tgindex
أخبار العراق/عاجل

أخبار العراق/عاجل

Статистика
@Baghdad_1112арабский
Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
294
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
425
22 постов
Вовлечённость
144,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
121
1/48двое суток
138
1/72трое суток
149

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 24 июл.1361из SabrenNewss

    بلا لوغو للطيبين،، اربيل

  • حسب الوثيقه !وزارة النفط.. المكتب الإعلامي للوزارة يطلب بجمع نحو (500 مليون ) نصف مليار دينار من الشركات التابعه للوزارة لتمويل مسلسل ومعرض صور؟ تحول المكتب الإعلامي في وزارة النفط إلى جهة تُنفق مئات الملايين على حملات إعلامية ومعارض وإنتاج مسلسلات، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة مالية تتطلب تقليل النفقات وترشيد الإنفاق العام. ووفقًا للكتاب الصادر عن مكتب الإعلام والاتصال الحكومي للوزارة بالرقم (22600) والمؤرخ في (2026/6/2)، تثار تساؤلات حول مطالبة مدير المكتب الإعلامي الذي تم اعفاءه، صاحب بزون، الشركات والمعاهد النفطية بدفع مبلغ (11) مليون دينار من كل جهة، بما يقارب (500) مليون دينار إجمالًا، استنادًا إلى موافقة قديمة من الوزير السابق، لتمويل إنتاج مسلسل ومعرض صور، رغم إعفائه من منصبه. فأين الجهات الرقابية؟ وأين هيئة النزاهة؟ وأين موقف السيد وزير النفط الحالي السيد باسم محمد العبادي المحترم من هذه النفقات؟ ونحن نعرف حرصه على المال العام، ونأمل منه التدخل لمراجعة هذه الإجراءات والتأكد من سلامتها القانونية والإدارية وضمان عدم هدر أموال العام

  • الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ الجنوبية

  • ‏الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل الى احترام سيادة لبنان

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • رئيس الوزراء: سندعم قطاع التعليم بشكل استثنائي من خلال تطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات

  • الزيدي: سنعمل على اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الأخرى

  • #محلي رئيس الوزراء: عانى العراق طويلاً من التحديات والأزمات الاقتصادية والخدمية بالرغم مما يمتلكه من ثروات حكومتنا تضع في أولوياتها إطلاق برنامج إصلاحي واقتصادي ومالي شامل برنامجنا يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام سنعمل على اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الأخرى سنعمل على حماية المال العام ومحاربة الفساد بكل أشكاله الفساد لم يعد مجرد خلل إداري بل أصبح عائق أمام التنمية وتأخير مسيرة الدولة سنوفر عملاً للشباب وتقليص البطالة في مقدمة اهتمام الحكومة عبر إطلاق مشاريع إنتاجية وتنموية سنعمل على تشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً أساسياً في بناء الاقتصاد الوطني سنعمل على توفير بيئة عادلة والتوزيع المنصف للفرص بين أبناء العراق بعيداً عن التمييز والمحسوبية سندعم قطاع التعليم بشكل استثنائي من خلال تطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات سندعم الأسرة التعليمية للارتقاء بالمؤسسات الاكاديمية والعلمية سنمضي بخطط عملية للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية

  • #محلي رئيس الوزراء: سنعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق سنعمل على تعزيز علاقتنا العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل العراق يستحق اليوم أن ينهض وأن يعيش أبناؤه بكرامة نعبر عن بالغ امتنانا لموقف المرجعية الدينية العليا لمواقفها الحكيمة ودورها في الحفاظ على السلم المجتمعي نعبر عن تقديرنا بجميع المؤسسات الدينية والوطنية للمكونات العراقية كافة طريق الإصلاح قد يكون صعباً لكنه ليس مستحيلاً

  • عبد الأمير الشمري… رجل المرحلة الذي يستحق تجديد الثقة بقلم: عمار الشمري في وقتٍ تمر فيه البلاد بتحديات أمنية معقدة، يبرز اسم عبد الأمير الشمري كأحد أبرز الشخصيات التي أثبتت قدرتها على الإدارة والقيادة في أصعب الظروف. الشمري لا يزال في قمة عطائه، وما تحقق من استقرار أمني خلال فترة توليه المسؤولية ليس أمراً عابراً، بل نتيجة عمل دؤوب ورؤية واضحة تستحق أن يُعاد لها الثقة. لقد شهدت وزارة الداخلية في عهده واحدة من أكبر عمليات إعادة التنظيم والترتيب، بعد سنوات طويلة من المعاناة والتحديات. واليوم، يمكن القول إن الوزارة تعيش أفضل حالاتها من حيث الانضباط والكفاءة، بعد خطوات حقيقية في قص أجنحة الفساد وتعزيز مبدأ المهنية. التطور لم يكن شكلياً، بل طال مختلف مفاصل العمل، من تسهيل الخدمات للمواطنين — كإصدار الجواز خلال نصف ساعة — إلى تعزيز أمن الحدود العراقية، التي أصبحت أكثر تحصيناً وقدرة على مواجهة التهديدات. هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة متابعة يومية وجهد لا يعرف التوقف، حتى بات يُقال إن الرجل لم يكن ينام طوال فترة تسنمه المنصب. ما يميز الشمري أيضاً هو حضوره الميداني وتفاعله السريع مع أي إخفاق، حيث يستجيب بشكل فوري لمعالجة الخلل، وفي المقابل لا يتردد في تكريم وتشجيع المنتسبين المتميزين، ما خلق بيئة عمل إيجابية قائمة على العدالة والتحفيز. هو صديق للجميع، وبابه مفتوح للقضايا الإنسانية، لم يُعرف عنه أنه ردّ أحداً قصده، بل كان دائماً حاضراً بمواقفه الكريمة والإنسانية. أبا مصطفى، قلوبنا معك، ونأمل أن تنال فرصة ولاية ثانية، لتكمل ما بدأت به من مسيرة إصلاح وبناء، يحتاجها العراق اليوم أكثر من اي وقت مضى.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 6 мар.868из Al_thawaq

    الصواريخ الإيرانية تمر عبر سماء الرمادي في محافظة الانبار

  • أبو أيمن… الرجل الذي عاش خجولًا ومضى بصمت الملوك لم يكن اللواء محمد البيضاني، أبو أيمن، رجلاً عاديًا في حياتنا، ولم يكن غيابه حدثًا عابرًا يمكن أن يمرّ كأي خبرٍ في شريط المساء. كان من أولئك الذين يمشون بين الناس بهدوء، ينجزون الكثير دون أن يتحدثوا عن أنفسهم، ويتركون أثرًا عميقًا دون أن يرفعوا صوتهم. كان خجولًا… إلى حدٍّ مؤلم. خجولًا حتى في مرضه. لم يُرد أن يثقل على أحد، ولم يشأ أن يطلب مساعدة، ولم يسمح لوجعه أن يتحول إلى شكوى. آثر أن يقاتل بصمت، وأن يتألم بصمت، وأن يرحل… دون ضجيج. وكأن قلبه الطيب كان يخجل حتى من أن يُتعب الآخرين به. عرفت أبا أيمن قبل أكثر من عشرين عامًا، حين كان مسؤول إعلام الشرطة الاتحادية. كان يومها مدرسة في الأخلاق قبل أن يكون مسؤولًا إعلاميًا. كلّه عطاء… كلّه خدمة… كلّه احترام. تعامل مع الصحفيين كأخٍ وصديق، لا كمسؤولٍ يتعالى بمنصبه. كان متعاونًا، منفتحًا، مخلصًا في عمله، يزن كلماته بميزان المسؤولية، ويؤمن أن الإعلام أمانة لا سلاحًا للضجيج. وفي أصعب سنوات الوطن، خلال حربنا ضد تنظيم داعش، كان أبو أيمن أحد الوجوه الهادئة التي صنعت الفرق. بمصداقيته وذكائه الإعلامي، استطاع أن يروض الأقلام التي تبالغ، وأن يضع الرواية في إطارها الصحيح، وأن يعيد للإعلام الحكومي هيبته وثقة الناس به. لم يكن يبحث عن الظهور، بل عن الحقيقة. ولم يكن يريد مجدًا شخصيًا، بل كان يسعى إلى حماية صورة الدولة في لحظة مصيرية من تاريخها. وكأن القدر أراد أن يختم مسيرته بكلمةٍ تليق به… فكان البيان المهيب لإعلان النصر على داعش، الذي حمل بصمته وروحه، شاهداً على مرحلةٍ كاملة من التحدي والصبر والانتصار. أما رحيله… فكان صادمًا بقدر هدوئه في الحياة. لكن الله جازاه بما يليق بطيبة قلبه وأدبه واحترامه للآخرين. كان عزاؤه مهيبًا، كبيرًا، جامعًا. أول ضابط يحظى بتعزية من جميع ضباط الداخلية والدفاع وكبار القيادات الأمنية. عزاء أشرف عليه وزير الداخلية بنفسه، وكأنه يقيم العزاء لأحد أبنائه الحقيقيين، لا لمجرد ضابط في الوزارة. هكذا هم الكبار… قد يعيشون بصمت، لكنهم يُشيَّعون بوقار. وقد يخفون ألمهم عن الناس، لكن محبتهم لا تُخفى يوم الرحيل. أبو أيمن… لم تمت دون أثر. ولم ترحل دون أن تترك في قلوبنا درسًا في الأخلاق، وفي المهنية، وفي الكبرياء الصامت. رحمك الله يا صديقي، وجعل طيبتك نورًا في قبرك، وكتب لك أجر كل كلمة صدقٍ قلتها، وكل موقفٍ وطنيٍ وقفته، وكل قلبٍ أحبك. عمار الشمري

  • без подписи