العَبِـير 🌿.
Статистика«أنتُم حَملةُ الرايةِ، والرايةُ لا تحمِلُها اليدُ الضعيفة». - الشيخ: بدر الثوعي.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 259
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 44
- 1/48двое суток
- 50
- 1/72трое суток
- 54
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن المتربّي لا يشرق لأن الطريق خالٍ من العثرات، وإنما يشرق لأنه وجد من يحمل عنه ثقلها، ويذكّره كلما نسي، ويؤمن به كلما شكّ في نفسه. فبعض الناس يمنحونك المعرفة، أما المربّي الحق فيمنحك نفسك من جديد. #نبراس
في كل مرة أتأمل موقف وفاة النبي ﷺ وما بعده، أقف مليًّا في كل مرة، ولا ينقضي عجبي أبدًا، وأجلُّ الصحابة، وأتساءل في كل مرة أقف فيها عند هذا الموقف: كيف عاشوا بدونه ﷺ؟ كيف عادوا إلى بيوتهم بعد أن واروا رسول الله ﷺ الثرى؟ كيف استطاعوا أن يمشوا في طرقات المدينة، وهي التي كانت تعرف خطاه ﷺ؟ كيف جلسوا في مجالسهم، وفي كل زاوية منها ذكرى لصوته وابتسامته وكلامه ﷺ؟ كيف أقبل عليهم الصباح بعد أن غاب الوجه الذي كانت قلوبهم تأنس برؤيته ﷺ؟ أتخيلهم وهم يخرجون من عند قبره ﷺ، وقد انتهى آخر لقاءٍ لهم به في الدنيا، فلا موعد بعده في هذه الحياة، ولا مجلس يجمعهم به كما كان. أيُّ ألمٍ كان في صدورهم يومها؟ وأيُّ فراغٍ تركه رحيله في قلوبهم؟ لقد فقدوا رسول الله ﷺ، وفقدوا معه أنيس المجالس، ومعلّمهم، وقائدهم، ومن كان أحبَّ إليهم من أنفسهم وأهليهم والناس أجمعين. ولعل أشد ما يؤلم القلب أن المدينة بقيت كما هي...؛ شوارعها، ومسجدها، وبيوتها، ووجوه أهلها، لكن أعظم شيءٍ بها لم يعد فيها! كانوا بالأمس، إذا اشتاقوا إليه ذهبوا إليه، وإذا أشكل عليهم أمر رجعوا إليه، وإذا ضاقت صدورهم جلسوا بين يديه... ثم جاء يومٌ صار فيه الاشتياق لا يُطفئه لقاء، ولا يسكّنه نظر، ولا يداويه قرب. رحل ﷺ، وبقيت في قلوبهم ذكريات لا تموت، وأماكن تروي أين كان يجلس، وطرقٌ تذكّر أين كان يمشي، ومسجدٌ شهد صلاته ودعاءه وتعليمه. فيا الله... كيف احتملت قلوبهم ذلك الفقد؟! ولكل واحدٍ منهم ذكرى وقصة معه ﷺ! وكيف استطاعوا أن يكملوا الطريق، وهم يعلمون أن الرجل الذي كانوا يمشون خلفه قد صار في قبره؟ لكنهم مضوا... يحملون حبَّه في قلوبهم، وسنته في حياتهم، وكلماته في صدورهم، ويواسون أنفسهم بوعد الله وبلقاءٍ آخر لا فراق بعده. رضي الله عن أصحاب رسول الله ﷺ، ما أعظم حبهم، وما أعظم مصابهم، وما أعظم صبرهم. وكلما وقفت عند خبر وفاته ﷺ، لم أستطع أن أمنع السؤال من قلبي: كيف عاشوا بعده ﷺ؟ كيف استمروا في مهامهم اليومية، رغم تقرّح أكبادهم، واضطرام نيران الشوق في دواخلهم! ثم أقول: لعلهم لم يعيشوا بعده كما كانوا يعيشون قبله.. ولكنهم عاشوا بما تركه فيهم؛ عاشوا على سنته، وبذكره، وبالوفاء له، وبالأمل في أن يجمعهم الله به ﷺ مرة أخرى. فيا رب، قوّنا كما قويتهم، ولا تحرمنا لقاءه وشفاعته، واحشرنا في زمرته ﷺ. 🤍
«مَحبوبات الرّوح لا تُنسىٰ، ولا يُملّ منها، مهما طالت المدة، وقصة يوسف -عليه السلام- مليئة بهذا الجانب، فيعقوب لم يفقِد ابنًا فقط، بل فقد قلبه مع يوسف، ولهذا بكىٰ حتىٰ ابيضّت عيناهُ من الحزن فهو كظيم!...» - الشيخ: أحمد الهاجري | قصة يوسف -عليه السلام-. فعلًا؛ محبوبات الرّوح لا تُنسىٰ وإن بقي المرء يبكيها دهرًا، ولا يعوّضها أيّ شيء!
﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بِأَمْرِ اللَّهِ، يَعْنِي: عَنْ قَدَرِهِ [[في أ: "عن قدرته".]] وَمَشِيئَتِهِ. ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَيْ: وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَعَلِمَ أَنَّهَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ وَاسْتَسْلَمَ لِقَضَاءِ اللَّهِ، هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ، وعَوَّضه عَمَّا فَاتَهُ مِنَ الدُّنْيَا هُدى فِي قَلْبِهِ، وَيَقِينًا صَادِقًا، وَقَدْ يُخْلِفُ عَلَيْهِ مَا كَانَ أَخَذَ مِنْهُ، أَوْ خَيْرًا مِنْهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ يَعْنِي: يَهْدِ قَلْبَهُ لِلْيَقِينِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظِبْيان قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلْقَمَةَ فَقُرِئَ عِنْدَهُ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ. رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ [[تفسير الطبري (٢٨/٧٩) .]] وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [[في م: "وابن أبي حاتم في تفسيرهما".]] وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ يَعْنِي: يَسْتَرْجِعُ، يَقُولُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٥٦] وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ: "عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ، لَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ، إِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاء صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاء شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ" [[الحديث رواه مسلم في صحيحه برقم (٢٩٩٩) من حديث صهيب الرومي، رضي الله عنه.]] وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعة، حَدَّثَنَا الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاح؛ أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَتَصْدِيقٌ بِهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ". قَالَ: أُرِيدُ أهونَ مِنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "لَا تَتَّهِمِ اللَّهَ فِي شَيْءٍ، قَضَى لَكَ بِهِ". لَمْ يُخَرِّجُوهُ [[المسند (٥/٣١٨) .]] #تفسير ابن كثير - ابن كثير (٧٧٤ هـ)
تُحَدِّثُني الأحلامُ إنّي أراكُمُ فيا ليتَ أحلامَ المَنامِ يَقين!...
من مراتب الذوق: أن لا تنتقد اهتمامات الآخرين لمجرد أنها ليست في حيّز اهتماماتك، وأن لا تستسخف أحزانهم لأنك تراها لا تستحق، وأن لا تستصغر أفراحهم لأنك تراها ضئيلة، فلكل إنسان عالمه الذي يحبه ويدور في فلكه.. والوعي بذلك يُكسِبك حكمة التعامل مع البشر باختلافهم! - شروق القويعي.
كثرةُ نزول آيات الصبر على النبي ﷺ في المرحلة المكية تدل على أن الدعوة لا تقوم إلا بالصبر على البلاء، والصبر على أقدار الله سبحانه وتعالى. - الشيخ: أحمد الهاجري | #السيرة ⁹
يقولون: قف لحظةً مع نفسك! ألم ترَ أنه ما عادت تنفعُ اللحظات؟! نحتاج لوقفة أطول، وقفة تتلاءم مع الكم الهائل من التشابكات والتشوّهات التي بداخلنا. أحيانا تتوه من نفسك، حتي أنك لا تعود قادرًا على تحديد شخصيتك، أهي ما كنت عليه؟ أم هي ما أصبحت عليه؟ أم أنها بخلاف هذين شيءٌ تريد أن تصير عليه؟ الأمر محير فعلا! أوَ تلك التي تعامل الناسَ بها، صفاتك؟ أهي كذلك حقًا، أم أنك حقًا لا تدري؟ أم أنها طلاءٌ غطَّيتَ به نفسَك متملّقًا أو متخوّفا؟ لم هذا الحزنُ الذي تكتمه؟ وتلك الآهاتُ التي تتفلَّتُ منك أحيانًا لتدلَّ على جرحٍ غائرٍ بصدرك تخفيه؟ أوَ تدري سببَها؟ إن كنتَ تدري؛ فإلامَ؟ وعَلامَ؟ وإن كنتَ لا تدري؛ فمتى -بربك- تدري؟ وكيف ستدري؟ - محمد أحمد
الغريب أن الناس يحضرون دوراتٍ في تطوير الذات، ويقرؤون كتب التحفيز، ويحفظون الاقتباسات، ثم يستيقظون في اليوم التالي كما كانوا. السر لم يكن يوماً في المعرفة، بل في المواجهة. فمواجهةُ النفس بصدقٍ، هي المعركة التي يخشاها أغلب الناس أكثر من كل الحروب.
قد أدركت مع مرور السنوات أن الإنسان لا يعيش عمراً واحداً، وإنما يعيش أعماراً داخل العمر الواحد: عمر البراءة الأولى حيث الجهل بأبعاد كل الأشياء وعواقبها تقريباً، ثم عمر الأسئلة والتساؤل القلق، وبداية إدراك أن فهم المرء لما يجري حوله ليس بالأمر السهل، ثم عمر التصادم مع الواقع حيث تأخذ الأمور السيئة في أخلاق الناس بالظهور شيئاً، فشيئاً عبر المواقف، وخدمة المصالح الشخصية، ثم عمر المصالحة الهادئة مع تعقيدات الحياة الآخذة في النمو، والاتساع. د. عبد الكريم بكار
وليس عِتاب المرءِ للمرء نافعًا إذا لم يكن للمرء عقلٌ يعاتبه! #شعر
من يتأمل مسالك العلماء الكبار يدرك أن "العلم والأثر"لم يكونا يومًا رهنًا بالجموع الغفيرة؛ بل إن سُنَّة الله في ميراث النبوة أن يحمله القليلون الصابرون. - الشيخ: بدر آل مرعي #اقتباس
الورد القرآني السماعي وأهميته، شيخنا الدكتور محمد القحطاني
رأيت في حياتي كثيرًا من أصحاب العقول الاستثنائية، لكنني لم أرَ عند كثير منهم نجاحًا استثنائيًا. ومن هنا تولدت لدي قناعة بأن المشكلة ليست في ندرة العباقرة، بل في ندرة من يعرف كيف يكتشفهم، ويوجههم، ويستثمر طاقاتهم. ولهذا أرى أننا بحاجة إلى إدارة للعبقرية في…
ليس الألم مجرد وجعٍ ينهك الروح؛ بل قد يكون أعظم معلمٍ يوقظ القلب. فهو -وإن أثقل النفس وأبعد الإنسان عن ضجيج الدنيا ومن فيها-، يفتح له نافذةً يرى منها بنور الآخرة. وفي محراب الابتلاء تُصقل النفوس، وتُهذَّب الأخلاق، وينكسر الكبرياء، ويقترب العبد من ربه الرحيم. فطوبى لمن أدرك أن وراء كل ألم حكمة، وداخل كل ابتلاء رحمة، وأن الجراح التي تؤلم اليوم قد تكون هي ذاتها التي تقود غدًا إلى أوسع أبواب القرب من الله.
ما أشدَّ وقعَ الكلمات على الحرِّ الشريف! فهناك كلماتٌ يسمعها، فتنبسط لها نفسه، وتزهر بها روحه، ويعود كأنَّه طفلٌ لم يعرف من الدنيا إلا صفاءها وهناك كلماتٌ تمرُّ على السمع، ولكنها تستقرُّ في القلب، كالسهم إذا أصاب مقتلًا، أو كالسُّمِّ الزعاف يسري في العروق،…
ما أشدَّ وقعَ الكلمات على الحرِّ الشريف! فهناك كلماتٌ يسمعها، فتنبسط لها نفسه، وتزهر بها روحه، ويعود كأنَّه طفلٌ لم يعرف من الدنيا إلا صفاءها وهناك كلماتٌ تمرُّ على السمع، ولكنها تستقرُّ في القلب، كالسهم إذا أصاب مقتلًا، أو كالسُّمِّ الزعاف يسري في العروق، فيكفهرُّ الوجه، ويضيق الصدر، ويعود كأنَّه ابن ألف سنةٍ أثقلته الهموم، وأوهنته الأيام.. وليس الألم في الكلمة وحدها، بل في قائلها؛ فربما احتمل المرء قسوة عدوه، ولم يحتمل جفاء حبيبه، وغفر إساءة الجاهل، وعزَّ عليه أن يسمع الجفاء ممن عُرف بالحكمة والصلاح. ذلك أن النفوس تبني للصالحين في قلوبها منازل عالية، فإذا جاءت الكلمة منهم على غير ما عُهد، لم تكن جرحًا عابرًا، بل كانت هدمًا لصورة جميلة طالما سكنت القلب. ولذلك كان السلف يتواصون بحفظ الألسنة، ويعدُّون الكلمة دينًا وأمانة، يعلمون أن الجراح التي تصنعها السيوف قد تندمل، أما جراح اللسان فقد تبقى ما بقيت الذكرى. فيا ليت كل متكلم يعلم أن بين شفتيه نعمةً قد تكون سببًا في حياة قلب، أو سببًا في موته، وأن الكلمة إذا خرجت لم يعد إليها سبيل، لكنها لا تزال تجد سبيلها إلى قلوب الناس، تؤنسها أو تؤذيها. فاختر لك عند الله كلمةً إذا لقيته وجدتها نورًا في ميزانك، ولا تجعل لسانك سببًا في ظلمة قلبٍ لم يكن يرجو منك إلا الخير! #خاطرة
صناعة نفسية طالب العلم من أعظم الحاجات النفسية عند الإنسان... أن يشعر أن هناك من يفهم ما يدور في داخله. وكم من طالب قال عبارة غير مرتبة... فقاطعه معلمه. ولو تركه دقيقة واحدة ، لاكتشف أنه كان يحمل فكرة صحيحة، لكنه لم يحسن التعبير عنها. فالطالب لا ينكسر لأنك خالفته...بل لأنه شعر أنك لم تحاول أن تفهمه وقد رأيت في التعليم أن الطالب إذا شعر أن معلمه يفهمه، أصبح أكثر جرأة في السؤال، وأكثر صدقًا في عرض ما يشكل عليه. أما إذا شعر أنه يُحاكم قبل أن يُفهم... بدأ يختصر كلامه، ثم يقلل أسئلته ثم يسكت. أيها المعلم الفاضل ..... النفوس لا تنفتح لمن يجيب عنها بسرعة، وإنما تنفتح لمن يحسن الإصغاء إليها. أيها المعلم ..... «قبل أن تُعلِّم الطالب كيف يفكر، اجعله يشعر أن أفكاره تستحق أن تُسمع.» #صناعة_نفسية_طالب_العلم
على درب الشهداء لقاء مميز نسمع فيه عن الشهيد القائد جمعة الطحلة الرجل الاستثنائي الذي لم يترك موطنًا ينصر فيه أمته إلا كان أول الباذلين فيه، نسمع عنه من ابنته وأقرب الناس إليه، لنرى كيف يسير كل منا على دربه ونهجه؟ 📍يوم السبت - 6:00 بتوقيت مكة. 🌱 اللقاء…
على درب الشهداء لقاء مميز نسمع فيه عن الشهيد القائد جمعة الطحلة الرجل الاستثنائي الذي لم يترك موطنًا ينصر فيه أمته إلا كان أول الباذلين فيه، نسمع عنه من ابنته وأقرب الناس إليه، لنرى كيف يسير كل منا على دربه ونهجه؟ 📍يوم السبت - 6:00 بتوقيت مكة. 🌱 اللقاء خاص بالإناث. فكونوا بالقرب ولا يفوتكم هذا اللقاء الاستثنائي!