- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 126
- 1/48двое суток
- 144
- 1/72трое суток
- 155
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
والشمسُ حينما تَغرُب لا بُدَّ لها من إشراقٍ، والقلبُ لا يظلم إن كان سعيه للصّلاح قائمًا .. نَعودُ إليكم مِن جديدٍ، وتعودُ حداثة نيّرةً وضّاحةً تشقّ الطّريق معكم، تجلس على جداول المعرفة، فتسقي القلوب علمًا وتنهض بها حكمةً، ولسان حالها يردد: إنّ القلوب إذا نَهَضت قوّمت الأبدان .. كرسيّ التزكية، الذي اصطحبناهُ معًا، وما زال يصحبنا، يشدّ من أزرِنا كلّما خفتت قِوانا، ويداوينا إن أصابتنا العِلل، ونروّح فيه عن أنفسنا بين الفينةِ والأخرى، لذا؛ كان لا بُدَّ له من عودةٍ، في موسمٍ جديدٍ، نستضيف فيه خير الأعلام والضّيوف والمُحاضرين؛ ليعلّمونا ممّا أُوتُوا، ولينيروا عُقولنا بعلمِهم، أما نحنُ في هذا المقام، فحالُنا كحالِ مُوسى -عليه السّلام- عندما قال: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} ينطلق هذا الموسم في لقائه الأول بتاريخ 5.8.2026، وسيمتدّ أكثر من شهرٍ، ينتهي التسجيل بتاريخ 4.8.2026 للتسجيل تواصلوا معنا على رابط الواتس المُرفق: https://wa.me/970594324362 أكاديمية حداثة للتدريب
الليلة ... على الرابط: https://us06web.zoom.us/j/81983731524?pwd=7n5SRKxcsrJ8JtV0ucy9vWqdLssxaw.1
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
إنَّ أيَّامَ العشرِ من ذي الحِجَّةِ ليست مجرَّدَ مواسمَ للطاعات، بل هي مواطنُ اصطفاءٍ ربَّانيٍّ يُعادُ فيها تشكيلُ القلبِ على حقيقةِ التوحيد حتى يستيقنَ العبدُ أنَّ التصرُّفَ كلَّه لله، فلا نافعَ ولا ضارَّ ولا مُعطيَ ولا مانعَ سواه سبحانه. وفي هذا المعنى تنخلعُ القلوبُ من التعلُّقِ بالمخلوق، وتفرُّ من ضيقِ الأسبابِ إلى سَعَةِ ربِّ الأسباب. ولذلك كان من أعظمِ الأعمالِ فيها الإكثارُ من ذكرِ اللهِ بحضورِ قلبٍ وخشوعِ روحٍ، مع تعظيمِ الشعائرِ التي تُورثُ التقوى والإخبات، وتجلّي معاني التسليمِ والطاعةِ كما في سيرةِ إبراهيمَ وإسماعيلَ -عليهما السلام-. التوحيد يسيرٌ في القولِ عسيرٌ في التحقيق، وهذه العشرة فرصةٌ عظيمةٌ لتطهير القَلب، فاغتنمها بالإكثارِ من الذكرِ والاستغفارِ والصدقةِ وصلاةِ الخشوع، وجاهِد قلبَك أن يكونَ متعلِّقًا باللهِ وحده فإنَّ من صَحَّ توحيدُه هانَت عليه الدنيا، وربحَ رضوانَ اللهِ والدارَ الآخرة بإذنهِ تعالى. #كرسي_التزكية #أكاديمية_حداثة_للتدريب #همة_ريادة_تأثير_استدامة
"يا بُني، ولا يصدنّك ما تُبلى به من الذنوب عن لُزوم بابه، فكم من عبدٍ أذنب ذنباً فكان سبباً لرحمته". ابن الجوزي
تسجيل اللقاء الثاني من برنامجنا كرسي التزكية: أيام معدودات مع الداعية العلم والمربي الهُمام: أ. بسام صلاح استقبالاً للعشرة الأوائل من ذي الحجة https://youtu.be/KwiHRshIf4I?si=nt_Wxkh9H3CA6w5q
في كتب التراجم والطبقات عبارة وردت كثيراً لوصف صلاح الحال: "وصَحِب الفقراء"! هكذا بكل بساطة تكون البساطة عنوان الصلاح، ويكون ضدها مثلبة للمرء أي مثلبة! وفي الحديث: اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين. إن المرء في هذا لفي محل اختبار لإيمانه بالله العظيم الجبار المهيمن المتكبر القهار ... إلى غيرها من صفات العظمة. وآية الدلالة على هذا الإيمان الوقفة أمام الخلق، فأيهما تعظم: صاحب الاستحقاق أم صاحب الجاه والمال والنفوذ الذي لا يستحق؟ وأيهما تتخير له عبارات الأدب والثناء؟ وأيهما تعظم: الله أم المتكبرين من خلقه؟
تسجيل اللقاء الأول من برنامجنا كرسي التزكية رمضان الشهر ورمضان الحياة مع الداعية العلم الهُمام: د. خالد حمدي لقاء لا ننصح أن يفوته أحد .. من القلب إلى القلب https://www.youtube.com/watch?v=GmbomRci6h4
ما بين رمضان ورمضان، جسرٌ طويل ومجالس في لهيبِ الأيام تحت ظلّ شجرة القُرب منه، ورمضان حُجرة من التخلية والتحلية، والجسر في العبادة لا يكون بعبورٍ فحسب، بل بإخلاصٍ في القلب والسّير في كُلّ عبادة كأنّك المُقيم فيها، فإن أقمت فيها أقامتك وقوّمتك، وفي هذا الممر، وعلى مدارِ أيام العام، ستُغاث وتهطل، وستتعرض يا قلب لرياح وعواصف من شتّى الأمكنة، ستأتيك الفتن، فما إن بادرتها بالتقوى رفعتك رفعة المؤمن، الذي يجعل على قلبه حرّاس ذِكر وتذكير، والتقوى إن كانت في أيام النفحات الإيمانية مضاعفةً، فعلينا أن ننزل الأشهر العظيمة منزلة الاقتداء بها في أيامنا الأخرى، وكما قال عبد الله بن رواحة لأبي الدرداء -رضي الله عنهما-: "اجلس بنا نؤمن ساعة"، ففي يومك، قلّب المهام، واجعل فيه ساعةً يتخللها القُرب الذي كنت عليه في رمضان، وإن كانت الأيام المعدودة انقضت، فحملها في القلوب لا يجعلها تنقضي، بل الغرس الحثيث يقود إلى إدامة السُّقيا.
(ورد في شعر امرئ القيس وصف مجازي لرجل: "قليل هموم، ما يبيت بأوجال"، أي ليس يخاف، وهمومه تكاد أن تنعدم، وجعل ذلك وصف مدح! لكن لم يقل لنا أين مكان هذا في دائرة الحياة؟ وأين عنوانه؟! والأمر لا يعدو أن يكون مجازاً وخيالاً، أو يكون وصفاً لمتخلف عن صراع الحياة ترك المعالي لغيره ورضي أن يقاد؟!! أما حياتك وحياة كل حر مصلح يريد أن يقود الحياة فكلها هموم ثقيلة، ومسؤوليات، ورهبة، وتأمل عميق في محركات الحياة، تنهكك الأوجال، تعصرك الحاجات، وتذيبك الأشواق!). محمد أحمد الراشد
وبالمناسبة أصبع فيها لغةً ٩ حالات للتشكيل: بضم وفتح وكسر همزة البداية، كل منها مع ضم وفتح وكسر الباء، فتصير تسع.
"أعترف في قرارة نفسي أني لم أتناول قضية أنا طرف فيها إلا وضعت إصبعي على طرف كفة الميزان دون شعور" د. سلمان العودة
المشاعر مقتلة الإسلاميين في التقييم، حين تحدثهم عن النظام الحالي في سوريا يجدون أنفسهم في صف الدفاع الأعمى عنه لسببين: الأول أنه نظام مكون من مجموعة من الإسلاميين لا تعرف هويتهم. والثاني شعورهم أن نقد هذا النظام يصب في مصلحة أنصار النظام الدموي البائد! فكرة الانتقال اللحظي (في لحظة واحدة من الزمن) بين طرحين، فكرة نسف "ملكان" الولاء والبراء بعد أن كانوا سدنته، فكرة التعايش لا مع الوجود الإسرائيلي فحسب بل والتوسع الإسرائيلي في سوريا إلى أعتاب دمشق، وهم الذين كانوا يعيبون النظام السابق على جمل من قبيل نحتفظ بحق الرد، فكرة الارتماء في الحضن الأمريكي، فكرة العمل كشرطي يلاحق حزب الله في أوج معركته مع إسرائيل، فكرة الاحتفال المقرف بحرب أمريكا وربيبتها على إيران والحزب تحت مبرر قتلونا في الوقت الذي يصافحون فيه القاتل الروسي ويتملقون جيشه، .. الخ. كلها أفكار تغيب عن الإسلامي "الكيوت" في التقييم والنظر للحالة المقززة التي يمثلها النظام السوري الحالي. هذا لا يعني أن نظام الأسد كان جيداً، على العكس، لكن هؤلاء المحدثين في الحكم حرروا -فيما يقال- الشعب من رهق الدكتاتورية، وشدوا على رقبته لجام التبعية، والقادم أخزى وأنكى.
ينبغي التفريق بين مسألتين، مسألة وجوب تجنب لعن الموتى وإن ساؤوا ووكلهم إلى بارئهم على قاعدة نهي النبي لمن سب أبا جهل ميتاً مكتفياً بالقول: قد أفضى إلى ما قدم، فضلاً عن الحكم بالجنة أو النار لمعيّن، زيادةً على كونه -أي لعنهم أو الحكم عليهم- لا يسمن ولا يغني من جوع من جهة، ومسألة تشريح ونقد تراث وفكر وأداء الراحلين والحكم عليه من جهة أخرى. بعض النفوس تملك مزيجاً غريباً من التناقض، خذ هذه القصة: مرةً في سجن مجدو جاءنا أحد اليساريين، واتهم أحد أجلاء العلماء بتكفيره وصحبه، وهو ما لم يكن أبداً، إذ الشيخ بطبعه سمحٌ حد اللانهاية، شديد التورّع عن التكفير وأشباهه، بل وشديد العداء لأفكار التكفير هذه. فسأله الشيخ: أتؤمن بالله ؟ قال : لا، قال: لعلك تؤمن وتعصي؟ قال: لا، قال: لعل لك تساؤلات لم يجبك عليها أحد ولم تقم الحجة عليك؟ قال: لا، مقتنع تمام القناعة ببطلان أكاذيبكم بدءاً من القرآن وليس انتهاء بالسنة، قال الشيخ: لعل الذين أرادوا أن يوضحوا لك ما التبس عندك لم يكن عندهم علم كاف فأساؤوا من حيث أرادوا الإصلاح؟ قال: لا، هم أعلم منك وممن هو أعلم منك قال الشيخ: لعلك باحث عن الحقيقة؟ قال: وجدتها خارج دينكم، قال: لعلك مسلم بالوراثة؟ قال : كنت قبل مرحلة "الوعي" أما الآن فلا فقال الشيخ: أنا لم أكفّرك ولا ينبغي أن أفعل، لكن كأنك تقول لي أنا كافر؟ قال: نعم! قال: سبحان الله، تبتهج بقول: أنا كافر، ثم تنتفض إن رددها غيرك عنك بشهادتك على نفسك؟ لكن الشيخ أبى إلا أن يخلخل فكرته عن نفسه بقوله: هذا النفور لديك من فكرة تكفيرك أساسه فطرة سليمة تراكم عليها غبار المادة، ولأجل بصيص النور هذا أمثالي لا يجرؤون على إطلاق الأحكام عليك وإن أطلقتها على نفسك. هذا التناقض لعل محله ما ذكر الشيخ، أو ربما نفور النفس من فكرة الذم أياً كان الذم ما دام هو ممجوجاً عند قائله، لكن الأهم هو هذا التناقض الشديد الذي تحمله النفس البشرية، يخفت عند قوم ويشتد عند آخرين، وأمامه لا يملك الداعية إلا أن يحمل الخير للناس، وأن يبشّر ولا ينفّر، وألا يتألى على الله، وألا يجبن عن قول الحق في موطنه، وأن يلتزم الحكمة فيما هو أنفع، وأن ينتج معرفةً وفكراً حقيقيين هما أقوى رد على ترّهات الماديين والإلحاديين والإباحيين، ولا يلزمه بعد ذلك ما لا يلزم. #تدارك (١)
عادة عند الاشتراك في قناة أفعّل Mute للإشعارات مع متابعتي الدائمة لكل ما ينشره من أتابعهم. لكني مع هيثم لم أفعل، فأنا أحب الاطلاع على نشره أولاً بأول. وبخصوص العيد فكل عام وأنتم إلى الله أقرب، وآخر ما نشره هيثم هنا يغنيني عن الكلام فيه كثيراً. https://t.me/h_almsrii
يحضرني ما نقله الإشبيلي عن علي بن الفتح والنص بلغة الراشد متصرفاً به، أنه "خرج يوم عيد الأضحى فرأى الناس يضحون بضحاياهم، وهو فقير لا درهم له ولا دينار ، ورأس ماله علو همته، فانتحى جانباً وقال : يا رب وأنا تقربت إليك بأحزاني!". هذا هو قدر شعب مكلوم، وأمة جريحة،…