وِلاية علي
Статистикаاللهُمَ صَلِّ على مُحَمَد وآل مُحَمَد. . أشهدُ أن علياً وليُ الله 🎗️ 🔰 . روايات + احاديث +توعية + نصائح + قصائد @Ma41a97b5b2296BOT للتواصل
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حيفيدكم ، لان مستحيل ماكو كتاب عن الزهراء مابي فائدة ، وأيضاً القناة جميلة جداً حقيقة مستفادة بيها الكثير والكثير نصائح وغير ، وهم للطرفين
без подписи
من هي فاطمة الزهراء ⁉️ 👇👇
شفتوا حظي 🙃 جنت محظر شرح على كيفية الهجوم والحرق وكذا ، وهم مو من كتب الشيعة من كتب الجماعة، وراحت علية بعد 🙂 شفتوا
سلام اخوان ، مساعة نشرت هذا المنشور وكلت انو مو هل ايام وكذا ، ف احب اعتذر منكم حقيقة اعتذر سوري اسف ، حسب الرويات والكلام ومن بحثت اكثر حادثة الدار شوفوا انتبهوا وياي حادثة الدار وليس استشهاد لا حادثة الدار صارت بعد استشهاد الرسول اكو روايات تكول بيوم موت الرسول داهمو الدار وروايات تكول وراها بيومين وروايات غير ، ف علمود نكول الامان افضل ف هو هذي الايام يعني الاسبوع الي بعد استشهاد الرسول ، وعلمود كمنطق وعقلانية انو هي بعد حادثة الدار بقت فترة مو كثيرة يعني عاشت ، ف اعتذر اني حقيقة منكم اعتذر انتم هم كان لازم تخبروني كذا ، همزين شخص خبرني وبحثت اكثر ، ف اعتذر اخوان
السلام عليكم اخوان ، دينشر في جميع المواقع انو هليام شهادة امي ومولاتي روحي فداها فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ، هذا الشيء خطأ وغلط فاطم في ربيع الاخر وجماد الاول والاخر على حسب ثلاث روايات ، واعطيكم شيء ما مذكور اكو رواية ما ظاهرة للعلن انو في رمضان أيضا المهم حبيت أنوه تمام مو هذي الايام
без подписи
شوف هي تكول على نفسها منبقة ومستورة وكذا والحمد لله وعاشت أيدها يعني مجاي نعارض لا بلعكس ، لكن هذا شنو يسمونة من هيج تلبسين نقاب ؟ شنو هذا ؟ ، هذا مو اظهار للمفاتن لو كيف ؟؟ ادري ظامة بس خشمج المن بعد ؟؟ لا حقيقة المن بس الخشم مضموم والعيون ومعرف ايش من الي يبين الجمال أو ما شابه ذالك ظاهرتة ، لعد عليمن بعد ؟؟ لا هذا كلة بصفحة وانو شلون تلبس العباية بصفحة ، حقيقة واحد تعب من هذا الكلام هواي وكلساع نعيد ونحجي نعيد ونحجي ونفس الحالة ، وتجي تنشر نفسها وانو اني ما ظاهر مني شيء ومدري كيف ، هذا الأمر بوحدة كلة لعبان نفس حلو ، لا نوب الي تحطها صورة شخصية وتخلي الرايح والجاي يباوع عليها لعد والحياء الحشمة ؟ واذا تحجي وتتكلم تطلعك من يهود بني قريضة تصير فرد واحد لا دين ولا تعرف شيء وأنت ضد الدين وانت فرد شخص ما متربي وانواع الكلام ، وها هذا كلة وهي عندها معرفة بلدين وانت صفر ، عمي درووحو شسوون بعد سووا شهلعبان نفس درووحو شتردون تسون بكيفكم بعد .
🔵 وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَن مَّقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَن مَّرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهَا ... 🔹 القسم السابع ( الجزء الثاني ) .. *اللعن الأول كان على المؤسسين ، اللعن الثاني : ولعن الله أمة (الامة والجماعة) ماذا فعلوا…
без подписи
فاطِمَةُ للحَقِ حَياةُ روح المصُطفى .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا، بِعَدَدِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَعَدَدِ مَا أَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَارْزُقْنَا فِي الدُّنْيَا زِيَارَتَهَا، وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهَا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
без подписи
شوفوا هذا الأمر ، عن عائشةَ قالت : ما علِمنا بدفنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله ( وآله مني طبعا ) وسلَّم حتَّى سمِعنا صوتَ المساحي من جوفِ اللَّيلِ ليلةَ الأربعاءِ ، هنا عائشة الي هية زوجة الرسول وايضا بنت صهر الرسول الي يُدعى بأنه صاحب الرسول وكان معه في الغار حلو ، عائشة تكول انو ما جانت تدري بموت النبي الي من سمعنا المنادي والناس يصيحون انو رسول الله مات ترة ، هاي زوجة الرسول يعني حلو ما بيها مشكلة ظاهر يعني جانت ملتهية خطية في أمور المسلمين ، تدرون يعني ام المؤمنين والناس تجي تسألها على أمور الدين شنو يسون وشنو يعملون امو المؤمنين غير بعد الله يساعدها شتسوي بعد المرة يعني تلتهي بيمن وبيمن ، بس لحظة شوي ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ( وآله مني ) وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، لَمْ أَظْلِمْ فِيهِ أَحَدًا فَمِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِي، وَحَدَاثَةِ سِنِّي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ مَاتَ فِي حِجْرِي، فَأَخَذْتُ وِسَادَةً، فَوَسَّدْتُهَا رَأْسَهُ، وَوَضَعْتُهُ مِنْ حِجْرِي، ثُمَّ قُمْتُ مَعَ النِّسَاءِ أَبْكِي وألدم" اشو ام المؤمنين تكول الرسول مات بحظني وهم جانت تلطم وتبجي يعني الرسول مات بيتة بحظن عائشة ، اشو خبطت ؟ ادري اشو انت تكولين ما درينة بموت النبي الة من صاحوا جا شلون وبين سحري ونحري ؟ وبحظني ؟ ، احاا هاي شنهاي ؟ اي هسة عوفة انو هو رسول الله ، عمي رجلج رجلج هذا ، رجلج دكولين ما ادري بي من مات ؟؟ اي رجلج رجلج رجلج رجلج لو غيرة رجلج لو غيرةةة امممم خليها سكتة ، هذا غير الي سووا نفسة تخربط على الرسول وفقد الوعي ذاك الشخص تعرفونة .
للي يريد يعرف شنو صار بعد استشهاد الرسول مباشرةً ، والرسول بعدة ما متغسل اصلا ، يعني مدري شتحجي شنو رأيكم بهلنماذج ؟
فقال أبو عبيدة للإمام علي ( عليه السلام ) : يا بن عمِّ ، لسنا ندفع قرابتك ، ولا سابقتك ، ولا عِلمك ، ولا نصرتك ، ولكنك حَدث السِّن – وكان للإمام علي ( عليه السلام ) يومئذ ثلاث وثلاثون سنة – وأبو بكرٍ شَيخ من مشايِخِ قومك ، وهو أحمل لثقل هذا الأمر . وقد مضى الأمر بما فيه ، فَسَلِّمْ لَه ، فإن عَمَّرك الله يُسلِّموا هذا الأمر إليك ، ولا يختلِفُ فيك اثنان بعد هذا إلا وأنت به خليق ، وله حقيق . ولا تبعث الفتنة في أوان الفتنة ، فقد عرفت ما في قلوب العرب وغيرهم عليك . فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( يا مَعاشِر المُهاجِرين والأنصار ، اللهُ الله ، لا تَنسوا عَهْدَ نبيِّكُم إليكم في امرئ ، ولا تُخرجوا سُلطان مُحَمَّدٍ من دارِه وقعر بيته إلى دُوركم وقَعْر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن حَقِّه ومقامِه في الناس . فَوَ الله مَعاشر الجمع ، إنَّ الله قَضَى وحَكَم ، ونبيُّه أعلم ، وأنتم تعلمون بأنَّا أهل البيت أحَقُّ بهذا الأمر منكم . أمَا كان القارئ مِنكُم لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، المُضطَلِع بأمر الرَّعيَّة ، والله إنه لَفِينَا لا فيكم ، فلا تَتْبَعوا الهوى فتزدَادُوا من الحَقِّ بُعداً ، وتُفسِدوا قَديمَكم بشر مِن حَديثِكم ) . فقال بشير بن سعد الأنصاري ، الذي وطأ الأرض لأبي بكر ، وقالت جماعة من الأنصار : يا أبا الحسن ، لو كان هذا الأمر سَمِعَتْه منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختَلَفَ فِيكَ اثنان . فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( يا هؤلاء ، كُنتُ أدَعُ رَسولَ اللهِ مُسَجَّى لا أوارِيه ، وأخرج أُنَازع في سلطانه ، والله مَا خِفتُ أحدا يَسمو له وينازعُنا أهل البيت فيه ، وستحل ما استَحْلَلْتُمُوه ، ولا علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ترك يوم غدير خُمٍّ لأحد حُجَّة ، ولا لقائِلٍ مَقالاً . فأُنشِدُ اللهَ رَجلاً سَمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَوم غدير خُمٍّ يقول : مَنْ كُنتُ مَولاه فَهَذا عَليٌّ مولاه ، اللَّهُمَّ والِ مَنْ وَالاه ، وعَادِ مَن عاداه ، وانصُرْ مَن نَصَرَه ، واخْذُل مَنْ خَذَلَه ، أنْ يشهد الآن بما سَمِع ) . قال زيد بن أرقم : فَشهدَ اثنا عشر رجلاً بدريّاً بذلك ، وكنتُ مِمَّن سمع القول من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فَكَتَمتُ الشهادة يومئذٍ ، فَدَعا عَلِيٌّ عَلَيَّ فذهَبَ بَصَري . وكَثُر الكلام في هذا المعنى ، وارتَفَع الصوت ، وخَشَى عُمَر أن يصغي الناس إلى قول الإمام علي ( عليه السلام ) ، ففسح المجلس وقال : إنَّ الله يقلِّب القلوب ، ولا تزال يا أبا الحسن ترغب عن قَول الجماعة، فانصَرَفوا يومهم ذلك .
فقال سعد : يا بن صَهَّاك الحبشية ، أما والله لو أنَّ لي قوَّة النهوض لسمعتها مني في سككها زئيراً أزعجك وأصحابك منها ، ولألحقنَّكُما بقومٍ كنتما فيهم أذنابا أذِلاَّء ، تابعين غَير متبوعين ، لقد اجترأتُمَا . ثمَّ قال للخزرج : اِحمِلوني من مكان الفتنة ، فحملوه وأدخلوه منزله ، فلما كان بعد ذلك بعث إليه أبو بكر أن قَدْ بايعَ الناسُ فَبايِع . فقال : لا والله ، حتى أرميكم بكل سَهمٍ في كنانتي ، وأخضب منكم سنان رمحي ، وأضربكم بسيفي ، ما أقلت يدي فأقاتلكم بِمَن تبعني من أهل بيتي وعشيرتي . ثم – وأيْمُ الله – لو اجتمع الجِنُّ والإنسُ عليَّ لما بايعتكما أيهما الغاصبان ، حتى أعرضَ على رَبِّي ، وأعلم مَا حِسابي . فلما جاءهم كلامه قال عُمَر : لا بُدَّ مِن بَيعتِه . فقال بشير بن سعد : إنه قَدْ أبى ولَجَّ ، وليس بِمُبايِعٍ أو يُقتَل ، وليس بمقتول حتى يُقتل معه الخزرج والأوس ، فاتركوه ، فليس تركه بضائر . فقبلوا قوله وتركوا سَعداً ، فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ، ولا يقضي بقضائهم ، ولو وَجَد أعواناً لَصالَ بِهم ولقاتَلَهم . فلم يزل كذلك مُدَّة ولاية أبي بكر حتى هَلَك أبو بكر ، ثم ولي عُمَر وكان كذلك ، فخشى سعد غائلة عُمَر ، فخرَجَ إلى الشام ، فماتَ بحوران في ولاية عمر ، ولم يبايع أحداً . وكان سبب موته أن رُمِي بسهمٍ في الليل فقتله ، وزُعِم أنَّ الجن رموه ، وقيل أيضا : إن مُحمَّد بن سلمة الأنصاري تولى ذلك بجعل جعل له عليه ، وروي أنه تولى ذلك المغيرة بن شعبة ، وقيل : خالد بن الوليد ، وبايع جماعة الأنصار ومن حَضَر من غيرهم . والإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مشغول بجهاز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما فرَغ ( عليه السلام ) من ذلك ، وصلَّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والناس يُصلُّون عليه . من بايع أبا بكر ومن لم يبايع جلس في المسجد ، فاجتمع عليه بنو هاشم ، ومعهم الزبير بن العوام ، واجتمعت بنو أميَّة إلى عثمان بن عَفَّان ، وبنو زهرة إلى عبد الرحمن بن عَوف . فكانوا في المسجد كُلّهم مجتمعين ، إذ أقبل أبو بكر ومعه عُمَر وأبو عُبيدة بن الجراح ، فقالوا : مالنا نراكم خَلقاً شَتَّى ، قوموا فبايعوا أبا بكر ، فقد بايَعَتْه الأنصار والناس . فقام عثمان وعبد الرحمن بن عوف ومن معهما فبايعوا ، وانصرف علي وبنو هاشم إلى منزل علي ( عليه السلام ) ومعهم الزبير . فذهب إليهم عُمَر في جماعة مِمَّن بايع فيهم أسيد بن حصين ، وسلمة بن سلامة ، فألفوهم مجتمعين ، فقالوا لهم : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس . فوثب الزبير إلى سيفه فقال عمر : عليكم بالكلب العَقور فاكفونا شَرّه ، فبادر سلمة بن سلامة فانتزع السيف من يده، فأخذه عُمَر فضرب به الأرض فكسره ، وأحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ، ومَضوا بجماعتهم إلى أبي بكر. فلما حضروا قالوا : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس ، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لَنُحَاكِمَنَّكم بالسيف . فلما رأى ذلك بنو هاشم أقبَلَ رَجُلٌ رَجُل فَجعل يبايِع ، حتى لم يَبقَ مِمَّن حضر إلا الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقالوا له : بايِعْ أبا بكر . فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( أنا أحَقّ بهذا الأمر منه ، وانتم أولى بالبَيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتَجَجْتُم عليهم بالقرابة من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وتأخذونه منا أهل البيت غَصباً . ألستُم زعمتم للأنصار أنَّكم أولى بهذا الأمر منهم لِمكانكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأعطوكم المَقادة ، وسلَّموا لكم الإمارة . وأنا احتَجُّ عليكم بمثل ما احتَجَجْتُم على الأنصار ، أنا أولى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيّاً وميّتاً . وأنا وصيُّه ووزيره ، ومستودَع سِرِّه وعِلمِه ، وأنا الصِّدِّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، أول من آمن به وصدَّقه ، وأحسنُكُم بلاءً في جهاد المشركين ، وأعْرَفُكُم بالكتاب والسنة ، وأفقهُكُم في الدِّين ، وأعلمُكُم بعواقب الأمور ، وأذرّ بكم لِساناً ، وأثبَتُكم جناناً . فعلامَ تُنازِعونا هذا الأمر ؟ اِنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم ، واعرفوا لنا الأمر مثل ما عرفته لكم الأنصار ، وإلاَّ فَبوءوا بالظُّلم والعدوان وأنتم تعلمون ) . فقال عُمَر : يا علي ، أما لَكَ بأهلِ بَيتِك أسوة ؟ فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( سَلوهُمْ عن ذلك ) . فابتَدر القوم الذين بايعوا مِن بني هاشم فقالوا : والله ما بيعنا لكم بحجة على علي ، ومعاذَ الله أن نقول إنا نوازيه في الهجرة ، وحُسن الجهاد ، والمحلُّ من رسول الله . فقال عُمَر : إنَّك لست مَتروكاً حتى تبايعَ ، طَوعاً أو كرهاً . فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( احلب حلبا لَكَ شطره ، اشدُدْ لَهُ اليوم ليرد عليك غَداً ، إذا والله لا أقبل قولك ، ولا أحفل بمقامك ، ولا أبايع ) . فقال أبو بكر : مَهلاً يا أبا الحسن ، ما نَشكُّ فيك ولا نَكرهُك .
🔵 يوم السقيفة وموقف امير المؤمنين .. نقل العلامة الطبرسي في كتاب الاحتجاج واقعة السقيفة فقال : وقُبِض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقت الضحى من يوم الاثنين ، بعد خروج أسامة إلى معسكره بيومين . فرجع أهل العسكر والمدينة قد رجفت بأهلها ، فأقبل أبو بكر على ناقة حتى وقف على باب المسجد ، فقال : أيها الناس مَالَكُم تموجون ، إن كان محمد قد مات فَرَبُّ محمد لم يَمُت . ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) ثم اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، وجاءوا به إلى سقيفة بني ساعدة ، فلمَّا سمع بذلك عُمَر أخبر بذلك أبا بكر ، فمضيا مسرعين إلى السقيفة ومعهما أبو عبيدة بن الجراح . وفي السقيفة خلق كثير من الأنصار ، وسعد بن عبادة بينهم مريض ، فتنازعوا الأمر بينهم . فآل الأمر إلى أن قال أبو بكر في آخر كلامه للأنصار : إنما أدعوكم إلى أبي عُبيدة بن الجراح ، أو عمر ، وكلاهما قد رضيت لهذا الأمر ، وكلاهما أراهما له أهلاً . فقال عمر وأبو عبيدة : ما ينبغي لنا أن نتقدَّمك يا أبا بكر وأنت أقدمنا إسلاماً ، وأنت صاحب الغار ، وثاني اثنين ، فأنت أحقّ بهذا الأمر وأولى به . فقال الأنصار : نحذر أن يغلب على هذا الأمر من ليس مِنَّا ولا منكم ، فنجعل منا أميراً ومنكم أميراً ، ونرضى به على أنه إن هلك اخترنا آخر من الأنصار . فقال أبو بكر بعد أن مدح المهاجرين : وانتم يا معشر الأنصار ، مِمَّن لا يُنكَر فضلُهم ولا نعمتُهم العظيمة في الإسلام ، رضيكُم الله أنصاراً لدينه ، وكهفاً لرسوله ، وجعل إليكم مهاجرته ، وفيكم محلّ أزواجه ، فليس أحدٌ من الناس بعد المهاجرين الأولين بمنزلتكم ، فهم الأُمَراء ، وأنتم الوزَرَاء فقال الحباب بن المنذر الأنصاري : يا معشر الأنصار ، أمسكوا على أيديكم ، فإنما الناس في فَيئكم وظِلالِكُم ، ولن يجترئ مُجترٍ على خلافكم ، ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم . وأثنى على الأنصار ثم قال : فإن أبى هؤلاء تأميركم عليهم ، فلسنا نرضى بتأميرهم علينا ، ولا نقنع بدون أن يكون منَّا أمير ومنهم أمير . فقام عمر بن الخطاب فقال : هَيْهات ، لا يجتمع سيفان في غمد واحد ، إنه لا ترضى العرب أن تؤمِّركم ونبيها من غيركم ، ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم ، وألو الأمر منهم . ولنا بذلك على من خالفنا الحجة الظاهرة والسلطان البَيِّن ، فيما ينازعنا سلطان محمد ونحن أولياؤه وعشيرته ، إلا مُدْلٍ بباطلٍ ، أو مُتجانِف بإثم ، أو متورِّط في الهلكة ، مُحِبّ للفتنة . فقام الحباب بن المنذر ثانية فقال : يا معشر الأنصار ، امسكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقال هذا الجاهل وأصحابه ، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر ، وان أبوا أن يكون منا أمير ومنهم أمير فأجلوهم عن بلادكم ، وتولّوا هذا الأمر عليهم ، فأنتم والله أحَقّ به منهم . فقد دانَ بأسيافِكم قبل هذا الوقت من لم يكن يدين بغيرها ، وأنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، والله لئن أحد رَدَّ قولي لأحطِّمَنَّ انفه بالسيف . قال عمر بن الخطاب : فلما كان الحباب هو الذي يجيبني لم يكن لي معه كلام ، فإنه جرت بيني وبينه منازعة في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنهاني رسول الله عن مُهاترته ، فَحلفْتُ أن لا أُكلِّمه أبداً . قال عمر لأبي عبيدة : تَكلَّم . فقام أبو عُبيدة بن الجراح ، وتكلَّم بكلام كثير ، وذكر فيه فضائل الأنصار ، وكان بشير بن سعد سَيِّداً من سادات الأنصار ، لمَّا رأى اجتماع الأنصار على سعد بن عبادة لتأميره حَسَدَه ، وسعى في إفساد الأمر عليه ، وتكلَّم في ذلك ، ورضى بتأمير قُرَيش ، وحثَّ الناس كُلّهم – لا سِيَّما الأنصار – على الرضا بما يفعله المهاجرون . فقال أبو بكر : هذا عُمَر وأبو عبيدة شيخان من قريش ، فبايعوا أيّهُمَا شِئْتم . فقال عُمَر وأبو عبيدة : ما نتولَّى هذا الأمر عليك ، امدد يَدَكَ نُبايعك . فقال بشير بن سعد : وأنا ثالثكما ، وكان سيد الأوس ، وسعد بن عبادة سيد الخزرج . فلما رأت الأوس صنيع سيدها بشير ، وما ادّعيت إليه الخزرج من تأمير سعد أكبُّوا على أبي بكر بالبيعة ، وتكاثروا على ذلك وتزاحموا ، فجعلوا يطئُونَ سَعداً مِن شِدَّة الزحمة ، وهو بَينهم على فراشه مَريض . فقال : قتلتموني . قال عمر : اقتلوا سعداً قتله الله . فوثب قيس بن سعد ، فأخذ بلحية عُمَر وقال : والله يا بن صَهَّاك ، الجبان في الحرب ، والفرَّار اللَّيث في المَلأ والأمن ، لو حرَّكت منه شعرة ما رجعت وفي وجهك واضحة . فقال أبو بكر : مهلاً يا عُمَر مَهلاً ، فإن الرفق أبلغُ وأفضل .
عن سليم قال : إني كنت عند عبد الله بن عباس في بيته وعنده رهط من الشيعة . قال : فذكروا رسول الله صلى الله عليه وآله وموته، فبكى ابن عباس، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين - وهو اليوم الذي قبض فيه - وحوله أهل بيته وثلاثون رجلا من أصحابه : ايتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لن تضلوا بعدي ولن تختلفوا بعدي . فمنعهم فرعون هذه الأمة فقال : (( إن رسول الله يهجر )) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : (إني أراكم تخالفوني وأنا حي، فكيف بعد موتي) ؟ فترك الكتف . قال سليم : ثم أقبل علي ابن عباس فقال : يا سليم، لولا ما قال ذلك الرجل لكتب لنا كتابا لا يضل أحد ولا يختلف . فقال رجل من القوم : ومن ذلك الرجل ؟ فقال : ليس إلى ذلك سبيل . فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم، فقال : هو عمر . فقلت : صدقت، قد سمعت عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولون : (إنه عمر) . فقال : يا سليم، اكتم إلا ممن تثق بهم من إخوانك، فإن قلوب هذه الأمة أشربت حب هذين الرجلين كما أشربت قلوب بني إسرائيل حب العجل والسامري .
без подписи