العسكري 𖤍
Статистика24 / 7 / 1 العلـم يـرفع بيـوتاً لا أسـاس لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم لـ / @Al_150bot
- Последний пост
- 27 сент. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
^ عدد الابيات : 13 إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَناي وَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُ وَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماةِ وَلَم يَبلُغ بِضَربِ الهامِ مَجداً وَلَم يَكُ صابِراً في النائِباتِ فَقُل لِلناعِياتِ إِذا نَعَتهُ أَلا فَاِقصِرنَ نَدبَ النادِباتِ وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍ شُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِ دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاً فَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍ وَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍ عَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنى مَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي وَإِنّي اليَومَ أَحمي عِرضَ قَومي وَأَنصُرُ آلَ عَبسَ عَلى العُداةِ وَآخُذُ مالَنا مِنهُم بِحَربٍ تَخِرُّ لَها مُتونُ الراسِياتِ وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُنادي عَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ
^ عدد الابيات : 36 أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِ وَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى ضَرَبتُ بِها التيهَ ضَربَ القِمارِ إِمّا لِهَذا وَإِمّا لِذا إِذا فَزِعَت قَدَّمَتها الجِيادُ وَبيضُ السُيوفِ وَسُمرُ القَنا فَمَرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكبِها عَنِ العالَمينَ وَعَنهُ غِنى وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِ وادي المِياهِ وَوادي القُرى وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا رَوامي الكِفافِ وَكِبدِ الوِهادِ وَجارِ البُوَيرَةِ وادِ الغَضى وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِ بَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى شَفَت بِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَ وَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دِئداؤُها وَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍ أَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى وَرَدنا الرُهَيمَةَ في جَوزِهِ وَباقيهِ أَكثَرُ مِمّا مَضى فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَ فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا وَما كُلُّ مَن قالَ قَولاً وَفى وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفاً أَبى وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِنا وَقَد نامَ قَبلُ عَمىً لا كَرى وَكانَ عَلى قُربِنا بَينَنا مَهامِهُ مِن جَهلِهِ وَالعَمى لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا بِها نَبَطِيٌّ مِنَ اهلِ السَوادِ يُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ الفَلا وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُ يُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى وَشِعرٍ مَدَحتُ بِهِ الكَركَدَنَّ بَينَ القَريضِ وَبَينَ الرُقى فَما كانَ ذَلِكَ مَدحاً لَهُ وَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى وَقَد ضَلَّ قَومٌ بِأَصنامِهِم فَأَمّا بِزِقِّ رِياحٍ فَلا وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌ إِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ رَأى غَيرُهُ مِنهُ مالا يَرى
^ عدد الابيات : 19 لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوا مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ إنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَا وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم إِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ مِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق بِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَروا وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ
^ عدد الابيات : 36 طباعة بالطائرات المرسلات عويلا ترمي بأطنان الردى تنكيلا بالراجمات القاذفات قنابلا فوق الرؤوس تدفقا موصولا بقذائف (النابالم) تحرق أرضنا و تحيل أرض الرافدين طلولا (بأبي رغال) اليعربي أمامهم مستوجب اللعنات سار دليلا بالكاذبين المفترين بأنهم قد طبقوا (التوراة) و (الإنجيلا) بالمجهزين على الجراح بخسة إذ يمعنون بشعبنا تقتيلا بالمانعين من الإغاثة أهلها و دماؤهم تجري هناك سيولا بالجاعلين من المساجد ويحهم سقفا يهد على الرؤوس مهيلا ما فت في عضد الفلوجة كيدهم وارتد جيش الأصغرين ذليلا فالله أقوى من هدير سلاحهم أنعم برب العالمين وكيلا وسيعلم الباغي مغبة مكره ولسوف يعلم من أضل سبيلا يا ابن الفلوجة يا بقية عزنا يا من رأوا بك صارما مسلولا قف شامخا مثل المآذن طولا و إبعث رصاصك وابلا سجّيلا مزّق به زمر الغزاة أذقهم طعم المنون على يدي عزريلا جاءوا على قدر يسوق لحتفهم من بعد نأي عن مداك طويلا أحرق جثامين البغاة و رجسها و أنثر على أشلائهم (بترولا) طهر به ماء المحيط منظّفا خطراً على ماء المحيط وبيلا سطر على هام الزمان بأننا أهل الكرامة و الأعز قبيلا فليحرقوا كل النخيل بساحنا سنطلّ من فوق النخيل نخيلا فليهدموا كل المآذن فوقنا نحن المآذن فإسمع التهليلا إن يبتروا الأطراف تسعى قبلنا قدماً لجنات النعيم وصولا نحن الذين إذا ولدنا بكرة كنّا على ظهر الخيول أصيلا نحن الشهادة و الشهيد و شاهد و لأسدنا قد فصلت تفصيلا في عالم الصمت المهيمن حولنا حتى غدا مستبكماً مشلولا نطقت فصاحتنا بلحن كفاحنا أعلى البيان صواعقاً و قتيلا صوت الرصاص أبو البيان بلاغة و أشد إفصاحاً و أقوم قيلا سندك جيش البغي من عزماتنا و نرده خلف الحدود ذليلا فالعيش تحت الإحتلال جهنم زقومها غسلينها المرذولا و العز جنتنا و روح حياتنا من دونه أضحى العراق قتيلا أهل الفلوجة يا طلائع زحفنا يا من رضيتم بالإله وكيلا و رفعتم القرآن فوق جباهكم ورضيتم الهادي الحبيب رسولا سرتم على درب الجهاد بعزة سعياً لجنات الخلود مقيلا يا من صبرتم للحصار طويلاً في عزة تعلو المجرة طولا تحت القذائف و الحريق جهنم لم تقطعوا التكبير و التهليلا لقنتم الدنيا الدروس صريحة لا تقبل التزييف و التدجيلا أن الأعز محمد و جنوده و الله أكبر ناصراً و وكيلا
^ وَدَنَت كِباشٌ مِن كِباشٍ تَصطَلي نارَ الكَريهَةِ أَو تَخوضُ لَظاها وَدَنا الشُجاعُ مِنَ الشُجاعِ وَأُشرِعَت سُمرُ الرِماحِ عَلى اِختِلافِ قَناها فَهُناكَ أَطعَنُ في الوَغى فُرسانَها طَعناً يَشُقُّ قُلوبَها وَكُلاها وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتي وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِها وَأَكونُ أَوَّلَ واقِدٍ بِصَلاها وَأَكونُ أَوَّلَ ضارِبٍ بِمُهَنَّدٍ يَفري الجَماجِمَ لا يُريدُ سِواها وَأَكونُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشى الوَغى فَأَقودُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشاها وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
🔷 قَالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ: "حَيْثُمَا كُنْتُـمْ فَصَلُّـوا عَلَـيَّ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُـمْ تَبْلُغُنِـي". 💙
^ القَائدُ الحَقيقيّ لا يَصنع إتباعهاََ لهُ بَل يَصنَع مَزيداً منَ القَادة 🤍
^ وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُم مِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِ بِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُ مُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُه يَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِ مِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَت جَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ مَلِكٌ إِذا ما جالَ في يَومِ اللِقا وَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرى وَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلا وَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ
^ لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا ولا مَن إذا هَجَروا يَألم أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم"
^ ونسيت إنك من رجالٍ بأسهم يلوي الحديد وبالصواعقِ تضربُ رجال حرب رفرفت راياتها نصرا قبيل النصر دوما تغلبُ مكارم الأخلاق فيهم بيتها ومكارمُ الاخلاق فيهم تكتبُ
^ تريد النفوس بلا عزة *** نموتُ ونرفضُ إذلالها
^ فما كان إلا وأن أصحروا وزلزلت الأرض زلزالها وهبت ليوث الوغى هبة وحطمت الأسد أغلالها
^ فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الرُّمْحِ مُخْتَضِبُ إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ
^ أُحبُّ الصّافناتُ من الجِيادِ وبِكرُ الخيل يهواها فؤادي وأدهمُ عادياً كالريح يجري يكِرُّ مُشتِّتاً جمع الأعادي خيولٌ سابحات على الرّمال يُثرن غباره مثل الرّمادِ متى يُرخىٰ الزّمامُ لها تطيرُ فتقطع واديا من بعدِ وادي وأبجرَ داهمٌ يطوي الفيافي رفيقٌ بالوغىٰ حينَ الجِهادِ رفيقٌ لا يَحيدُ عن الوفاءِ فليس هناك أوفىٰ من جواد
^ «ظنّ الطغاة بأنّ نار جحيمهم أقوى من الإيمان بالقرآنِ أُسد العقيدة لا يُداس عرينها ستهبّ كالإعصار كالطوفانِ
видео или голосовое, без подписи
^ من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه «مجاهد»
^ ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي «سفيان الثوري»
^ قال عند هدم صنم العُزَّى: يا عُزَّ كفرانكِ لا سبحانكِ إني رأيتُ الله قد أهانكِ «خالد بن الوليد»
^ عقول الرجال على أسنة أقلامهم وليس على أسنة رماحهم « خالد أبن الوليد»