نشر العلم || العلامة علي الحلبي
Статистикаنجمع لكم التراث العلمي لفضيلة الشيخ المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري - رحمه الله تعالى -. #خدمة_نشر_العلم
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 380
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
[السائل: «هل من حكمةٍ على عدمِ أَمْرِ النبيِّ -عليه السلام- بجمعِ القرآنِ الكريمِ في حياتِهِ؟»] [الشيخ:] هو الرسولُ -عليه الصلاة والسلام- ما أَدْراهُ أنَّ القرآنَ تَمَّ أم لم يَتِمَّ؟! والوحيُ يَتَجَدَّدُ ويَنْزِلُ باستمرار، فلما ماتَ النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- عَرَفَ الصحابةُ أنَّ الوحيَ انْتَهَى وأنَّ القرآنَ تَمَّ، فهنا جَمَعُوهُ، نعم، واللهُ أعلمُ.
https://youtube.com/shorts/y83vb9HyeFs الحكمة من عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع القرآن في حياته ___ رابط التفريغ: https://t.me/Alhalabe/3137 ___ #خدمة_نشر_العلم #شبهات #جمع_القرآن
без подписи
🟩 *الإمام الألباني ودوره في خدمة علوم الحديث* الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه ووفده، أما بعد: فالكلام في علم شيخنا متسع الأطراف بحجم علمه، ومترامي الجوانب بحسب فضله، ولقد قال الإمام أبو عبد الله الحاكم في شيخه أبي أحمد الحاكم: «والله، لا أقولها لأنه شيخي، ولكن لم ترى العيون مثله». وأذكر خبر أحد إخواننا طلبة علم الحديث، مكث هنا سنوات عدداً، ثم انتقل إلى بلاد أخرى ظن أن فيها العلم، وحسب أن فيها السنة، فطلب مني ذات يوم أن أرتب له لقاءً بالهاتف بينه وبين شيخنا، فبتوفيق الله أنه كانت لشيخنا زيارة لي، فأخبرته، فرحب بهذه المحادثة الهاتفية، وفي الوقت المحدد إذا بالأخ يقول: بعد أن رحب شيخنا وسلم عليه ودعا له، قال: قرأنا يا أستاذنا في كتب الحديث: قولهم: «إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك، فجالس غيره»، ولكن في هذا الدهر، وفي هذا المكان، وفي هذا الزمان، وبعد أن رأيت ورحلت وسمعت وعاينت وقارنت، أرى أن الصواب أن يقال في هذه العبارة: «إذا أردت أن تعرف صواب شيخك، فجالس غيره». يعني هو عندما قارن، رأى أن المزية التي امتن الله بها على الشيخ في تفرده بهذا العصر، في حراسة السنة، وصيانة الحديث، وحماية الشريعة ليس فقط في هذا الباب، فإن كثيراً من الناس يظنون أن شيخنا –تغمده الله برحمته– لم يكن إلا محدثاً، وهذا خطأ صِرفٌ؛ فإني على يقين أن أكثر من تسعين بالمائة من الفتاوى والأجوبة التي كان يجيب بها شيخنا سائليه من بقاع الدنيا وأطراف العالم، لم تكن إلا في غير الحديث والسنة، وأن الحديث والسنة لم يتجاوز في علم شيخنا الذي نبغ فيه وبرّز في فنونه وعلى كعبه في التصنيف فيه، وأن بقية ذلك في نحو من تسعين بالمائة هي في العلوم الأخرى؛ هي في الفقه، في أصوله، في العقيدة –نعم، في العقيدة– وفي وقوفه أمام المبتدعة والمنحرفين والمخرفين وغير هذا وذاك. إن لشيخنا –رحمه الله تعالى– القِدح المعلى والكعب الأعلى في صيانة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا يكون وهو المؤلف لسلسلتين ذهبيتين، إحداهما متممة للأخرى، والأخرى متممة للأولى، سلسلة نقاها وصفاها ورقاها لتنتظم بها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحاح، ومات دون تمامها في سبعة مجلدات. وسلسلة أخرى نفى فيها الدغل عن السنة، والزغل عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قيل لبعض الخلفاء: لما جيء بوضاعٍ كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة آلاف من الأحاديث، فقال: ماذا تفعلون؟ وقد وضعت كذا وكذا من الأحاديث؟ فقالوا له: تعيش لها الجهابذة ينخلونها نخلاً. هكذا كان شيخنا –رحمه الله– والله إنه ليصل الليل والنهار في كثير من الأزمان والأدهار، وفي كثير من الليالي والأيام، وهو ينقب عن حديث واحد، ويبحث عن راو واحد، ولا يقصر لتواضعه وأدبه وفضله وخلقه أن يتصل بمن يعلم أنهم في مرتبة حفدته لا أبنائه، لقد تعلمن والله من شيخنا مدرسة الأدب والخلق قبل أن نتعلم منه مدرسة السنة والسند والتخريج، وهكذا العلم متكامل الأطراف، متجمع الجوانب، لا يكون العلم الشرعي لطالبه أكاديمياً صرفاً؛ يحفظ للحفظ، ويستظهر للاستظهار، فإن الأمر إذا كان كذلك في مثل ذلك، فكيف نفترق عن إخوان القردة والخنازير، الذين قال الله تعالى فيهم: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [سورة الجمعة: 5]. إن السنة التي عاش لها شيخنا –رحمه الله– ومات عنها وعليها بمنة الله، ولا نزكيه على الله هي السنة الهادية المهديّة التي تصحح الأخلاق، وتصفي الآداب، ويَكْمُل بها المسلم ظاهراً وباطناً، فعسى أن يعيننا الله تعالى باجتماعنا، وتألفنا، ومحبتنا، واعتصامنا، وتواصينا لنكمل هذه المسيرة بحب صادق وود دافق، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 📑 *[المصدر/ ندوة جهود الإمام الألباني -رحمه الله- في خدمة العلم الشرعي]*
https://youtu.be/SSkpr25i8Qs الإمام الألباني ودوره في خدمة علوم الحديث __ رابط التفريغ: https://t.me/Alhalabe/3134 ___ #خدمة_نشر_العلم #الألباني #الحديث #العلماء #السير #التراجم
без подписи
[السائل: «شيخنا، عن المناظرة بين الواثق ورجل؛ قال يعني: ألا يسعك ما وسع النبي -صلى الله عليه وسلم- وما وسع الصحابة من السكوت عنه؟ ما بعف صحيح؟»] [الشيخ:] هذا... هذا من باب الاحتجاج في أصل البدعة، أما وقد انتشرت البدعة فلا بد من الانتقال إلى حجة أخرى لرد الفِرية هذه، وإلا إذا بقينا ساكتين دون رد الفِرية الجديدة، هذا سيساعدها على الانتشار. [السائل: «القصة صحيحة؟»] [الشيخ:] صحيحة طبعاً. [السائل: «هو رجل عالم ولا أعرابي أو؟»] [الشيخ:] لا لا، هي القصة عدة قصص في هذا الباب، أشهرها قصة عبد العزيز الكناني في كتاب «الحيدة»، كلها في مسألة القرآن. بعض العلماء يشكك في الرواية، وعلماء آخرون يقبلونها، نعم.
https://youtube.com/shorts/PyvqQJmGSXk ألا يسعك ما وسع الصحابة؟! __ رابط التفريغ: https://t.me/Alhalabe/3131 ___ #خدمة_نشر_العلم #البدع #الصحابة
без подписи
без подписи
https://youtu.be/eH7Ygw_99sc شرح منهج السالكين || المجلس الثاني ____ رابط الدرس صوتيا: https://t.me/Alhalabe/3128 ____ #خدمة_نشر_العلم #الفقه #سلاسل
без подписи
[السائل: «هل هناك مصداقية للنت... بعض الأسئلة... بعض المواقع؟»] [الشيخ:] ما هو؟ [السائل: «مصداقية النت... بعض المواقع...»] [جواب الشيخ:] "وللأسف بالتجربة لا أريد أن أقول أكثر ما في عالم الإنترنت كذب وباطل، ولكن أقول كثير منه كذب وباطل، للأسف الشديد، حتى بعض الكتب العلمية يضعونها ترى فيها نقصاً وخللاً وتحريفاً، قد لا يكون متعمداً، لكن هذا هو الموجود، من عنده أرضية علمية تمكنه من المراجعة والتثبت قد يستفيد، لكن العامة والدهماء لن يستفيدوا من ذلك".
https://youtube.com/shorts/1B_wh5hRmZE?feature=share كثير من الموجود على الإنترنت كذب!! __ رابط التفريغ: https://t.me/Alhalabe/3125 ___ #خدمة_نشر_العلم #الإنترنت #النوازل
без подписи
[السائل: «في بعض الكتب في... شيخ اسمه عبد الفتاح أبو غدة...»] نعم. [السائل: «في الحديث مثلاً... تحريك الأصبع؛ إنه حديث شاذ...»] نعم. [السائل: «بينما الألباني بيقول إنه... زيادة ثقة...»] نعم. [السائل: «فإيش التوضيح...»] أنا أوضح لك المقصود تماماً -إن شاء الله-، ولكن قبل ذلك أريد أن أبين لك أمراً مهماً، وهو أن اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف اختلاف قديم، ليس له علاقة الشيخ الألباني والشيخ أبو غدة، وليس له علاقة الشيخ أحمد شاكر والشيخ المعلمي مثلاً، هذا باب قـ... يعني الإمام مسلم روى حديث: «خلق الله التربة يوم السبت»، هذا الحديث نفسه ضعفه البخاري، والبخاري شيخ مسلم، مسلم خالف شيخه فصحح هذا الحديث مثلاً، وعلى هذا فقس عشرات -بل قل مئات- من الأحاديث. الآن هذا الحديث اختلف فيه العلماء، لكن العلماء المتقدمون جميعاً لم يختلفوا فيه، وجميعهم صحح الحديث، وابن القيم صرح بتصحيح الحديث في كتاب «زاد المعاد». أبو غدة ومن معه ماذا يقولون؟ يقولون: هذا الحديث ورد بروايتين: رواية «يحرك إصبعه»، ورواية «يشير بإصبعه»، فبيقولوا: رواية «يشير بإصبعه» روَاها خمسة عشر راوياً، بينما رواية «يحركها» روَاها راوٍ واحد، وبالتالي رواية «يحركها» شاذة، والرواية المحفوظة رواية «يشير بها»؛ هذه حجة المضعفين. المصححون ماذا قالوا؟ قالوا: لا يوجد تعارض أصلاً بين الإشارة والتحريك حتى ندعي الشذوذ؛ لأن الشذوذ ليس مخالفة اللفظ، ولكن مخالفة المعنى، يعني الآن أنا أسألك سؤالاً: في حديث مرض الرسول -عليه الصلاة والسلام- لما صلى جالسًا وصلى الناس خلفه، قال الراوي: «فأشار إليهم أن اجلسوا»، كيف أشار إليهم أن اجلسوا؟ كيف أشار إليهم أن اجلسوا؟ معليش كيف؟ يعني تخيل أنت الآن مررت بالحديث ما تتخيل صورة له؟ أه؟ إذن كل تحريك إشارة، لكن هل كل إشارة تحريك؟ الجواب: لا، إذن لفظ التحريك أخص من لفظ الإشارة فهو يقضي عليه، ولا تعارض بينهما البتة حتى ندعي أنه شاذ أو غير شاذ، حتى كلمة «زيادة ثقة» نحن لسنا بحاجة هنا لها؛ لأنه ليس فيه زيادة، فيه لفظ أخص من لفظ، وبالتالي الخاص يقضي على العام، والله تعالى أعلى وأعلم.