- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 66
- 1/48двое суток
- 75
- 1/72трое суток
- 81
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مُنذ غيابك وأنا أبحثُ عنك كالمجنونة بين يديّ "صباح الخير" لا أعرفُ علىٰ من أُلقيها لقد تعِبتُ من حملها، أرجوك تعال.
لَكِنهَا أيامٌ قاسيةٌ يَستدرجُني العَالمُ فيها لِلبُكاء، وَمعَ ذَلِك أُردد دائمًا أنا بِخير.:))
وقَلبي مِن بَعد الطَيران، مَا حيلتُه إلا جِناح مَكسور.")
النُسخة الأفضل من الإنسان دايمًا بِتظهر لَمَّا يفقِد مَشاعره. -إكس لارج."
من أغرب -وقد يكون أدقّ- ما وُصِف بهِ استنفاد المشاعر في العلاقات العابرة؛ قَول ”أحمد خالد توفيق“: ”أشعر بأنني اقترفت نوعًا من الخيانة... لأنني يومًا ما منحتُ أجمل ما في نفسي لفتاة، فلما جاءت زوجتي.. لم تجد شيئًا إلّا الرّوح الخاوية؛ كخزينة مصرفٍ؛ أفلَس!“.
الحياة جابت الحاجة اللي أنا عايزاها قدامي بالظبط، عشان تقولي دي بالذات مش بتاعتك.
لا تُصدق ملامح الإنسان، العِلّة داخلية .
"كُل الذين ركضوا خلف الدليل القاطع، عادوا مبتوري الأرواح".
لم تَكُن الدارُ أمان، أنا من توهمت.")
مفيش ذكريات بتتنسي احنا اللي بنعمل مش فاكرين .
هو احنا كُنّا بعدنا ليه؟! ما نحاول مرة كمان؟!
يمكن في عالم تاني مكُنّاش هنفارق !
يا ليتهُ يعلمُ أنّي أهواه .
أول سطر حِلو وياكِ، و آخر سطر كاتبهُ بِدموع!
800 ✨.
وَهَبتُهُ رُوحِي فَما.. أدري بِهِ ما فَعَل!
لا يُوجد ما يُسمىٰ بالحُبّ الدائم، الحُبّ كَبقيةِ المشاعر... له فترة صلاحية و ينتهي.!")
ما كُلُّ مَا يَتمنىٰ المَرءُ يُدركُهُ !
سَتُفتّشُ عَنها يا وَلَدِي فِي كُلِّ مكان و سَتسألُ عنها موجَ البحرِ و تسألُ فيروزَ الشطآن و تَجوبُ بِحارًا و بِحارًا، و تَفيضُ دُموعكَ أنهارًا و سَيكبُر حُزنكَ حتىٰ يُصبح أشجارًا لكنكَ تَرجِعُ يا وَلَدِي مَهزومًا مَكسُورَ الوَجدان، و سَتعرِفُ بَعدَ رَحيلِ العُمُرِ بِأنّكَ كُنتَ تُطارِدُ خَيطَ دُخّان.
يا ليتَهُ يعلمُ أنّي لَستُ أذكُرُه، و كيف أذكُرُه ، إذ لستُ أنساهُ؟ يا مَن توهمَ أنّي لستُ أذكرُهُ و الله يعلمُ أنّي لستُ أنساهُ.. إن غابَ عنّي فَالرُوحُ مسكنُه، و مَن يسكُنُ الروح كيف القلبُ يَنساهُ!