دار البؤساء
Статистика-قنـاة كـبـريــاء بأختصار..الهدف والغاية الأساسية من القناة ليس الشهرة او الحصول على المشتركين وإنما لنشر المنشورات المعبرة عن الكبرياء والقوة والكرامة والثقافة والثقة بالنفس. ┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅
- Последний пост
- 22 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
1:44
ربما أقسى الكلام ليس الشتائم ولا الكلمات الجارحة بل الصمت لأن الإنسان لا يصمت فجأة إلا بعد أن يستهلك كل ما بداخله من محاولات وبعد أن يكتشف أن لا أحد يفهم حقيقة ما يشعر به فالكلام في البداية يكون وسيلة للنجاة لكن مع الوقت يتحول إلى شيء عديم الفائدة حين تُقال المشاعر بصدق ولا تجد سوى البرود أو التجاهل لذلك يصل الإنسان إلى مرحلة يرى فيها أن السكوت أرحم من شرحٍ لن يُفهم وعتابٍ لن يغيّر شيئًا فالصمت ليس هدوءًا كما يظن البعض بل انهيار بطيء يحدث داخل الروح دون صوت وكأن الشخص يموت من الداخل بهدوء كي لا يزعج أحدًا هناك أوجاع لا تستطيع اللغة حملها ولا يمكن للكلمات أن تصف حجم الثقل الموجود في القلب لذلك يصبح الصمت آخر مكان يختبئ فيه الإنسان بعد أن يتعب من التبرير ومن محاولة إقناع الآخرين بأنه ليس بخير والأسوأ أن الناس دائمًا يظنون أن الصامت تجاوز كل شيء بينما الحقيقة أنه فقط فقد القدرة على الحديث لأن بعض الخيبات لا تجعل الإنسان حزينًا فقط بل تجعله فارغًا بلا رغبة بلا طاقة وحتى بلا صوت وربما أكثر ما يجعل الصمت مرعبًا هو أنه لا يكشف شيئًا فقد يبتسم الإنسان وهو محطم وقد يجلس وسط الجميع بينما يشعر أنه معزول عن العالم بالكامل وقد يرد بكلمة واحدة رغم أن داخله مليء بالفوضى لكن حين يصل المرء إلى مرحلة الصمت الطويل فهذا يعني غالبًا أن الحياة أقنعته بأن لا أحد سيستمع فعلًا ولا أحد سيشعر بحجم الخراب الذي يحمله في داخله لذلك يصبح السكوت أقسى من أي اعتراف لأن خلف كل صمت طويل هناك قصة لم تجد من يفهمها 📝: @CIICC2
без подписи
ربما أقسى الكلام ليس الشتائم ولا الكلمات الجارحة بل الصمت
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
هل يمكن للإنسان أن يحكم الشر دون أن يصبحه؟ أم أن مجرد الجلوس على هذا العرش يعني أن التحول قد حدث بالفعل، وأن العودة لم تعد خيارًا؟
без подписи
هل يمكن للإنسان أن يحكم الشر دون أن يصبحه؟ أم أن مجرد الجلوس على هذا العرش يعني أن التحول قد حدث بالفعل، وأن العودة لم تعد خيارًا؟
لم يكن الخوف من الحقيقة هو المشكلة… بل من قدرتنا على تحمّلها. نحن لا نكذب على الآخرين فقط، بل نتقن الكذب على أنفسنا لدرجة أننا نصدق ما نخترعه. نضحك، نحب، نتحدث بثقة… وكأن كل شيء طبيعي، بينما في داخلنا شيء يهمس: "هذا ليس ما تريده… وهذا ليس أنت." ذلك الصوت لا يختفي… نحن فقط نتجاهله. نغرقه بالضوضاء، بالناس، بالكلام، بأي شيء يجعلنا لا نسمعه بوضوح. لكن في لحظات الصمت… في تلك الثواني التي لا يوجد فيها شيء يشتت انتباهنا، يعود أقوى، أوضح، وكأنه يقول: "إلى متى ستهرب؟" كم مرة أقنعت نفسك أن الأمور "بخير" فقط لأنك لا تريد أن تواجه ما بداخلك؟ كم مرة اخترت الطريق الأسهل… ليس لأنه صحيح، بل لأنه أقل إيلاماً؟ نحن لا نخاف من الحقيقة لأنها مخيفة، بل لأنها قد تجبرنا على تغيير كل شيء… أنفسنا، قراراتنا، وحتى الأشخاص من حولنا. الحقيقة ليست دائماً نوراً كما يقال… أحياناً تكون مرآة قاسية، تعكس لنا وجهاً لم نكن مستعدين لرؤيته. وجهاً يحمل كل ما هربنا منه، كل ما دفناه، كل ما تجاهلناه عمداً. ولذلك… نحن لا نبحث عن الحقيقة كما ندّعي، نحن نبحث عن نسخة مريحة منها، نسخة لا تؤلم، لا تهزنا، لا تجبرنا على الاعتراف بأننا كنا مخطئين. لكن… ماذا لو جاء يوم لم يعد فيه الهروب ممكناً؟ ماذا لو واجهتنا الحقيقة دفعة واحدة، دون تحذير؟ هل سنملك الشجاعة لننظر إليها؟ أم سنكسر المرآة… ونعود لنفس الكذبة التي اعتدنا عليها؟ ربما المشكلة ليست في الحقيقة… بل فينا نحن، في خوفنا من أن نكتشف أننا لم نكن كما كنا نعتقد. 📝: @CIICC2
без подписи
"ماذا لو كانت الحقيقة مؤلمة لدرجة أننا نرفض رؤيتها؟"
без подписи
كيف يمكن للألم أن يغير شخصية الإنسان؟
без подписи
كيف يمكن للألم أن يغير شخصية الإنسان؟
без подписи
без подписи