حَوَارِيُّ ابنِ مَسعودٍ
Статистикаأبو عبدِ الرحمنِ سادسُ مَنْ أَسْلَمَا بمَكَّةَ صَدَّحَ بالقرآنِ مُجْتَهِدَا صاحبُ السِّواكِ ونُعْلَيِ النَّبِيِّ وَمَنْ أَهدَى العِلمَ للكُوفانِ بحرًا مُتَّسِعَا @meraathi
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 66
- 1/48двое суток
- 75
- 1/72трое суток
- 81
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لَيُصَلِّيَنَّ قَوْمٌ لَا دِينَ لَهُمْ👇🏻. حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ ، نَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَانِئٍ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : « أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةُ ، وَلَيُصَلِّيَنَّ قَوْمٌ لَا دِينَ لَهُمْ » . 📘(( مكارمُ الأخلاقِ لابنِ أبي الدُّنيا || صـ٨٩ ))
﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِیۤءُ زِیَادَةࣱ فِی ٱلۡكُفۡرِ ﴾👇🏻. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِیۤءُ زِیَادَةࣱ فِی ٱلۡكُفۡرِ ﴾ قَالَ : « كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَكَانَ ذَا رَأْيٍ فِيهِمْ ، وَكَانَ يَجْعَلُ الْمُحَرَّمَ سَنَةً صَفَرًا فَيَغْزُو فِيهِ ، فَيُصِيبُ فِيهِ ، وَسَنَةً يُحَرِّمُهُ فَلَا يَغْزُو فِيهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ یُحِلُّونَهُۥ عَامࣰا وَیُحَرِّمُونَهُۥ عَامࣰا ﴾ » . 📘(( سُننُ سعيدٍ بنِ مَنصورٍ - بدايةُ التفسيرِ || ١٠١٥ ))
مَا أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغَ إِلَى ذَمِّ النَّاسِ👇🏻. قَالَ : ذَكَرْنَا عِنْدَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ رَجُلًا فَقَالَ : « مَا أَنَا عَنْ نَفْسِي نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغَ مِنْ ذَمِّهَا إِلَى ذَمِّ النَّاسِ ، إِنَّ النَّاسَ خَافُوا اللَّهَ فِي ذُنُوبِ الْعِبَادِ وَأَمَنُوهُ عَلَى ذُنُوبِهِمْ » . 📘(( الوَرعُ للمرُّوذيِّ || ٢٥٢ ))
أَثَرٌ جَامِعٌ فِي كَرَاهَةِ الْغَفْلَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَاجْتِنَابِ الْهَذِّ فِي الْقِرَاءَةِ وَهُوَ الْإِفْرَاطُ فِي السُّرْعَةِ👇🏻. حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ ، فَأَذِنَ لَنَا ، قَالَ : فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً ، قَالَ : فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ : أَلا تَدْخُلُونَ ؟ فَدَخَلْنَا ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ ، فَقَالَ : « مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ ؟ » فَقُلْنَا : لا ، إِلا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ ، قَالَ : « ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً ؟ » ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَالَ : « يَا جَارِيَةُ ! انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ » قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ ، فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ ، قَالَ : « يَا جَارِيَةُ ! انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ » فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا - فَقَالَ مَهْدِيٌّ وَأَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا » . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ إِنَّا لَقَدْ سَمِعْنَا الْقَرَائِنَ ، وَإِنِّي لأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؛ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم » . 📘(( صحيحُ مُسلمٍ || ١ / ٥٦٤ ))
إِنَّ بَعْدَكَ زَمَانًا تُحْفَظُ فِيهِ الْحُرُوفُ، وَتُضَيَّعُ فِيهِ الْحُدُودُ
هَلْ وَجَدْتَ دِينَكَ مُنْذُ أَضْلَلْتَهُ ؟👇🏻 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ لِشَقِيقٍ الضَّبِّيِّ : « أَيَا شَقِيقُ ! هَلْ وَجَدْتَ دِينَكَ مُنْذُ أَضْلَلْتَهُ ؟ » - وَكَانَ شَقِيقٌ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ - . 📘(( المعرفةُ والتاريخُ || ٢ / ٧٧٨ ))
﴿ إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ ﴾👇🏻. قَالَ إِبْرَاهِيمُ : « تَزَوَّجْهَا ؛ فَإِنَّ الَّذِي كَانَ يَرْزُقُهَا فِي بَيْتِهَا هُوَ يَرْزُقُهَا وَيَرْزُقُكَ فِي بَيْتِكَ » . 📘(( تاريخُ ابنِ معينٍ - روايةُ ابنِ محرزٍ || ٢/ ٥٧ )) • قَالَ يَحْيَى : حَدَّثَ بِهَذَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .
﴿ وَٱبۡتَغُوۤا۟ إِلَیۡهِ ٱلۡوَسِیلَةَ ﴾👇🏻. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، ﴿ وَٱبۡتَغُوۤا۟ إِلَیۡهِ ٱلۡوَسِیلَةَ ﴾ [ المائدة : ٣٥ ] قَالَ : « الْقُرْبَةُ فِي الْأَعْمَالِ » . 📘(( الزهدُ للإمامِ أحمدَ || ٢٠٧٦ ))
لَا تَسْأَلُونَا وَهَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ👇🏻. حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : « لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ » ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : « لَا تَسْأَلُونَا وَهَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ » . 📘(( سننُ أبي داودَ || ٢٠٥٩ ))
وَلَمْ نَأْلُ عَنْ خَيْرِنَا ذَا فَوْقٍ
إِنَّا اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَأَمَّرْنَا عَلَيْنَا عُثْمَانَ👇🏻. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ : سَارَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - سَبْعًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ غُلَامَ الْمُغِيرَةِ أَبَا لُؤْلُؤَةَ قَتَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ » ، فَضَجَّ النَّاسُ وَبَكَوْا وَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : «إِنَّا اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، فَأَمَّرْنَا عَلَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَلَمْ نَأْلُ عَنْ خَيْرِنَا ذَا فَوْقٍ » . 📘(( الإبانةُ الكُبرَى || ٢٨٧٥ ))
﴿ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰا مَّقۡدُورًا ﴾👇🏻. قَالَ : وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ يَوْمَ طُعِنَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَصْفَرُ ، فَخَرَّ وَهُوَ يَقُولُ : ﴿ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰا مَّقۡدُورًا ﴾ . 📘(( التاريخُ للفلّاسِ || صـ٢٤٧ ))
النَّهْيُ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ👇🏻. حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ » . 📘(( الأدبُ المفردُ || ١٢٧٠ ))
مَنْ يَتَّهِمِ الصَّحَابَةَ فِي اتِّبَاعِهِمْ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَهُوَ ذُو رِيبَةٍ فِي دِينِهِ👇🏻. قَالَ النَّخَعِيُّ : « لَوْ رَأَيْتُ الصَّحَابَةَ يَتَوَضَّأُونَ إِلَى الْكُوعَيْنِ لَتَوَضَّأْتُ كَذَلِكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُهَا إِلَى الْمَرَافِقِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَا يُتَّهَمُونَ فِي تَرْكِ السُّنَنِ ، وَهُمْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ وَأَحْرَصُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اتِّبَاعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَا يَظُنُّ ذَلِكَ بِهِمْ أَحَدٌ إِلَّا ذُو رِيبَةٍ فِي دِينِهِ » . 📘(( الجامعُ في السننِ للقيروَانيِّ || صـ١١٨ ))
فِرَاسَةُ الْقَاضِي شُرَيْحٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - 👇🏻. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلًا شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ فَلَمَّا قَامَ قَالَ لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ : كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ قَالَ : فَرَدَّ عَلَيْهِ شُرَيْحٍ شَهَادَتَهُ . 📘(( أخبارُ القضاةِ لِوكيعٍ || ٢ / ٢٤٥ )) • لَمَّا ظَهَرَ تَشَمُّتُ الشَّاهِدِ فِي المَشْهُودِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ : " كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ " ؛ رَدَّ الْقَاضِي شُرَيْحٌ شَهَادَتَهُ ؛ إِذْ لَمَحَ فِي كَلِمَتِهِ ضَغِينَةً وَشَمَاتَةً ، وَشَاهِدُ الْحَقِّ لَا يَتَشَفَّى .
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - 👇🏻. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا يَعْقُوبُ قثنا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ . قَالَ : اجْتَمَعَ يَوْمًا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا سَمِعَتْ قُرَيْشٌ هَذَا الْقُرْآنَ يُجْهَرُ لَهَا بِهِ قَطُّ ، فَمَنْ رَجُلٌ يُسْمِعُهُمُوهُ ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : « أَنَا » ، قَالُوا : إِنَّا نِخْشَاهُمْ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا نُرِيدُ رَجُلًا لَهُ عَشِيرَةٌ يَمْنَعُونَهُ مِنَ الْقَوْمِ إِنْ أَرَادُوهُ ، قَالَ : « دَعُونِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَمْنَعُنِي » قَالَ : فَغَدَا ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَتَى الْمَقَامَ فِي الضُّحَى ، وَقُرَيْشٌ فِي أَنْدِيَتِهَا فَقَامَ عِنْدَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَافِعًا صَوْتَهُ ﴿ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ١ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ٢ ﴾ [ الرحمن ] قَالَ : ثُمَّ اسْتَقْبَلَهَا يَقْرَأُ فِيهَا " قَالَ : وَتَأَمَّلُوا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا يَقُولُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالُوا : إِنَّهُ لَيَتْلُو بَعْضَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ فِي وَجْهِهِ ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ حَتَّى بَلَغَ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَدْ أَثَّرُوا فِي وَجْهِهِ ، فَقَالُوا : هَذَا الَّذِي خَشِينَا عَلَيْكَ قَالَ : « مَا كَانَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْهُمُ الْآنَ ، وَلَئِنْ شِئْتُمْ لَأُغَادِيَنَّهُمْ بِمِثْلِهَا » ، قَالُوا : حَسْبُكَ فَقَدْ أَسْمَعْتَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ . 📘(( فضائلُ الصَّحابةِ للإمامِ أحمدَ || ١٥٣٥ ))
﴿ وَأَثۡلࣲ وَشَیۡءࣲ مِّن سِدۡرࣲ قَلِیلࣲ ﴾👇🏻. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ في قَوْلِهِ : ﴿ وَأَثۡلࣲ ﴾ . قالَ : الأثْلُ شَجَرَةٌ لا يَأْكُلُها شَيْءٌ ، وإنَّما هي حَطَبٌ . 📘(( الدرُّ المنثورُ || ٦ / ٦٩١ ))
إِنَّ حَبْلَ اللَّهِ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ👇🏻. أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثنا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ يَحْتَضِرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَلُمَّ هَذَا الصِّرَاطَ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ » . 📘(( الإبانةُ الكبرَى || ١ / ٢٩٨ ))
الثِّقَةُ بِإِتْيَانِ الرِّزْقِ عِنْدَ العَدَمِ👇🏻. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : « مَا أَكُونُ أَوْثَقَ مِنِّي بِالرِّزْقِ حَتَّى يَقُولَ الْخَادِمُ : لَيْسَ عِنْدَنَا قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ » . 📘(( الزهدُ للإمامِ أحمدَ || ٢٠٣٦ ))
لَمْ أَكُنْ لِأَصْرِفَ وَجْهِي عَنِ اللَّهِ👇🏻. وَحَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَذَكَرَ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ حَيْثُ سُرِقَ فَرَسُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، قَالَ : كَانَ يُصَلِّي فَسُرِقَ فَرَسُهُ ، فَقَالَ لَهُ غُلَامُهُ : سُرِقَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ هَذَا عَمَلُ النَّاسِ ! قَالَ : « كُنْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَصْرِفَ وَجْهِي عَنِ اللَّهِ » . 📘(( الإشرافُ لابنِ أبِي الدُّنيَا || صـ١٠٦ ))