tgindex
كتابات مُعبره

كتابات مُعبره

Статистика
@B_B_C_C_CРелигияарабский

ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾. قروب القناه للي حاب يشارك رسائل دينيه 👇 https://t.me/B_B_B_C_C

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 102
−4 за 3 дн.
Сутки
+2
+0,18%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
72
24 постов
Вовлечённость
6,5%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
33
1/48двое суток
37
1/72трое суток
40

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بعض النجاحات تُطبَخ على نار هادئة أحيانًا يكون البطء جزءًا من البناء فليست كلُّ البدايات تُعطيك نتائجَ سريعة؛ البذرة لا تُدفن في التراب لتستسلم بل لتبدأ رحلتها نحو الشجرة، قد تتأخر أمنيتك وتظن أن دعاءك لم يُسمع بينما الله سبحانه يُهيّئ لك ما لا تراه، فاثبت واصبر وأَحسِنْ الظن بالله تعالى؛ النجاح لا يحتاج إلى سرعة بل إلى نفسٍ طويل، الله تعالى يقول: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ الأشياء العظيمة تبدأ غالبًا بشكل لا يلفت النظر فبعض الناس يريد أن يزرع اليوم ويطلب الحصاد غدًا؛ الصبر لا يغيّر الطريق لكنه يغيّر صاحبه.

  • تعبٌ ضخم والقبول قيد المراجعة نُشَبِّه الإخلاص كالكهرباء فالجهاز موجود لكن بدونها لا يعمل شيء، قد ترى حركة كثيرة لكن عداد الحسنات لا يسجّل لأن العمل لا يُقاس بوضوحه أمام الناس بل بصدقِه في الخفاء، قد تتعب كثيرًا ثم يُرفض الطلب بسبب عدم وجود ملف هو النية، الله تعالى يقول: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ.} بعض الأعمال تدخل بثقة ثم يُقال لها المعاملة ناقصة، وأخرى متواضعة لكنها تحمل الموافقة، فالمشكلة ليست في الجودة بل لمَن كانت! أَصْلِحْ نيتك فالإخلاص هو الأساس لقبول العمل.

  • видео или голосовое, без подписи

  • اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

  • هناك وجوه تذكّرك بالآخرة وبلا موعظة ليست كلُّ صحبةٍ تُسمّى رفقة ولا كلُّ من يملأ وقتك يملأ قلبك خيرًا؛ فبعض الرفاق يحتاجون إلى رفيقٍ يذكّرهم بالله تعالى، ثم يذكّرهم لماذا اجتمعوا أصلًا! الله تعالى يقول: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الرفيق الصالح ليس مَن يوافقك دائمًا بل من يُعينك على أن تكون أفضل عند الله، فمن أراد صلاح قلبه فليُحسن اختيار مَن يجلس إلى جواره؛ القلوب تتأثر بمَن حولها فاختر رفقةً إذا طال الطريق قَرّبتك من القرآن؛ لا رفقةً إذا طال الطريق سألتك: أين أقرب مقهى؟

  • فرق بين أن تملك النعمة وأن تَمْتَلِكُك ليس كل ما تستطيع أن تجمعه يحق لك أن تحتكره، ولا كل ما زاد في يدك ينبغي أن ينقص من يد غيرك، بعضُ الناس يريد من الدنيا نصيبه ونصيب جاره ونصيب الحيّ كاملًا ثم يسأل: لماذا لا تكفي الدنيا؟! الرزق واسع ولكن الجشع يجعل الواسع ضيّقًا، في الأرض ما يكفي لإطعام كل الناس ولكن المشكلة في كثرة الأطماع، والبركة لا تسكن قلبًا لا يعرف معنى الكفاية. قال ﷺ: (اتقوا الشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلكَ من كانَ قَبْلَكم أمرَهم بالبخلِ فبخلوا وبالقطيعةِ فقطَعوا.) صحيح، قد تمتلئ الخزائن ويبقى القلب جائعًا فلا تجعل حرصك على الزيادة سببًا في إنقاص حقوق الآخرين.

  • ما فائدة مالٍ يزيد حسابًا ويُخفِفُ ميزانًا! ليست المشكلة أن تملك مالًا كثيرًا بل أن يهدأ قلبك وأنت تسأل: من أين جاء؟ قال ﷺ: (ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمِن حلال أم مِن حرام.) صحيح، المؤلم أن يتحوّل السؤال من: هل هذا المال حلال؟ إلى: كم سأربح منه؟ وكأن الرزق لا يُحاسَب عليه إلا إذا نقص. الغاية الطيبة لا تُطهّر الطريق الفاسد، فالمال الحرام لا يصبح حلالًا إذا أخرجت منه صدقة؛ وليس كلُّ ما يدخل جيبك رزقًا ولا كلُّ ما كَثُرَ في يدك بركة، بعض الأموال تُغنيك أيامًا وبعضها يُتعبك حين تسأل: من أين أتيت بها، فأعد الجواب.

  • بعض الناس لايريدون الصواب بل موافقة تفعلُ الصواب؛ فيقول أحدهم: لماذا فعلت؟ وتتركُ الخطأ؛ فيقول آخر: لماذا لم تفعل؟ تصمت فيتهمونك بالغرور، وإن تكلمت قالوا: أَكْثَرَ الكلام! بعض الناس يريدون منك أن تكون كما يحبّون لا كما ينبغي أن تكون، فلا تجعل همّك أن تُرضِي الكل؛ فهذا أمرٌ لم يستطع أن يفعله أفضل الخلق ﷺ، قال الله تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ اجعل ميزانك هل أرضيتُ الله؟ هل خالفتُ حقًّا أو شرعًا؟ إن استقمت على الحق فلا تجعل اختلاف أذواق الناس محكمةً على ضميرك، إرضاء الناس متاهة أما إرضاء الله تعالى فطريقٌ واضح، من عرف لمن يعمل،لم يعد يلتفت لأحد.

  • ما بينك وبين الله أهم مما بينك والناس العمل الصالح يحتاج إلى إخلاصٍ وتقوى لا إلى عدٍّ للأعمال وكأننا نرفع كشف حضور عند المدير! كان مَن قبلنا يخافون من عدم القبول أكثر مما يفرحون بكثرة العمل؛ فالعبرة ليست كم فعلت؟ بل هل قبله الله منك؟ قد تُكثر من الصلاة والصدقة والذكر ثم تُفسدها نيةٌ خفية أو رياءٌ صغير أو مظلمةٌ لم تُصلحها، الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ اعمل كثيرًا؛ لكن لا تنسَ أن تسأل الله القبول، ومِن أصدقِ ما يُراجع به الإنسان نفسه: هل أحرص على أن يراني الناس صالحًا؛ أم أحرص أن يراني الله مُخلصًا؟

  • ما أكثرَ ما فاتنا ونحن ننظر لغيرنا قبل أن تُرهق قلبك بمراقبة ما في أيدي الناس انظر إلى ما في صحيفتك، فبعض الناس إذا رأى ثريًّا قال: لماذا ليس عندي مثل ما عنده؟ امّا إذا رأى عابدًا قائمًا في السَّحر أو حافظًا للقرآن أو كثير الصدقة لم يسأل نفسه السؤال ذاته! قال النبي ﷺ: (انظُروا إلى مَن أسفَلَ مِنكُم، ولا تَنظُروا إلى مَن هو فوقَكُم، فهو أجدَرُ أن لا تَزدَروا نِعمةَ اللهِ.) صحيح إن أردت مقارنةً تنفعك فقارن سجودك بسجود الصالحين وذكرك بذكر الذاكرين، أما الأرصدة والمظاهر فكم رحل أصحابها وتركوها خلفهم، ليس الفقير مَن قلَّ ماله بل الفقير مَن قلَّ رصيده عند الله تعالى

  • أنزرع البذرة اليوم ونريد الثمرة غدًا؟ بعض الناس إذا تأخرت إجابة دعائه أيامًا أو أسابيع، تصرّف وكأن الطلب رُفض نهائيًا! وكأن أبواب السماء تُغلق بمجرّد أن تأتي الإجابة متأخرة عن الموعد الذي حدّده هو، الطفل إذا أراد شيئًا من والده لا يملّ من الطلب يعود مرة بعد مرة لأنه يعرف مِمَن يطلب، نحن أولى بهذا اليقين مع ربنا سبحانه، إن لم نبكِ كالأطفال ونحمل صدقهم في الإلحاح وثقتهم في العطاء فأمام مَن؟ الله تعالى يقول: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. لا تترك الدعاء لأن الإجابة تأخرت، فكم مِن دعوة كانت تتهيأ لها أقدار عظيمة وأنت لا تعلم، وربما كان التأخير جزءًا من العطاء لا حرمانًا منه.

  • видео или голосовое, без подписи

  • اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

  • أسْمَع الشكاوى ما رُفعت إلى السماء قيامُ الليل ليس مسابقةً في مقاومة النوم بل هي توفيق مِن الله سبحانه، فمَن أيقظه الله في الثلث الأخير فقد اختصَّه بمحبّة يشكو العبد همَّه ويستمدُّ قوته ويجدد عهده، قال ﷺ: (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ…)صحيح قد يكون شغوفًا بمواعيد المباريات والاجتماعات، أما موعد السَّحَر فيكون قابلًا للتأجيل يومًا بعد يوم وكأن أبواب السماء تفتح وفق جدول راحته الشخصية! فطوبى لمَن أكرمه الله بمناجاته.

  • مَن حولك جزء من مسؤوليتك بعض الناس يظن أن نجاته تكتمل ما دام مستقيمًا وحده وكأن فساد المجتمع من حوله شأن لا يعنيه! يجلس متفرجًا على تراجع القيم وضعف الإيمان وانتشار الخطأ ثم يكتفي بالقول: الحمد لله أنني بخير وكأن السفينة إذا غرقت ستسأل الماء عن أسماء الركاب الصالحين! لقد مدح الله المصلحين لأنهم لم يكتفوا بصلاح أنفسهم بل سعوا إلى نشر الخير وإحياء المعروف وإنكار المنكر بالحكمة والرحمة، الله تعالى يقول: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ كن صالحًا في نفسك مُصلِحًا في مجتمعك راشدًا بقولك مُرشدًا بفعلك فما أكثر الصالحين وما أشد الحاجة للمصلحين.

  • المؤمن يجد راحته عندما يقف بباب ربه بعض الناس إذا ناداه مديره قام قبل أن يكتمل الرنين وإذا ناداه هاتفه قفز كأن الخبر سيغيّر مصير البشرية؛ أمّا إذا سمع حي على الصلاة بدأ يخاطب نفسه: خمس دقائق إضافية وبعدها خمس أخرى ثم يكتشف أن الشيطان مَنَحَهُ إجازة مفتوحة! الصلاة ليست حملاً ثقيلاً ولكن عندما يضعف القلب تثقل عليه الطاعة، ولهذا وصف الله تعالى المنافقين: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فالمشكلة تبدأ من القلب الذي قلّ ذِكْرُهُ لله فثقُلَت عليه العبادة، احذر أن تُصبِح الصلاة آخر ما تفكر فيه وهي أول ما تُسأل عنه، الاختبار الحقيقي يبدأ عند سماع النداء.

  • قروب القناه الي حاب يشارك رسائل دينيه 👇 https://t.me/B_B_B_C_C

  • القلوب مرايا وما تبثّه يعود إليك الكثير ينتظر أن يتغير حاله بينما أول ما يحتاج إليه هو إصلاح نيته، البعض يدعو لنفسه بكل خير فإذا جاء الحديث عن غيره ضاقت نفسه وكأنه يخشى أن تنفد خزائن الله تعالى إذا رُزِقَ الآخرون، أما صاحب القلب السليم فيفرح بخير الناس ويحبُّ لهم ما يُحبُّ لنفسه فيعود ذلك عليه طمأنينةً وبركةً ورزقًا، قال ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.) بعض الناس يحسدون على النعمة ثم يتساءلون لماذا تأخر عنهم الفرج كأنهم يزرعون الشوك وينتظرون أن يحصدوا الورد، أصلح نيتك وأحب الخير للناس وسترى من لطف الله ما يعجز عنه تدبيرك.

  • لا تُبطِل معروفك بالمَنّ بعض الناس إذا قدّم معروفًا احتاج إلى مصوّر، وإذا تصدّق احتاج إلى شاهد، وإذا ساعد جعل المعروف مسلسلًا متعدد الحلقات، وكأنّ العمل الصالح لا يكتمل إلا بعد نشره وإحصاء الإعجابات عليه! النبي موسى عليه السلام سقى لفتاتين ثم انصرف فهو لم ينتظر جزاءً، الله تعالى يقول: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾. كلما ازداد الإخلاص قلّ الالتفات إلى ثناء الخَلْقِ والمؤمن لا يبحث عن مكانه في أعين الناس بقدر ما يسأل الله تعالى القبول، إذا صنعت معروفًا فلا تُتعبه بالتذكير وانتظار الشكر، ازرع الخير وامضِ فربّ عملٍ خفيّ رفع صاحبه عند الله أكثر من أعمالٍ ضجّت بها المنصات.

  • ليست كل الأكتاف تصلح للاتكاء ثلاثة أصدقاء لو رزقك الله بهم فقد أوتيت خيرًا كثيرًا: صديق يصدقك القول ولو أوجعك، والثاني صديق يحفظ سرك ويشاركك دمعتك وفرحتك، والثالث صديق يحبك حتى في الأيام التي تعجز فيها أنت عن حب نفسك، المطلوب من الصديق ألّا يكون مرآة تجميل بل مرآة حقيقة! قال ﷺ: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.) صحيح لا تُكثِر مِن الأصدقاء فالقوائم الطويلة لا تنفع يوم الضيق، ابحث عن صديق صادقٍ إذا أخطأت قوّمك، وأمينٍ إذا ائتمنته حفظك، ومُحبٍّ إذا ضعفت سندك فهؤلاء أندر من أن يُعثر عليهم في كل طريق.

كتابات مُعبره — tgindex