tgindex
أقمرٌ.
@Aqmaronарабский

ليلٌ أقمرٌ؛ أيّ ليلٌ مُضيء بالقمر، يُنير لنا عتمة الطّريق. أقمرٌ.. رُدهةٌ نيّرة، يشرف عليها ”مروة نور الدّين - اختصاصي نفسي“. ----------------- بخصوص جلسات العلاج النفسي، التواصل واتساب: https://wa.me/201017091864 ----------------- Bot: @Aqmaron_Bot

Последний пост
14 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 271
−2 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
661
20 постов
Вовлечённость
29,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • “لذلك؛ فالتجنّبي غالبًا لا يستسلم باحتياجه للاعتماد على الآخر بسهولة، بل يحتاج وقتًا طويلًا جدًا قبل أن يسمح لنفسه بالاعتماد على أحد وعندما يفعل -غالبًا بحذَر-؛ يكون قد اختار شخصًا يشعر معه بدرجة عالية من الأمان، كأنّه يقول: (كل الناس خطر.. إلّا هذا الشخص.. ربّما)! فيحدث أن ترى فيه من التناقضات مثل: أريد العلاقة - أخاف العلاقة أريد الدعم - أخاف أن (أحتاج) الدعم أريد أن يعرفني الآخر.. لكن.. أخاف أن يراني كما أرى نفسي“. - مروة نور الدين

  • في رأيي الشخصي: أحيانًا نتمسّك بالمرض لأنّهُ يُضفي لمسة شاعرية على حياتنا أن معاناتي تجعلني أعمق أو أكثر حساسية أو أقرب للفن خاصةً مع الصورة النمطية لـ”الفنّان الحزين“ أو ”الشاعر المعذَّب“ ممكن نُدرِجه تحت ما نسمّيه في العلاج النفسي بالـ Secondary Gain من المرض --- والحقيقة إنه مافيش أي شاعرية في المعاناة والواقع أقل رومانسية بكتير مما نتصوّر والفنّان الحزين أو الشاعر المعذَّب لو كان باختيارهم كانوا اختاروا إنهم ما يعانوش الفكرة بس إنهم عبّروا عن ألمهم في صورة فن طالما كان الألم حتمي --- فمهم نكون واعيين بفكرة زي دي عشان لو بنتمسّك بالمعاناة من غير ما ناخد بالنا نقدر نغيّر دا - مروة نور الدين

  • ”المسألة في الحبّ؛ ليس فقط أنّه يجعل الإنسان سعيدًا، هذا تبسيط مضلل... الحقيقة أن الحبّ ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه“.

  • ”إنّ النّفسَ الحزينةُ المتألّمة.. تجد راحةً بانضمامِها إلى نفسٍ أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس... مثلما يستأنس الغريبُ بالغريبِ في أرضٍ بعيدة عن وطنِهما“! - جُبران.

  • كنت بتسلّى/بهرب من مذاكرة الماچستير فسحبني ديوان ”البهاء زهير“ بقوة الشِعر السحرية المهم إني عهدت البهاء رقيق وطيّب وأقرب للعتاب والصلح، كنت بشوف دا في أغلب قصائده، وكنت بتأثّر برقته تأثر شديد فما أعرفش عملوا فيه إيه عشان يكتب الكام بيت دول في قصيدتين مختلفين، أولهم في الصورة، وتانيهم: إِن كانَ أَعجبَكَ الصدود كذاكَ أعجَبَني الصُدودُ واعلَم بأَنّي لا أُريد إذا رَأَيتُكَ لا تُريدُ وأنا القريبُ فإِن تغيّرَ صاحِبي فأنا البَعيدُ البهاء فاق لنفسه، وأنت لسة

  • “فالطفل حين يبكي من النعاس هل يريد النوم؟ أم الاتصال الجسدي؟ أم الشعور بأنه مهم؟ أم ألا يُترك وحده؟ الإنسان يشعر بالنعاس فينام هكذا يُلبى الاحتياج البيولوچي لماذا البكاء إذًا؟ لأن الاحتياج البيولوچي عندما يمر عبر العلاقة مع الآخر يتحوّل لطلب حب واعتراف واحتواء! وهناك دائمًا فجوة ونقص هكذا تتشكّل الرغبة احتياج علاقة بالآخر لغة وصور عن الذات والآخر نقص رغبة في الاعتراف لذلك يظل الإنسان يتحرك ويبحث لأن هناك دائما شيئا يفلت من الاكتمال نتحرّك من أجله هكذا يتحرّك الإنسان هكذا تسير الحياة“ --- مستخلص من قراءاتي للمحلل النفسي چاك لاكان - Jacques Lacan

  • ”… القلب يعادي صاحبه أحيانًا فيُعاديك قلبك، ويأبى عليك إلّا أن تُصر وتُكابر، وتغلق النافذات كلّها ثمّ تذهب تتّهم الشمس! ما حيلة الشمس في الحيطان والأبواب التي أنت تُقيمها؟!“. - الرافعي، وحي القلم

  • وقفت مع الحب العاجز في تساؤل ”محمّد أمل دنقل“: كيف أقصيكِ عن النار وفي صدرك الرّغبة أن تحترقى؟!

  • 28 февр.1 10710

    ”الإنسان -كمخلوق مجرّد- يحتاج إلى الكثير من التهذيب، والتعهّد الأخلاقي المستمر، القائم على نهي النفس عن الهوى؛ حتى لا يكون خطرًا على غيره“. - مهاب السعيد في كلامه عن ضبط الدين لحدود الإنسان

  • ما خدتش رد فِعل، ما قدرتش أعمل حاجة

  • أكتر حاجة مضايقاني إنّي ما خدتش رد فِعل، ما قدرتش أعمل حاجة! ----- في صدمات ما بعد حوادث التحرّش/الاغتصاب، سواء المنتهَك كان ولد أو بنت، أكتر حاجة بتوجعهم وبيرددوها: ”أكتر حاجة مضايقاني إنّي ما خدتش رد فِعل، ما قدرتش أعمل حاجة!“ مع شعور بالخزي تجاه الذات، والندم، والاستفزاز وأكتر لوم بيُلقى على الضحية، من الجاني أو الآخرين: ما هي/هو أكيد كان موافق، وإلّا كان خد رد فِعل عشان كدا في حالات الصدمات اللي زي دي، أوّل حاجة بحب أعملها بعد استيعاب مشاعر المُتأذّي؛ هيّ الفهم... يفهم: أنا ليه ما خدتش رد فِعل، أنا ما كنتش حابب إن دا يحصل لي؛ ليه ما زقّيتوش! ليه ما ضربتوش! ليه ما فضحتوش! ... وببساطة، الإجابة إن أنا ما خدتش رد فعل عشان جسمي عمل رد فِعل دفاعي بيولوچي، غرضه يحميني من الخطر، أو يخرّجني منّه بأقل قدر من الخساير . (النجاة والاستمرار على قيد الحياة) دا المود اللي الجسم بيدخل فيه وقت التهديد؛ بدون تدخّل واعي قوي مننا جهازنا العصبي (الذاتي) بيدخل في حالة من 3: - Fight (المواجهة) - Flight (الهروب) بعدين اتضافت استجابة لاحقًا في أبحاث الصدمة، وهيّ - Freezing (الشلل المؤقت) وبيتم الاختيار بين الحالات الـ3 حسب فرصة النجاة ممكن تتحقق أكتر بأنهي فيهم دون الالتفات لأي اعتبارات أخلاقية أو مجتمعية تم تفعيل مود البقاء، وبشكل تلقائي و الاستجابة الأشهر في حالات التحرّش/الاغتصاب؛ كجزء من فسيولوچيا الخوف هيّ ”الشلل المؤقّت/التجمّد“ ودي حالة بيلجأ ليها حتى الحيوانات زي الأرانب أو الماعز لمّا يقرّب عليهم حيوان مفترس؛ بنسمّيها tonic immobility وهيّ إن الحيوان ”يعمل نفسه ميّت“؛ فالمفترس لمّا يقرّب منّه، يشمشم فيه، ويسيبه ويمشي، وبكدا هيكون ضمن إنه فضل على قيد الحياة مدة أطول ودي بالظبط الفلسفة وراء اختيار جهازنا العصبي للتجمّد أحيانًا التجمّد هوّ الخيار لمّا ما يكونش في فرصة للنجاة بالمواجهة، أو الهرب، أو لمّا يكون اختيار أحدهما هيشكل علينا تهديد أكبر وهوّ الخيار بالذات لو الصدمة كانت شديدة، وأكبر من قدرة استيعاب الدماغ . فلمّا حصل واخترت التجمّد/الشلل المؤقّت (freezing): - دا ما كانش اختيار واعي منّك، بل استجابة تلقائيّة جدًا وسريعة، بتحصل قبل التفكير الواعي - دا مش معناه إنّك كنت راضي/حابب - الجهاز العصبي هوّ اللي بيختار أسرع طريقة للبقاء - دا مش خذلان منك لنفسك، دا حماية منّك لنفسك جسمك اشتغل لصالحك - مروة نور الدّين

  • без подписи

  • 24 февр.6864из Aqmaron

    ”كلّ إنسان مُنفرد بذاته، ليس هناك إنسان يُشبه الآخر، نكاد نتّفق جميعنا على أنّ هذهِ هي القاعدة. قد تتشابه الأرواح، لكن الإنسان في كلّهِ لا يتشابه مع آخر، وإن كان توأمه المتطابق وهما في الأصل نِتاج بويضةٍ واحدة! -كما وجدت دراسات علم النّفس-، وأحب أن أقول: ”تتآلف الأرواح.. لا تتشابه“، وأظنّ أنّهُ التّعبير الأدَق. وبالرّغم من اتّفاقنا على هذهِ القاعدة، إلّا أنّنا أحيانًا نقع في فخ اعتقادنا بأنّنا منحوسين في العلاقات، وأنّ كلّ علاقاتنا تتشابه... أو كما يتردد على لسان البعض: أنا لا يدوم لي حبّا. بمجرد أن أفتح قلبي لأحدهم يستغلّني. دائمًا ما أُصدم فيمن أحبّ. لم أعد أصدّق أحدًا ولا أحد يؤتمن أو يُحَب. بداخلي شعور بأن حتّى مَن سأحبّه مستقبلًا سأُصدم فيه بالتبعيّة. لن أجد الحبّ الصّادق لأنني أعرفُني وأعرفُ قدَري وجرّبتُهُ مِرارا! الرّجال كلّهم متشابهين. صنف النساء كَربونة -أي نسخة مكررة-. وأحيانًا نخاف العلاقات والقُرب ودقّة القلب والانجذاب، ونحوّل الطّرْف عنهم؛ تجنّبًا للألم الذي افترضناهُ مُسبقًا بناءً على ما مررنا بهِ من خبرات! هدوووء! كلّ قصّة حبّ هي قصّةٍ منفردة بذاتها، وتفاصيلها، كما أنّ كلّ إنسان منفردٌ بذاته؛ فلمَ نفترض تشابه العلاقات بينما لا يتشابه الأفراد وهم في الأصل البنية الأساسية للعلاقة! والأدهى أننا حين نعتقد في التّشابه، ونتوقّع الفشل من البداية؛ قد يكون -لا واعيًا- هذا التوقُّع هو السبب في الإخفاق وفشل العلاقة! لأنّنا حينها لا نتصرّف في العلاقة بحقيقتنا وتلقائيّتنا، بل بخوفنا من الفشل والتوتّر الناتج عن ذلك الخوف؛ فنتصرّف بما ينفّر الآخَر! رمّانة القول -الزُبدة-: - العلاقات مختلفة باختلاف الإنس أنفسهم. - ليس هناك علاقة تشبه الأخرى، بل هناك نمط أتّبعهُ يتسبب في فشل علاقاتي، وهناك أفراد بعينهم أجذبهم أو أنجذب لهم ربّما بسبب جروح طفولة أو احتياجات صارخة -الـissues بتاعتي في روايةٍ أخرى-. - الخبرات العلاقاتية المؤلمة إذا تعلّمنا منها عن أنفسنا وجروحنا واحتياجاتنا وإيشوهاتنا*، دون شيطنة الآخر وإلقاء اللوم - كل اللوم عليه؛ تكون نقطة قوّة، وتساهم في نضوج العلاقات الحالية أو المستقبليّة. - الحياة دائمًا ما تضعنا في مواضع اختبار؛ لنرى إذا ما تعلّمنا من الخطأ، أم أنّنا نكرر نفس النمط (relationship patterns). - إذا كررنا نفس النمط؛ لمَ نتوقّع نتيجة مختلفة؟! - لا تعِش تبكي على الأطلال، ولا تترقَّب، سمِّ وخُض التّجربة“. - مروة نور الدّين.

  • عارف Punch؟ طب عمرك تخيّلت إنّك ممكن تكون Punch؟ وماسك في نفس الدمية وبتستمد منها الأمان؟ ”بانش“ قرد عنده 6 شهور من يوم ما اتولد أمّه رفضته وتخلّت عنّه، أمّه.. اللي المفروض يكون ملتصق بيها في السن دا، ويستمد منها الأمان والرعاية ولمّا ”بانش“ ما عرفش يتأقلم مع باقي القرود كمان وما لاقاش مأوى الراعين جابوا له دمية على شكل قرد عشان تعوّض وجود أمّه؛ فاتعلّق بيها واعتبرها أمّه البديلة، وبقى بياخدها معاه في كل حتة، وبيرجع لها لمّا القرود تئذيه.. يحضنها وينام ودا قد يبدو عبث؛ لإن دمية إيه اللي هتعوّض وجود أمّه! إلّا إن الراعين ما عملوش كدا من نفسهم، لكن استمدّوا دا من تجربة شهيرة في علم النفس اتعملت في الخمسينيّات التجربة أجراها عالم النفس ”Harry Harlow“؛ عشان يقدر يعرف ”هل الارتباط بالأم سببه الأكل والرعاية المادية فقط ولّا الدفء والأمان والاحتواء؟“ وعشان ”هارلو“ يجاوب ع السؤال دا، حط مجموعة من صغار القرود مع نموذجين للأم: • أم من سلك معدني، فيها ببرونة لبن (بتأكلهم) • أم مغطّاة بقماش الفَرو، بدون لبن -أكل/مادّيات- بس مريحة و”دافية“ المفاجئة إن القرود كانت بتقضّي معظم وقتها مع الأم الفَرو؛ رغم إنّها ما بتأكّلهومش وكانوا بيروحوا للأم السلك س وقت الأكل بس وبالتبعية.. لمّا كانوا بيخافوا أو يتوتروا؛ كانوا بيجروا على الأم الناعمة الدافية الآمنة، مش الأم اللي بتحقق لهم الماديات والأكل، زي ما Punch عمل بالظبط مع الدمية الدافية اللي اتعلّق بيها والنتيجة اللي طلع بيها ”هارلو“ هيّ إن التعلّق الآمن مش مبني على إشباع الحاجات البيولوجية فقط لكن الدفء الجسدي، الأمان، والاحتواء العاطفي أساس تكوين الارتباط ودي التجربة اللي دعمت بعد كدا نظريات التعلّق، وليه الطفل بيتعلّق بأمّه، ودعمت أفكار زي إن الطفل محتاج الأمان والاحتواء مش بس الرعاية الجسدية ولا المادية والطفل اللي مش هيتحقق له الأمان النفسي والاحتواء العاطفي والدفا والتلامس الجسدي؛ هيكبر بيدوّر عليهم في دُمى شبه دمية Punch، وهيعيش بيها، حتى لو بتقدّم له أمان زائف، وبتئذيه قُصادها أضعاف تقدر دلوقتي تسأل نفسك يا ترى إيه في حياتك دلوقتي ممكن يكون بيمثّل لك دُمية Punch؟ - مروة نور الدّين

  • без подписи

  • شوقي

  • موازنة شوقي لدالية الحصري. ❤️

  • بتستغلّوا الصّيام في تنمية مهارة ”تأجيل الإشباع“؟ وقدرتوا تلاحظوا إنكم تقدروا تتحكّموا في السلوكيّات الإدمانية؟ أدركتوا مثلًا إننا ممكن نقدر نأجّل إشباع احتياجاتنا الجسدية والعاطفية بدون اندفاع مُهلِك؟ في رد هنا بيطرح نفسه: - أيوة بس الامتناع عن الأكل في الصيام مؤقّت، وموقوت.. يعني ميعاد؛ عارفين بدايته، وعارفين هينتهي إمتى، مش زي الاحتياجات التانية زي الحبّ والجنس مثلًا -- دا حقيقي لكن؛ في فرق بين الاحتياجات البيولوچية قصيرة المدى، اللي عدم إشباعها = الموت البيولوچي، زي الأكل والشرب وبين الاحتياجات النفسية والبيولوچية المفتوحة، اللي عدم إشباعها = توتّر داخلي يمكن التعامل معه، وليس الموت البيولوچي بالبلدي ”قضا أخف من قضا“ وإذا كان الاحتياج البيولوچي قصير المدى يمكن تأجيله فالاحتياج النفسي والبيولوچي طويل المدى.. يمكن تأجيله مدّة أطول ومن هنا ييجي دور استغلال الصيام في التدريب على ”تأجيل الإشباع“، وأظن إن من هنا جاءت وصية النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: ”ومَن لم يستطع؛ فعليه بالصوم“ لأن الرغبة في أصلها ”موجة“، والهدف هو تحمّلها في شدّتها وحِدتها، وليس منعها المُطلق أو قمعها، لإن دا تقريبًا مش ممكن، ومالناش قوّة نعمل دا فعلى مَهلك، والله المُعين! - مروة نور الدّين

  • عن الأحلام ووظائف الدماغ

  • في أحلام اليقظة