المَرجِع
Статистикаراجعٌ من صوْبِ قافِيَة من سُفوح الجِبال وقمتها إلى أقصى الصَّحَاري -قحْطًا وازدهارًا-.
- Последний пост
- 15 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يقول جاسم الصحيح: “ما وراءَ الخمسينَ إلا رُفاتُ فتعالي لكي تجيءَ الحياةُ زمنُ المعجزاتِ وَلَّى، ولكنْ زمنُ الحبِّ كلُّهُ معجزاتُ!”
يقول جاسم الصحيح: “ما وراءَ الخمسينَ إلا رُفاتُ فتعالي لكي تجيءَ الحياةُ زمنُ المعجزاتِ وَلَّى، ولكنْ زمنُ الحبِّ كلُّهُ معجزاتُ!”
عندما رأى أبو العلاء عَطْف الناس عليه صدقةً وإحسانًا ومنًّا فآثر العزلة في منزله، وقال متغزلاً بتفرُّدِه: "ومَا لِلفَتى إلا انفرادٌ ووَحدَةٌ إذا هُو لم يُرزَقْ بُلوغَ المآربِ".
عن حالة الإستياء والإنعزال التي مرّ بها فهد العسكر، يقول: "نصيبك يا نفسي شقاءٌ وحرمان وحظي من الأيام زورٌ وبهتـــان".
”وعن مذهَبي في الحبّ مالي مذهَبٌ وإن مِلتُ يومًا عنهُ فارَقتُ مِلَّتي.“ —ابن الفارِض
٣٨ يومًا على ظهور ( سهيل/ البشير اليماني) وعلى ذكره يقول المعرَّي في قصيدة «علّلاني» : "وسُهَيْلٌ كوَجْنَةِ الحِبّ في اللّوْنِ وقَلْبِ المُحِبّ في الخَفَقَانِ مُسْتَبِدّاً كأنّه الفارِسُ المُعْلَمُ يبْدو مُعارِضَ الفُرسانِ". *فنجم سهيل يومض بإحمرار كخد…
٣٨ يومًا على ظهور ( سهيل/ البشير اليماني) وعلى ذكره يقول المعرَّي في قصيدة «علّلاني» : "وسُهَيْلٌ كوَجْنَةِ الحِبّ في اللّوْنِ وقَلْبِ المُحِبّ في الخَفَقَانِ مُسْتَبِدّاً كأنّه الفارِسُ المُعْلَمُ يبْدو مُعارِضَ الفُرسانِ". *فنجم سهيل يومض بإحمرار كخد المحبوب في اللون، وخفق قلب العاشق. المعرّي هنا أظهر ثقافته الفلكية العالية رغم أنّه لم يرى النجوم قط! وبرأيي أجمل مافي قصائده الصور والتشبيهات، جميلة للحد الذي تجعلك تتساءل: هل يُعقل أنّ يكون كاتب هذه الصور الجمالية فاقد لبصره منذ السادسة! سبحان الذي وهبه هذه الفصاحة والبلاغة والنباغة.
كلمة «الزنّد» في المعنى اللهجي تعني/ تأتي بمعنى: زنّدته الشيء أي أعطيته/ ناولته الشيء. وفي بعض المناطق يقولون أيضًا: العود الذي يُقدح به النَّار، كما أستخدمه المعرِّي في كتاب «سقط الزنّد» وشبه شعره بالنار والشرر المتطاير. وفي قوله تعالى في سورة الواقعة:…
كلمة «الزنّد» في المعنى اللهجي تعني/ تأتي بمعنى: زنّدته الشيء أي أعطيته/ ناولته الشيء. وفي بعض المناطق يقولون أيضًا: العود الذي يُقدح به النَّار، كما أستخدمه المعرِّي في كتاب «سقط الزنّد» وشبه شعره بالنار والشرر المتطاير. وفي قوله تعالى في سورة الواقعة: {تُورُونَ}: مِنْ أَوْرَيْتُ الزَّنْدَ أي: قَدَحْتَه فاستخرجتَ نارَه، ووَرِي الزَّنْدُ يَرِي أي: خَرَجَتْ نارُه.
—— المساء —— "إِنِّي أراكِ كسـائـحٍ في القَفرِ ضَلَّ عن الطَّريـق يَـرجو صديقًا في الفَلاةِ وأينَ في القفرِ الصَّديق؟ يَهوى البُرُوقَ وضوْءهَا ويخافُ تخْدعُهُ البرُوقْ بلْ أنتِ أعظمُ حيْرةً من فارسٍ تحتَ القَـتامْ لا يسـتطيعُ الإِنتصَـارْ ولا يطِـيـق الإِنكسارْ".
—— الأوقات —— "وأَفَقْتُ مِنْ تَعَبِ القُرَى فَإذَا المَدِينَةُ شَارِعٌ قَفْرٌ ونَافِذَةٌ تُطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ سَغَبِ المَدِينَةِ خَائِفاً فَإذَا الهَوى حَجَرٌ عَلَى بَابِ النِّسَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ وطَنِي فَكَانَتْ حُمْرَةُ الأَوقَاتِ مُسْدَلَةً…
—— الأوقات —— "وأَفَقْتُ مِنْ تَعَبِ القُرَى فَإذَا المَدِينَةُ شَارِعٌ قَفْرٌ ونَافِذَةٌ تُطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ سَغَبِ المَدِينَةِ خَائِفاً فَإذَا الهَوى حَجَرٌ عَلَى بَابِ النِّسَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ وطَنِي فَكَانَتْ حُمْرَةُ الأَوقَاتِ مُسْدَلَةً…
—— الأوقات —— "وأَفَقْتُ مِنْ تَعَبِ القُرَى فَإذَا المَدِينَةُ شَارِعٌ قَفْرٌ ونَافِذَةٌ تُطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ سَغَبِ المَدِينَةِ خَائِفاً فَإذَا الهَوى حَجَرٌ عَلَى بَابِ النِّسَاءْ وأَفَقْتُ مِنْ وطَنِي فَكَانَتْ حُمْرَةُ الأَوقَاتِ مُسْدَلَةً وكَانَ الحُزْنُ مُتَّسَعاً لأَنْ نَبْكِي فَيَغْلِبُنَا النَّشِيدْ ونَسِيلُ أغنيَةً بشَارعِنَا الجَدِيدْ.." *كثرة تكرار (وأفقت) لم تأتي عبثًا بيَّن الثبيتي أهميتها بكثرة تكرارها وهذه دلالة على التوكيد… لأنه تعجب من تسارع الحياة وتناقضها (فالقرية تعبٌ والمدينة فقرٌ)
وفي حديثي عنه، عثرت على الكثير من ظلال جميل وبثينة في أبياته: "خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضى مِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَت…
أهلاً وأنا أقرأ شرح ديوان «ذي الرّمة» تراءى في بالي لقائه الأول بمحبوبته «مي المنقرية» إذ ذكر أحمد بن الحسين سراج في «مصارع العشاق» أنّ صديقًا لذي الرّمة -مسنًا وبالغ الظرف- عرض عليه أنّ يرافقه على ناقته للقاء مي والوقوف على أحوالها، وحين وصلا إلى ديارها…
أهلاً وأنا أقرأ شرح ديوان «ذي الرّمة» تراءى في بالي لقائه الأول بمحبوبته «مي المنقرية» إذ ذكر أحمد بن الحسين سراج في «مصارع العشاق» أنّ صديقًا لذي الرّمة -مسنًا وبالغ الظرف- عرض عليه أنّ يرافقه على ناقته للقاء مي والوقوف على أحوالها، وحين وصلا إلى ديارها كان بنو منقر قد ذهبوا جميعًا إلى الغزو ثم ظهرت مي بعد حينٍ بوجهها الصبوح وحسنها الآخاذ، ولم تكد النسوة تطلبن من الشاعر شيئًا من الشعر حتى أنشد قائلاً: "وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه وَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ تُكَلِّمُني أَحجارُهُ وَمَلاعِبُه". وأخذ يكمل السراج قائلاً بأن ميًا كانت قد أهدت ذي الرّمة قارورةً بها دهنُ طيبٍ وقلادةً لمعصمه، فعاهدها ألا يخرجها من يده أبداً.
"وحَياةِ أشواقي إليكَ وتُرْبَةِ الصَّبرِ الجميلِ ما استحسَنَتْ عيني سواكَ ولا صَبَوْتُ إلى خليلِ".
كان أبو نواس دائمًا ما يسخر من منهج القصيدة القديمة ثائرًا على التقاليد العربية الموروثة، رافضًا ما لا يُناسب واقع عصره، علمًا أن سخريته لم تكن -شعوبية عنصرية- كما زعم البعض، بل كانت امتدادًا لموقفه العام الذي نبغ من استقلال النظرة والذي يلائم ذوقه ونفوره……
وفي موضع آخر: "دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ وَتُبلي عَهدَ جِدَّتِها الخُطوبُ وَخَلِّ لِراكِبِ الوَجناءِ أَرضاً تَخُبُّ بِها النَجيبَةُ وَالنَجيبُ بِلادٌ نَبتُها عُشَرٌ وَطَلحٌ وَأَكثَرُ صَيدِها ضَبعٌ وَذيبُ وَلا تَأخُذ عَنِ الأَعرابِ لَهواً وَلا عَيشاً…
كان أبو نواس دائمًا ما يسخر من منهج القصيدة القديمة ثائرًا على التقاليد العربية الموروثة، رافضًا ما لا يُناسب واقع عصره، علمًا أن سخريته لم تكن -شعوبية عنصرية- كما زعم البعض، بل كانت امتدادًا لموقفه العام الذي نبغ من استقلال النظرة والذي يلائم ذوقه ونفوره……