوى اسم علي حزين، وإنما ساهم ضياع المادة الصوتية نفسها في اختفاء جانب كبير من حضوره من ذاكرة المستمعين. بعد رحلة طويلة مع القرآن والإذاعة والمساجد، رحل الشيخ علي حزين في 7 أغسطس 1971، عن عمر ناهز التاسعة والستين عامًا، تاركًا وراءه سيرة قارئ كبير من قراء الجيل الأول، وعددًا محدودًا من التسجيلات التي بقيت شاهدة على صوته وأسلوبه. قصة علي حزين ليست فقط قصة قارئ عاش للقرآن، وإنما قصة تراث صوتي كامل كاد أن يختفي. ففي زمن كانت فيه مصر تبني واحدة من أهم مدارس التلاوة في العالم، كان علي حزين واحدًا من الذين صنعوا تلك المدرسة، ووقفوا أمام الميكروفون في أيام الإذاعة الأولى، قبل أن تصبح أسماء القراء الكبار علامات خالدة في الذاكرة. ولذلك، كلما خرج تسجيل نادر بصوت الشيخ علي حزين إلى النور، لا نسمع مجرد تلاوة قديمة، وإنما نسمع صوتًا من زمن التأسيس.. صوت قارئ عاش في قلب دولة التلاوة، ثم غاب جزء كبير من تراثه وبقيت ندرة ما وصل منه سببًا في أن يظل اسمه جديرًا بالبحث والتذكر. @AlSumaiah
@AlSumaiah
بسم الله الرحمن الرحيم هذا الشيخ كان حائط صد عن الإذاعة وعن زملائه! كان مانعا "بلاوي" كثيرة في تلاوة قرآن الفجر! رحمك الله أيها الرجل الكبير! ما من قارئ في تاريخ الإذاعة كله أفادها في تلاوة قرآن الفجر وأنقذها في الأوقات الحرجة ومنع عنها وعن زملائه القراء "بلاوي" كثيرة مثله! وما حدثت مصيبة في تلاوة قرآن الفجر في هذا الزمن التعيس - رغم المصحف المفتوح! - لأي قارئ إذاعي إلا تذكرته وترحمت عليه ودعوت له بأن يجزيه الله تعالى عن القرآن خير الجزاء! القارئ العظيم الذي كان معتكفا مع القرآن - وليس مع أهله! - في مسجد الشبراوي ، كان مسؤولو الإذاعة يتصلون به على رقم تليفون المقهى الشعبي المجاور (وسيلة الاتصال الوحيدة به!) لينجدهم في آخر وقت إذا اعتذر قارئ عن قرآن الفجر - لسبب حقيقي أو للهروب من ربع صعب غير مطروق! - قبل الإذاعة الخارجية بقليل! أبدا ما كان يعتذر الشيخ ، وأبدا ما كان يقول: محتاج أراجع الربع! وأبدا ما قال: ضعوا لي مصحفا مفتوحا ، فالربع صعب! أبدا ما كان يعتذر مهما كانت صعوبة الربع وأبدا ما كان يقرأ نظرا من مصحف مفتوح بل من ذاكرته فقط! كان يحفظ القرآن - بالقراءات! - مثل ظهر يده! وأبدا ما كان يخطئ حتى في أصعب الأرباع! هو أكثر قارئ قرأ قرآن الفجر منذ بدأت الإذاعة في نقله يوميا بانتظام على الشبكة الرئيسية (البرنامج العام) عام 1981 (وقبلها إذاعة القرآن الكريم منذ عام 1974) وسبب ذلك أنه كان يقرأ مكان أي قارئ يعتذر! وهو أكثر قارئ في تاريخ الإذاعة قرأ من الأرباع الصعبة غير المطروقة! أبدا ما خيب الظن! وأبدا ما احتاج إلى مراجعة أي ربع قبل الإذاعة الخارجية مهما كانت صعوبته! وكيف يحتاج إلى ذلك وهو معتكف دائم مع كتاب الله في مسجد الشبراوي؟! يستدعيه مسؤولو الإذاعة فيصل في دقائق إلى المسجد المنقولة منه شعائر الفجر ويجلس فورا على الدكة ويقرأ على الهواء فما يسقط حرفا! عاصرت ذلك بنفسي! وسجلت له عبر الراديو قرآن الفجر وغيره! وأحتفظ له بأكثر من مائة تسجيل منذ عام 1983 ليس فيها كلها - أقول: كلها! - خطأ واحد! شيء مذهل! من أفضل قراء الإذاعة عبر تاريخها تخلقا بأدب وأخلاق القرآن وبساطة وحفظا وإتقانا وإحاطة بالقراءات وعدم متاجرة بالقرآن! إنه القارئ العظيم فضيلة الشيخ عبد العاطي ناصف رحمه الله! يا شيخ عبد العاطي يا تاج القراء.. كلما سمعت عن كوارث قراء اليوم في تلاوة الفجر رغم المصحف المفتوح تذكرتك أيها الحافظ المتين المتقن! جزاك الله عن قرآن الفجر المشهود وعن كلام الله خير الجزاء... هشام فاروق @AlSumaiah
@AlSumaiah
@AlSumaiah