tgindex
بصائر الصم

بصائر الصم

Статистика
@Basair_ALSumарабский

هدف هذه القناة هو : الإجابة عن الأسئلة الشرعية بلغة الاشارة. https://reach.link/basair_alsum

Последний пост
14 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 000
−2 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,20%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
134
21 постов
Вовлечённость
13,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السُّؤَالُ الرَّابِعَ عَشَرَ: كَيْفَ نُعَظِّمُ هَذِهِ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): نُعَظِّمُ هَذِهِ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ بِعِدَّةِ أُمُورٍ مِنْ أَهَمِّهَا مَا يَلِي: ١- الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْأَوَامِرِ عَامَّةً وَالْوَاجِبَاتِ مِنْهَا خَاصَّةً أَكْثَرَ مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الْأَشْهُرِ الْأُخْرَى. ٢- الْبُعْدُ التَّامُّ عَنِ الذُّنُوبِ عَامَّةً وَالْكَبَائِرِ مِنْهَا

  • السُّؤَالُ الثَّالِثَ عَشَرَ: هَلْ يَجُوزُ إِفْرَادُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ بِالصِّيَامِ إِذَا صَادَفَ يَوْمَ جُمُعَةٍ أَوْ سَبْتٍ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): نَعَمْ يَجُوزُ، لِأَنَّ الصِّيَامَ هُنَا كَانَ لِسَبَبٍ شَرْعِيٍّ وَهُوَ إِدْرَاكُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَلَيْسَ تَقَصُّدًا لِإِفْرَادِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوِ السَّبْتِ.

  • السُّؤَالُ الثَّانِيَ عَشَرَ: هَلْ يَجُوزُ صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ بِنِيَّةِ قَضَاءِ رَمَضَانَ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): نَعَمْ يَجُوزُ وَيُجْزِئُ عَنِ الْقَضَاءِ وَعَاشُورَاءَ فِي آنٍ وَاحِدٍ بِشَرْطِ تَبْيِيتِ النِّيَّةِ، وَلَكِنَّ هَذَا خِلَافُ الْأَوْلَى، فَالْأَفْضَلُ صِيَامُ الْقَضَاءِ أَوَّلًا ثُمَّ صِيَامُ عَاشُورَاءَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِنِيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ.

  • السُّؤَالُ الْحَادِيَ عَشَرَ: مَا هِيَ مَرَاتِبُ صِيَامِ عَاشُورَاءَ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): لَهَا ثَلَاثُ مَرَاتِبَ: ١- صِيَامُ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ وَالْحَادِي عَشَرَ، وَهَذِهِ أَكْمَلُ وَأَفْضَلُ الْمَرَاتِبِ. ٢- صِيَامُ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ. ٣- صِيَامُ الْعَاشِرِ وَالْحَادِي عَشَرَ. ٤- صِيَامُ الْعَاشِرِ وَحْدَهُ، وَهَذَا يَكْفِي مِنْ حَيْثُ الْأَصْلُ لِحُصُولِ أَجْرِ عَاشُورَاءَ الْوَارِدِ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ تَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ الصَّغَائِرِ.

  • السُّؤَالُ الْعَاشِرُ: مَا هِيَ “تَاسُوعَاءُ” وَمَا الْحِكْمَةُ مِنْ صِيَامِهَا؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): تَاسُوعَاءُ هُوَ الْيَوْمُ التَّاسِعُ مِنْ مُحَرَّمٍ، وَالْحِكْمَةُ مِنْ صِيَامِهِ مَعَ عَاشُورَاءَ هِيَ مُخَالَفَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.

  • السُّؤَالُ التَّاسِعُ: مَا هُوَ فَضْلُ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ وَالسَّيِّئَاتِ الصَّغَائِرَ لِلسَّنَةِ الَّتِي قَبْلَهُ وَلَيْسَ الْكَبَائِرَ؛ لِأَنَّ الْكَبَائِرَ تَحْتَاجُ لِتَوْبَةٍ نَصُوحٍ بِشُرُوطِهَا الْمَعْلُومَةِ مِنْ إِقْلَاعٍ وَعَزْمٍ وَنَدَمٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

  • السُّؤَالُ الثَّامِنُ: مَا هُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَمَا هِيَ قِصَّتُهُ التَّارِيخِيَّةُ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ، وَصَامَهُ نَبِيُّنَا ﷺ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.

  • السُّؤَالُ السَّابِعُ: هَلْ يُسْتَحَبُّ صِيَامُ شَهْرِ مُحَرَّمٍ كَامِلًا؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنَ الصِّيَامِ فِي هَذَا الشَّهْرِ، وَلَوْ صَامَهُ الْمُسْلِمُ كُلَّهُ أَحْيَانًا فَلَا بَأْسَ.

  • السُّؤَالُ السَّادِسُ: مَا هُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): أَفْضَلُ الصِّيَامِ تَطَوُّعًا هُوَ الصِّيَامُ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ.

  • السُّؤَالُ الْخَامِسُ: مَا مَعْنَى إِضَافَةِ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ إِلَى اللهِ فِي الْحَدِيثِ (شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ)؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): هِيَ إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ وَتَعْظِيمٍ، تَدُلُّ عَلَى مَكَانَةِ هَذَا الشَّهْرِ وَمَحَبَّتِهِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى.

  • السُّؤَالُ الرَّابِعُ: مَا حُكْمُ ابْتِدَاءِ الْقِتَالِ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): تَحْرِيمُ ابْتِدَاءِ الْقِتَالِ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ، وَلَكِنْ إِذَا بَدَأَ الْعَدُوُّ بِالْهُجُومِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ حِينَئِذٍ مُقَاتَلَتُهُ وَذَلِكَ لِلدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ.

  • السُّؤَالُ الثَّالِثُ: هَلْ يَتَضَاعَفُ الْإِثْمُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): نَعَمْ، الْمَعَاصِي وَالظُّلْمُ فِيهَا أَشَدُّ إِثْمًا وَعُقُوبَةً، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَكْثَرُ ثَوَابًا وَفَضْلًا لِعِظَمِ حُرْمَتِهَا.

  • السُّؤَالُ الثَّانِي: مَا الْحِكْمَةُ مِنْ تَوْزِيعِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ (ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ وَوَاحِدٌ مُنْفَرِدٌ)؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): لِتَأْمِينِ حَرَكَةِ الْحُجَّاجِ وَالْمُعْتَمِرِينَ؛ فَالثَّلَاثَةُ الْمُتَوَالِيَةُ لِتَأْمِينِ رِحْلَةِ الْحَجِّ (ذَهَابًا وَأَدَاءً وَعَوْدَةً)، وَشَهْرُ رَجَبٍ فِي مُنْتَصَفِ الْعَامِ لِتَأْمِينِ الْعُمْرَةِ.

  • السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: مَا هِيَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ، وَكَمْ عَدَدُهَا؟ جَوَابُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُوفِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ): هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ عَظَّمَ اللهُ حُرْمَتَهَا، وَهِيَ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи