السيد محمد باقر الصدر
Статистикаمختصة بنشر آثار السيد الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر (قدس) القناة الأصلية "إيمان" @Faith2021 قناة فرعية مختصة بالسيد موسى الصدر @mousa_alsadr للتواصل @mou5a_bot
- Последний пост
- 6 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الإسلام في اللغة هو الاستسلام والانصياع. وبهذا المعنى كان صفة الدين الإلهي بشكل عام في قوله تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلَامُ ) وآيات أخرى. - السيد محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة ج 1 ص 267 395
كان من جراء المادية التي زخر النظام الرأسمالي بروحها: أن أقصيت الأخلاق من الحساب، ولم يلحظ لها وجود في ذلك النظام أو بالأحرى تبدلت مفاهيمها ومقاييسها، وأعلنت المصلحة الشخصية كهدف أعلى، والحريات جميعاً كوسيلة لتحقيق تلك المصلحة، فنشأ عن ذلك أكثر ما ضج به العالم الحديث من محن وكوارث وماس ومصائب. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 50 394
إذا لاحظنا مبدأ المساواة بين أفراد المجتمع، الذي يُعتبر من الوجهة النظرية أحد المبادئ الأساسية للحياة الاجتماعية الحديثة.. فإننا نجد أن هذا المبدأ لم يستنتج بشكل علمي من التجربة والملاحظة الدقيقة، لأن الناس في مقاييس العلم ليسوا متساوين إلا في صفة الإنسانية العامة، ثم هم مختلفون بعد ذلك في مزاياهم الطبيعية والفسيولوجية والنفسية والعقلية، وإنما يعبر مبدأ المساواة عن قيمة خلقية هي من مدلولات العقل لا من مدلولات التجربة. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 34 393
إن من يدرس النهضة الأوروبية الحديثة، كما يسميها التاريخ الأوروبي، بفهم يستطيع أن يدرك أن اتجاهها العام في ميادين المادة كان يختلف عن اتجاهها العام في الحقل الاجتماعي والمجال التنظيمي للحياة، فهي في ميادين المادة كانت علمية، إذ أقامت أفكارها عن دنيا المادة على أساس الملاحظة والتجربة. أما في الميدان الاجتماعي: فقد تكون العقل الغربي الحديث على أساس المذاهب النظرية، لا الأفكار العلمية، فهو ينادي مثلاً بحقوق الإنسان العامة، التي أعلنها في ثورته الاجتماعية، ومن الواضح أن فكرة الحق نفسها ليست فكرة علمية، لأن حق الإنسان في الحرية مثلاً ليس شيئاً مادياً قابلاً للقياس والتجربة، فهو خارج عن نطاق البحث العلمي، وإنما الحاجة هي الظاهرة المادية التي يمكن أن تُدرس علميا. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 34 392
إن الاحساس إنما يتعمق ويتركز لدى المجتمع إذا استرسل في ذوبانه وعبوديته للشهوة وإشباعها وهو كلما استرسل في ذلك أصبح أشد عجزاً عن معالجة الموقف. والقفز بإنسانيته الى درجات أعلى. وهذا هو السبب الذي جعل الحضارات البشرية التي صنعها الإنسان تعجز عادة عن وضع نظام يقاوم في الإنسان عبوديته الشهوته، ويرتفع به إلى مستوى إنساني أعلى. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 30 391
النظام الرأسمالي مادي بكل ما للفظ من معنى، فهو إما أن يكون قد استبطن المادية ولم يجرؤ على الإعلان عن ربطه بها وارتكازه عليها، وإما أن يكون جاهلاً بمدى الربط الطبيعي بين المسألة الواقعية للحياة ومسألتها الاجتماعية وعلى هذا فهو يفقد الفلسفة التي لا بد لكل نظام اجتماعي أن يرتكز عليها وهو بكلمة . نظام مادي، وإن لم يكن مقاماً على فلسفة مادية واضحة الخطوط. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 49 390
لم يين النظام الاجتماعي الرأسمالي على فلسفة مادية للحياة وعلى دراسة مفصلة لها. فالحياة في الجو الاجتماعي لهذا النظام فصلت عن كل علاقة خارجة عن حدود المادية والمنفعة، ولكن لم يُهيا لإقامة هذا النظام فهم فلسفي كامل لعملية الفصل هذه. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 46 389
إن النظام الاجتماعي الرأسمالي نظام مادي خالص أخذ فيه الإنسان منفصلا عن مبدئه وآخرته، محدوداً بالجانب النفعي من حياته المادية، وافترض على هذا الشكل. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 46 388
يعرض النظام الإسلامي نفسه على الصعيد الاجتماعي، بوصفه ديناً قائماً على أساس الوحي ومعطى إلهيا، لا فكراً تجريبياً منبثقاً عن قدرة الإنسان وإمكاناته. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 37 387
كان من الطبيعي أن يزداد الشعب الإيراني المسلم إيماناً برسالته التاريخية العظيمة وشعوراً بأن الإسلام هو قدره العظيم لأنه بالإسلام وبزخم المرجعية التي بناها الإسلام وبالخميني القائد استطاع أن يكسر أثقل القيود ويحطّم عن معصميه تلك السلاسل الهائلة، فلم يعد الإسلام هو الرسالة فحسب بل هو أيضاً المنقذ والقوة الوحيدة في الميدان التي استطاعت أن تكتب النصر لهذا الشعب العظيم. — السيد محمد باقر الصدر لمحة تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية ص 5 632
— #صور السيد مع بعض طلابه ( من اليسار يظهر السيد الشهيد محمد باقر الحكيم والسيد محمود الشاهرودي (رض))
ما دام للفرد مصالحه ومنافعه الخاصة التي قد تتفق مع الحقيقة التي تقررها التجربة وقد تختلف... يظل ممكناً دائماً أن يتجه تفكيره اتجاهاً ذاتياً، ويفقد الموضوعية التي تتميز بها الافكار العلمية، في سائر المجالات الأخرى. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 36 386
ليست كل النتائج، التي لا بد من معرفتها لدى وضع النظام الاجتماعي الاصلح، يمكن اكتشافها بتجربة علمية نمارسها في المختبرات الطبيعية والفسلجية، أو في المختبرات النفسية.. على هذا الفرد أو ذاك وإنما يتوقف اكتشافها على تجارب اجتماعية طويلة الأمد. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 36 385
المسألة الأساسية في النظام الاجتماعي ليست هي إشباع حاجات هذا الفرد أو ذاك، وإنما هي ايجاد التوازن العادل بين حاجات الأفراد كافة وتحديد علاقاتهم ضمن الإطار الذي يتيح لهم إشباع تلك الحاجات. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 35 384
إن النظام الاجتماعي الذي آمنت به اوروبا والمبادئ الاجتماعية التي نادت بها وطبقتها لم تكن نتيجة لدراسة علمية تجريبية، بل كانت نظرية أكثر منها تجريبية ومبادئ فلسفية مجردة أكثر منها آراء علمية مجربة، ونتيجة لفهم عقلي وايمان بقيم عقلية محدودة أكثر من كونها نتيجة لفهم استنتاجي وبحث تجريبي في حاجات الإنسان وخصائصه السيكولوجية والفسيولوجية والطبيعية. — السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 33 383
إن النظام الاجتماعي الإسلامي الذي جاء به الوحي، قد استطاع بطريقته الخاصة في تربية الإنسانية ورفعها إلى أعلى، أن يحرم الخمرة وغيرها من الشهوات الشريرة ويخلق في الإنسان الإرادة الواعية الصلبة. — السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 30 382
إن النظام الذي يُنشئه الإنسان الاجتماعي ويؤمن بصلاحه وكفاءته، لا يمكن أن يكون جديرا بتربية هذا الإنسان، وتصعيده في المجال الإنساني الى آفاق أرحب لأن النظام الذي يصنعه الإنسان الاجتماعي يعكس دائما واقع الإنسان الذي صنعه ودرجته الروحية والنفسية. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 29 381
#صور
نحن لا يجب أن نشعر بحاجتنا إلى اكتشاف النظام الأصلح لمجموع الإنسانية فحسب، بل الى دافع يجعلنا نعنى بمصالح الإنسانية ككل، ونسعى الى تحقيقها، وإن اختلفت مع مصالح الجزء الذي تمثله من ذلك الكل. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 28-29 380
إن إحساس الإنسان المعاصر بالمشكلة الاجتماعية أشد من إحساسه بها في أي وقت مضى من أدوار التاريخ القديم. فهو الآن أكثر وعياً لموقفه من المشكلة وأقوى تحسساً بتعقيداتها، لأن الإنسان الحديث أصبح يعي أن المشكلة من صنعه - على العكس من الإنسان القديم الذي كان ينظر في كثير من الأحايين الى النظام الاجتماعي وكأنه قانون طبيعي، لا يملك في مقابله اختياراً ولا قدرة. - السيد محمد باقر الصدر المدرسة الإسلامية ص 13 379