| مَا بَعد مُنتصفِ الليـل |
Статистика"صَلبٌ كمن لا يخشى فاجعة كأن كل الذي يخشاه قد لحِقَه.." owner: BasOom 22/2/2020 🖤
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عدتُ أراك أهلًا لشيءٍ من الودِّ الذي منحته لك يومًا، ولستُ نادمةً على رحيلك، بل نادمةٌ على الوقت الذي ظننتُ فيه أنك تستحق البقاء. مؤسفٌ أن يكتشف المرء متأخرًا أن بعض الأشخاص لا يصغرون في العين إلا حين يكبر الوعي. واليوم! لا أحمل لك كرهًا، فالكره يحتاج إلى قيمة، وأنت لم تترك في القلب إلا يقينًا واحدًا: أن الخسارة الحقيقية كانت في معرفتك، لا في فقدانك. _ بسمة أحمد
ثِقَلُ قلبي، ليس شيئًا يمكنني وصفه، إنه شعورٌ يشبه أن تحمل مدينةً كاملة فوق صدرك، ثم يُطلب منك أن تبتسم. لا أحد يعلم كم مرة ابتلعتُ الكلمات التي كانت كفيلة بأن تُنقذني، ولا كم مرة ادّعيت أنني بخير، بينما كنت أتشقق من الداخل. أشتاق إليك بطريقةٍ تُرهقني لا لأنني أريد عودتك، بل لأن جزءًا مني ما زال عالقًا عند آخر مرة كنت فيها هنا. أحيانًا ألوم قلبي، كيف ما زال يحتفظ بكل هذا الحنين لشخصٍ لم يحتفظ به يومًا؟ لقد مضى الجميع، إلا أنا ما زلت أقف في المكان نفسه، أجمع بقايا الأيام، وأبحث بين الذكريات عن نسخةٍ مني لم يُفسدها الغياب. أخشى أن يأتي يومٌ أنساك فيه، لا لأنني شُفيت، بل لأن الوجع استهلك كل ما تبقى مني. _بسمة أحمد
كنت أمانةً بين يديك، وكنت أظن أن الأشياء الثمينة لا تُترك خلف الظهر. أعطيتك من قلبي ما لم أعطه لأحد، وفتحت لك أبوابًا كنت أخشى أن يطرقها أحد قبلك، لكن الغريب أن أكثر الناس معرفةً بقيمتي، كان أول من فرّط فيها. لم أخسرك لأنني لم أكن كافية، بل خسرتني لأنك لم تعرف كيف تحتفظ بشيءٍ أحبك بصدق. وستمر الأيام، وستجد وجوهًا كثيرة، لكن لن تجد قلبًا كان يختارك كل مرة كما كنت أفعل. أنا لم أرحل لأنني أردت الرحيل، أنا رحلت لأن اليد التي كنت أتمسك بها... تركتني أولًا. _ بَسمة 𓍯
لم أكرهك ولم أعد أحبك يـا عزيزي أصبح وجودك سرابًا لم يعد له أهمية لا أفتقدك، ولا أشتاق لك، ولا أكرهك أيضًا أنا فقط أصبحت فارغة كل الذكريات أصبحت باردة، رُبما أنت خسرتني، وربما أنا خسرت جزءًا من روحي لكنّي اليوم لا أبحث عن تفسير، ولا أبحث عن مُبرراتك الفارغة ولا أبحث عن أعذراك التي لا معنى لها أنا فقط أرتب فوضاي، وألملم بقايا قلبي وندوب قلبي تذكرني دائمًا أنك لن تعود مكانك مهما فعلت من أجلي! أنا لا أُبغضك ولا أحبك، أنا ببساطة لم أعد أراك. _بسمة أحمد
أجلس كل يوم بجسدٍ حاضر، وروحٍ غائبة لا أعرف أين تركتها. أبدو للجميع كما لو أنني بخير، أتحدث، أبتسم، أجيب حين يُنادونني، لكن لا أحد يرى ذلك الركام الساكن في صدري. أصبحتُ أتعب من الأشياء البسيطة، من الحديث ، من الوجوه، من محاولة التظاهر بأنني ما زلت كما كنت. في داخلي شخصٌ يبكي باستمرار، وشخصٌ آخر يربّت على كتفه ويقول: اصمت، لا أحد يهتم. أعود إلى غرفتي كمن يعود إلى قبرٍ يعرفه جيدًا، أجلس في زاويتي المعتادة، وأحدّق طويلًا في اللاشيء، كأنني أنتظر شيئًا لن يأتي أبدًا. لم أعد أخاف من الوحدة، أنا صرتُ الوحدة نفسها. والمؤلم ليس أنني حزينة المؤلم أنني اعتدت ذلك، حتى صار الحزن أكثر الأشياء ثباتًا في حياتي. _ بسمة أحمد
أبحث عن مكانٍ يسع قلبي، فالعالم واسع ، وأنا أضيق بي. _ بسمة أحمد
لا أُحبُّ رجلاً يتّسعُ للجميع أنا امرأةٌ تغارُ من الاحتمالات قبل الوقائع لا أبحثُ عن قلبٍ لطيف بل عن قلبٍ منحاز لي وحدي فإمّا أن أكونَ كلَّه أو لا أكون _ بسمة أحمد
أُريدُ قربًا يُداويني ويُحييني ويُريدُ بُعدًا يقتلُ ما تبقّى فيَّ من يقينِ فما أشقى قلبًا يهوى ويُقصى وما أتعسَ روحًا تُعطي ولا تُرى أمشي إليهِ ألفَ مرّةٍ في خيالي فيُعِدني الواقعُ ليُخبرني أنني لستُ لهُ ولا هو لي فيا وجعَ قلبٍ بين شدٍّ وجذبٍ كأنّي أحببتُ ما لا يُحبّني _ بسمة أحمد
لم أعد أنتظرك ولم يعد في قلبي أي مكانٍ للعودة. كل شيء انتهى وأنا بقييت حاملةً جرحي كدليل على أنني نجوت وإن صادفنا طريقًا واحدًا يومًا فلن أعود للخلف فلستُ أنا من يتراجع بعد أن تعلم كيف ينهض جئتك لأغلق الباب الأخير وأمضي كما تمضي الشمس بعد الغروب ثابتة، حارة، ومضيئة حتى في الغياب. _ بسمة أحمد
جئتك. لا لأُعيد ما كان بل لأُخبر قلبي أخيرًا أن كل شيءٍ بيننا قد انتهى جئتك وأنا أحمل بقايا حنين وذكرياتٍ أثقلت روحي وقلبًا كان يتمسّك بك حتى آخر لحظةٍ ممكنة لكنني فهمت متأخرة أن بعض الطرق لا تلتقي مهما طال السير وأن بعض القلوب لا تعود كما كانت أبدًا لم أعد أنتظرك ولم يعد في صدري مساحة لوعدٍ جديد انتهينا ليس لأن الحب كان قليلًا بل لأنه كان وحده ولم يكن كافيًا ولهذا أمضي. لا لأنني لم أعد أحبك بل لأن الرجوع إليك لم يعد يُشبهني _ بسمة أحمد
أنا هنا أرتّب ما بعثره رحيلك وأدرّب قلبي على فكرة أن بعض النهايات لا تستحق البكاء الطويل لم أعد أمدّ يدي للحنين أتركه يمرّ كغريبٍ وأتظاهر بأنني لا أعرفه وإن التقينا يومًا لن يحدث شيء سوى أنني سأدرك أنني نجوت وأنتَ كنت مجرد مرحلة _ بسمة أحمد
تُرىٰ كم شمسًا تشرق في صدري كلّما نظرتَ إليّ وكأنني اكتشافك الأجمل؟ كم نبضةً تتعلم الطمأنينة حين تُمسك يدي كأنك تُعيد ترتيب قلبي بين كفّيك وحدكَ تجعل للحبّ صوتًا يُسمَع، وللأمان شكلًا يُرى، وللحياة معنىً لا يُخشى. _ بسمة أحمد
كان يُناديني بـ سنفورة كأن الاسم كان بيتًا صغيرًا أسكنه وحدي معه، لا يسمعه أحدٍ سواي ، ولا يليق إلا بصوته وكأن العالم كله يختصرني في كلمةٍ واحدةٍ منه الآن! لم أعد أسمعها، لكنها مازالت تتردد في قلبي كلما ناداني الصمت بإسمي الحقيقي أفتش عنها في الذاكرة في نبرة تشبهه، ولا تكون في وجوهٍ عابرة لا تعرفني كما عرفني ولا تناديني كما كان يفعل أدرك الآن! أن بعض الاسماء لا تكون مجرد نداء بل حياة كاملة تُقال بحرفين من الحنان فإذا غاب قائلها بقي الإسم يتيمًا وبقيت أنا، ألتفت كلما تخيّلت أن أحدًا قالها ثم ابتسم بحزن لأنني وحدي من مازال يسمعها _ بسمة أحمد
الكتابات اللي بكتبها ملهاش علاقة بحياتي الشخصية نهائي فـ محدش ياخدها بالجانب دا. وبالمناسبة هنزلكوا النهاردة نص عسول بعد صلاة التراويح بإذن الله وكل سنة وانتوا طيبين وبخير يارب والسنة الجاية كلكوا تكون وسط احلامكوا اللي بتتمنوها ♥.
تكمن جاذبيتها في عيناها الصغيرتان اللتان كالدواء، تلمعان كنجمتين في سماء صافية، تحملان بداخلها قصصًا لم تُحكى بعد، وتخفيان بين طياتهما أسرارًا تجعل القلب يتوقف للحظة عند النظر إليهما ♥ _ بسمة أحمد
لم أكن أظن يومًـا أن الفراق سيأتي منك أنت غادرت وكأن الأمر بسيط، وتركت وراءك شيئا يشبه الخراب، شيئا لا يصلح له اسمٌ سوىٰ قلبي! كنت أظن أن اليد التي أمسكت بي لن تُفلت، وأن الوعد الذي همستَ به لن يُنسى لكنــك مـضـيت! مضيت وكأن ما بيننا لم يكن يومـًا حيـاة أتعجب كيف استطاع قلبي أن يحبك كل هذا الحب، وكيف استطعت أنت أن تتركني بكل هذه السهولة؟ كيف يجتمع شخصان على نفس الطريق، ثم يواصل أحدهما السير ويترك الآخر يحاول الوقوف ولا يقوىٰ أكره أنك ما زلت تسكن ذاكرتي، وأكره أن قلبي رغم كل شيء مـازال يتألم عندما يسمع اسمك أكره أنك رحلت بسهولة، وتركتني أتعثر في بقايا وعدٍ كنت أظنه الاصدق فـي حياتي.. لم أكن أظن أنني سأكتب لـك يومًـا بهذه القسوة لكنـك أنت من علمتني أن القلوب حين تُكسر، تتغير نبرة الكلام وتنطفىء الطيبة، ويصبح الحزن أشد من أن يُخفىٰ _ بسمة أحمد
أحيانا أشعر أني فتاة غريبة حتى على نفسي كأني لم أعد الفتاة التي كانت تقاوم، ولا التي كانت تبحث عن يدٍ تمسك بها اليــــــوم! لم أعد أبحث عن أحد، لم أعد أريد شيئا لم يعد داخلي مكان لخيبة جديدة صار الحزن بيتي الوحيد، والسكون ملجأي والبقاء رغم الألم عادة لا أفهم لماذا أستمر بها. _ بسمة أحمد
أبدو ثابتة أمام الجميع لكن داخلي مُثقلٌ بصمت يتشققُ كل يوم كجدار قديم ينهار ولا يـراه أحد إن أكثر ما يؤلم! أن يكون الإنسان ممتلـئًا بالكسور ولا يـراه أحد أن يسير بين الناس وكأنه كامل بينما هو يتهاوىٰ من الداخل لم أعد أعرف في أي لحظة تحديدًا توقفتُ عن الحياة، ولا متى أصبح قلبي مجرد قطعةٌ باردة لا يُحركها شيء كل ما أعرفه أني أسير منذ زمنٍ طويل بينما أنا منتهية من الداخل، كأني جسدٌ يمشي ويُدفن روحه خطوة بعد خطوة. _ بسمة أحمد
في عتمة الليل، أراك في كل الوجوه أمامي، شوقٌ يمزقني، وحزنٌ يعتصر قلبي، لكن في الأفق البعيد، ألمح بصيص أمل، يخبرني أن الغد قد يحمل لقاءً جديدًا ذكرياتنا تتراقص أمام عيني، لحظات جمعتنا، وضحكات سمعناها، وأحلام بنيناها. رغم البعد، قلبك لا يزال يسكنني، وشوقي إليك لا يهدأ. _ بسمة أحمد
видео или голосовое, без подписи