قميص على عتبة الذكراة
Статистика#حسين_عباس_عزيمة🌻 القـناة خاصة 📕 بنشر قصائد 🕊️ t.me/Azima59 نكتب عمّا يتوارى خلف النصوص، مساحة لكل تفاصيل الأدب رسائل من الحرب 🕊️✉️
- Последний пост
- 22 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 92
- 1/48двое суток
- 105
- 1/72трое суток
- 113
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليس للحزن هوية إنه يمشي باسمي. #حسين_عباس_عزيمة
قراءة الناقد مقداد مسعود في قصة (طرقات موحشة) المنشورة على موقع الحوار المتمدن. كل الشكر والتقدير للأستاذ مقداد مسعود على هذه القراءة النقدية الثرية والرائعة، وما حملته من رؤى عميقة أضافت للنص أبعاد جديدة https://m.ahewar.org/s.asp?aid=926916&r=0&cid=149&u=&i=0&q=
«يد تملأ الكأس» m-aljuman.com
الان كل صورة لهم تمر أمامي كنافذة قطار، لا ألوح له. أعرف أن القطارات لا تعود من أجل شخص واحد #حسين_عباس_عزيمة
без подписи
كل الشكر والتقدير لمجلة لُجمان على نشر قصة (يدٌ تملأ الكأس) مع خالص الامتنان لجهودها، والتقدير لما تقدِّمه. m-aljuman.com https://t.me/aljjuman
без подписи
без подписи
إلى قميصكِ الزهري عندما عبرتِ الجسر، سقط زر من قميصكِ الزهري، فالتقطتُه. كنتُ سأركض لأعيده إليكِ، لكنني رأيتُ غرفتي. كانت تنقصها هذه الخسارة الصغيرة، فاحتفظتُ به #حسين_عباس_عزيمة
без подписи
كل الشكر والتقدير لجريدة الصباح لنشر وتوثيق قصة طرقات موحشة ،في العدد 6434، الصفحة 13. كل المحبة والاعتزاز https://share.google/N5c6p96KNgrWV8SI8
الى الروائي علي جواد من يلمُ هذا الليل؟ من يقود خطاي إلى الفجر؟ من يدلني على طريق القوارب المهاجرة التي لا تعود. #حسين_عباس_عزيمة
ثمّة مدنٌ، وثمّة أناس، يتركون في القلب شيئًا. لا يُرى إلّا عندما تدير ظهرك، وترحل بثوب السواد #حسين_عباس_عزيمة
عادوا غرباء، وكأن الأيام أخطأت حين جمعتنا… #حسين_عباس_عزيمة
الأسماء التي ظننتها بيتًا، أغلقت أبوابها في وجهي #حسين_عباس_عزيمة
كل الذين أحببتهم تركوا في قلبي بابًا مفتوحًا، يدخل منه الأرق #حسين_عباس_عزيمة
عليك أن تعذرَ من لا يدركون حجمَ الغياب حين يتسع في صدرك… #حسين_عباس_عزيمة
بعضُ الأرواح لا تعود، لكنها تلوّح من مقعدٍ أخضر، ثم تمضي تاركةً الريحَ تُكمل الهزّة الأخيرة #حسين_عباس_عزيمة
إذا كان هذا يومًا عاديًا، فلماذا تبدو قنينةُ الخمر المنسية فوق الرصيف أكثر صدقًا من الوجوه العابرة؟ #حسين_عباس_عزيمة
الى،علي عيسى الصقر طنين ثقيل هذا الرأس. لا أعرف لِمَ صار حجراً يجرُّ عنقي إلى الجهات كلِّها. ربما منذ تلك الخوذة التي اعترضت الرصاصة ودفعتها عني … لكنها تركت طنينها يسكن رأسي. طنننن.... الرصاصةُ لم تمت، بل غيرت طريقها. كلما أغمضتُ عيني أسمعها تعبر جمجمتي من جديد الخسارةُ أن تنجو، ثم تقضي ما تبقى من عمرك وأنت تعيد سماع الرصاصة التي أخطأتكَ، وأصابت كل ما بعدك. #حسين_عباس_عزيمة