أُنسُ غزة
Статистикаهنا مساحة عامة أُشارك فيها أفكار وطرق عملية لنصرةِ أهلنا في غزة خاصة وفلسطين عامة، درة تاج المُسلمين .. حتى نكون أُنسهم بقليلنا، ونكون قد فعلنا ما وصانا به أنس عسى الله أن يوفقنا ويتقبلنا
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة . - من وصيّة الشهيد الشهيد أنس الشريف
كان جرير يُمسك عن الشعر إذا طلعت عليه جنازة، وسُمع يقول: شيّبتني هذه الجنائز..
يا وجعنا يا غزة ..
عجيبٌ أمر أهل غزة… بينما كان العالم يطوي صفحة شهدائهم، كانوا هم يرفعون الركام حجرًا حجرًا، بحثًا عنهم. وحين وجدوهم بعد طول انتظار.. نثروا الورد على نعوشهم، كأن الزمن لم يتأخر، وكأن الوفاء لا يعرف موعدًا يفوته. أيُّ شعبٍ هذا الذي تُسرق منه البيوت، والأبناء، والأعمار… ثم يبقى قلبه قادرًا على أن يزرع وردةً فوق نعش شهيد؟ نسيهم العالم… أما غزة، فما نسيت اسمًا، ولا وجهًا، ولا شهيدًا
без подписи
لَمِثْلِ هذا يذوب القلبُ من كَمَدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
موكب بحجم وطن .. وقهر بحجم الإبادة ..
أُنسُ غزة pinned «دلّونا على بودكاست أو كتب أو قنوات ع التلي فادوكم وغيّروا فيكم https://twet.link/gaza773»
كون صوتها لغزة و لو كان اللي قدامك "حيط" بسمعش... بأي طريقة.. بأي وسيلة صوت ترابها و خيمها و ركامها و تجويعها و قهرها و فقدها و بحرها و سماها و مرضاها و جرحاها.. حرائرها و شبابها اللي ناسي طعم الراحة و النوم.. و الفرشة العادية.. صوت أهلها اللي في الشوارع فش بعيونهم غير خنقة و نفس مقطوع و سؤال متى و ووين نروح... كون صوتها هذا فرض و واجب لأنه الفجار حابين صوتها يختفي و فشروا يصير هيك.. #صوت_غزة #المغيرة
دلّونا على بودكاست أو كتب أو قنوات ع التلي فادوكم وغيّروا فيكم https://twet.link/gaza773
ليلة دامية في غزّة.. لا حول ولا قوّة إلّا باللّه. اللهمّ كن لأهلنا عونًا وسندًا ونصيرًا فما لهم إلّاك يا لطيف..
اللهم الطف بأهل الخيام وبرّد عليهم لهيب الصيف يا رب يا رب
الورد القرآني 9 || و اللَهُ أَرحَمُ بِالفَتىٰ مِن نَفسِهِ فَاعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!
في طريقي لتقديم واجب العزاء لأحد الأصدقاء بارتقاء أخيه ، مررت على أحد الشوارع المكتظة بالخيام ، ولكن للأسف كان المشهد بائسًا أكثر من ما يمكن تخيله ، العديد من المخيمات أراها يوميًا ولكنها ليست بهذا التردي ، والسبب عدم وجود صرف صحي هنا ، أنهار من المجاري تجري بجوار الخيام ، ملاصقة بها بلا أي مسافات ، بؤس رهيب رأته عيني قلت في نفسي إن كان أهل الخيام درجات ظروفهم مختلفة ومتباينة ، وإن كنت أنا لا أشعر بما يمرون به كوني لا أمُرّ به ، فكيف بالعالم ليشعر بهذه الطبقة المهشمة المنسية ، التي عجز العالم عن أن يمهد لها طريقًا خاليًا من الصرف الصحي فقط ، فقط ليس أكثر! خجلت من نفسي ، وسألت ، هل يبقى قيمة لأي شيء اكتبه بعد هذا البؤس! وتذكرت بأن هناك احتمالًا بأن تكون هذه المساحة متنفس لشخص يقبع مع البؤس في مكان واحد
الورد القرآني 8 || اللهم الطف بأهل الخيام وبرّد عليهم لهيب الصيف يا رب
إذا أراد الله بقائدٍ خيرًا جمع عليه القلوب، وآتاه القدرةَ على التجميع بين القلوب، والقدرةَ كذلك على تحريك الناس باتجاه الهدف ليسيروا إليه بعد ذلك ويعتكفوا على أعبائه من غير أن يستنفرهم أحد، وهذا هو فحوى القيادة التحويلية التي تعني قيادةَ الأتباع بالإقناع. - الشّيخ محمّد الأسطل حفظه الله ورضي عنه.
الورد القرآني 7 || "ياربِّ.. من أجل الأحجَــار والأطيــار والأشجَــار، ياربّ من أجل الحُفّــاظ والقُــرَّاء والعلمَــاء، يا ربَّ من أجل المحاريبِ والمآذن والمَساجِـد، ياربّ من لهذِه التّرسـانة إلا أنت.. ياربّ لا تخيّب رجـاءَنا، ياربّ أمَرتنا بالإعـداد فأعدَدنا، وأمَرتنا بالثبَات فثبتنــا، ياربّ سدّد رمينَا واحفَظ من تبَقى مِن رجالِنـا.. ياربّ حملتني كثيرًا فخفّف عنّي" - من دعَاء الشّهيــد محمّد زكي حمَد تقبّله الله ورضِي عنه.
وَلَقَدْ تُهَانُ أَمَامَنَا جَارَاتُنَا وَشِكَاتُهُنَّ تُذِيبُ قَلْبَ الْجَلْمَدِ فَنَرَى وَنَسْمَعُ صَامِتِينَ، كَأَنَّنَا لَمْ نَسْتَمِعْ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَشْهَدِ فَإِذَا تَحَمَّسْنَا، مَدَدْنَا نَحْوَهُمْ كَفَّ الدُّعَاءِ، وَغَيْرَهَا لَمْ نَمْدُدِ لَا خَيْرَ فِي حَقٍّ يُقَالُ، وَمَنْطِقٍ عَذْبٍ، بِحَدِّ السَّيْفِ غَيْرِ مُؤَيَّدِ!!
كلما خرجتُ إلى الطريق، وجدتُ ما يشجُّ قلبي والله، من مشاهدَ موجعة..هذه هي الحربُ بأمِّ عينها..أن ترى رجلًا مُسنًّا يجوب الطرقات يجمع بقايا الأوراق وقطع البلاستيك ليُشعل بها نارًا يطهو عليها، وأن تُبصر امرأةً تُثقلها جالوناتُ الماء، تمضي بها وحدها ولا تجد من يُعينها، وأن تشاهد أطفالًا حفاةً عراةً يفرُّون من لهيب الخيام، فتتسلَّخ جلودهم من شدَّة الحر..في مشوارٍ قصير، وخطواتٍ معدودة، رأيتُ كلَّ هذا..لهذا أحاول ألَّا أخرج من خيمتي إلا لضرورة؛ كي لا أصطدم كلَّ يومٍ بمشاهد لا أحتمل رؤيتها..مشاهدَ تشجُّ القلب وتُثقله، وتترك فيه جراحًا لا تندمل.
ستنبتُ البذور ..