يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ
Статистикаقال ابن الجوزي رحمه الله📜: من أحب أن ﻻ ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم.. التذكرة (٥٥)
- Последний пост
- 4 мар. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
لذّة الطّاعة في رمضان: الأعمال القلبيّة.
رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ
لما كان الصيام سرا بين العبد وربّه اجتهد المخلصون في إخفائه بكلِّ طريقٍ، حتى لا يطّلع عليهم أحد.. صام بعض السلف أربعين سنة لا يعلم به أحدٌ، كان له دكّان، فكان كل يوم يأخذ من بيته رغيفين، ويخرجُ إلى دكّانه، فيتصدق بهما في طريقه، فيظن أهله أنه يأكلهما في السوق، ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته قبل أن يجيء. [لطائف المعارف (ص/38) لابن رجب]
عن أَبي مسعودٍ البدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبيِّ ﷺ قَالَ: "منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ". 📘متفقٌ عَلَيْهِ.
نعتذر عن الانقطار بسبب بغض الظروف.
ولو لم يكن في تبليغ العلم عنه إلا حصولُ ما يحبُّه ﷺ لكفى به فضلًا، وعلامةُ المحبِّ الصادق أن يسعى في حصول محبوب محبوبه، ويبذلَ جهدَه وطاقته فيها، ومعلومٌ أنه لا شيء أحبُّ إلى رسول الله ﷺ من إيصاله الهدى إلى جميع الأمَّة، فالمبلِّغُ عنه ساعٍ في حصول محابِّه، فهو أقربُ الناس منه وأحبُّهم إليه، وهو نائبُه وخليفتُه في أمَّته، وكفى بهذا فضلًا وشرفًا للعلم وأهله.
без подписи
السلام عليكم ورحمة الله
без подписи
без подписи
إن الصلاة على النبي تجارةٌ فاظفر بها تنجُو مِن الدركاتِ صل عليه بكُلِ يومٍ واستَزِدْ حَتى تفوز بمثْلهَا عشْرات اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
عن أَبي مسعودٍ البدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبيِّ ﷺ قَالَ: "منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ". 📘متفقٌ عَلَيْهِ.
без подписи
без подписи
قال ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: "ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺇﺫا اﺑﺘﻠﻴﺖ ﻋﺒﺪﻱ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﺸﻜﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﻮَّاﺩﻩ ﺃﻃﻠﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺇﺳﺎﺭﻱ، ﺛﻢ ﺃﺑﺪﻟﺘﻪ ﻟﺤﻤًﺎ ﺧﻴﺮًا ﻣﻦ ﻟﺤﻤﻪ، ﻭﺩﻣًﺎ ﺧﻴﺮًا ﻣﻦ ﺩﻣﻪ، ﺛﻢ ﻳﺴﺘﺄﻧﻒ اﻟﻌﻤﻞ" [صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب].
قال الشّيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - : محبّة الله مرتبة عالية عظيمة، و والله إنّ محبة الله لتُشترى بالدّنيا كلّها، وهي أعلى من أن تحبّ الله، فكون الله يُحبّك أعلى من أن تحبّه أنت، ولهذا قال - تعالى - : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ ولم يقل : فاتّبعوني، تصدقوا في محبّتكم لله، مع أنّ الحال تقتضي هكذا، ولكن قال : ﴿يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ [ آل عمران : ٣١ ] ولهذا قال بعض العلماء : الشّأن كلّ الشّأن في أنّ الله يحبّك لا أنّك تحبّ الله . كلّ يدّعي أنّه يحبّ الله، لكنّ الشّأن في الّذي في السّماء - عزّ وجلّ - ، هل يحبّك أم لا؟ إذا أحبّك الله - عزّ وجلّ - أحبّتك الملائكة في السّماء، ثمّ يوضع لك القبول في الأرض، فيحبّك أهل الأرض . شرح العقيدة الواسطيّة (١| ٢٢٦)
https://t.me/mazzian?livestream