بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ
Статистикаاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 101
- 1/48двое суток
- 115
- 1/72трое суток
- 124
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللَّهُمَّ قُرْبًا مِنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ، اللَّهُمَّ نَظْرَةً مِنْهُ.
كنت ارجو واستمر الرجا ولَزِمْتُ بَابَ الرَّجَاءِ وَالظَّنُّ حَسَنٌ ... وَوَعْدُ الرَّحْمَنِ لِلْعَبْدِ مَجِيدُ زينب ناشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قلدناكم الدعاء والخدمة أطلب من كل شخص يخدم الزوار او يذهب لزيارة سيد الشهداء في الأربعين ماتنسونا من الدعاء 💔 هذه السنة بسبب وضعي الصحي ماكدر اروح اخدم نسألكم الدعاء كثيراً في طريق الولاء والاباء هنيئاً لكم💔
لماذا يبدأ الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بذكر الإمام الحسين (عليه السلام)؟ لا ينفصل مشروع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) عن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، ولهذا، تُظهر الروايات أن الإمام (عجّل الله فرجه) عند ظهوره يعرّف الناس بنفسه، ثم يذكّرهم بجده الإمام الحسين (عليه السلام) ومظلوميته، لتكون كربلاء منطلقاً لفهم مشروعه العالمي في إقامة العدل. وقد نُقل في بعض الروايات أن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إذا ظهر، نادى أهلَ العالم بخمسة نداءات، يسمعها كلُّ قومٍ بلغتِهم، فيقول: (ألا يا أهل العالم إن جديّ الحسين قُتِلَ عطشاناً، ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين سحقوه عدواناً، ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين طرحوه عرياناً ألا يا أهل العالم أنا الإمام القائم، ألا يا أهل العالم أنا الصمصام المنتقم). إن افتتاح الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) دعوته بذكر الإمام الحسين (عليه السلام) يكشف أن كربلاء ليست حادثة تاريخية فحسب، بل هي القضية التي تُعرِّف العالم بسبب قيامه، وأن مشروع الظهور هو الامتداد الطبيعي لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) حتى يكتمل العدل #وفاء_للحسين
ادعولي اتوفق بامتحان المنطق وان شاء الله ربي يرزقكم اضعاف الدعاء بحق صاحب الزمان
ثم يأتي الليل فيأوي كل محب لمحبوبه ويلوذ كل مولى بوليه ويدخل الناس بيوتهم إلا صاحب الزمان غريب الاوطان يهيم على وجهه مليء بالمحبة والغربة اه اه اوجاع كربلاء تأخذه يمينا وخذلان الناس يأتيه شمالا ويبقى الأمل بثلة من الأولين وقليل من الآخرين يأنس بهم ويحن إليهم جعلوه هما وهمة واهتماما في اولوياتهم هنيئا لمن كان منهم..... صلى الله على غريب الزمان.
без подписи
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ دعونا نتذكّر ما تنقله المصادر المعتبرة عن ليلة عاشوراء، تلك الليلة التي تجلّت فيها أسمى معاني الوفاء والتضحية. فقد جمع الإمام الحسين (عليه السلام) أصحابه وأهل بيته في خيمةٍ قريبةٍ من موضع الماء، وخطب فيهم خطبته المشهورة، مُعلناً أنّ القوم لا يطلبون غيره، وأنّهم جميعاً في حلٍّ من بيعته، وأنّ بإمكانهم الاستفادة من ظلام الليل للانصراف إن أرادوا ذلك. ولم يكن مراده إلا إظهار حرّيتهم الكاملة في الاختيار، بعد أن أثنى عليهم أعظم الثناء، وقال إنّه لا يعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابه، ولا أهل بيتٍ أفضل من أهل بيته. لكنّ جوابهم كان جواب العاشقين الأوفياء؛ فقد أعلنوا جميعاً تمسّكهم به واستعدادهم للفداء دونه، مؤكدين أنّهم لو قُتلوا ثم أُحيوا مراراً لما تركوه وحيداً. وكان أوّل المتكلّمين أبو الفضل العبّاس (عليه السلام)، ثم تبعه بنو هاشم وسائر الأنصار بكلماتٍ تثير كل واحدة منها هيجان في وجدان المرء، وتعطيه الحماس المنقطع النظير. ثم أخبرهم الإمام بما ينتظرهم من الشهادة في اليوم التالي، فتلقّوا الخبر بالرضا والسرور. وكان من بين الحاضرين القاسم بن الحسن (عليهما السلام)، ذلك الفتى الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، فسأل عمّه الحسين (عليه السلام): «وأنا فيمَن يُقتل؟». فأراد الإمام أن يُظهر للناس مقدار وعيه وإدراكه، فسأله: «كيف الموت عندك؟»، فأجاب فوراً: «أحلى من العسل». - بحار الأنوار، ج44، ص392. - إعلام الورى، ص234. - الإرشاد للشيخ المفيد، ص231. - مقتل الحسين للمقرّم، ص257.
يا كاشِفَ الكرب عن وجه أخيكَ الحُسيّن إكشف كربي بِحقِّ أخيكَ الحُسيّن.
نَسألكم الدُّعاء بعد الدعاء للمولى صاحب الأمر "عجَّل اللَّه فرجه الشريف" ، وَلكم بالمثل وأعظَم إن شَاء اللَّه.
بدأت رياحُ مُحرَّمٍ تهبُّ، وسلطانُ المنبرِ الحسينيِّ يُطلُّ بأولى قصائدِ مُحرَّم ١٤٤٨ هـ.
لا بأسَ؛ الزهراءُ بالجوارِ دائمًا...
نسألكم الدعاء كثيراً
قلّدتك يا مولاي ، يا حجّة الله في أرضه، روحي وأرواح العالمين لتراب مقدَمك الفداء. قلّدتك الدعاء في أرض عرفة ، وفي كل ركنٍ من أركان الحج، وقلّدتك المبيت بأرض مزدلفة ومِنى. قلّدتك الزفرات والحنين وأنت تزور جدّك مولاي الحسين عليه السلام. قلّدتك الدعاء لوالديّ، وولدي، وإخواني في ديني،وجيراني، وكلّ من يعنيني أمره. وقلّدتك الدعاء لنفسي الأمّارة التائهة. فـ ارْضَ عنّا يا مولاي، وخُذ بأيدينا لنبلغ مرفأ الأمان. دلّنا عليك ،فنحن التائهون في المسير ، الخائفون من جور الزمان.
نصيحتي: لا تنشغل بصورة العبادة المثالية أكثر من انشغالك بصدقك مع الله، ولا تجعل كثرة الخطط والمقارنات والخوف من التقصير تنسيك معنى التقوى والافتقار إليه نعم، نسعى ونجاهد أنفسنا ونحرص على الطاعة، لكن دون أن تتحول العبادة إلى سباق يرهق القلب ويجعله متعلقًا بصورة العمل أكثر من الله نفسه قد يكون العمل قليلًا، لكن يرفعه عند الله صدق النية، والانكسار، والتوبة، وحضور القلب فالله لا ينظر إلى كثرة المظاهر بقدر ما ينظر إلى صدق القلب وإخلاصه، وكلما ازداد العبد افتقارًا إلى الله كان أقرب إلى رحمته وتوفيقه.🦋
يوم عرفة: عيدٌ من الأعياد العظيمة، وإن لم يعرَفْ بأنّه يوم عيد، فقد ظهر أنّه يوم فرح وسرور، حيث دعا الله فيه عباده إلى طاعته وعبادته، وفتح لهم أبواب سماواته، ليتلذّذ المؤمنون فيه بلذيذ مناجاته، وكفى بذلك مورداً لسرور المؤمنين وفرحهم بالقرب من الجليل، قال الله تعالى: (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ) سورة البقرة: آية 198، وكذلك بسط لهم موائد إحسانه وجوده، ووعدهم فيه بغفران الذنوب وستر العيوب وتفريج الكروب، وأذِن للمُقبل عليه والمُعرض عنه في الطلب منه، والشيطان فيه ذليلٌ حقير طريد غضبان أكثر من أيّ وقت سواه،
🔺في يومَ عرفةَّ أبدأ بدايةَ جديَّدة لحياتكَ، •عاهد الله وامامَ الزمانَّ على تركَ المعاصّي والالتزامَ بالصلاةّ واتباعَ اهل البيتَ لنصرَّة صاحُب الزمانَ (عجل الله تعالى فرجه)..
عَن الإِمَام مُحَمَّد البَاقِر: «قُولُوا لِلنَّاسِ أَحْسَنَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ». اللهم إنا نسألك بحق إمامنا الباقر أن ترزقنا لطف الكلمة وحسن الخلق..🤲🏼🌿
без подписи
без подписи