أُفُق الهُدَىٰ
Статистика- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 24
- 1/48двое суток
- 27
- 1/72трое суток
- 29
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الكافي الجزء الثاني صـ 59
«أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، جَمِيعًا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَمِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَالَ : قَالَ لِي : يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ؟ فَوَاللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ ، وَمَا كَانُوا يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ . قَالَ جَابِرٌ : فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَدًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ : أُحِبُّ عَلِيًّا وَأَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ فَعَّالًا ؟ فَلَوْ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، ثُمَّ لَا يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَلَا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئًا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ ، لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ ، أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ ] أَتْقَاهُمْ وَأَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ . يَا جَابِرُ وَاللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا بِالطَّاعَةِ ، وَمَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَلَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ ، مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ ، وَمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ ، وَمَا تُنَالُ وِلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ .
без подписи
صح محد ديتفاعل والاغلب ناسيها او مأرشفها، ومحد يقرا المنشورات، لكن من الان اذا شخص واحد فقط يستفاد من هل قناة الحمد لله ونعمة جبيرة🤎
هذه القناة حـ تصير لروايات واقوال ال البيت، تصير سلاسل نشر خطب الامام علي وصايا ال البيت وهكذا ان شاء الله.. لعلها تكون اثر ينجيني بعد موتي..
без подписи
*كلمة (عسى) في لغة البشر تفيد الرجاء والتمنيات (ربما يحدث وربما لا)، لكن الإمام الصادق (ع) يوضح قاعدة قرآنية مهمة: إذا قال الله (عَسَى)، فإنه وعدٌ واجب وتحققٌ حتمي، لأن الله لا يخلف وعده. المصدر: الأمالي للشيخ الصدوق (نقلاً عن بحار الأنوار، ج 90، ص 185 طبعك بيروت)
السند: عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ، عَنِ ابْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا مِنْهُمْ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَهِشَامُ بْنُ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «عَجِبْتُ لِمَنْ فَزِعَ مِنْ أَرْبَعٍ، كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى أَرْبَعٍ؟!» • لِلْخَوْفِ: «عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ، كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.» • لِلْغَمِّ: «وَعَجِبْتُ لِمَنِ اغْتَمَّ، كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ:﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾. • لِلْمَكْرِ وَالْكَيْدِ: «وَعَجِبْتُ لِمَنْ مُكِرَ بِهِ، كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ:﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾.» • لِطَلَبِ الدُّنْيَا وَالزِّينَةِ: «وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا، كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّهَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾؛ وَ(عَسَى) مِنَ اللَّهِ مُوجِبَةٌ.
نَبْدَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ سِلْسِلَةَ نَشْرِ أَرْبَعِينَ رِوَايَةً مِنْ رِوَايَاتِ آلِ الرَّسُولِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).
без подписи
دُعاء السيدة فاطمة عليها السلام يوم الإثنين: اللهمّ إنّي أسألك قوّة في عبادتك، وتبصراً في كتابك، وفهماً في حكمك، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، ولا تجعل القرآن بنا ماحلاً، والصراط زائلاً، ومحمّداً (صلّى الله عليه وآله وسلم) عنّا مولياً.
أذكَار يَوم الإثنَينْ : يَاقَاضِي الحَاجَات ١٠٠ مَرة
عُوذَّة يَوم الإثنَينْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّي الْأَكْبَرِ مِمَّا يَخْفَى وَ مَا يَظْهَرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ أُنْثَى وَ ذَكَرٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَتِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ إِنْ كُنْتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْإِنْسُ إِلَى اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ بِخَاتَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ جِبْرِيلَ وَ مِيْكَالَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَزْجُرُ [وَ آخُذُ] عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كُلَّمَا يَغْدُو وَ يَرُوحُ مِنْ ذِي حَيٍّ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ أَخَذْتُ عَنْهُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى وَ مَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِمٍ أَوْ يَقْظَانٍ بِإِذْنِ اللَّهِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
تَسبِيح يَوم الإثنَينْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ الْجَوَادِ سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ السَّمِيعِ الْوَاسِعِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَ إِقْبَالِ اللَّيْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى إِدْبَارِ النَّهَارِ وَ إِدْبَارِ اللَّيْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ آنَاءِ النَّهَارِ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةٍ وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَتْ فِي عِلْمِهِ سُبْحَانَكَ عَدَدَ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ زِنَةَ ذَلِكَ وَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ سُبْحَانَكَ [سُبْحَانَكَ] سُبْحَانَ رَبِّنَا ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ سُبْحَانَ رَبِّنَا تَسْبِيحاً كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ سُبْحَانَ رَبِّنَا تَسْبِيحاً مُقَدَّساً مُزَكًّى كَذَلِكَ فَعَلَ رَبُّنَا سُبْحَانَ الْحَيِّ الْحَلِيمِ سُبْحَانَ الَّذِي كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ آدَمَ وَ أَخْرَجَنَا مِنْ صُلْبِهِ سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْأَمْوَاتَ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَحِيمٌ [حَلِيمٌ] لَا يَعْجَلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَقِيبٌ [قَرِيبٌ] لَا يَغْفُلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ جَوَادٌ لَا يَبْخَلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ سُبْحَانَ مَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ لَهُ الْمِدْحَةُ الْبَالِغَةُ فِي جَمِيعِ مَا يُثْنَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَجْدِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
↯︙زِيَارَةَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَبَدتَّ الله مُخْلِصاً ، وَجاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي مَابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، أَنَا يَا مَوْلايَ مَوْلًى لَّكَ وَلآلِ بَيْتِكَ ، سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِسرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ ، وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ . لَعَنَ اللهُ أَعْدَاءَكُم مِّنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْهُمْ . يَا مَوْلايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ هَذَا يَوْمُ الإِثْنَيْنِ ، وَهُوَ يَوْمُكُمَا وَبِاسْمِكُمَا وَأَنَا فِيهِ ضَيْفُكُمَا فَأَضِيفَانِي وَأَحسِنَا ضِيَافَتِي ، فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضِيفَ بِهِ أَنْتُمَا ، وَأَنَا فِيهِ مِنْ جِوَارِكُمَا فَأَجِيرَانِي ، فَإِنَّكُمَا مَأمُورَانِ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ ، فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُمَا وَآلِكُمَا الطَّيِّبِينَ .
↯︙زِيَارَةَ الحَسْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَليْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أمِينَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صِرَاطَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَيَانَ حُكْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ دِينِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَرُّ الوَفِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَائِمُ الأَمِينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَالِمُ بِالتَّأْوِيلِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْهَادِي المَهْديُّ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّاهِرُ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقِيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ الصِّدِّيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَّرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
دُعَاء يَوم الإثنَينْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمَواتِ وَالاَرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ . لَمْ يُشارَكْ فِي الإلهِيَّةِ ، وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ . كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ ، وَ [انْحَسَرَتِ ] الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ . فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً ، وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً . وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً ، وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً ، وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً ، وَآخِرَهُ نَجاحَاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ . اَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ ، وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدتُّهُ ، وَلِكُلِّ عَهْدٍ عاهَدتُّهُ ، ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ . وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي ، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمآئِكَ ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ ، أَوْ فِي مالِهِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوًى ، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ ، أَوْ رِيآءٍ ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ـ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً ، وَحَيًّا كانَ أَوْ مَيِّتاً ـ ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ . فَأَسْأَلُكَ ـ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ ، وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [ لِمَشِيَّتِهِ ] ، وَمُسْرِعَةٌ إلى إرَادَتِهِ ـ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ إثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ : سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ .
‹ أعمَال يَوم الإثنَينْ ›
без подписи