أوجاع وطن
Статистикаاوجاع وطن🇾🇪 يقولون عن الجندي حمل روحه على كفه ، وهذه حملت وطنهاعلى قلبها ، معظم كتاباتها سياسيه ،وطويله جدا كأحزان وطنها ، يؤلمها الحرف وتؤثر فيها حتى النقطه
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رسالة إلى روحك المتعبة اطمئن... فما مسك من ألم، وما انحدرت من عينيك دمعة بغير حق، وما انكسر في قلبك من جراء ظلم أو جحود، لم يضع في مهب الريح، ولم يغب عن علم الله؛ بل هو محفوظ في صحائف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة، عند من لا تأخذه سنة ولا نوم. فلا تلتفت إلى من آذاك، ولا تجعل قلبك رهينة لمن أوجعك؛ فالدهر دولاب لا يستقر على حال، والأيام دول، وما يغرسه الإنسان في قلوب الآخرين سيعود إليه يوما من جنس ما غرس. وما أذاقوك من مرارة، سيجدون طعمها في حياتهم، وإن طال بهم الأمد؛ فإن عدل الله لا ينام، ولا يضيع عنده حق، ولا يفلت من ميزانه ظلم. ولا تأسف على طيبة أهدرتها لأجل من لم يقدرها، ولا على قلب نقي منحته لمن لم يعرف قيمته، ولا على إحسان قدمته ثم قوبل بالجحود؛ فجزاء الطيبين ليس بأيدي الخلق، وإنما هو عند رب الخلق، عند مالك الملك، الذي يرى خفايا قلبك، ويعلم مقدار ما تحملت، ويرى كسرك فيجبره، وضعفك فيقويه، ودمعتك فيبدلها فرحا، وصبرك فيعوضك عنه بما يليق بكرمه. فأسلم أمرك للحكيم العليم، واترك لله ما عجزت عن احتماله، ولا تحمل في صدرك معارك انتهت، ولا تمنح من ظلمك إقامة دائمة في قلبك. وامض... امض بقلب مطمئن، ويقين لا يتزعزع؛ فما دام الله يعلم، فلا يضيع شيء، وما دام الله يرى، فلا خوف من ظلم، وما دام الله هو الحكم، فثق أن النهاية لن تكون كما أرادها من آذاك، بل كما أرادها الله لك. فرب جرح أوجعك اليوم، كان وراءه لطف لم تدركه، ورب تأخير ظننته خذلانا كان في حقيقته حماية، ورب حق ظننته ضاع، كان الله يدخر لك إنصافه في الوقت الذي لا يخطر لك على بال. فلا تنتقم، ولا تنكسر، ولا تندم على نقاء قلبك... يكفيك أن الله رأى كل شيء. وما كان لله، فلن يضيع. وما دام الأمر بيد الله، فاطمئن؛ فإن عدله أمضى من السيف، وأسرع من لمح البصر، وعوضه أوسع من كل ما فقدت...( عدنان الجنيد) 🌸 جمعة مباركة 🌸
البلاستيك منتج غير مكلف ولكنه خطير عبير عبدالله مع ظهور الثورة الصناعية وإنشاء المصانع الكبيرة، دخلت حياة البشر مرحلة جديدة. وقد وفّرت هذه المرحلة العديد من التسهيلات للإنسان، إلا أن بعضها كان مصحوبًا بمخاطر. ويُعد البلاستيك أحد هذه الأمور التي دخلت حياة البشر مع الثورة الصناعية. وفي الوقت الراهن، يحذّر خبراء البيئة باستمرار من الاستخدام المفرط للمنتجات البلاستيكية، ويقولون إن هذه المنتجات تحمل مخاطر صحية وبيئية عديدة. استخدام البلاستيك في أي قطاع كان، يضر بصحة الإنسان، فتصبح عواقبه وخيمة حيث أن وضع الأطعمة الساخنة فيه أكثر خطورة وقد تكون مسببة للسرطان وأمراض متعددة . مانجهله أن البلاستيك له درجات حرارة محددة، وإذا ارتفعت درجة الحرارة أو انخفضت، فقد تصبح المواد الموجودة فيها مسببة للسرطان. وحتى قوارير المياه البلاستيكية، إذا تعرضت لأشعة الشمس، فإنها قد تصبح أيضًا خطرة بسبب تحلل المواد الكيميائية فيها فتسبب مشاكل صحية متعددة. وعلى الرغم من كل هذه المخاطر، فإن المواد البلاستيكية لا تزال تُستخدم على نطاق واسع في الصيدليات و المخابز و المتاجر والمطاعم، دون أن يولي أحد اهتمامًا كافيًا لمخاطرها. حيث يمكننا الحد من استخدام البلاستيك إذا بدأنا باستبدال الأكياس البلاستيكية بأكياس تسوق قماشية خصوصاً عند شراء الخبز ساخناً، وعدم الموافقة لبائعي الطعام بوضع الغذاء ساخناً في أطباق بلاستيكية أو وضع البطاطا المقلية أو المسلوقة ساخنة في أكياس بلاستيكية، وإطعامها لأطفالنا. ومن خلال حملات التوعية نوجّه رسالة إلى المجتمع وبائعي المواد الغذائية المتنوعة، ومصنّعي الأوعية البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، مفادها أن المواد البلاستيكية تضر بالبيئة والصحة، وأن عليهم وضع خطط أفضل للحد من استخدامها بكثرة. حيث إنه ما لم يعتبر المواطنون أنفسهم مسؤولين عن حماية الصحة و البيئة، فلن تتمكن بعض منظمات المجتمع المدني ودوائر البيئة والبلدية من منع تلوث البيئة وإنقاذ الصحة قبل أن يدق ناقوس الخطر والأمراض. ولهذا؛ وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي، دشن صندوق مكافحة السرطان الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر البلاستيك، تحت شعار "الوقاية تبدأ باختيارك"، وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع بمخاطر الاستخدام المفرط للأكياس والأكواب والأوعية البلاستيكية، بما يجعل الوقاية تبدأ من اختياراتنا اليومية البسيطة. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
الوجه الآخر للبلاستيك سعاد الشامي في كل يوم نستخدم البلاستيك عشرات المرات دون أن نتوقف لحظة لنسأل: إلى أين يذهب بعد أن نفقد حاجتنا إليه؟ فبين اكياس ترمى، وعبوات تلقى في الطرقات ، يتراكم خطر خفي يهدد الإنسان والبيئة معًا، حتى أصبح البلاستيك أحد أكبر التحديات الصحية والبيئية في عصرنا. تكمن خطورة البلاستيك في أنه لا يتحلل بسهولة بل يبقى في الطبيعة لعشرات بل مئات السنين، متحولًا إلى جزيئات دقيقة تتسلل إلى التربة والأنهار والبحار، ثم تجد طريقها إلى غذائنا ومياهنا وهوائنا. وتشير الدراسات إلى أن الإنسان قد يتعرض لهذه الجزيئات الدقيقة بشكل مستمر، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها في الصحة، ومنها اضطرابات بعض وظائف الجسم وزيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية. وتزداد خطورة البلاستيك عند حرقه وانطلاق غازات سامة منه تؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز العصيي، وعند استخدامه مع الأطعمة والمشروبات الساخنة؛ فالحرارة قد تساعد على انتقال بعض المركبات الكيميائية من العبوات والأكواب والأوعية البلاستيكية إلى الطعام أو الشراب وهي مواد ترتبط باضطرابات الهرمونات وزيادة مخاطر الأورام، خاصة إذا لم تكن مخصصة لتحمل درجات الحرارة المرتفعة. ولا يقف الضرر عند الإنسان، فالبيئة تدفع الثمن أيضًا؛ إذ تبتلع الطيور والأسماك والكائنات البحرية المخلفات البلاستيكية ظنا منها أنها غذاء، فتموت اختناقًا أو جوعًا، بينما تتلوث الشواطئ والأودية ويتراجع جمال الطبيعة تحت أكوام النفايات التي صنعها الإنسان بيديه. إن مواجهة هذا الخطر تبدأ بخطوات بسيطة يصنعها كل فرد في المجتمع مثل التقليل من استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستعمال، واستبدالها ببدائل قابلة لإعادة الاستخدام، والحرص على فرز النفايات وإعادة تدويرها ونشر الوعي بأهمية حماية البيئة في المنزل والمدرسة ومكان العمل. ولهذا ؛ وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي، دشن صندوق مكافحة السرطان الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر البلاستيك، تحت شعار "الوقاية تبدأ باختيارك"، وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع بمخاطر الاستخدام المفرط للأكياس والأكواب والأوعية البلاستيكية، بما يجعل الوقاية تبدأ من اختياراتنا اليومية البسيطة. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
حين يئن التراب بالبلاستيك... وتتنفس الحياة من جرداء صنعاء محمد الوجيه دخل البلاستيك حياتنا ضيفاً خفيفاً منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإذا به وحشٌ يلتهم بيئتنا بصمت، وتراكمت ملايين الأطنان منه في ترابنا ومائنا، كجثثٍ بلا قبر، بينما نستهلك سنوياً ثلاثة وأربعين مليار كيسٍ نعدّه للحظات ثم نرميه، فيبقى شاهداً على هوان الحياة. ولا يُعاد تدوير سوى أقل من عُشر ما ننتجه، فيرقد الباقي في مرادم النسيان، أو يطفو على البحار، أو يتفاعل مع الشمس والرياح ليطلق سمومه، فتتسلل جزيئاته إلى أجسادنا كجواسيس للضرر، فتعبث بالغدد الصماء، وتُضعف الأعصاب والخصوبة، وتُذكي نار الأورام السرطانية، بل تمضي إلى الأجنة في الأرحام تاركةً جراحاً تمتد حتى البلوغ إن الحقيقة المرة التي لا مفرّ منها، هي أنه لا يوجد بلاستيكٌ آمنٌ بإطلاق، فلا تقولوا إن بعضه أقل خطراً، فالخطر درجات، لكن النار تبقى ناراً وإن خفت لهيبها. إنه غزوٌ صامتٌ لمنتجاتنا وأجهزتنا وحاجياتنا اليومية، صار البلاستيك قشرةً لكل شيء، من علبة الدواء إلى لعبة الطفل، ومن أنبوب الماء إلى هيكل السيارة، وكأننا نلف وجودنا بغلافٍ لا يموت، بينما نحن نذوب في داخله. لكن السؤال الذي يقلق الروح: كيف نتخلص من هذا الكابوس، وقد تداخل في تفاصيلنا كالدم في العروق؟ وهل من المعقول أن نستمر في هذا الجنون الجماعي، ونحن نرى السماء تضيق بنا والأرض تنوء بحمولتها؟ لكن بينما يزدحم الواقع بهذا الخطر، تنهض أيادٍ يمنية لتنتزع من الموت حقه، ففي عاصمتنا صنعاء يقف مركز مكافحة السرطان حصناً منيعاً، يمد جسور العطاء إلى محافظات صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران، بإقامة وحدات أورام متخصصة، ويشع نوراً بإنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني، ويُطلق بشائر الحياة من المدينة الطبية في الجرداء، ومشروعي "الرسول الأعظم" في صعدة والحديدة، التي تشرع أبوابها في مرحلتها الأولى، حاملة تجهيزات متطورة. ولا يكتفي بالجدران، بل يضخ الدماء في شرايين هذه المؤسسات بدعم النفقات التشغيلية، ويُرسل الأدوية الكيماوية والموجهة كأنفاس تعيد الحياة لمرضى السرطان، ويستثمر في العقول بتأهيل الكوادر طبياً داخل البلاد وخارجها، وينشر الوعي بحملات وطنية، ليُثبت أن مواجهة السرطان، سواء كان خفياً في البلاستيك أو جلياً في الأورام، تبدأ بالإرادة والعلم والتكاتف، فالإنسان هو أغلى ما نملك، ومعركته مع الضرر تبدأ من وعيه، وتُكتب انتصاراتها بوحدات الشفاء هذه. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
وقاية اليوم… خطوة نحو الحياة عبير عبدالله تكمن الخطوة الكبرى نحو حياة أكثر صحة في الوقاية من السلوكيات والعادات اليومية الخاطئة؛ فبعض الممارسات قد تبدو غير مهمة، لأننا اعتدنا عليها بسبب سهولة توفرها وانخفاض تكلفتها، لكنها قد تحمل مخاطر صحية. ومن أكثر المواد التي أصبحت حاضرة في تفاصيل حياتنا اليومية جزيئات البلاستيك، إذ نجدها في حافظات الطعام البلاستيكية، وعبوات المياه، وأكياس الخبز، وعبوات التوابل ، وألعاب الأطفال البلاستيكية. ومن السلوكيات اليومية المضرة بصحتنا وضع الطعام شديد السخونة وتناوله في عبوات سفرية الاستخدام مصنوعة من البلاستيك أو حفظ الخبز في أكياس بلاستيكية ساخناً وعدم استبدالها بقطعة قماشية حيث ينبغي حفظ الطعام الساخن في حافظات زجاجية أو أوانٍ فولاذية مقاومة للصدأ. أما عبوات المياه البلاستيكية المخصصة للاستخدام الواحد، فمن الأفضل عدم إعادة استخدامها لفترات طويلة وتعبئة المياه في نفس العبوة لعدة مرات، خصوصًا إذا أصبحت مخدوشة أو متضررة؛ فإعادة الاستخدام المتكرر قد يزيد احتمالية التلوث الميكروبي نتيجة صعوبة تنظيف بعض العبوات جيداً وتحلل المواد الكيميائية في مياة الشرب. ولكي نحرص على اختيارات صحية داخل المنزل أن تُستبدل عبوات حفظ التوابل والبهارات، بعبوات غير بلاستيكية كالزجاج أو المواد المخصصة لهذا الغرض. استخدام عبوات زجاجية أو فخارية آمنة ومخصصة لحفظ مياه الشرب والتخلص من العبوات البلاستيكية عند شراء الماء. حفظ الفواكه والخضروات في مكان صحي بعيداً عن أكياس البلاستيك. ماذا عن الأطفال؟ يحتاج الأطفال إلى عناية خاصة عند اختيار المنتجات البلاستيكية المستخدمة لهم. لذلك ينبغي اختيار الألعاب والرضاعات الآمنة لهم، والالتزام بتعليمات الشركة المصنعة بشأن طريقة التعقيم . التغيير الحقيقي يبدأ من العادات الصغيرة التي نكررها كل يوم. إن الوقاية ليست خوفًا من كل ما يحيط بنا، وإنما هي وعي. والسرطان من الأمراض الخطيرة التي تتداخل في نشأتها عوامل عديدة، منها عوامل يمكن الوقاية منها. ولذلك فإن تبني نمط حياة صحي،هو خطوة مهمة في طريق الوقاية. وفي هذا السياق تأتي الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية، التي أطلقها صندوق مكافحة السرطان، لتؤكد أهمية الوعي والوقاية من الممارسات اليومية الخاطئة المرتبطة باستخدام البلاستيك. والتفاعل مع هذه الحملة ونشر رسائلها التوعوية بين أفراد المجتمع خطوة مهمة، لأن الوقاية تبدأ من المعرفة ومن اختيارنا للعادات والبدائل الأكثر أمانًا لنا ولأطفالنا. فلنجعل من هذه الحملة فرصة لمراجعة عاداتنا اليومية، ولنبدأ بالتغيير من الأشياء الصغيرة، لأن الوقاية تبدأ باختيارك، وقد تكون وقايتك اليوم خطوة نحو حياة أكثر صحة. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
العدو الذي يسكن موائدنا سعاد الشامي في صباح مزدحم، كانت فاطمة تعد الإفطار لأطفالها.. سكبت الشاي المغلي في أكواب بلاستيكية، ووضعت الفول الساخن في أوعية بلاستيكية، ثم ناولت أبناءها الطعام وهي تبتسم قائلة: "كلوا قبل أن يبرد "، ولم تكن تعلم أنها مع كل وجبة ساخنة تقدم لهم شيئًا خفيًا لا يُرى بالعين المجردة. مرت السنوات... كبر الأطفال لكن المرض كبر معهم أيضًا، فأحدهم يعاني اضطرابات هضمية، والآخر يشكو من مشكلات صحية متكررة، وذات زيارة إلى المستشفى أخبرها الطبيب أن بعض العادات اليومية الخاطئة، ومنها استخدام البلاستيك مع الأطعمة والمشروبات الساخنة، قد يزيد من التعرض لمواد كيميائية قد تضر بالصحة مع مرور الوقت خاصة عند استخدام أنواع غير مخصصة للحرارة. خرجت الأم وقلبها مثقل بالندم، وهي تردد: "لو أنني كنت أعلم" ومنذ ذلك اليوم بدأت تراقب الناس من حولها؛ بائع الشاي يسكب المشروب المغلي في أكواب بلاستيكية، وأكياس البلاستيك تحتضن الخبز الساخن، وعلب الطعام البلاستيكية تمتلئ بالوجبات فور خروجها من النار..فأدركت أن الخطر الأكبر هو في غياب الوعي وسوء استخدام البلاستيك. ولا يتوقف الأمر عند صحة الإنسان، فالأكياس والعبوات التي تلقى في الطرقات والأودية تتحول إلى كارثة بيئية تلوث التربة والمياه، وتؤذي الحيوانات والكائنات البحرية، ثم تعود إلينا عبر السلسلة الغذائية. ولهذا ؛ يواصل صندوق مكافحة السرطان جهوده الحثيثة في نشر الثقافة الصحية والبيئية، وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الاستخدام الخاطئ للبلاستيك، وتشجيع السلوكيات الآمنة التي تحمي الإنسان والبيئة معًا. ويدعو صندوق مكافحة السرطان الجميع إلى: تجنب وضع الأطعمة والمشروبات الساخنة في الأكواب أو الأكياس البلاستيكية غير المخصصة لذلك. استخدام الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ أو السيراميك مع الأغذية الساخنة. عدم إعادة استخدام العبوات البلاستيكية المخصصة للاستعمال مرة واحدة. التقليل من البلاستيك أحادي الاستخدام، والحرص على إعادة التدوير والتخلص السليم من النفايات. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
السمّ الصامت في كفّك.. حين تغتالنا الأكياس البلاستيكية محمد الوجيه في كل صباح، نمسك بكوب بلاستيكي لشاي ساخن، أو نلف وجبة الغداء في كيس شفاف، نظن أننا نحتضن راحتنا، بينما نحتضن في الحقيقة سماً صامتاً يتربص بأجسادنا لعقود. إنها معركة لا نراها، لكن آثارها ستكتب على جلودنا وأعضائنا في سنوات مقبلة، فهل ندرك خطر ما في أيدينا قبل أن يدركنا؟ تخيل أن كيساً بلاستيكياً بسيطاً، أو علبة طعام، أو قنينة ماء، قد تكون بوابةً لسموم بطيئة تتسلل إلى جسدك دون أن تشعر، فلا تظهر أضرارها إلا بعد سنوات أو عقود في صورة أمراض مزمنة فتاكة كالسرطان والفشل الكلوي. فخطر هذه المواد لا يقتصر على تلوث الهواء والمياه والتربة والبحار فحسب، بل يمتد لتسرب مركباتها الكيميائية إلى طعامنا وشرابنا، خاصةً مع التعرض للحرارة، وقد كشفت الدراسات الحديثة وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة في أنسجة الكلى والبول وحتى في عينات سرطان المثانة، مسببةً التهابات واضطرابات خلوية تهدد صحتنا بصمت قاتل. وفي هذا السياق، يبرز دور صندوق مكافحة السرطان في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية الذي أطلق حملاته التوعوية تحت شعار "الوقاية تبدأ باختيارك"، لإدراكه أن الوعي المبكر هو السلاح الأقوى لمواجهة هذا الخطر الصامد. فقرارنا الفردي بالتوقف عن استخدام البلاستيك ليس مجرد خيار شخصي، بل هو استثمار حقيقي في صحة المجتمع بأكمله، لأنه يُحد من تراكم ملايين الأطنان من السموم في بيئتنا، ويُخفف العبء المتزايد على المستشفيات التي قد لا تتسع مستقبلاً لأعداد المصابين بهذه العلل المستعصية. ابدأ من اليوم بتغيير بسيط: استبدل الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية، واستخدم الحاويات الزجاجية أو المعدنية لحفظ الطعام، وتجنب تماماً تسخين الطعام أو الشراب في الأوعية البلاستيكية. كن قدوة في محيطك، وانشر الوعي، فكل خطوة نحو البدائل الآمنة هي خطوة نحو حياة صحية، وتذكّر دوماً أن الوقاية الحقيقية تبدأ باختيارك الواعي اليوم، قبل أن يدفع الثمن جسدك ومجتمعك غداً. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
الفخ اللي ممكن نقع فيه كأبناء مــسـ،يرة.. اليوم بعدما استهدفنا المر.تز.قة في معسكراتهم، وحصل ضحايا كثر، محتاجين نتعامل مع هذا الحدث بما ندّعي اننا عليه وهو "المسـ،يرة القرآنية" مسألة الشماتة في اللي راحوا ضحية هذا الاستهداف ليست من شيمنا ولا أخلاقنا ولا…
الفخ اللي ممكن نقع فيه كأبناء مــسـ،يرة.. اليوم بعدما استهدفنا المر.تز.قة في معسكراتهم، وحصل ضحايا كثر، محتاجين نتعامل مع هذا الحدث بما ندّعي اننا عليه وهو "المسـ،يرة القرآنية" مسألة الشماتة في اللي راحوا ضحية هذا الاستهداف ليست من شيمنا ولا أخلاقنا ولا مسيرتنا.. في فرق بين انك تفرح بموضوع ان العملية هذه ردت الخطر عن بلادنا وحققت ردع قوي للعـدو انه ما يفكر يتعدى بعد اليوم.. وفرق بين انك تضحك وتتكركر، غير آسف بما انتهى بهم الحال إلى هذه النهاية المخزية لهم دنيا وآخرة.. كلنا بنعرف ايش معنى الشماتة، وايحين بيكون شعورك شماتة أو لا.. وهذه المرحلة تحديدا، أكثر ما نحتاج إليه هو الرجوع للشخصية الأكثر في التاريخ اللي كانت مع مواجهة مباشرة مع هذه الفئة من المسلمين، اللي هم إخوتك في الدين أو من أبناء بلدك، أو حتى من أهلك.. الإمام علي عليه السلام اللي واجه الناكثين اللي نكثوا بعيته، وواجه القاسطين مثل معاوية، وواجه الخوارج اللي خرجوا عليه بعد التحكيم.. وهذا النوع من المواجهة يتطلب دقة كبيرة وتقوى أكبر في التعامل معاهم حتى نفسيا.. وهذه الجزئية من شخصية الإمام علي اتكلم عنها كتاب عنوانه" الإمام علي في قوتيه الجاذبة والدافعة" اللي كتبه الشــ،هيد مرتضى مطهري.. بيحكي كيف ان الإمام جمع بين أقوى قوة في الجذب وكان معه محبين مخلصين مستعدين يفنوا أنفسهم لأجله.. وفي المقابل، كان عنده قوة الدفع للأعداء والخصوم لدرجة كان معه مبغضين له يتمنوا موته في كل لحظة.. وللأسف بعض الناس بيتمسك بمقولة الامام علي: ما ترك لي الحق صاحبا وبيخلق له أعداء بالراحة ويجلس يردد هذه الجملة.. لذلك السيد علي خامنئي أضاف ملاحظة ع الكتاب ان الامام علي امتلك هاتين القوتين المتناقضتين، ولكنه اشتغل بكل قدرته أن يخفف من أعدائه قدر المستطاع، لا أن يفرح بكثرتهم.. احنا في هذه المــسيرة عملنا وواجبنا نكون دعاة إلى الله وهدى الله، ونعمل ع جذب الناس للحق بكل ما أعطانا الله من قوة وقدرة وعلم وأخلاق ووو وهذه العملية او غيرها، مش بنية نكثر أعداءنا، إنما كان لابد منها لدفع خطر أكبر علينا ووأد فتنة أكبر كان ممكن تحصل.. وفي حين ندخل في المواجهة مع مرتزقة من أبناء بلدنا وجلدتنا، فااحنا مسؤولين أمام الله والـسيد بان احنا نمثل النموذج القرآني العلوي. #فردوس_الوادعي
حال السعودية بهذي الايام كما حال التائهين الضائعين في هذه الحياة البعيدين عن الله الذين يتخبطون من مكان الى مكان يبحون عن سعادة وامان ولم يجدوا. وهكذا السعودية ما عرفت من اين تاتي لنفسها بقوة تخيف بها الاخرين حتى تظلم وتتجبر وتغدر وتقتل وتعمل ما يحلو لها. بحق الاخرين. دون ان تتاذى. وتريد اليوم ان تخيف اليمنين بتحالفاتها الجديدة. ولا تفكر كم جمعت في التحالف العربي وكم جمعت امريكا علينا. وما تفكر كم جمعوا لغزة لم تتفكر ولم تعقل. مليون مرة نقول لها احنا ليس لنا قوة غير الله. وايماننا بالله وثقتنا بة وانه مازلنا نحمل غيرة وحمية الاسلام وشجاعة واستبسال المؤمن المجاهد. لم تتفكر في انها حاربتنا وغدرت بنا وقصفت كل مكان على ارض اليمن لثمانية اعوام. ونحن ازددنا قوة. من اين لنا القوة هذه لو يتفكرون. استشهد السيد حسين الحوثي ومعظم طلابه وقادة المسيرة القرانية منذ البداية وهم في جبال لا يحملون حتى الزاد. يحملون فقط الايمان والبندقية. واستشهدو واعتقد الجميع ان المسيرة انتهت وانتهى اعضائها. فيما كان الله هو من يسير الامور لصالحها وقادها الله وكل الاحداث حدثت كانها معجزات الاهية ومع هذا لم يتفكروا. لكن الى متى هذا..؟ لم يقرأو ايات القران ويعرفوا ان الله اهلك حضارات واقوام كانت في اوج قوتها وعزتها. فكيف يتشبثون بضعاف امام الله ليحموهم ومِن مَن. يحموهم. .. من مسلمين. مظلومين مضطهدين. . شي مؤسف لحال هكذا أمة ضاع منها الايمان .
حسين العزي: عندما نقول شعبنا محاصر من قبل دول معادية فيجب على كل مرتزق أن يكفينا شره وأن لايتدخل بيننا وبين الخارج الذي يحاصرنا لقد بحت أصوات الشعب والقيادة وهم يناشدونكم أن تحترموا بلدكم وأن لاتموتوا نيابة عن الأجنبي (لا أحد في العالم يصفق لدول تقصف بلده وتحاصر شعبه إلا أنتم وهذا عيب وخزي) ــــــــــــــــــــــــــــ
صحتنا في خطر: معاً لمواجهة المواد البلاستيكية. أسماء الجرادي في كل قلب منا وطنٌ صغير نعيشه، وحكاية نخطها بأنفاسنا وخطواتنا وسط وطن أكبر وهو هذا الكوكب، الذي جعله الله لنا ليهبنا الحياة بألوانها وجمالها. لكن في لحظة لا نشعر بها، تتسلل إلى هذا الوطن وإلى حكايتنا أخطار خفية. أخطار تأتي بعضها من بين أوهام الراحة والجمال والتطور، فلم ندرك أنها كانت سراباً يختبئ خلفه الخطر. إنه البلاستيك، هذا الرفيق الذي تحول إلى عبء يتزايد على صحتنا وبيئتنا. اعتدنا عليه في أدق تفاصيل يومنا، من كيس التسوق الذي نحمله، إلى كوب الماء، إلى علبة الطعام التي نضع فيها وجباتنا على عجل. ظننا أنه الحل الأمثل، خاصة في حفلاتنا وأعراسنا، فلم ننظر إلى ما وراء منظره الخادع، إلى المخاطر التي تظهر لاحقاً، والتي أصبحت مسؤولية يومية نتحمل نتائجها بأنفسنا. فاختياراتنا اليوم هي انعكاس مباشر لصحتنا غداً. إن سوء استخدام بعض المنتجات البلاستيكية، كتعريضها للحرارة أو إعادة استخدامها، قد يفتح الباب أمام تسرب موادها الكيميائية إلى طعامنا وشرابنا. وهذا التسرب يحدث عبر ثلاث طرق خفية: إما أن تتسرب مادة البلاستيك نفسها، أو أن تتسرب المواد المضافة إليها، أو أن يحدث تفاعل بين هذه المواد والأغذية فينتج عن ذلك مواد خطرة وسامة تتسلل لأجسادنا. حتى تبدأ أجسامنا بإرسال إشارات تحذيرية. فالجهاز الهضمي، قد يكون أول من يتأثر نتيجة تلوث الطعام والشراب. كما أن الكبد والكلى، باعتبارهما أعضاء إزالة السموم الرئيسية، يواجهان عبئاً إضافياً، مما قد يؤدي إلى احتمالية حدوث تليف الكبد وتغيرات سرطانية في الأمعاء عند التعرض لبعض أنواع البلاستيك. ولا يتوقف الأمر هنا، فقد ارتبطت بعض المواد باضطرابات في الجهاز العصبي كالتوتر والقلق، وكذلك تتسبب بعض السموم بمشكلات في الغدد الصماء والخصوبة مثل السكر والعقم. أيضاً فإن الدراسات تؤكد أن التلوث البيئي بمخلفات البلاستيك قد يكون سبباً رئيسياً للإصابة بالسرطان لذلك يبقى مبدأ الوقاية هو الأهم في حماية أنفسنا التي هي أمانة وهي مسؤوليتنا الأولى. والحكاية هنا لا تقتصر على أجسادنا فقط، ولكن إلى الشوارع التي تملأها الأكياس، وإلى مجاري السيول التي تختنقها النفايات كل هذا يثقل البيئة بالسموم ويشوه جمال الطبيعة. كما أن تحلل البلاستيك ينتج جزيئات تتسلل إلى التربة التي نزرع فيها طعامنا وإلى الماء الذي نشربه، لتصبح جزءاً من السلسلة الغذائية. ولهذا فإن المشكلة تحتاج وعياً جماعياً وحلولاً مستدامة، لأن كل قطعة بلاستيك نستهلكها اليوم تترك أثرها على وجه الأرض وتبقى لقرون. ومن بين كل هذا برز دور المركز الوطني لمكافحة السرطان من خلال جهوده الوطنية المخلصة حيث يقوم بعمل مؤسسي كبير على امتداد الوطن. فقد قام الصندوق بإنشاء وحدات لعلاج الأورام في محافظات: صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران. كما أنشأ وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء، واستكمل المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام في منطقة الجرداء بأمانة العاصمة. واستكمل الصندوق المرحلة الأولى من مشروعي مستشفيي الرسول الأعظم لعلاج الأورام في محافظتي صعدة والحديدة، وكما أن الصندوق يدعم النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام، ويدعم توفير الأدوية لمرضى السرطان، ويدعم تأهيل الكوادر الطبية. وفي الجانب الأهم، ينفذ الصندوق أنشطة وبرامج وحملات وطنية للتوعية، ومنها حملة التوعية بمخاطر المواد البلاستيكية، عبر المنشورات والمقالات والرسائل الإعلامية المتنوعة لتركز رسائل التوعية على توعية الأفراد بمعرفة الخطر وكيفية تجنبه. وهنا وفي ختام هذا المقال نقول تجنب تسخين الطعام ووضعه في عبوات بلاستيكية غير مخصصة للحرارة، ولا تترك قوارير الماء في أماكن حارة كالسيارة، وعلى الجميع نشر ثقافة استخدام البدائل الآمنة وتقليل الاعتماد على البلاستيك غير القابل للتدوير. فالأمل في أيدينا، وفي كل قرار نتخذه. والتغيير يبدأ بخطوات صغيرة لكنها ذات أثر عميق ومنها: استبدل الأواني البلاستيكية بأخرى زجاجية أو معدنية أو من الإستيل لتسخين وحفظ الطعام. وعند التسوق: خذ معك كيساً قماشياً لنقل المواد التي تشتريها. وفي العمل والمدرسة استخدم قارورة ماء زجاجية أو من الإستيل قابلة لإعادة التعبئة. وتجنب ترك المياه المعبأة تحت أشعة الشمس أو في حرارة السيارة، وقلل من شراء الأكل السفري في عبوات بلاستيكية وكذا الحلويات. كل قرار من هذه القرارات هو استثمار في صحتنا وفي نقاء بيئتنا. وكل تصرف نتصرفه بحكمة هو قطرة في محيط التغيير، الذي يعيد للأرض جمالها، ولأجسادنا حصانتها. فدورنا كأفراد أن نبدأ بأنفسنا وأسرتنا ثم مجتمعنا ووطننا والتوعية مسؤولية جماعية، فلنجعل من اختياراتنا اليوم أساساً لغدٍ أكثر صحة ونقاء. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
*ماذا يخبئ لك البلاستيك؟* *الحملة الحادية عشرة تكشف* دينا الرميمة يُدرك صندوق مكافحة السرطان أن معركة السرطان ليست معركة مستشفيات وأدوية فقط إنما هي معركة وعي، معركة تبدأ قبل أن يظهر المرض بعشرات السنين، قد تكون في تفصيلة صغيرة، في عادة يومية، أو في قرار نتخذه دون تفكير. ومن منطلق المسؤولية المجتمعية، لم يعد دور الصندوق مقتصراً على تقديم الرعاية والدعم للمرضى، بل اتسع ليشمل الوقاية وبناء الإنسان وتوعيته عن تلك المخاطر التي تحيط به بصمت ولغة الجسد الصامتة التي يعد تجاهلها خطأ فادح و خطر محقق، فالوقاية هي الاستثمار الحقيقي، وهي أرخص وأشرف من أي علاج وهي الضمان الوحيد لحياة خالية من الألم النفسي والجسدي. ولأن الوقاية والعلاج وجهان لعملة واحدة، فقد حرص الصندوق على ترجمة مسؤوليته إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، من أبرزها: • إنشاء وحدات لعلاج الأورام في محافظات: صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران • إنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء. • استكمال المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام في منطقة الجرداء بأمانة العاصمة. • استكمال المرحلة الأولى من مشروعي مستشفيي الرسول الأعظم لعلاج الأورام في محافظتي صعدة والحديدة. • دعم النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام. • دعم توفير الأدوية الكيماوية والأدوية الموجهة لمرضى السرطان. • دعم تأهيل الكوادر الطبية داخل اليمن وخارجه. • تنفيذ أنشطة وبرامج مكافحة السرطان من خلال الحملات الوطنية للتوعية التي لها الأثر الكبير في صناعة وعي وقائي يصنع فرقا في وجه التحديات، وبالتالي وانطلاقاً من هذه الجهود، ينفذ الصندوق الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية لكشف حقائق قد تكون غائبة عن الكثيرين، فقد يبدو الكيس البلاستيكي أو العلبة البلاستيكية مجرد وسيلة تحل لك الكثير من المشاكل وتوفر الجهد والوقت وحتى المال نظرا لثمنه الرخيص، إلا إن ما لا نراه من هذه الأدوات هو الأخطر، فمثلا عندما يتعرض البلاستيك للحرارة - من الشمس، أو طعام ساخن، أو إعادة الاستخدام - فإنه يطلق مواد كيميائية دقيقة مثل الـبيسفينول والفثالات التي تتسرب إلى طعامنا وشرابنا دون ان نشعر. ودون ان نعلم أن هذه المواد مصنفة كمسرطنات ومعطلة للهرمونات ومع تراكمها في الجسم لسنوات، تصبح أحد عوامل الخطر التي قد تقود إلى أمراض مزمنة وخطيرة، وفي مقدمتها السرطان. كما أن الخطر لا يتوقف على الاستخدام المباشر للادوات البلاستيكية،إنما يشمل ايضا خطره الذي يأتينا من البيئة التي تتأثر بعدم تحلله وتلويث مكوناته للتربة والبحر والهواء، والتي تعود الينا مرة أخرى. ونحن هنا عندما نتحدث عن هذه المخاطر ليس بهدف التخويف أو التهويل، بل التمكين بالمعرفة. وصناعة وعي في ادمغتنا بأن الصحة تبدأ من أبسط اختياراتنا اليومية، ونحمل اليكم رسالة مفادها " اكشف الخطر واحمِ نفسك" وفي مجال الحماية من مخاطر البلاستيك الذي نقلبه بين أيدينا ليل نهار ويحيط بعالمنا وربما نرى أنه من الصعب الاستغناء عنه، فليكن استخدامنا له محاطاً بعدة أمور منها: ١-تجنبوا السوائل الساخنة في الأكواب والعلب البلاستيكية. استخدموا الزجاج أو الاستانلس ستيل فهي مخصصة لذلك ٢- لا تتركوا القوارير البلاستيكية داخل السيارة أو تحت الشمس. ٣-استبدلوا الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية عند التسوق. ٤- لا تعيدوا استخدام العلب البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. ٥- كل كيس أو كوب بلاستيكي نستغني عنه هو خطوة نحو غد أكثر صحة لابنائنا. إن صندوق مكافحة السرطان من خلال هذه الحملة يجدد التزامه بحماية المجتمع كمسؤولية أخلاقية ودينية حملها على عاتقه ،وإيمانا منه أن الوقاية خير من العلاج، وأن كل قرار واعٍ اليوم هو إجابة صحيحة على سؤال:ماذا يخبئ لنا الغد؟ ونحن نؤمن أننا معاً سنكشف الخطر... ومعاً سنصنع الوعي. ونهزم الأخطار #الحملة_الوطنية_الحادية_عشر_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستكية
العبوات الآمنة وخطر الأكياس البلاستيكية بقلم / أمل عامر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ فرقٌ شاسع خلطَ بين أمرين؛ إما أن تهتم بنفسك، أو تترك حياتك في ميزان الخوف. ولأن هناك سلوكيات سلبية جعلتنا ننظر إلى هذه العادات التلقائية كأنها وسائل سهلة وبتكلفة مادية بسيطة، نرى أن الأغلب يلجأ إليها دون أن يبحث عن الحلول المناسبة للحد من انتشارها. فالأكياس البلاستيكية (المشمعات) وكذلك الأكواب البلاستيكية (الكوب السفري)، تُعتبر وسائل تُقدم فيها المأكولات والمشروبات سواء كانت ساخنة أو باردة، لكنها مع الوقت تسبب أمراضاً وتجعل الجسم ضعيفاً جداً، يفقد مقاومته ومناعته في مواجهة الأمراض. فالمواد البلاستيكية تتعرض دائماً أثناء التصنيع، أو عبر امتصاص المادة لبعض الشوائب من البيئة، لتراكم المواد الضارة والسامة. وهذا ما وضحته الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية، التي تبناها صندوق مكافحة السرطان وعمل على نشر التوعية بها بين كافة فئات المجتمع. لهذا، من الواجب علينا حماية أنفسنا والاهتمام المستمر باختيار البدائل المناسبة التي تضمن الأمان والصحة النفسية والاجتماعية والبيئية والسلوكية. وهناك سلوكيات إيجابية وفعالة يجب العمل بها، منها: 1- عدم استخدام المواد البلاستيكية التي تُصنع لغرض الاستخدام لمرة واحدة فقط (كأكياس التسوق والأكواب السفرية). 2- الامتناع قدر الإمكان عن إنتاج هذه المواد الضارة أو حتى استيرادها. 3- المعالجات اللازمة لإزالة السموم من بقايا المخلفات البلاستيكية، وعدم حرقها أو إتلافها بطرق عشوائية تلوث البيئة. فصحتك في وعيك وإدراكك، فكن أنت المبادر لحماية نفسك وأسرتك ومحيطك وذلك عبر نشر الوعي الصحي؛ فسلامتك هي سلامة من حولك. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان
كما أن المواد البلاستيكية في حال تسربها إلى الجسم تتسبب بمشاكل للجهاز العصبي كالاضطراب العصبي - التوتر - القلق نتيجة مادة "الستايرين" - "البيسفينول" وكذلك يظهر تأثيرها على الجهاز الدوري والقلب والأوعية الدموية بسبب مادة "البيسفينول". كما أن جزيئات وعوالق غبار البلاستيك كـ "البولي بروبيلين" و "البولي إيثيلين تيريفثالات" قد تصل للرئة فتتسبب بزيادة التهابات الشعب الهوائية والتحسس الناجم عن الربو، كما ان مادة«الفثالات» ترفع معدلات الإصابة به، إضافة إلى أن غبار وعوالق "كلوريد الفينيل" تتسبب بسرطان الرئة. وكما أكدت تقارير طبية أن المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك مثل "البيسفينول" و"الفثالات" تشكل خطراً مباشراً على الغدد الصماء، تعطل وتربك عمل الهرمونات وتمنع إفرازها بشكل طبيعي، وكما تسبب العقم، السمنة، واضطرابات البلوغ المبكر، اضف إلى تأثير كلوريد الفينيل والاستايرين – بيسفينول على الجهاز الهضمي وفتسبب تليف الكبد وتغيرات سرطانية في الامعاء من هنا نتأكد أن عشوائيتنا وجهلنا لهما يد في الإضرار بصحتنا وبيئتنا. لكننا بالوقت ذاته نملك الحل بأيدينا ونستطيع استخدام بدائل بسيطة وآمنة تجنبنا مغبة ما يحدثه قلة الوعي. وفي حالة خطر الأكياس البلاستيكية فلسنا مضطرين للمنع الكامل، لكننا مضطرون للوعي والتغيير. فالتغيير لا يحتاج معجزة بل يحتاج قرار. وهنا يجب التشديد على توفير: 1/البدائل الآمنة الممكنة عوضاً عن استخدام المواد البلاستيكية. 2/عدم استخدام المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة مثل أكياس التسوق "العالقيات" وآنية البلاستيك السفري وما شابهها. 3/إعادة التدوير النقي والآمن ما أمكن للمخلفات البلاستيكية. 4/ المعالجات اللازمة لإزالة السمية والتلوث لما يتبقى من مخلفات بلاستيكية والتحقق من ذلك. ختاماً نقول: لا تنتظر قانوناً أو حملة ابدأ من مطبخك، من سيارتك، من شنطة أولادك للمدرسة. فالأكياس البلاستيكية ليست وحدها عدونا إنما جهلنا هو العدو الحقيقي. فالراحة التي نشتريها اليوم قد ندفع ثمنها من صحتنا وعلى حساب بيئتنا مستقبلاً. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشر_للتوعية_بمخاطر_الاكياس_البلاستيكية
*البلاستيك.... راحة مؤقتة تحمل أسرار قاتلة* *دينا الرميمة* قد يستغرب الكثير عند قراءة عنوان الحملة الحادية عشرة التي ينفذها صندوق مكافحة السرطان ضمن حملاته التوعوية للوقاية من السرطان، والتي حملت مسمى "مخاطر الأكياس البلاستيكية". فربما الكثير منا لا ينظر إلى الأكياس البلاستيكية إلا كوسيلة راحة مساعدة لحفظ حاجاتهم وأكلهم ومستلزمات حياتهم وتوفر لهم الجهد والوقت في أداء بعض المهام ، هم يظنون انه وإن كان لها من ضرر فليس إلا تشويهها لوجه الطبيعة الجميل عند رميها بدون استشعار المسؤولية. غير أن الحقيقة تكاد تكون صادمة عندما نقرأ عن التلوث البيئي واسبابه وما يسببه والتي من ضمنها البلاستيك والادوات المصنعة منه سواء كانت أكياس أو ادوات حفظ الاكل والشرب وخصوصا التي تستخدم للاشياء الساخنة. فالدراسات تشير إلى أنه ومنذ أن اخترع البلاستيك في القرن التاسع عشر فإن المواد المصنعة منه لم تتحلل إلى مواد أولية غير ضارة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ولم تتأثر بالعوامل البيئية. بل على العكس العوامل البيئية مثل الحرارة وأشعة الشمس عند تعرض البلاستيك لها فإنه تنبعث منها غازات ومواد شديدة السمية والخطورة لا تضر البيئة وحدها بل تمتد لتشمل الإنسان والحيوان والنبات. ومنذ ذلك التاريخ البعيد تحللت وتلاشت ملايين الأطنان من المواد الصلبة كخردة الحديد مثلا بينما كيسا بلاستيكيا لا يتجاوز وزنه بضع جرامات، قد يبقى في البيئة لمئات السنين دون أن يتحلل ولذا فإن التلوث البلاستيكي يعد أحد أكبر التحديات البيئية في القرن الحادي والعشرين نتيجة الاستخدام المتزايد للمواد البلاستيكية والتخلص منها بشكل فوضوي ماجعلها نفاياتها تشكل عبئاً خطيراً على البيئة التي تزدحم بمصارد التلوث المختلفة . وإذا ما بحثنا عن ماهية المواد البلاستيكية سنجدها عبارة عن بوليمرات مصنعة من مواد بترولية هيدروكربونية. وهي مواد سهلة التصنيع، وقابلة للتشكيل، وتسمى باللدائن. وقد تم اكتشافها في القرن الثامن عشر من قبل العالم الكيميائي الألماني كريستيان شونباين 1948، والبوليمرات تتشكل من جزيئات أحادية لمركب كيميائي معين يسمى "مونومر". وبالتالي فكلما كانت مادة البلاستيك المصنعة نقية، أي تحتوي فقط على البوليمر المنتج فإنها تكون أكثر أماناً، أما إذا كانت لا تزال تحتوي على جزيئات من المركب الأحادي "المونومر" فإنها تكون أكثر خطراً على الصحة، لأن الجزيء الأحادي "المونومر" غير ثابت، وقابل للتفاعل مع المواد الأخرى، والتي من ضمنها الغذاء الذي تغلف به تلك المادة. أما المواد المضافة إلى مادة البلاستيك الخام فهي مواد متعددة بحسب الخصائص المراد تحقيقها في المنتج النهائي لمادة البلاستيك قيد التصنيع، وهذه المواد قد تكون خطرة عندما تتفكك عن مادة البلاستيك بفعل الحرارة أو أشعة الشمس، وتعطي هذه المواد المضافة الخصائص المرغوبة للمنتج. في المنتج، فبعضها مضاد للأكسدة ومخصص للحماية من أشعة الشمس كتلك التي تستخدم في حماية النبات، وبعضها خافض للكهرباء الساكنة، وبعضها خافضات للزوجة، وبعضها ملدنات لتليين مادة البالستيك المصنعة ومثبتات ومزلقات، وكما ذكرنا سابقاً أن البلاستيك لا يتحلل، وعندما ينتهي به المطاف في مكب النفايات،هنا تبدأ المرحلة اللخطر والأضرار الناجمة بفعل تسرب المواد السامة الضارة من تلك المواد بفعل الحرق، أو الإتلاف، أو التدوير، أو بفعل التعرض لعوامل فيزيائية كالحرارة، وأشعة الشمس وغيرها من العوامل، وهنا مضاعفة، حيث تتضاعف عوامل التلوث المذكورة أعلاه ليضاف إليها تسرب الغازات والمواد الضارة من تلك. ومن المواد الخطرة التي قد تتسرب منها إلى الهواء وأنظمة المياه، كما تستهلكها الكائنات الحية التي يتغذى عليها الإنسان. كما تتسرب تلك المواد من خلال استعمالنا اليومي للمواد البلاستيكية، بما فيها الأواني والحافظات البلاستيكية وأدوات الطهي أوعية التسخين في الميكروويف، لذا فالأضرار ناتجة عن تغطية المواد البلاستيكية لسطح الأرض، وتوغلها في التربة، أو تلويثها للمسطحات المائية،وإعادة تشكيلها للبيئة المحيطة بالإنسان من بيئة فطرية صحية، إلى بيئة ضارة ممرضة، لا تصلح للزراعة، ولا للثروة الحيوانية أو السمكية، ولا تصلح للعيش والحياة. وربما الضرر الأكبر لها كونها عدو صامت مخاطره تتراكم تباعاً وتخزن كميات كبيرة من السموم في البيئة، التي لا تظهر آثارها وأضرارها على الجسم سريعاً بحيث يتنبه المرء لمخاطرها، وإنما تظهر بعد سنوات. هذه المخاطر تتسبب في تسمم الجسم بشكل بطيء ومزمن، مما يؤدي إلى حدوث أمراض مزمنة فتاكة يصعب الشفاء منها كالسرطان والفشل الكلوي وغيره.
يعني أنه خلال 10 سنوات، سيكون لدينا 4 تريليونات كيس في البيئة لا يتحلل. ولكي نتدارك هذا الخطر، علينا بخطوات قد تحدث فرقاً كبيراً ومنها: 1. لا تستخدم الأكياس والعلب البلاستيكية أكثر من مرة مهما كانت نظيفة. واعمل جاهداً على عدم استخدامها بشكل نهائي، أو اختر المواد التي تتحلل أويعاد تدويرها. 2. لا تحفظ الطعام الساخن في أواني بلاستيكية أبداً. فالحرارة تسرع من عملية إطلاق سمومه الخطيرة للجسم. 3. استخدم البدائل الطبيعية والآمنة مثل الخشب والورق أو المواد الكرتونية، وكذا الفخار، الزجاج، المعدن، الجلد، القطن. فهي أمان لك ولأهلك ولبيئتك. إقامة حملات مقاطعة للمواد البلاستيكية وتشجيع الصناعات الأخرى صديقة البيئة لنقي أنفسنا وأجيالنا الأمراض. هذه الجهود يجب أن تكون متكاملة، تتضافر فيها الأيادي وتتوحد فيها الرؤى: بين المواطن الذي عليه عمل حملة توعية ذاتية ومقاطعة لهذه المواد واستبدالها بمواد أخرى آمنة، وأن يكون قدوة في بيته ومجتمعه، وبين الدولة والقطاع الصناعي الخاص والعام باستبدال الصناعات التي قد تضر ببيئتنا وبصحتنا بمواد أخرى صحية، وتشجيع المبتكرين في الصناعات الصديقة للبيئة. بلادنا أرض مليئة بالخيرات، وهناك مواد تصلح في صناعة اواني فخارية ومعدنية وزجاجية ومواد خشبية وورقية وقطنية، يصلح الابتكار منها لإنتاج بدائل غير مضرة، تفتح آفاقاً جديدة لاقتصادنا وصحتنا. هذا هو "الخطر الذي علينا تداركه" اليوم، قبل أن يتحول إلى وباء لا نملك له علاجاً غداً، وقبل أن تصبح المستشفيات ملاذنا خطر دخل بيوتنا متخفياً في كيس، متسللاً إلى طعامنا وشرابنا، فهل نملك الوعي الكافي، والشجاعة اللازمة، والإرادة الحقيقية لنخرجه من حياتنا؟ التغيير لا يبدأ بقرار دولة،قبل ان يكون بقرار منك أنت، أيها القارئ. قرار واعٍ ومسؤول. قاطع واحمل البديل. فنحن وحدنا من بيدنا أن نحمي صحتنا، ونصون أرضنا، ونضمن مستقبلاً جميلاً لأبنائنا. إن هذا الخطر الذي يتربص بنا، يمكن تداركه: بالوعي الفردي، بالمسؤولية المجتمعية، وبالدعم الحكومي للصناعات البديلة. القرار بين أيدينا، فلنصنعه بحكمة وشجاعة، ولنكن نحن التغيير ليصلح حالنا. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك
الخطر الذي علينا تداركه أسماء الجرادي همس خفي يتربص بنا... من يتوقع أن الاشياء التي قد نراها عنواناً للتقدم والرفاهية، تصبح السم البطيء الذي يسري في عروقنا؟ من يتوقع أن الكيس الذي نحمله لخمس دقائق فقط، ثم نلقيه بلا مبالاة في سلة المهملات أو على قارعة الطريق، سيبقى في أرضنا أكثر من مئة عامٍ، يقتلنا على مهل، ويدمر بيئتنا ؟ من يتوقع أن كل ما يجري من حولنا، و ما نعتقد أنه يفيدنا وييسر حياتنا، قد يتحول يوماً إلى ضرر خطير يهدد صحتنا وسلامة كوكبنا؟ إنه الخطر الذي علينا تداركه قبل أن يحكم قبضته على حياتنا ومستقبل أجيالنا. هذا الخطر، الذي يرتدي ثوب الراحة والتقدم، قد يكون على شكل مواد بلاستيكية تتحول إلى سموم ناعمة وتتسلل إلى تفاصيل حياتنا، وهي لا تقل فتكاً عن القنابل والصواريخ، لأنها تراكم السموم في أجسادنا و تقتلنا ببطء . فمع تزايد الأمراض والأوبئة بشكل مخيف، نتساءل باستغراب: لماذا تزايدت الأمراض الخطيرة والأوبئة في زماننا؟ لماذا عاش أجدادنا الأولون أعماراً مديدة بصحة أفضل، ولم يعرفوا هذه الأمراض الفتاكة التي أصبحت اليوم جزءاً من واقعنا اليومي؟ لقد اعتقدنا أننا نتطور ونتقدم وننعم بالراحة، فيما نحن نجلب لأنفسنا كوارث. سراب التطور هذا أغرقنا في بحر من المواد الصناعية، وأبعدنا عن فطرتنا وعن نقاء الطبيعة. نحن لم نتفكر يوماً أن نفس هذه السموم تأتي بطريقة ناعمة. عن طريق قراطيس وعلب وأوانٍ بلاستيكية نستخدمها يومياً. وتأتي خطورتها في جانبين يهددان صحتنا وبيئتنا وهما: 1. أثناء الاستخدام اليومي: فالكثير منا يستخدم الأواني البلاستيكية بشكل متكرر، أو يحفظ فيها الطعام الساخن، معتقداً أنها آمنة وأنها أفضل تعقيماً. لكن الحقيقة العلمية هي أن سموم المواد البلاستيكية، بما فيها الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والجسيمات التي لا تُرى بالعين المجردة، تنتقل من الصحن أو العلبة أو الكأس إلى المادة التي نتناولها. مع كل لقمة أو رشفة، تمتص هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسادنا، لتكون بؤرة لأمراض خطيرة تتشكل تدريجياً، حتى قد يصعب علاجها. 2. بعد التخلص منها: عندما نرمي هذه المواد في الأرض، فإن رحلة البلاستيك لا تنتهي عند رميه. الكيس الذي استخدمته لدقائق يبقى في التربة لعشرات الأعوام،فبعضها أطول عمراً من عمر الإنسان. هذه المواد لا تتحلل، وتطلق سموماً تلوث التربة والمياه الجوفية والهواء، وتعود سمومها إلينا عبر السلسلة الغذائية، مسببة تسمم الطعام والشراب، وتلوث البيئة بأكملها. ولا ننسى الأضرار الكارثية التي تعود علينا عند إحراق بعض هذه المواد، حيث تطلق غازات سامة خانقة تلوث الهواء والتربة. لنتأمل قليلاً في مرآة الماضي النقي؛ أجدادنا، الذين عاشوا أعماراً مديدة بصحة وعافية، لم يعرفوا هذه الأمراض الفتاكة. كانوا يعتمدون على الطبيعة في كل شيء: يأكلون من زراعتهم، ويلبسون من صنعاتهم. فكان الناس يستخدمون جلود الحيوانات، وسعف النخيل، ومن أنواع التربة والأخشاب والصوف والقطن، والزجاج، والمعدن وكانوا يصنعون الأطباق والأكياس والملابس وجميع حاجياتهم بأيديهم. كانت حياتهم بسيطة، لكنها كانت نقية، خالية من سموم عصرنا، فعاشوا بعيداً عن الأورام والأمراض الأخرى التي تفتك بنا اليوم. أما نحن، فكل عام يأتي أسوأ من سابقه، ومعظم ما حولنا أصبح مؤذياً لصحتنا. وللأسف، مع كل هذا وكل ما يجري وتزايد أعداد المرضى بشكل مخيف، إلا أننا نتجاهل ولا نتنبه ونتفكر بالأسباب الحقيقية التي أتت لنا بكل هذه الكوارث والأوبئة. وإدراكاً لحجم هذا الخطر، أخذ المركز الوطني لمكافحة السرطان على عاتقه هذه المهمة لينبه الناس لما يضرهم. فاضافةً إلى جهوده العظيمة في تقديم رعاية المرضى وتقديم العلاجات المجانية لهم، وفي إقامة المنشآت العلاجية المتعددة في المحافظات، أخذ على عاتقه جانب التوعية. فأقام حملات التوعية، سواء بأنواع السرطان التي قد تصيب الإنسان وكيفية الوقاية منها، أو بالتوعية والتحذير من الأدوات المسببة لها. ومنها هذه الحملة وهي الحملة الحادية عشرة بالتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية، وذلك لما تسببه هذه المواد من أضرار ومخاطر جسيمة على صحة الإنسان، وأنها قد تكون سبباً رئيسياً في التعرض لأنواع مختلفة من السرطانات والأمراض. قد لا يصدق الكثير حينما نقول أن هذه المواد البلاستيكية سببٌ رئيسيٌ في عدة أمراض خطيرة ومنها: أمراض القلب والسكر، والعقم، سرطانات الرئة وسرطان الأمعاء وسرطان الثدي و تليف الكبد ، والربو وأمراض الجهاز التنفسي، و تعرض الجنين لمخاطر صحية . وكذا التوتر العصبي والقلق، الذي أصبح سمة عصرنا. هذه السموم تؤذينا ولا تكتفي انما تطول فتسبب أمراضاً لأجيالنا ومستقبلهم، عندما تصبح بيئتنا محملة بالسموم والأكياس الضارة. لأن هذه الأكياس تبقى في التربة لعشرات الأعوام. حيث تشير الإحصائيات إلى أننا عندما نستهلك 43 مليار كيس بلاستيكي في العام لمرة واحدة فقط.
كما ينبغي عدم حرق المخلفات البلاستيكية، وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير وتسليمها إلى الجهات المختصة متى أمكن، مع التأكد من نوع الوعاء البلاستيكي ومدى ملاءمته للغذاء ودرجات الحرارة المختلفة. وفي الختام، فإن الخطر لا يكمن في البلاستيك وحده، بل في جهلنا بخصائصه، وتساهلنا في استخدامه، وعدم إدراكنا للعواقب التي قد تنتج عن ممارسات يومية نظنها بسيطة. صحتكم تبدأ بوعيكم، والتغيير يبدأ من قرار صغير: استخدموا البلاستيك عند الضرورة، وتجنبوا تعريضه للحرارة، ولا تجعلوا الراحة المؤقتة تتحول إلى عبء طويل على صحتكم وبيئتكم. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان
عاقبة التساهل مع مخاطر المواد البلاستيكية ✍🏻 أمل عامر قد تبدو الأكياس والقوارير والأكواب والأطباق البلاستيكية أدوات بسيطة توفر علينا كثيراً من الوقت والجهد، حتى أصبح استخدامها جزءاً من تفاصيل حياتنا اليومية. لكن خلف هذه الراحة المؤقتة مخاطر صحية وبيئية لا يدركها كثيرون، خصوصاً عندما تُستخدم المنتجات البلاستيكية بطريقة خاطئة، أو تُعرَّض للحرارة وأشعة الشمس، أو يُعاد استخدامها مرات متعددة، في حين أنها مصممة للاستعمال مرة واحدة فقط. ويزداد الخطر عند استخدام الأكياس والقوارير والأوعية البلاستيكية غير المخصصة لحفظ الأطعمة والمشروبات الساخنة؛ إذ قد تنتقل بعض مكونات البلاستيك أو المواد المضافة إليه إلى الطعام الملامس له، كما قد تتفاعل هذه المواد مع بعض الأغذية، فتنتج عنها مركبات ضارة بالصحة. ومن هنا جاءت الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية، التي ينفذها صندوق مكافحة السرطان؛ بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي، والتحذير من الممارسات اليومية الخاطئة، وتشجيع أفراد المجتمع على حماية صحتهم وبيئتهم من الاستخدام العشوائي والمفرط للبلاستيك. والبلاستيك ليس مادة واحدة كما يعتقد بعض الناس، بل توجد منه أنواع متعددة تختلف في تركيبها وخصائصها واستخداماتها ودرجة أمانها. وتتكون المواد البلاستيكية بصورة أساسية من بوليمرات مصنّعة من مواد بترولية هيدروكربونية، وتضاف إليها مواد أخرى لمنح المنتج النهائي خصائص معينة، مثل المرونة أو الصلابة أو مقاومة الحرارة وأشعة الشمس. وقد تصبح بعض هذه المواد المضافة مصدر خطر عندما تتفكك أو تتسرب بفعل الحرارة أو التعرض الطويل لأشعة الشمس. ولهذا لا ينبغي التعامل مع جميع المنتجات البلاستيكية بالطريقة نفسها؛ فبعضها مخصص للاستخدام مرة واحدة، وبعضها لا يتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وبعضها يكون أقل خطراً عند استخدامه بصورة صحيحة، لكنه قد يصبح أكثر ضرراً عند سوء التخزين أو الاستخدام المتكرر. وتكمن المشكلة الحقيقية في أننا نستخدم البلاستيك بصورة تلقائية، من دون أن نتوقف لنسأل: هل هذا الوعاء مخصص للطعام الساخن؟ وهل هذه القارورة قابلة لإعادة الاستخدام؟ وهل تعرضت العبوة لأشعة الشمس أو الحرارة؟ وهل يحمل المنتج رمزاً يوضح نوع البلاستيك وطريقة استخدامه؟ فبعض القوارير البلاستيكية مصمم للاستخدام مرة واحدة فقط، وقد يؤدي تكرار استخدامها إلى صعوبة تنظيفها بصورة كاملة، ونمو البكتيريا فيها، أو تسرب بعض المواد الضارة منها، خصوصاً عند سوء التخزين أو تعرضها للحرارة وأشعة الشمس. كما أن بعض المواد المضافة إلى أنواع معينة من البلاستيك قد ترتبط بمخاطر صحية محتملة تمس الغدد الصماء والصحة الإنجابية والجهاز العصبي والقلب والكبد وغيرها، بحسب نوع المادة وطريقة التعرض لها ومدته. ولا يعني ذلك أن كل منتج بلاستيكي يسبب هذه الأمراض بصورة مباشرة، لكن الاستخدام الخاطئ والمتكرر، ووضع الطعام الساخن في أوعية غير مخصصة له، وتعريض العبوات للحرارة والشمس، كلها ممارسات تستدعي الحذر والوعي. ولا تقتصر أضرار البلاستيك على ما قد يصل إلى أجسامنا عبر الطعام والشراب، بل تمتد إلى البيئة التي نعيش فيها. فالمخلفات البلاستيكية تتراكم فوق سطح الأرض، وتتغلغل في التربة، وتصل إلى المياه والمسطحات المائية، مما يؤثر في الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية. وقد تبقى الأكياس والمواد البلاستيكية في البيئة مئات السنين من دون أن تتحلل إلى مواد أولية غير ضارة، فتزداد كميات المخلفات عاماً بعد عام، وتصبح معالجتها والتخلص منها أكثر صعوبة. أما حرق المخلفات البلاستيكية فليس حلاً آمناً؛ لأنه قد يؤدي إلى انبعاث أبخرة وغازات ومواد ضارة تزيد من تلوث الهواء، وتضاعف الخطر على الإنسان والبيئة. إن أخطر ما في التلوث البلاستيكي أن آثاره لا تظهر دائماً بصورة سريعة؛ فقد تتراكم المخلفات وتتسع دائرة التلوث عاماً بعد عام، بينما لا ننتبه إلى حجم المشكلة إلا بعد أن تصبح معالجتها أكثر صعوبة وكلفة. لقد وهبنا الله الحياة والأجساد نعمة عظيمة، ومن واجبنا المحافظة عليها، وعدم تعريضها للمخاطر بسبب عادات يومية يمكن تغييرها. ولا يعني ذلك أن نتخلص من كل منتج بلاستيكي في حياتنا فوراً، وإنما أن نستخدمه بوعي، وأن نقلل من المنتجات أحادية الاستخدام، وألا نضع الأطعمة والمشروبات الساخنة في أوعية مجهولة النوع أو غير مخصصة لتحمل الحرارة. ويمكننا أن نبدأ بخطوات بسيطة، مثل استخدام الأوعية الزجاجية أو المعدنية المناسبة لحفظ الأطعمة والمشروبات، وعدم إعادة استخدام القوارير المخصصة للاستعمال مرة واحدة، وتجنب ترك عبوات المياه والأطعمة البلاستيكية تحت أشعة الشمس أو داخل السيارة، وتقليل استخدام أكياس التسوق البلاستيكية واستبدالها بحقائب متعددة الاستخدام.