فــيــلسوف كــاذب~
Статистикаليس هناك مخرجٌ من هذا البؤس، لذا دعنا نستمتع بسخافاتنا وموسيقانا البليدة وعلاقاتنا الهشة حتى نحول تُراباً. ولأننا مجانين سنبدأ..
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
" تعبت من غسل الاوهام وانتظار الاخبار السارة تعبت من الوجوه والطقوس القادمة من الوحل لتعبد الخراب ... "
رجاء حزين للمتنبي: " برَّد حشايَ إن استطعتَ بلفظةٍ " المتنبي -على علوِّ مطامحه وارتفاعها- يدرك أنّ الكلمة أثمنُ ما يُبتغى، وأعزُّ ما يُنشد، وأنه لا شيء أقدر على إطفاء حرقة القلب ولوعة الحزن سواها! أيُّ حرارةٍ يا أبا الطيب في صدرك أخرجت هذا؟!
"أقرأ نصوصًا كتبتها في السابق وأحنّ أحنّ لكل شيء بما في ذلك الألم الذي جعل نصوصًا رائعة كهذه تسيلُ من يدي."
ظلام حالك والكيال أعمى - رواية وقش
أحسّ بكآبةٍ عظيمة وسماءُ مِزاجَك الرائق أراها شديدةُ الزُرقة اليوم. لَكَم أودّ أن تصيبِني عدوَاك أن تتكثّف مثلاً غيمات سمارَك الآسِر لتغسِل رويداً رويداً.. شوارِعَ روحي. ــــــــ مريم الشيخ
أميل نحوكِ ..........
من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيوني الرؤى حولي غامت بين شكي ويقيني والمنى ترقص في قلبي على لحن شجوني يا فاتناً لولاهُ ما هزني وجد ولا طعم الهوى طاب لي هذا فؤاي فامتلك أمرهُ واظلمهُ إن أحببت، أو فاعدلِ
وَقَاتِلُ الجِسمِ مَقتُولٌ بِفِعلَتِهِ وَقَاتِلُ الرُّوح لَا تَدرِي بِهِ البَشَرُ
في فلسفة الألم " يتّفق (فرويد) مع (أرسطو) في أنّ الإنسان لا يسعى في الواقع إلى تحصيل السعادة، إنّما إلى تجنّب الألم، وبهذا، يجب على الإنسان أن يكونَ مُمتناً للذة والسّعادة في أهمّ صورها وضوحاً وتواضعاً، وهي غيابُ الألم. إنّ تاريخ البشر في حقيقته حلقة مُفرغة من النشوء والانهيار، بدوافع الخوف من الألم، والرغبة في اللذة، ونتيجة لتلك الرغبتين، تُبنى الحضارات، ثمّ تُهدَم. نحن ننتبه للألم ونتوقف عند تفاصيل المعاناة والأوجاع، أما السّعادة فنتركها تمرّ مرورا عابرا، بل يبدو أنّ حياتنا التي نتذكّرها، عبارة عن فواصل الألم وذكريات الأسى، أكثر من لحظات البهجةِ والسُّرور. ومن خلال آلامه، يتعرّف الإنسان على نفسه، وعن طريق خبرات أوجاعه، يستكشف قدراته ويتعلّم أهم دروس حياته، ومن رحمة الله بنا، أنّ عقولنا لا تُراكم الآلام المتفرّقة، فتترك بذلك مجالا للتأثر المُستقلّ بآلام جديدة، وإلا لمات الإنسانُ من تزاحم التفاصيل المؤلمةِ الصغيرة، وتكدّس الصّدمات الطفيفة. تظهر حقيقةُ الحياة على شكل معاناةٍ دائمة، فالألم يُعدّ الأصلُ.. وما السّعادة سوى تعامل صحّي مع استمرار الألم وخيبة الأمل. وفي أثناء تقدّمه في العمر، يبحث الإنسان عن الطمأنينة ويرضى بالسّكينة، ويتوق فحسْب إلى غياب الألم والشقاء، وليس إلى حضور اللذّة والبهجة. يتّفق (فرويد) أيضاً مع الإمام (الغزالي) في أنّ العزلة عن الناس، من أجود وسائل الحصول على السّعادة وراحة البال، من خلال تجنّب الألم الناتج عن مخالطتهم. العجيب، أنّ الألم يبدو ضرورةً لظهور الإبداعات وتجلّي الحكمة وإنتاج المعرفة، فهذا على سبيل المثال رأي (نيتشه) و (دوستويفسكي). تقول الكاتبة (إدنا أوبراين): "الكتابة تخرج من الآلام، من الأوقات العصيبة، عندما يكون القلبُ مجروحا". التجارب المؤلمةُ والسعيدة، تجعل الإنسان شغوفاً بالمستقبل، وفي بحثٍ دائم عن السعادة، وخوفٍ مستمر من الألم، يقول (شوبنهاور): "إنّ الحياة تتأرجح كالبندول بين الألم والملل، وكلتا الحالتين تفرضان الشّقاء على الإنسان"، أي أننا نتألّم بسبب عدم حصولنا على الشيء، ونتألّم أيضا لخوفنا من فقدانه! يقول (بوذا): "كلّ شيء يؤلم.. كلّ شيء لا يدوم". وعموما، يا صديقي: الألم يكمن في الإدراك، فغياب الوعي لا يسبّب أي آلام، "ومن أجل أن ينصّب المرء نفسه حاكماً وقاضياً، يجب عليه أن يكتسب حقّ الحكم بما يقاسي من الألم".. هكذا قال (دوستويفسكي). د. أيمن بدر كريّم
دوغماتية المذبح ماذا يحدث للأيام كي تكون بهذا الحِمل الثقيل، و تتحيز لتصير عبئًا مطلقًا على الكواهل المُثقلة ؟! يبدو أنَّا في زمنٍ العُته المُطلقْ، زمن يميل للتفاهة و يقدسها، فيغدو كُل ذي قيمةٍ هامشًا. محصورٌ بجغرافيته التي أصابتها اللعنة منذ قرون، بعاداتهِ، بالجبر الإجتماعي، و إنزوائهِ على كينونته التي لفظها زمن المتغيرات السريعة و المعتقدات الطارئة، زمن برغماتية القطيع و دوغماتية المذبح. على نارٍ هادئة قدموا لنا الواقع بدوافع سخيفة، والحقيقية لا يهم مَن تكون في نفسك و معتقدك و مبادئك و قيمة وجودك، المهم ألا تَخرج عن النص الذي رسمهُ معتوه في زمنٍ غابر، و الأهم ما الذي ستقدمهُ لتحقيق نبوءات المذبح. هكذا بِيعَتْ الإنسانية، تقاسمتها الأديان و الطوائف، وما بقي منها حاصرته أيدلوجيات السياسية و الإنتماءات وعصبية الاراء، و الفتات الذي بقي منها يُسحق بطواحين الخطابات و الفاقة التي تنتج عنها، و يأتي بعدها شد إنتباهك لتصير رقمًا في خانة ما على قاموس الولاءات أو ترقيمك في أحد الطوابير كالعادة. الطامة الكبرى هي الحيود عن معرفة كل ذلك، و تحجيم ذاتك و تشييء كينونة الوجود في أتفه قيمة أعطاها الإنسان لنفسه برغبة أو بضع رغبات يقتلها الزمن تدريجيًا، و يستحيلها المكان إلى خرافة، ثم ماذا؟ فقط أنت لا شيء . #ع_أ
..؟!!؟
لن تتصور ابداً كيف يبدو شكل المرء عندما يفقد حماسه تجاة كل شيء...، بل يحاول جاهداً مقاتلة ذاك الشعور على الأقل امام اولوياته...
لم تأتي لحظة شعرت بها بـ أني كالبقية دائماً أشعر أني فتاة مستثناة ولا أقصد بالاستثناء استثناء للعدم أو المبالغة أو الرفاهية والدلال! أشعر بالاستثناء بالتفكير، بالرؤية، بالهدف، بمنظور عيش الحياة ككل: لم أرى يوماً الأمور بسطحية كما يراها الناس بينما الجميع يطفو بهذه السطحية أشعر بأني عميقة وقد يكون هذا ذنبي ينظرون للأمور بنظرة عابرة وأنا أدقق في التفاصيل أستطيع القول بأني داهية الذكاء شديدة التركيز قوية الملاحظة لطيفه الطباع قوية وعنيدة! داخلي ألف فكرة وجدال يولد الإنسان إنساناً ولكني رأيت صعوبة هائلة بأن أكون إنسانة عادية!!!
- يُشبِهُك العِيدُ ، يَأتِي بَشُوشًا وَ بَاسِمًا ، وَ يَجُرُّ فِي طَرِيقِهِ الكَثِيرَ مِنْ السَعَادَاتِ .
- كلّ عام ونحنُ بخيرٍ في رحاب أحبّتنا ، لا حرمنا الله دفءَ العائلة ، ولا طمأنينةَ الأمان بقربِ مَن نُحب ، أدام الله علينا الأرواح التي تجعل الحياة بعدستنا أجمل ، وكتب لنا أعوامًا مديدة . . لا نفقد فيها صوتًا أعتدناه ، ولا يدًا نألفها ، ولا قلبًا يتسع لنا كلّما أثقلتنا الحياة .♥️
•• "لا تجعلوا كُلّ دُعائكم لأجل الدنيا! ولكن ليكُن للآخرة النصيب الأكبر منها اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين ويقيكم فتنة القبر اسألوه العبور على الصراط ودخول الجنة ولذة النظر إلى وجهه ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم."
видео или голосовое, без подписи
"وفي يوم التروية؛ اللهم إنا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهم جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللهى لا تحبط لنا دعوة تمنّتها قلوبنا.. اللهم إنا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى، اللهم بحجم جمال جنّتك أرِنا جمال القادم في حَيَواتنا وحقق لنا ما نتمنى.. اللهم كافئنا بعد الصبر، وأسعدنا بعد الحزن، وأرِحنا بعد التعب، اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة يا الله."
كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء .. #أحيوا_سنة_التكبير
هل هناك من فيلسوف ينقذني قلبي يختنق بكلمات الصمت وعيني تحزن من دموع الفرح وقلبي ينبض بدقائق الوقت... لساني تُترجم اللاشعوري وشعوري يموت في احشائي هل هناك خطب بي؟!!! هل هناك ليقول ماهو هذا؟؟!