tgindex
س

سَحابَةُ خَيْر 🌨🪴

Статистика
@Anoosah2322арабский

كُنّ كالغيث إٍذَا الغَيْثُ وَقَع إنَّمَا الْمُؤْمِن أَيْنَمَا حَلّ نَفَع لَا تَقُلْ أَمْشِي لوحدي إنَّمَا أَثَر الْمُؤْمِنُ فِي الْأَرْضِ اتَّسَع .

Последний пост
8 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
149
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
90
20 постов
Вовлечённость
60,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إذا تَضوَّرَ من اللَّيل" أي: تقلب على فراشه -كناية عن استيقاظه أثناء فترة النوم-

  • Channel photo removed

  • ماذا يفعل اللّيل بنا؟.. كأنّ الواحد منّا يعود طفلًا، يبحث عن شيءٍ يُطمئنه، يحبو بخطًى هادئة نحو نفسه، يُكاشفها، يراجعها، ويبدأ في سرد أحداث يومه، أسبوعه وسَنَته! تخاف من تقصيرٍ مَرّ، وِمن ذَنبٍ مُرّ، تُكَلَّم نفسك، ووسادتك، وسقف غرفتك، تتأمَّلُ ذاتك التي ترجو، وترىٰ طفلًا فيكَ لَم يَكبُر! كأنّك كَونٌ من المشاعر، لحظةً تَوَدّ لو تحتضنّ الأرض بما حَوَت، ولحظةً تَوَد أنّها ما حَوَت! تُفكّر بأحلامك، وتُطبّب جراحك، وتبتسم. حياتنا لحظية، مهما طالَت، كلّ جميلٍ فيها إلىٰ زوال، كُلّ لحظةٍ فيها إلىٰ نهاية، هناك دومًا ختام، لكنّنا ننساه، تغلِبُنا الشَّهوة وتفتننا الشُّبهة، وتَسلِبُنا الزّينة، وتُلهينا المُغرَيات، وننسى الآخرة! التّراب الذي يُلامس يَدَك، هو يَدُك، الماء الذي تتوضّأ فيه، بعضٌ منك، الأنفاس التي تأخذها ليست لك، اليوم هنا، وغدًا هناك.. اللّيل كُلّه قلب! نَدفَعُ فيه فكرةً نهرب منها في النّهار، نُزاحم الخوف بالتّسليم، والفراغ بالتّقديم، والارتجاف بالرِّضا، والقلق باليقين، كأنّ القلب فُلكٌ وسط أمواجٍ عاتية، شِراعُه سَجدَتُك، ومِداده أن تُطِل. لَعَلّك تَحمِل لحظةً مَضَت، لكنّها فيك لَم تَمضِ بعد، وذكرى رَحَلت، لكنّها منك لَم ترحَل، لعلّك تُفكّر بالخُطوة القادمة، بالفكرة السّجينة فيك، بالحُلم الذي يُرضيك، لعلّك تدمع الآن، تبتسم، تحاول تهدئة صدرك، لعلّك تتصَفّح أملًا أن تُلاقي ما يؤنسك، يُخَفّف عنك، يَحمِل الهَمّ مَعَك! اللهُ مَعَك. كُـن بخيـر.

  • "إذا استشعرت وأنت تقرأ القرآن أنه كلام ربّ العزّة، ستتأثر بكل حرف، ويعظم في قلبك تعظيم كلام الله، ويخشع فؤادك مع كل آية، حتى لا تستطيع أن تمسك دمعتك. قال الشيخ صالح الفوزان: الله جلّ وعلا يستمع إليك وأنت تقرأ القرآن، فعظّم تلاوة القرآن بتعظيم الله الذي يستمع إليك."

  • _ مشاهد مؤثرة، اللهم إنّا نسألك من فضلك.

  • 💌 من أعظم الغايات التي نزل القرآن لأجلها: معرفة الله سبحانه وتعلم سبيل عبادته وحمده والثناء عليه، ولذلك نجد القرآن مليئاً بالحمد والثناء والتمجيد لرب العزة سبحانه. والمؤمن المتدبر القانت يأخذ من كتاب الله أنواع التمجيد والثناء ثم يدعو الله بها. وقد تنوعت صور الثناء وأساليبه في الكتاب العزيز، وسأشير هنا إلى نوع واحد منها: وهو ما كان مبتدئاً بالتفضيل بـ(خير) ثم يذكر الصفة، كقوله سبحانه: (وَهُوَ خَير ٱلنَّـٰصِرِینَ) وقوله (وَهُوَ خَير ٱلفَـٰصِلِینَ) وقوله (وَهُوَ خَير ٱلحَـٰكِمِینَ) وقوله (وَهُوَ خَير ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ) وقوله (وَأَنتَ خَیرُ ٱلفَـٰتِحِینَ) وقوله (وأنت خَير ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ) وقوله: (وأنت خَیرُ ٱلوَ ٰ⁠رِثِینَ) وقوله (وأنت خَير ٱلغَـٰفِرِینَ) وقوله (وَأَنتَ خَيرُ ٱلمُنزِلِینَ). فاللهم إنا نسألك يا خير الغافرين أن تغفر ذنوبنا، ونسألك يا خير الراحمين أنت ترحمنا في الدنيا والآخرة، ونسألك يا خير الرازقين أن توسع علينا في الرزق، وتقضي عنا الدين، ونسألك أن تُنزلنا المنازل التي ترضيك، واحفظنا فيها، وبارك لنا فيها يا خير المنزلين، ونسألك يا ربنا أن تخلفنا في أهلينا وأموالنا وفيما علمتنا بخير، يا خير الوارثين، ونسألك اللهم أن تنصرنا على من بغى علينا، وأن تنصر عبادك المؤمنين في كل مكان يا خير الناصرين، ونسألك اللهم أن تعلي كلمة الحق والدين وتظهرها على باطل المبطلين يا خير الفاصلين، اللهم واحكم بيننا وبين الظالمين بالحق، وأنت خير الحاكمين، وخير الفاتحين، يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين. ✒️ أحمد السيد 📌 https://t.me/Riad_Elwahy 📌

  • ¯¯ أنا باللهِ أزهر! 💌 ومن أنا دُونك يا ألله؟ غصنٌ ذابل؟ قشَّةٌ في الهَـواء؟ ركنٌ مُظلم؟ نجمة ميَّتة يغصّ بها الفـضـاء؟ أم جسدٌ قلَّبتهُ كيفما تشاء، سُقته إلى حيث قدَرت.. أرضَـيته أعطَيته كفَيتَه فـ عصَاك؟ من أنـا وما العِيش وما العُمرُ ومالنَّبضُ إن ما فرّ منك قلبي.. ثمّ إليك فَـاء؟ وما قيامي وقعُودي وحركاتي وسكوني إن ما قلبِي بحُبّك اكتفَى وأضاء؟ وما عِلمي وحُبِّي وغنَاي وفرحتي.. وكلها دُونك هباء؟! — أنا يا ألله.. بدونِ نُورٍ من رضاك، ولا نهرٍ من حبِّك.. غرسٌ عاجزٌ عن النَّماء أنا الغريقُ يا الله.. أُعاني التَّـيه، أعيشُ قسوة الحياة فامنُن علي .. دُلّني أعطِني، عبدٌ وإنِّي أحبّ منك العطاء أنا هالكٌ محتاجُ جُودك.. كسيرٌ مُحتاج جَبرك ضعيفٌ فمُدَّ لضعفي قُوةً ؛ خائفٌ فهَب لقلبي من لدُنك أمان! إني بدُونك لا أقوى المسِير.. .. وإني بدونك كزرعٍ هالكٍ.. يحتاجُ ماء! وإني باللهِ أُزهر.. وينبتُ في قلبي رضَا، ويُورقُ فِيَّ حبٌ .. وأجُودُ بالأفياء 🌱💕 مقتبس 🌿 قناة🌹 أريج بغداد(رب كلمة تهدي امة) @jawwaher

  • كل العبادات لا يسع المؤمن أن يُدرك ما فيها من حكمة وجمال وأثر ومعنى، ولو تأملها عمره كله، يبقى فيها من الأسرار ما لا يصفه المرء، بل يعيشه، وكلما استزاد منها، زاد جمالها وأثرها ولذتها في نفسه وحياته. وكذلك أصنع أنا، مع إدراكي لهذه الحقيقة، بأنني لن أحيط بحِكم العبادات شيء، وأنني وإن استغرقت عمري كله في تأملها لن أخرج بشيء يوازي ولو ربع ما فيها. وهذه كلها بما يفتح الله على خلقه، لا بما يحصلونه بإدراكهم وطول تأملهم. غير أن لي مع الدعاء شأنًا آخر، شأنًا يكاد قلبي منه أن يطير، وكل حروفي في وصفه تتبعثر، شيء مما يُعاش ولا يُوصف! بحقيقته هكذا. وهو الذي أجدّه واضحًا جليًا في قول ربنا تعالى، وفي قول رسوله ﷺ وتربيته للمؤمنين من صحابته وأمته أجمعين. حين أنظر في كتاب الله، فأجدُه سبحانه هو من يأمر عباده بأن يدعوه! بل ويعد كل من يدعوه بالإجابة. وهو من يمتن على عباده بأنه لا يُجيب الدعاء إلا إياه سبحانه، وأنه وحده في هذا العالم هو المجيب، ليس المجيب لأحد دون أحد! بل المجيب سبحانه لكل أحد، يكفي فقط أن تدعوه، فيجيبك. تأملتُ في القرآن فإذا بالأنبياء -عليهم السلام- دعوا الله فأجابهم، والصالحين كذلك، والعصاة كذلك، بل والمشركين حين دعوه في حال اضطرارهم فأجابهم تعالى ولم يُخيبهم، هذا وهم على ما هم عليه من الشرك الذي يغفر الله كل ذنب دونه، ولا يغفره! تعلم حين تتأمل كل هذا، أنك أمام الله الرب الواحد الأحد، الذي لا رب إلا إياه، ولا مُجيب إلا هو، ولا ملجأ منه ولا منجأ إليه سبحانه. ثم تنظر للسنة وقد مُلئ شغاف قلبك من حقيقة الحاجة إلى الله، والترقي في درجات الدعاء حتى لا يكاد لسانك يفتر عنه، ولا تبقى في صدرك حاجة من حاجاتك إلا وسألت الله إياها ودعوته بها. وتنظر للسنة بعد، فتجد رسول الله ﷺ يوصي صحابته أصدق الوصية وأوثقها فيقول: "يا شداد بن أوس! إذا رأيتَ الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسالك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسالك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسالك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسالك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسالك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب." ثم تجد صحابته يصفون ما كان يُعلمهم، وبما كان يوصيهم فيقولون: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يُعلمنا السورة من القرآن." وما الاستخارة؟ إلا دعاء لله وتضرع وسؤال، يُلقي المرء في لحظتها ما يدعيه من علم وغنى وحكمة، ويرتدي ما هو على حقيقته من جهل وفقر وضياع لولا هداية الله وفضله. الدعاء صلة حقيقية يجد المرء معناها وأثرها في قلبه وكل تفاصيل حياته، الدعاء وحده الذي يغير القدر بإذن الله، ويدفع البلاء بإذن الله، ويرتقي بالعبد منازل من العبودية السامقة العلية، ما كان ليرتقي إليها لولا تذللـهِ بين يدي الله بالدعاء. فاسألوا الله يُعطكم، وادعوه يُجبكم.

  • - من رحمة الله بعباده؛ أنّه نفَى الحزن عن أوليائه بأكثر من موضع قُرآني، والحُزن كما ذكره ابن عاشور: "هو انْكِسارُ النَّفسِ من إثرِ حُصُولِ المَكرُوه".. إذ أنّه حالٌ وجدانيّ يحصل بعد وقوع الأذى، وله لوعةٌ خفيّة، وصولةٌ وجولةٌ قلبيّة، تُثبّطه عن التعبُّد، والسّير الصحيح، تجعله يفقد أمورًا كان معتادًا على فعلها، والحزن يُحتّم تغييرًا في النّفس يُوهنها ويُضعفها عن التزوّد للعمَل والمُسارعة إليه، ولمّا وعد الله أوليائه المؤمنين في الدُّنيا ألّا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون؛ أخبر تعالى عن الموقف الأخروي الذي يستدعي حصول الحزن بسبب مُشاهدة الأهوَال، فقال: ﴿لا يحزنُهُمُ الفزعُ الأكبر وتتلقّاهمُ الملائكةُ هذا يومكمُ الذي كنتُمْ توعدون﴾! وليس هذا إلا للمؤمن.

  • ‏"إذا التهبت روحك بحرارة الصبر فأبرد عنها بتحسّس اللّطف، والتطلّع إلى الرحمة، وليكن الرجاء منك وثيقًا والظنّ بربك طيبًا جميلًا.. أعلم كم تتعب بصمت، وتحاول أن لا ينزع التّعب إيمانك بالخير فيما يقضيه ربّك، تحاول ألا يهزم يأسك قلبك المؤمن، تحاول أن تصل إلى مطالع الفرَج وقد غنمت خيرًا كثيرًا، دون أن ينقض هذا ضجرك وضيقك، في البلاء كلّ شيء يبدو نفيسًا، الدمعة، والمسألة، والرجاء، والشّعور، والدعاء، والنبضة تنبضها راضيًا، والكلمة تكتبها وأنت أحوج لها، والصدقة تضعها في يد فقير ترجو أن يطفئ الله بها ما بك، لئن وقف البلاء بك عن ما تحبّ، فسرّ أنت بكسورك ووصبك، يبدو شاقًا لكنه في الميزان ثقيل! ما ظنك بالربّ الشّكور وأنت تسعى له في أيام القَرح والجراح"🤍؟

  • "وفي جموعِ السائلين أقفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلِّبُ روحي في جلال التسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقَّب رحماتِكَ الغَدِقة على صبرٍ متعب وعزمٍ خائب وسير متأرجح. أسألك كرامة الوصول وجبر العوَض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة يا مَنْ لا يعجزه عسر الأمرِ عن فرَج ولا هوانَ الحالِ عن غَلَبة!"

  • " ياوَلِيَّ المُتعثّرين ‏نسألُك ؛َ الخُطَى الآمِنَة وأنْ تُعيدَ لِقُلوبنا هِمَّتَها الأولىٰ!." آمين |•🤍

  • "لا بُدّ أنْ تقرأ أكثر، القراءةُ فُيوضٌ والكتابة ثَمَر، ولا ثمرَ بدون فيوض". - أيمن العتوم | 📚🪞

  • •• "وما غُرْبَةُ الإنسانِ في بُعْدِ دَارِهِ ولكنَّها في قُرْبِ مَنْ لا يُشَاكِلُ" _الحَكم بُن أبي الصلت

  • видео или голосовое, без подписи

  • "خبيئة العمل الصالح …!" ش.حسن بخاري -حفظه الله.

  • قال ابن القيم في [باب علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه]: «ومقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين .. فمن أنفع ما للقلب: النظر في حق الله على العبد؛ فإن ذلك يورثه مقت نفسه، والإزراء عليها، ويخلصه من العجب ورؤية العمل، ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته؛ فإن من حقه أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر. فمن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه علم علم اليقين أنه غير مؤد له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أحيل على عمله هلك. فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله وبنفوسهم، وهذا الذي أيأسهم من أنفسهم، وعلق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته. وإذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم بضد ذلك، ينظرون في حقهم على الله، ولا ينظرون في حق الله عليهم، ومن هاهنا انقطعوا عن الله، وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه». [إغاثة اللهفان]

  • 💌 • «‏ فوِّضْ لِمَن وسعتْ ألطافُه أممًا ‏نِعمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ »💙 -

  • كلمات تخاطب القلب .. ختم ابن القيم كتابه عدَّة الصابرين بأربع صفحات تملأ قلبك حبـًا وشكرًا لله سبحانه ﴿إنَّ ربَّنـا لغفورٌ شكور﴾ فاطر:٣٤.

  • _ ‏ربما في حوزتك أشياء قليلة، قليلة جدًا لكنها صادقة، دافئة.. لا تُشترى!.

سَحابَةُ خَيْر 🌨🪴 — tgindex