tgindex
علاء أبونبعة - التدقيق الداخلي

علاء أبونبعة - التدقيق الداخلي

Статистика

الزملاء الأفاضل والزميلات الفضليات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بكم جميعا في هذه القناة... وأسأل الله لنا ولكم التوفيق في نشر المعرفة المهنية المتعلقة بمهنة التدقيق الداخلي... علاء أبونبعة

Последний пост
30 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
7 308
−5 за 5 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 273
24 постов
Вовлечённость
17,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
594
1/48двое суток
680
1/72трое суток
734

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من أكثر الانطباعات الخاطئة، وغير المعلنة، عن التدقيق الداخلي أنه كلما اقترب من الإدارة التنفيذية وفهم أعمالها، فقد استقلاليته. لكن الحقيقة أن الاستقلالية لا تعني العزلة. فالمدقق الداخلي الذي لا يفهم استراتيجية المؤسسة، ولا تحديات الإدارة، ولا نماذج الأعمال، قد يحافظ على استقلاله الشكلي… لكنه قد يفقد قدرته على تقديم قيمة حقيقية. الاستقلالية لا تُقاس ببعد المسافة. لذلك، فإن أفضل إدارات التدقيق الداخلي هي التي تنجح في تحقيق معادلة صعبة: شريك يفهم الأعمال، دون أن يصبح جزءًا من قراراتها، ومستقل في رأيه، دون أن يكون معزولًا عن واقع المؤسسة.

  • من أكثر الانطباعات الخاطئة عمقًا عن التدقيق الداخلي أنه موجود لضمان عدم وقوع الأخطاء أو حالات الاحتيال. لكن الحقيقة أن التدقيق الداخلي لا يقدم ضمانًا مطلقًا، وإنما “تأكيدًا معقولًا” على أن أنظمة الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية مصممة وتعمل بما يدعم تحقيق أهداف المؤسسة. هذا الفهم الخاطئ يقود إلى توقعات غير واقعية، ويجعل بعض الجهات تحمل التدقيق الداخلي مسؤولية أي خطأ أو احتيال يتم اكتشافه لاحقًا، رغم أن مسؤوليته الحقيقية تتمثل في تقييم فعالية المنظومة الرقابية، وليس منع جميع الأخطاء أو اكتشاف جميع حالات الاحتيال. تصحيح هذا الانطباع يبدأ بتوضيح دور التدقيق الداخلي وحدود مسؤوليته، وبناء توقعات واقعية لدى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وأصحاب المصلحة. فكلما كانت التوقعات أكثر واقعية، أصبح التدقيق الداخلي أكثر قدرة على التركيز على مهمته الأساسية: إضافة قيمة وتعزيز قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها.

  • من أكثر الانطباعات الخاطئة عن التدقيق الداخلي أن نجاحه يقاس بعدد الملاحظات التي يكتشفها. في الواقع، المدقق الداخلي المتميز ليس من يكتب أكبر عدد من الملاحظات، بل من يركّز على المخاطر الأكثر تأثيرًا ويقدّم توصيات تُحدث فرقًا حقيقيًا في أداء المؤسسة. قد يكون تقريرٌ يتضمن ثلاث ملاحظات جوهرية أكثر قيمة من تقريرٍ مليء بعشرات الملاحظات الشكلية. في التدقيق الداخلي، الجودة أهم من الكمية، والأثر أهم من عدد الملاحظات.

  • اتشرف بمتابعتكم لقناتي في الواتساب والمخصصة لمواضيع التدقيق والحوكمة وادارة المخاطر والالتزام… Follow the AGRC - Ala’ Abu Naba’a channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbCPXlkBlHphWjlj0h1S

  • فيما يلي صياغة لهدف عام *قابل للتخصيص* يمكن الاسترشاد بها في أغلب مهام التدقيق الداخلي التأكيدية، بما ينسجم مع متطلبات المعيار رقم 13.3 (أهداف المهمة ونطاقها) ومتطلبات المعيار رقم 14.5 (استنتاجات المهمة) في معايير التدقيق الداخلي العالمية الصادرة عن المعهد الدولي للمدققين الداخليين (IIA): الهدف العام من مهمة التدقيق هو تقديم تأكيد موضوعي ومستقل للمعنيين (Stakeholders) والتوصل في نهاية المهمة إلى استنتاج المهمة (engagement conclusion) بشأن مدى ملاءمة وفاعلية وكفاءة نظم/عمليات الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر والحوكمة القائمة في النشاط محل التدقيق. أيضاً تهدف المهمة إلى: • تقييم مدى دعم النشاط في تحقيق الخطط الاستراتيجية والتنفيذية المعتمدة في المؤسسة، وتقييم مستوى الالتزام بالتوجهات العامة للمؤسسة وبالمتطلبات النظامية والتنظيمية والتعاقدية (الداخلية والخارجية) ذات الصلة بنطاق المهمة. • تحديد أبرز التهديدات (Threats) والفرص (Opportunities) (إن تبينت) التي تتعرض لها أو قد تتعرض لها المؤسسة، والتي لم تتم إدارتها وفق شهية المؤسسة للمخاطر (Risk Appetite). • الإشارة إلى أبرز فرص التحسين المقترحة، أو الممارسات الجيدة والنتائج الإيجابية المدعومة بالأدلة، أو نقاط الضعف والأخطاء والمخالفات المكتشفة خلال تنفيذ المهمة، وتقديم التوصيات و/أو الاتفاق مع الإدارة على خطط عمل مناسبة لتصحيحها ومعالجة أسبابها الجذرية والحد من احتمال تكرارها. لا تهدف مهمة التدقيق إلى تصميم أو تنفيذ أي من مكونات نظم الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر والحوكمة، ولا تهدف كذلك إلى تقييم الأداء الفردي للموظفين، إلا بالقدر المرتبط بأدوارهم ومسؤولياتهم ضمن نطاق المهمة. #علاء_أبونبعة

  • 29 июн.1 363161

    بفضل الله وتوفيقه صدر كتابي بعنوان: التفاهة المؤسسية: كيف تُصنع داخل المؤسسات ولماذا تبدو طبيعية (55 درسًا مستلهمًا من كتاب "نظام التفاهة")… الكتاب حالياً متوفر في مكتبة نجم الشمال مقابل البوابة الشمالية للجامعة الأردنية… إن شاء الله قريباً سيتم توزيعه في الدول العربية…

  • 27 июн.1 30834

    هل ترتبط خطة إدارة التدقيق الداخلي باستراتيجية المؤسسة… أم بخطة العام الماضي؟ ما زالت بعض إدارات التدقيق الداخلي تبني خططها السنوية انطلاقاً من الدورات السابقة أو قوائم التدقيق التقليدية، بينما تتحرك المؤسسة في اتجاه مختلف تماماً. إدارة التدقيق الداخلي الناضجة لا تبدأ من كون التدقيق (Audit Universe)، بل تبدأ من استراتيجية المؤسسة فعندما تتغير الأولويات الاستراتيجية، يجب أن تتغير أولويات إدارة التدقيق أيضاً. إذا كانت المؤسسة تستثمر في التحول الرقمي، أو التوسع، أو إعادة الهيكلة، أو إطلاق منتجات جديدة، فمن الطبيعي أن تتجه جهود إدارة التدقيق إلى هذه المجالات، لا إلى تكرار مراجعات منخفضة القيمة لأنها اعتادت الظهور في الخطة السنوية. إن القيمة الحقيقية لإدارة التدقيق الداخلي لا تُقاس بعدد التقارير الصادرة، بل بقدرتها على تقديم تأكيد مستقل حول المخاطر التي قد تعيق تحقيق الأهداف الاستراتيجية. ولهذا، فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل رئيس تنفيذي للتدقيق هو: "إذا تغيرت استراتيجية المؤسسة اليوم، فهل ستتغير خطة إدارة التدقيق في غداً؟" إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تسير في الاتجاه الصحيح. وإذا كانت الإجابة لا، فقد حان الوقت لإعادة التفكير في كيفية بناء خطة التدقيق الداخلي. #علاء_أبونبعة

  • 27 июн.1 10543

    أكبر قيمة في شركتك... قد لا تظهر في الميزانية! إذا سألت مديراً مالياً عن قيمة الشركة، فسيخبرك بما تقوله القوائم المالية. لكن المستثمرين ينظرون اليوم إلى ما هو أبعد من ذلك. فما الذي يصنع القيمة الحقيقية؟ • جودة الكفاءات البشرية. • ثقة العملاء. • قوة العلامة التجارية. • الابتكار. • البيانات. • الثقافة المؤسسية. • الحوكمة. • السمعة. هذه الأصول قد لا تظهر بشكل واضح في الميزانية، لكنها كثيراً ما تمثل الجزء الأكبر من القيمة السوقية للمؤسسة. ولهذا فإن وظيفة المالية الحديثة لا تقتصر على قياس رأس المال المالي، بل تمتد إلى فهم وقياس محركات القيمة التي تضمن الاستدامة والنمو. فليس كل ما يخلق القيمة يمكن تسجيله محاسبياً... لكن تجاهله قد يكون أكبر خطأ… #علاء_أبونبعة

  • 20 июн.1 31071

    لا قرار بلا معلومات. لا فرصة بلا مخاطرة. لا نجاح دائم بلا استعداد. لا علاج أرخص من الوقاية. لا ثقة تغني عن الرقابة. #علاء_أبونبعة

  • 16 июн.1 69323

    من أفضل المناهج لدراسة شهادة محاسب مالي وإداري مساعد (FMAA) منهاج شركة PRC وهو متوفر باللغتين العربية والانجليزية ويحتوي على الكتاب + بنك الاسئلة + الملخصات + امتحانات تجريبية… للحصول على خصم بنسبة 20% على كتب وبنك أسئلة منهاج شركة PRC باللغة العربية أو الانجليزية كل ما عليك هو إدخال الكود التالي: GT37MW في المكان المخصص لذلك (Coupon Code) في الموقع الالكتروني لشركة PRC قبل إتمام عملية الدفع Online. يمكن الشراء online من خلال الرابط التالي: https://powersresources.com/ar/fmaa

  • 16 июн.1 2332

    без подписи

  • 16 июн.1 2672

    без подписи

  • 16 июн.1 3183

    без подписи

  • 16 июн.1 3433

    без подписи

  • 16 июн.1 4602

    без подписи

  • 16 июн.1 4622

    без подписи

  • 16 июн.1 5483

    без подписи

  • 16 июн.1 55722

    انصح جميع العاملين في مهنة التدقيق الداخلي وأعضاء مجالس الإدارة ولجان المجلس *الذين ليس لديهم شهادة جامعية في المحاسبة أو المالية*، وانصح كذلك جميع العاملين في مهنة التدقيق الشرعي بدراسة والحصول على شهادة محاسب مالي وإداري مساعد (FMAA) الصادرة من جمعية المحاسبين الإداريين (IMA) والتي يمكن التقدم لها باللغتين العربية والإنجليزية… في الملفات التالية معلومات عنها من عدة مصادر👇👇👇

  • 31 мая1 66466

    الاقتضاء بالنهج القرآني في مناقشة تقارير التدقيق الداخلي

  • 25 мая1 9537

    #مغالطة_ماكنمارا هي خطأ إداري/تحليلي يحدث عندما نُدير الواقع فقط من خلال الأرقام القابلة للقياس، ثم نتصرف وكأن ما لا يمكن قياسه بسهولة غير مهم أو غير موجود... ليست كل الأمور المهمة قابلة للقياس، وليس كل ما يمكن قياسه مهمًا… سُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى روبرت ماكنمارا، وزير الدفاع الأمريكي أثناء حرب فيتنام، حيث كان الاعتماد المفرط على المؤشرات الرقمية مثل عدد القتلى، عدد الطلعات الجوية، وعدد المناطق المسيطر عليها يعطي صورة مضللة عن النجاح، بينما تم تجاهل عوامل أكثر عمقًا مثل الروح المعنوية، الشرعية السياسية، ثقة السكان، وفهم البيئة المحلية... في بيئة العمل، تظهر هذه المغالطة عندما تقول الإدارة مثلًا: "الموظف ممتاز لأن إنتاجيته 120%"… لكنها لا ترى أنه يدمّر الفريق، أو يخفي الأخطاء، أو يخلق بيئة خوف، أو يحقق الأرقام على حساب الجودة والأخلاق... وفي التدقيق الداخلي، تظهر عندما يركز المدقق فقط على المؤشرات الكمية مثل: عدد الملاحظات، عدد التقارير، نسبة إغلاق التوصيات، عدد ساعات التدقيق، أو عدد الاختبارات المنفذة... هذه مؤشرات مفيدة، لكنها تصبح خطيرة إذا تحولت إلى بديل عن الحكم المهني. فقد يكون التقرير قليل الملاحظات لكنه أحدث أثرًا استراتيجيًا كبيرًا، وقد تكون نسبة إغلاق التوصيات 95% بينما المعالجات شكلية ولا تعالج السبب الجذري... مغالطة ماكنمارا هي أن تخلط المؤسسة بين "ما يمكن قياسه" و "ما يجب فهمه". الأرقام مهمة، لكنها ليست الحقيقة كاملة. الإدارة الناضجة تستخدم المؤشرات كأدوات إنذار وتوجيه، لا كبديل عن الفهم، والسياق، والحكم المهني... #علاء_أبونبعة