tgindex
كلام لا يُقال | 𝙆𝙇𝘼𝙈 🖤

كلام لا يُقال | 𝙆𝙇𝘼𝙈 🖤

Статистика

متنوعات❤️. والأهم إنك تلاقي الرّوح يلّي تلاقي فيها روحك 💜😌 للتبادل او للتتواصل هنا👇 تلجرام. @Amier58

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
444
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
146
27 постов
Вовлечённость
32,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 28
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
24
1/48двое суток
27
1/72трое суток
29

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🤔🤔🤔

  • «وأنا أحبكِ، رغم أنني لا أعرفُ كيف أحبكِ.» — محمود درويش

  • "كبرنا... واكتشفنا إنو مو كل سؤال إلو جواب. وفي أسئلة... كل ما مرّ العمر، صارت أعمق." — محمد سليمان

  • هل يُولد الإنسان وفي مكانٍ ما نسخةٌ تشبه روحه؟ أم أنّنا… حين نحبّ أحدًا بما يكفي، نبدأ بصناعة ذلك الشبه بأنفسنا؟ ربما لا يوجد “شبيه” كامل لنا، لكن هناك شخصٌ يستطيع أن يفهم صمتنا، ويشعر بثقل الكلمات التي لم نقلها… وكأنّه عاش شيئًا منّا قبل أن نلتقيه. 🖤

  • أحيانًا… لا نحتاجُ أحدًا لينقذنا، كلّ ما نحتاجهُ… شخصٌ يفهمُ لماذا تغيّر صوتُنا، ولماذا صرنا نضحكُ وكأنّنا نعتذر عن شيءٍ بداخلنا. هناك تعبٌ… لا يُقال، وحزنٌ لا يشبه البكاء، بل يشبه أن تستيقظ كلّ يوم وأنت تحمل قلبك كأنه آخر شيءٍ تبقّى منك. 🖤 — محمد السليمان #خواطر #محمد_السليمان #بوح #كلمات_تلامس_الروح

  • صباح الخير… لأولئك الذين يخفون تعبهم خلف كلمة: “لا بأس.” ولأولئك الذين تبدو ملامحهم هادئة… بينما تعصف داخلهم ألف فكرةٍ لا تهدأ. ☕🖤

  • 17 мая2041из Skf134M

    كلّما ابتسمت ازداد صوت خفقان قلبي داخلي. كان يكفي أن أتأمّل ذلك الوجه حتى يعود السؤال نفسه ويقف أمامي من جديد: “من أين جئتِ؟ ومن أنتِ لتبدّلي هذا الصباح كلّه بهذه السهولة؟” “هل ندخل؟” ظلّت واقفة تحدّق بي بنظراتها الهادئة، وتعيد تلك الابتسامة التي كانت تربكني كلّ مرة وكأنّها تحدث للمرّة الأولى. ثم أعادت سؤالي بخفّة، بينما كنت أبتسم لاشعوريًا كالأبله: “ندخل؟” في تلك اللحظة، بدأ صوت أم كلثوم يتسلّل إلينا من الداخل، ينساب بخداعٍ جميل، كأنّه يختار القلوب المتعبة بعناية ثم يسحبها إليه بهدوء. “افرح يا قلبي… لك نصيب تبلغ مناك ويا الحبيب…” ابتسمتُ وقلت لها: “شايفة؟ حتى أم كلثوم عم تندهلنا… شلون ما نفوت؟” وكانت ما تزال تسرق خفقان قلبي بتلك الابتسامات الصغيرة التي لا تفعل شيئًا… سوى أنّها تربك العالم داخلي. ما إن جلسنا، حتى كانت أكواب القهوة قد وصلت، يتصاعد منها بخارٌ دافئ يشبه ذلك الهدوء الذي بدأ يتسرّب إلى داخلي منذ عرفتها. كانت تُمسك فنجانها بكلتا يديها، وترتشف منه ببطء، بينما كنتُ ما أزال غارقًا في تلك الابتسامة التي جعلت العالم حولي يبدو أبعد من أن يُسمع. لا شيء منّي كان حاضرًا هناك سوى جسدي فقط، أمّا بقيّتي… فكانت معلّقة بعينيها. وكما غنّت فيروز يومًا: “تشرب من فنجانك…” كانت ترتشف قهوتها بهدوء، بينما كنتُ أنا أرتشفها من عينيها. “من أنتِ؟” سألتُها أخيرًا، ونظري متجمّد عليها كأنني أخشى أن أرمش فتختفي. ابتسمت بخفّة، ثم قالت: “بشرى…” لا أدري من أين جاءني ذلك الشعور، لكنّ هذا الاسم… بدا وكأنني أعرفه منذ زمن، أو ربّما كنتُ أحفظه في مكانٍ ما داخل قلبي دون أن أنتبه. نظرتُ إليها بلهفةٍ أربكتني أنا نفسي، وردّدت الاسم وكأنني أتذوّقه للمرّة الأولى: “بشرى… بشرى…” ابتسمت أكثر، ثم قالت بخفّة: “أجل…” يا إلهي… تلك الضحكة وحدها كانت كافية لأتمنّى ألّا ينتهي هذا الصباح أبدًا. “أجل… أجل…” قلتها وأنا أبتسم كمن وجد شيئًا كان يفتقده منذ وقتٍ طويل دون أن يعرف اسمه. كنتُ أتحدّث إليها بلا توقّف، بينما كانت تنظر إليّ بدهشةٍ هادئة، دون أن تقاطعني بكلمة واحدة، فقط تلك الابتسامة التي كانت تجعلني أواصل الحديث وكأنني أخشى أن يصيب الصمت هذا المكان. سألتُها أخيرًا وأنا أبتسم: “ألا تحبّين كثرة الكلام؟ هل أصمت…؟” أعادت تلك الابتسامة من جديد، ثم قالت بصوتٍ خافت: “تحدّث… فأنا أسمعك.” سكتُّ للحظة، أحدّق بها وكأنني أحاول تصديق هذا الهدوء كلّه، ثم قلت بخفّةٍ خرجت من قلبي قبل لساني: “لكن… عديني أن تظلّي تضحكين.” ثم خرجنا من هناك، وكأنّ شيئًا منّا قد تركناه في ذلك المكان. ربما بقايا وقتٍ كان ضائعًا، أو فراغًا قديمًا لن يعود معنا مرّةً أخرى. لا أعلم… لكنّني شعرت أنّ شيئًا ما قد تغيّر داخلي بهدوء. وكأنّ تلك الساعات القصيرة لم تكن مجرّد لقاء، بل ندبةً صغيرة ستبقى في هذا العمر طويلًا. مشينا طويلًا، إلى أن وصلنا إلى حارةٍ قديمة، بدت وكأنّها لوحة مرسومة بحبر السنين. كانت الجدران هناك تحتفظ بوجوهٍ لم يغادرها الزمن بعد، يتصدّرها وجه عبد الحليم حافظ كأنّه ما يزال يغنّي للعابرين. وعلى الجدران، كانت كلمات الأغاني تتوزّع كآثار قلوبٍ مرّت من هنا يومًا: “تبقى… ميييل تبقى سْئااال…” “عدّينا يا شوق عدّينا…” “على برّ الهوى رسينا…” وكانت الأصوات تتسرّب من زوايا المكان كنسمةٍ خفيفة تهزّ القلب دون استئذان. بعضها قديم، وبعضها يشبه الحنين حين يشيخ. أمسكتُ يدها بهدوء، بينما ظلّت نظراتنا معلّقة بيننا، كأنّ الكلام صار أقلّ قدرةً على التعبير من تلك اللحظة نفسها. التفتت إليّ بنظراتها، وأخذنا نقترب أكثر، حتى اختلطت أنفاسنا وكأنّ المسافة بيننا لم تعد موجودة. صرتُ أشدّها نحوي، بينما كانت تقترب أكثر دون مقاومة، وكأنّنا نحاول أن نصنع من تلك اللحظة حضنًا طويلًا في مكانٍ يبعث على الطمأنينة. اقتربت شفاهي من شفتيها ببطء، حتى شعرتُ أنّنا على وشك السقوط في شيءٍ أكبر من مجرّد قبلة. وكأنّ العالم كلّه كان يتراجع خلفنا بهدوء، ليترك لنا تلك اللحظة فقط. في تلك اللحظة، بدأ صوتٌ يعلو فجأة، ثم تحوّل إلى صراخٍ اخترق كلّ شيء: “هيي… يابلا عيونك بالقلع! كلّ الطريق عيونك عليّي!” فتحتُ عينيّ بذهول. كانت تلك الفتاة نفسها تقف في المكان الذي وقفت فيه داخل الحافلة، بينما كنتُ ما أزال جالسًا على المقعد، أستند إلى جانبه بصمت… وأم كلثوم ما تزال تختنق في المذياع. #محمد_السليمان 🖋️

  • 17 мая1081из Skf134M

    حين اختنقت أم كلثوم في المذياع الساعة السابعة صباحًا. ارتديتُ ملابسي على عجل، حتى إنني لم أجد وقتًا لأسرّح شعري، ولا لأرشّ ذلك العطر الذي لم أكن أؤمن به أصلًا. لكنهم كتبوا على علبته: “جاذبٌ للحسناوات”، وأنا… صدّقت العبارة عندما اشتريته من أحد المتاجر الصغيرة في شارعنا. كانت الساعة تقترب من الثامنة، وعليّ أن أبدأ العمل. ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ حملت حقيبتي الصغيرة على كتفي، وانطلقت أركض. وحتى أصل، كان عليّ أن ألحق بالحافلة. الطريق إلى الموقف يحتاج عشر دقائق، لكنني اختصرته بخمس. صرت ألهث… لم يكن في الطريق ما يبعث على الهدوء. ضجيجٌ، وناسٌ متجمّعون هنا وهناك، كلٌّ منهم ينتظر التوجّه إلى وجهته. وقفتُ هناك في البداية، أشرح لنفسي أنّه سيأتي، وأنّ الأمر لن يطول أكثر من خمس دقائق. لكن خمس دقائق مضت، ثم تبعتها خمسٌ أخرى… ثم ماذا؟ لم يأتِ. بدأت الشتائم واللعنات تتسرّب من داخلي بهدوء، كأنّها كانت تنتظر هذه اللحظة فقط. ها قد بدأت الحافلة تقترب مني. وعلى الرغم من صغر حجمها، بدا وكأنّها لا تضيق بمن فيها أبدًا، بل تتّسع للمزيد… والمزيد. وكلّما لمح السائق أحدًا من المارّة، أبطأ أكثر ليظفر به. “الله يلعنك… خلّصنا، ماشي على بيض؟” “يلا بقى…” لكنّه بدا مستمتعًا بذلك. كانت لحظة المتعة الحقيقية لديه حين يصعد أحدهم إلى حافلته. وأخيرًا… وصلت. وهنا فقط، تتأكّد أنّ ثنائي أكسيد الكربون يستطيع أحيانًا أن يحتلّ مكان الأوكسجين. بدأ الباص يتمايل ويهتزّ، حتى خُيّل إليّ أنّ براغيه تتفكّك واحدةً تلو الأخرى. ولم يكن الأمر يخلو من كتفٍ يرتطم بكتفك، أو قدمٍ تدوس على أخرى دون اعتذار. دخلتُ أشقّ تلك الجموع، حتى ظفرتُ بزاوية أستند فيها إلى جانبه متنفّسًا ما تبقّى من صبري. والغريب أنّ صوت أم كلثوم كان يخرج من المذياع، لكنه يصل مرتجفًا، متلوّيًا، كأنّه يختنق وسط تلك الأجواء والضجيج. ربما… لم يعتد مثلنا بعد. كان أحد الجالسين على المقعد الذي أسندتُ إليه جسدي ينظر إليّ بتلك النظرات المليئة بالشماتة. وكنت أقول في صمتي: “الله يلعنك… حاجتك قاعد هون، قوم عطيني مكانك.” بدأت الحافلة تقذف من في داخلها تباعًا، كأنّها تتقيّأ هذا الاكتظاظ أخيرًا. انتهزتُ اللحظة حين فرغ أحد المقعدين، وأرخيتُ قدميّ قدر المستطاع، ثم أسندتُ ظهري إلى الخلف وكأنني نجوت لتوّي من معركة. مرّت دقائق قليلة، قبل أن تصعد فتاة ترتدي جينزًا أزرق باهتًا، وقميصًا أبيض بدا وكأنّه يحتفظ برائحة صباحٍ أكثر هدوءًا من هذا المكان. كان شعرها منسدلًا على كتفيها بإهمالٍ خفيف، وكأنّها لم تكن مستعجلة مثل بقيّتنا. وقفت قربي، ثم راحت تنظر إليّ بصمت، بينما كنتُ أحاول أن أبدو أقلّ تعبًا ممّا أنا عليه فعلًا. حينها، لم أتمالك تلك الرغبة السخيفة التي تصيب الرجال فجأة. صرتُ أميل بطرفي نحوها بين الحين والآخر، أسرق النظرات على عجل، ثم أشيح بعينيّ سريعًا كلّما خُيّل إليّ أنّها انتبهت. كنتُ أحاول التظاهر باللامبالاة، بينما فضولي كلّه كان معلّقًا بتفاصيلها الصغيرة. لم يكن منها إلا أن ابتسمت، ثم أطلقت ضحكةً ناعمة، مرّت على قلبي بخفّةٍ غريبة، كأنّها استطاعت، ولو للحظة، أن تنتزعني من هذا الاختناق كلّه. بادلتُها الابتسامة بطرف عيني، وكأنني كنتُ أنتظر هذه اللحظة منذ بداية هذا الصباح المرهق كلّه. فجأة، لم يعد ضجيج الحافلة بذلك السوء، ولا بدا الاختناق خانقًا كما كان قبل دقائق. كنتُ على وشك أن أهمس شاتمًا صاحب ذلك المتجر: “يخرب بيتك يا أبو عبدو… سنين وأنت تبيعني هالعطر المغشوش، ويوم ما رشّيته… ضحكتلي بنت!” كسرتُ سيف خجلي بقليلٍ من الشجاعة المرتبكة، ثم التفتُّ إليها أخيرًا وقلت: “إلى أين طريقك؟” ابتسمت بخفّة، ثم قالت: “سأنزل عند آخر الخط.” لا أعلم كيف وجدتُ تلك الجرأة فجأة، لكنني قلت وأنا أحاول إخفاء ارتباكي خلف ابتسامة صغيرة: “ما رأيكِ بفنجان قهوة؟ ولنعتبر أنّ هذا الصباح لم يبدأ بعد.” ابتسمت، ثم قالت بصوتٍ خافتٍ يشبه الطمأنينة: “لنُتحايل على الوقت إذًا… ولنكذب عليه قليلًا، ونقول إنّ هذا الصباح لم يمرّ فوق قلوبنا بعد.” بعد أن مدّت يدها نحوي، تلقّفتُها بقلبٍ لم يكن يعرف كيف ينتظر أكثر. نزلنا من الحافلة كطفلين أخبروهما أنّ العيد أتى أخيرًا. تشابكت أيدينا، ثم وجدنا أنفسنا نركض دون سببٍ واضح، كأنّنا نهرب من شيءٍ ما… أو ربما نهرب إليه. كنتُ ألتفت إليها بين اللحظة والأخرى، غير مصدّق أنّ هذا الصباح نفسه الذي كاد يخنقني قبل قليل، صار يحمل كلّ هذا الضوء. “ما هذا الجمال…؟” قلتها في داخلي وأنا أحدّق بها. “من أين جئتِ لتُصلحي يومًا كاملًا بهذه الابتسامة فقط؟” سرعان ما خفَّ ركضنا، وبدأت خطواتنا تنطفئ شيئًا فشيئًا، حتى وصلنا إلى مقهًى صغير يحمل اسم: “بعدك على بالي…” هكذا كان يُدعى، وكأنّ الشمس والغيوم قد تآمرتا معًا لتخلقا ذلك الانطباع الرمادي الرقيق الذي يسبق الحنين دائمًا. يا إلهي…

  • أحيانًا… لا نحتاجُ إلى أحدٍ ينقذنا، بقدرِ حاجتنا لشخصٍ يجلسُ قربَ خرابنا بصمت، ويقول: "أنا هنا… ولن أخاف منك وأنتَ مكسور." بعضُ القلوب لا تُشفى بالكلام، بل بالشعورِ أنها مازالت تُستحقُّ الحب، حتى بعد كلِّ ما مرّت به. 🖤

  • ليست كلّ النساء يتركن أثرًا… بعضهنّ فقط، يعبرن القلب مرّة، ثم يبقى الرجل بعدها يحاول طوال عمره أن يعود كما كان… ولا يستطيع. وأنتِ، لم تكوني امرأةً عابرة، كنتِ تلك الفوضى الجميلة التي جعلتني أشعر أنّ قلبي حيّ… ومتعبٌ منكِ في الوقت ذاته. 🖤

  • ليتَكِ تعلمين… أنّ بعض النساء لا يُشبهْنَ الحبّ فقط، بل يُشبهْنَ النجاة أيضًا… وأنّني منذ عرفتكِ، وأنا أحاول أن أبدو بخير، فقط… لأنّ عينيكِ لا تستحقّان رجلاً مُتعبًا. 🤍

  • أتعلمين ما المُخيف فيكِ…؟ أنني كلّما حاولتُ التخلّي عنكِ، أجد قلبي يعود إليكِ وكأنكِ المكان الوحيد الذي يعرفه جيدًا… وكلّ الطرق التي هربتُ بها منكِ… كانت تنتهي بكِ أنتِ. 🖤 — محمد سليمان

  • أحيانًا… لا يحتاج الإنسان إلى أحدٍ ينقذه، بقدر حاجته لشخصٍ يفهم كم معركةً خاضها بصمت… وكم مرةً ابتسم فيها، فقط… كي لا يشرح ما يؤلمه. — محمد سليمان 🖤

  • "نكبرُ… ولا نعود نرى الأشياء كما كانت. تتغيّر ملامحنا بصمت، وتتبدّل قناعاتنا دون إعلان. نُجيد التظاهر بالثبات، بينما كل شيء في الداخل يتفتّت بهدوء. وفي النهاية… لا أحد ينجو كما بدأ."

  • Channel name was changed to «كلام لا يُقال | 𝙆𝙇𝘼𝙈 🖤»

  • видео или голосовое, без подписи

  • 6 мая1631из Skf134M

    بعض الأغاني… مو لأنّها جميلة، بل لأنّها تذكّرنا بنسخة منّا ما عادت موجودة. ✨ #فيروز #مشاعر #ذكريات #إحساس #ليل

  • 5 мая1601из Skf134M

    أخاف أقول: نسيتكِ… مو لأنّي ما حاولت، ولا لأنّكِ ما بتتنسى… بس لأنّي بعرف إنو في أشياء إذا ودّعناها بالكلام، بتمشي فعلًا… وما بترجع. وأنا… مو جاهز لهالوداع. في شي منكِ لسا عايش جوّاتي، مو بصوت عالي، ولا بحنين واضح… بس بهدوء، مثل غيمة خفيفة ما بتمطر، بس ما بتختفي. يمكن لازم أنسى، يمكن لازم أكمّل… بس كل ما قرّبت قولها، بتوقفني فكرة وحدة: إنو لو قلت “نسيتكِ”… يمكن صدّقها، وساعتها… بخسرك عنجد. ✨

  • видео или голосовое, без подписи

  • 3 мая1461из Skf134M

    استعد لرحلة خفقان القلب من الفصل الثاني. انضم وقراءة ما لا يُقال بين الشكّ واليقين – سؤالٌ لا يُغتفر معي - تنتظر المغامرة! https://www.novelol.com/goodnovel/share?bid=31001366508&uid=242989903&l=bookDetail&sc=fxrw_0_bookDetail&rd=4&type=3