- Последний пост
- 25 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Медицина
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن الإمام البَاقِرِ (ع): مَن زَارَ الحُسَينَ (ع) يَومَ عَاشُورَاءَ مِنَ المُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِندَهُ بَاكِياً لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَومَ القِيَامَةِ بِثَوَابِ أَلفَي أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفَي أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفَي أَلفِ غَزوَةٍ وَ ثَوَابُ كُلِّ حِجَّةٍ وَ عُمرَةٍ وَ غَزوَةٍ كَثَوَابِ مَن حَجَّ وَ اعتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ مَعَ الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ. قَالَ الراوي: جُعِلتُ فِدَاكَ، فَمَا لِمَن كَانَ فِي بُعدِ البِلَادِ وَ أَقَاصِيهَا وَ لَم يُمكِنهُ المَصِيرُ إِلَيهِ فِي ذَلِكَ اليَومِ؟ قَالَ (ع): إِذَا كَانَ ذَلِكَ اليَومُ بَرَزَ إِلَى الصَّحرَاءِ، أَو صَعِدَ سَطحاً مُرتَفِعاً فِي دَارِهِ، وَ أَومَأَ إِلَيهِ بِالسَّلَامِ وَ اجتَهَدَ عَلَى قَاتِلِهِ بِالدُّعَاءِ، وَ صَلَّى بَعدَهُ رَكعَتَينِ، يَفعَلُ ذَلِكَ فِي صَدرِ النَّهَارِ قَبلَ الزَّوَالِ، ثُمَّ ليَندُبِ الحُسَينَ (ع) وَ يَبكِيهِ وَ يَأمُرُ مَن فِي دَارِهِ بِالبُكَاءِ عَلَيهِ، وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ مُصِيبَتَهُ بِإِظهَارِ الجَزَعِ عَلَيهِ، وَ يَتَلَاقَونَ بِالبُكَاءِ بَعضُهُم بَعضاً فِي البُيُوتِ، وَ ليُعَزِّ بَعضُهُم بَعضاً بِمُصَابِ الحُسَينِ (ع) فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ هَذَا الثَّوَابِ. فقال: جعِلتُ فِدَاكَ وَ أَنتَ الضَّامِنُ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ بِهِ؟ قَالَ(ع): أَنَا الضَّامِنُ لَهُم ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ لِمَن فَعَلَ ذَلِكَ. فقال: فَكَيفَ يُعَزِّي بَعضُهُم بَعضاً؟ قَالَ (ع): يَقُولُونَ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالحُسَينِ (ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (ص). ... فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلفِ أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفِ أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفِ أَلفِ غَزوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَو قُتِلَ مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنيَا إِلَى أَن تَقُومَ السَّاعَةُ. كامل الزيارات، ص175
без подписи
без подписи
الشفاء في تربته – أسبوع الخادم الطبي الأول السلام على من جُعِلَ الشفاء في تربته يسرّنا دعوتكم في النادي الطبي الطلابي وبالتعاون مع الطبيب الحسيني للمشاركة في فعالية إلكترونية تهدف إلى تعزيز وعي طلبة الكليات الطبية والصحية بمفاهيم: Mass Gathering Medicine Public Health Patient Safety First Aid Essentials Ethics of Service يقدمه كل من: - سماحة السيد محسن المدرسي - الدكتور مجتبى التميمي - الدكتور محمد جعفر زين الدين مدة البرنامج: 3 أيام (13-14-15 /6) عند التاسعة مساءً نوع البرنامج: Online عبر منصة الزوم الفئة المستهدفة: طلبة الكليات الطبية والصحية والمهتمون بالخدمة الصحية والتطوعية توجد شهادة مشاركة للمكملين حسب شروط الحضور. يغلق التسجيل لحضور البرنامج عند الـ6 مساء يوم 13/6 التسجيل ضروري للحصول على شهادات المشاركة يمكنك الحضور بدون تسجيل ولكن بدون شهادة 🔗 الرابط للتسجيل: https://forms.gle/71aTEbonMcqV9i9s6
https://youtube.com/shorts/-1R2Wxv1sYc?si=_VVIQK1CSx75VzWW
كما نعيب على من يحتفل بأعيادِ لا تمت الى دينه، و واقعه بصلة، ونعتبر ذلك صورا من صور أزمة الهويّة .. فإننا نحث على الاحتفال بما يعبّر عن هذه الهوية، و يعد صورة من صور التمسّك بها، و وسيلة لتكريسها. ولا نجد يوما حثّ الائمة الأطهار على احيائه كيوم الغدير، عيد الله الأكبر، الذي في السماء أكبر منه في الأرض. فينبغي الاهتمام بإحيائه، و لا تدخّر في سبيل ذلك فرحةً، أو "صفكَةً".. وعلى الموالي أن لا ينسى أفضل الأعمال فيه، أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام. ولأهميته.. لابد أن لا نكتفي بإحياء يومه.. بل نتهيأ لنعطيه بعضَ حقِّه.
без подписи
الغدرُ لهم عادة❗️ يأبى اليهود من بني صهيون، إلا أن يثبتوا للعالَم وللمرةِ الألف، أنّهم أهل الغدر .. وأنهم أوحش من السباع الضارية... وذلك بما قاموا به اليوم من قصف المدنيين.. ليقتلوا ويجرحوا المئات في أعنف غاراتٍ جويّة شهدتها #لبنان منذ عقود.. وذلك بعد أن تم الإعلان عن وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار في المنطقة.. ليطّبقوا ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام عنهم: " إنّها كفٌّ يهودية، لو بايعني بيده لغدَر بسبّته"! فهُم _لا غيرهم_ مَن نقض اتفاقية وقف إطلاق النار السابقة بأكثر من إثني عشر ألف مرة!! ولا يفهم هؤلاء سوى منطق القوّة ولو بعد مليون سنة.. لأنّ الغدر لهم عادة، وقد عجنت طينتهم على ذلك، وتربّوا على العنصرية والتوحّش تجاه من لا يشاركهم في دينهم! الرحمة والخلود لشهداء المؤمنين في #لبنان و #ايران و #العراق، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
اهرعوا إلى المساجد والمراقد، واستغيثوا بالإمام الغريب، والتجأوا إلى الله؛ فهو خير ناصر ومجيب. اللهم خذ بثأرك من طغاة الأرض، اللهم عجّل لوليّك المنتقم الفرج.. #صلاة_الإستغاثة
без подписи
للتعليم كرامة يجب ألا تُهان بعطلة لأجل مباراة كرة قدم مهما كانت النتيجة! للمريض كرامة فهو ينتظر موعد عملية أو فحص مفراس أو رنين في مستشفى حكومي لشهور للمواطن كرامة فهو قد يأتي من مكان بعيد لمراجعة دائرة دولة ثم يبدأ بمعاملة ما ثم يُعطى قرار بالعطلة! وللموظف أيضاً كرامة -ليت الكل يعي ذلك- لأنك حين تذهب لعملك وتعود للمنزل فهذا إستخفاف بك! علماً أن ثمن العطلة في اليوم الواحد (مجموع رواتب الموظفين ÷ ٣٠ يوم) هو ٢٨٣ مليار دينار!
без подписи
للاستفسار @Tb_show2_bot
без подписи
5 أشخاص لازم تلغي متابعتهم خلال فترة الحرب 1. ناشر الإشاعات الشخص الذي ينشر أي خبر بدون مصدر، ويخوّف الناس بعناوين مثل “ضربة بعد قليل” أو “خبر عاجل” وهو مجرد كلام. هذا يسبب فوضى نفسية أكثر من الحرب نفسها. 2. المحلل الكتروني ليس خبيراً ولا يعرف شيئاً، لكنه يحلل كل صاروخ وكل حركة عسكرية وكأنه قائد عسكري. مشكلته ليس في التحليل بل بكلامه الذي غالباً مايكون مبني على التخمين ويضلل الناس. 3. صانع الخوف ( المرجف ) كل منشوراته تخويف: “انتهى كل شيء” “الحرب ستدمر البلد” هذا النوع يزرع القلق في الناس ويضعف المعنويات. 4. المروج لدعاية العدو ينقل أخبار العدو أو فيديوهاته بدون وعي، ويعيد نشر روايته كما هي. بهذا الشكل يصبح أداة لنشر حربه الإعلامية. 5. الباحث عن الترند هذا النوع يستغل الحرب ليجمع مشاهدات أو شهرة. ينشر أي شيء صادم أو مثير حتى ينتشر محتواه. لا يهتم بالحقيقة،ولا يهتم بمشاعر الناس،ولا يهتم بنتائج كلامه. المهم عنده: الانتشار فقط. نصيحة اخيرة : في زمن الحرب ليس كل شخص يستحق أن تتابعه. تابع المصادر الموثوقة فقط، وألغِ متابعة كل من ينشر الخوف أو الإشاعات أو التضليل. لأن الوعي في الحرب… نصف الانتصار
منذ بداية الأحداث يكتب لي غير واحد عن بعض التوصيات في هذه الأيام، وما سأذكره هو ما أوصي به نفسي قبل غيري وأحاول الالتزام به إن شاء الله. أولاً: الدعاء والتضرّع إلى الله تعالى في نصر المؤمنين وهلاك الكافرين والمنافقين، في كل وقتٍ ممكن، خصوصاً في مظانِ استجابة الدعاء: عند الإفطار، وعند السحر، وكذلك في المراقد المقدَّسة. وقد ورد عن أئمة الهدى عليهم السلام بعض الأدعية لمثل ذلك، منها دعاء أهل الثغور، ودعاء الجوشن الصغير، وغيرها. ثانياً: على المستوى الفردي: أ. اغتنام الأحداث في ترسيخ البصيرة (الوعي)، بصيرة معرفة أعداء هذه الأمة، ومخططاتهم.. فالأفعال خيرُ دليلٍ على الأقوال. ومما نغتنمه فيها أن نتعلَّم أن نحمل همَّ المسلمين، فمن أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم. ب. لأن الشيطان يعدنا الفقر، ولأنّ الفتن قد تجعل الإيمان مستودعاً، فهناك الحاجة المستمرة الى التزود الإيماني عبر التدبّر في كتاب الله عزّوجل، خصوصاً آيات الجهاد، وقصص الأنبياء والمرسلين، لنزدد بصيرة بسنن الله، ولنواجه ضعف ايماننا وحملات التشكيك والتخذيل. ت. الحذر من الجلوس عند المنابر الإعلامية المعادية، فضلاً عن نشر تصريحاتهم وكلماتهم، فمن الأدوات المعروفة في الحروب، هي الحرب النفسية، ومزجِ الحقائق بالأكاذيب، فكن أكثر وعياً. ث.متابعة الأحداث من خلال القنوات الإخبارية الموثوقة والابتعاد نهائياً عن الصفحات الإعلامية والخبرية المجهولة أو المملوكة للأعداء. ج. من الأفضل – إن أمكن- عدم المتابعة المباشرة للأخبار المرتبطة بالحرب، بل الاستماع الى أهم الاخبار الموثوقة والمهمة مع تحليلٍ الاحداث من شخصية موثوقة و واعية. على المستوى الاجتماعي: أ. الحفاظ على وحدة الصف الشيعي والإسلامي، وعدم الدخول في الصراعات البينية، فمن أهم مخططات الأعداء بثِّ التفرقة بين أبناء الامة وضرب بعضهم ببعض. ب. على المستوى الأمني، الحيطة والحذر، وزيادة الوعي الأمني، والمشاركة الفاعلة في الأمن المجتمعي عن طريق الابلاغ عن التحركات المشبوهة إلى الجهات المختصة. ت. عدم نشر الإحباط والسلبية وروح الهزيمة. ث. عدم نشر الشائعات والأخبار غير الدقيقة. ج. المشاركة في الفعاليات الميدانية لتأبين الشهداء واظهار البراءة من الأعداء. ح. المشاركة الاعلامية في بث الوعي، سواء عبر الكتابة والنشر - بشرط توفّر الوعي لذلك- أو عبر إعادة نشر المقاطع والكتابات الهادفة للشخصيات المؤتمنة لايصالها الى أوسع دائرة ممكنة. خ.المشاركة الفعالة في مساعدة عوائل الشهداء والنازحين خصوصاً حملات مساعدة العوائل اللبنانية الشريفة النازحة من مناطقها. وفي النهاية، (الالتصاق) بالعلماء العدول، وتنظيمِ المواقف مع مواقفهم والاستفادة من كلماتهم وبياناتهم. نسأل الله أن يكشف الكربة عن هذه الأمة، وينصرنا على أعدائنا.
سيدي.. هل القرب من الله يحتاج إلى سلوك سنوات طويلة؟ الإمام عليه السلام: "وأن الراحل إليك قريب المسافة". سيدي.. إذا كانت المسافة قريبة، فلماذا أسعى وادعو ولا أشعر بأني قريب منه؟ الإمام عليه السلام: "وأنك لا تحتجب عن خلقك، إلا أن تحجبهم الأعمال دونك".
آيات للحفظ
كفى وهماً❗️❗️ واهمٌ جدّاً من يظنّ أن الحرب الجارية اليوم في منطقتنا، تهدف إلى منع امتلاك دولةٍ للسلاح النووي أو حتى اسقاط نظامٍ في الجمهورية الإسلامية! بل لم تكن الحروب في المنطقة حروباً سياسيةً أو مطامع اقتصادية بحتة.. بل كان وراء كل ذلك أهداف "دينية / عقائدية".. وإن كان الأمر خفيّاً بالنسبة إلى الحروب السابقة، فهي صريحة بل صارخة في هذه الحرب الجارية: وزير الإعتداء (الحرب) الأمريكي، الذي قد نقش على يدّه وشماً كلمةً واحدة بالعربية هي: "كافر" ومؤلف كتاب: "الحملة الصليبية الأميركية: نضالنا من أجل البقاء أحرارًا"، قد صرّح بالأمس تصريحاً لا لبس فيه بقوله: ""لا يمكن لأنظمة مصممة على أوهام إسلامية نبوية أن تمتلك سلاحًا نوويًا"! فعلى الرغم من اخفاء الكثير من وكالات الأنباء عبارة :"اوهام اسلامية نبوية" من تصريح الرجل، إلا أن مقاطع كلمته منتشرة! ومن قبلها معاداته للإسلام صارخة! فليس الأمر حرباً مع السلاح بقدر ما هو حرب مع الأنظمة.. وليس حرباً على الأنظمة بقدر ما هو حرب لما يعتبره "وهم الإسلام النبوي"!! فالرجل يحمل راية الصليبيين ويتفاخر بذلك، ويرى أن مهمته عقائدية عميقة.. فهل من المعقول أن يستمع مسلمٌ إلى هذا الكلام، ثم يوهمُ نفسه أن الحرب لا تعنيه! أو يتعاطف مع العدو.. أو يتعاون معه في تهيئة أراضيه لتكون منطلقاً للاعتداء والهجوم! مالكم كيف تحكمون!؟
والعاقبة للمتقين