البَحرُ الزخّار
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 22
- 1/48двое суток
- 25
- 1/72трое суток
- 27
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ. ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِ حُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ. - أمُّ أبيها الزهراء عليها السلام
لَقَد غَيَّبُوا بِرَّاً وصِدقاً ونَائِلاً عَشِيّةَ وَارَاكَ الصَّفِيحُ المُنَصَّبُ - الكميت
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ.. وا محمَّداه
وا محمداه
بِنفسي النساءَ الفاطميَّاتِ أصبحت من الأسر يسترئفن من ليس يرأف - السيد حيدر الحلي
ألاَ اُفٍ لِدَهرٍ كُنتُ فِيهِ هِدَانَاً طَائِعاً لَكُمُ مُطِيعا
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ بُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِ جُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ مَّ احْتفِلي بالدُّموعِ وانْكسبي يا عينُ في كَرْبُلاَ مَقَابِرُ قَدْ تَرَكْنَ قَلبي مَقَابرَ الكُرَبِ - ديك الجن
الحَسن بن عبدالله عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَا أَلْقَى مِنْ قَوْمِي وَ مِنْ بَنِيَّ إِذَا أَنَا أَخْبَرْتُهُمْ بِمَا فِي إِتْيَانِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مِنَ الْخَيْرِ إِنَّهُمْ يُكَذِّبُونِّي وَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تَكْذِبُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ يَا ذَرِيحُ دَعِ النَّاسَ يَذْهَبُونَ حَيْثُ شَاءُوا وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي بِزَائِرِ الْحُسَيْنِ وَ الْوَافِدُ يَفِدُهُ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ حَمَلَةُ عَرْشِهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُمْ- أَ مَا تَرَوْنَ زُوَّارَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ أَتَوْهُ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي لَأُوجِبَنَّ لَهُمْ كَرَامَتِي وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّتِيَ الَّتِي أَعْدَدْتُهَا لِأَوْلِيَائِي وَ لِأَنْبِيَائِي وَ رُسُلِي يَا مَلَائِكَتِي هَؤُلَاءِ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ حَبِيبِ مُحَمَّدٍ رَسُولِي وَ مُحَمَّدٌ حَبِيبِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّ حَبِيبِي وَ مَنْ أَحَبَّ حَبِيبِي أَحَبَّ مَنْ يُحِبُّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ حَبِيبِي أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أُعَذِّبَهُ بِأَشَدِّ عَذَابِي وَ أُحْرِقَهُ بِحَرِّ نَارِي وَ أَجْعَلَ جَهَنَّمَ مَسْكَنَهُ وَ مَأْوَاهُ وَ (أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ).
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْكُوفِيُّ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ وَ لَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ- وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ [وَ عَلَى جِنَازَتِهِ] وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر عليه السلام : يا ابن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعى إليكم وموالاتي إياكم؟ قال: فقال: نعم، قال: فقلت: فإني أسألك مسالة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي ولا أستطيع زيارتكم كل حين قال: هات حاجتك قلت: أخبرني بدينك الذي تدين الله عز و جل به أنت وأهل بيتك لادين الله عز وجل به قال: إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي تدين الله عز وجل به، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله والاقرار بما جاء به من عند الله والولاية لولينا والبراءة من عدونا والتسليم لامرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع.
وكم حرّةٍ بعدَ التحجبِ أُبرِزَت...
وَمرضعة ناحَت بِجَنب رَضيعها مولهة وَالوَجد باد وَكامنُ تَخال وَقَد هامَت جَوىً أَمَّ شادن تَعلق مِنها في الحبالة شادنُ رَأتهُ وَما بلت حَشاشة صَدره ثَديٌّ وَلا أَحنَت عَلَيهِ الحَواضنُ فودت بِأَن تفقي لَهُ ماءَ عَينها لِيَروَى وَلَكن ذَلِكَ الماء آجنُ تَجرَّع مِن قبل اللبا دَمَ نَحره وَمِن قَبل أَن يَحيا لَهُ الحين حائنُ - السيد جعفر الحلي
أفتيان فِهرٍ أين عن فتياتِكم حميَّتكم والأُسد لم يُحم غابها أفتيان فِهرٍ أين عن فتياتِكم حفيظتكم في الحرب أن صرَّ نابها أتصفرُّ من رعبٍ ولم تنض بيضكم فيحمرَّ من سُود المنايا إهابُها وتقهرها حربٌ على سلب بُردِها وأرجُلها بغياً يُباح انتهابها - سيد حيدر الحلي
أَوَمَا سَمِعْتَ المُرْتَضَى يَنْعَى حُسَينًا وَالهَوَاشِمْ
وروي أنَّ شريحًا دخلَ مسجدَ الرسولِ (صلّى الله عليه وآله) فوجدَ الحسينَ (عليه السلام) في المسجدِ ساجدًا يعفّرُ خدَّه على الترابِ وهو يقول: «سيّدي ومولاي، أَلِمَقامِعِ الحديدِ خلقْتَ أعضائي؟ أمْ لشربِ الحميمِ خلقْتَ أمعائي؟ إلهي، لئن طالبتني بذنوبِي لأطالبنَّكَ بكرمِكَ، ولئن حبستني معَ الخاطئينَ لأخبرنَّهُم بحبّي لكَ، سيّدي، إنَّ طاعتي لا تنفعُكَ، ومعصيتي لا تضرُّكَ، فهبْ لي ما لا ينفعُكَ، واغفرْ لي ما لا يضرُّكَ، فإنَّكَ أرحمُ الراحمينَ»
لـقـد هــد ركـنـي رزء آل مـحمد وتـلك الـرزايا و الـخطوب عـظام وابكت جفوني بالفرات مصارع لآل الـنـبـي الـمـصـطفى وعـظـام عـظـام بـاكـناف الـفرات زكـية بــهـن عـلـيـنا حـرمـة و ذمــام فـكـم حــرة مـسـبية و يـتـيمة وكـم مـن كـريم قـد علاه حسام - سفيان العبدي
طأطأوا الرؤس إن رأس حسين رفعوه فوق القنا الخطار
عشيرة ولا ظل منها أثر .. يحمي دلالي💔