tgindex
بَــــــوْح | إِسْــــمَاعِــيل

بَــــــوْح | إِسْــــمَاعِــيل

Статистика
@Bawh_46арабский

مساحةٌ للبَوحِ ببَعضِ المَعاني التي تَختَلِجُ الصدر. بوت للتواصل : @Bawh_TawaSul_Bot

Последний пост
30 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
359
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
583
20 постов
Вовлечённость
162,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
112
1/48двое суток
128
1/72трое суток
138

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أترى صلابة الأرض التي تسير عليها؟ هذه الأرض الميتة يُحيِيها الله -تعالى- بقدرته، فيخرج منها أصناف الزروع والثمار، فتراها بعدُ قد تزينت خضرة ونضارة. هل تظن أن قلبك أقسى من تلك الأرض؟ بعد أن عاتب الله -عز وجل- المؤمنين بقوله: ﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ...﴾ ذكر في الآية التالية: ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها﴾! يقول ابن كثير: "فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ تَعَالَى يُلِينُ الْقُلُوبَ بَعْدَ قَسْوَتِهَا، ويَهدي الحَيَارى بَعْدَ ضَلتها، ويفرِّج الْكُرُوبَ بَعْدَ شِدَّتِهَا، فَكَمَا يُحْيِي الْأَرْضَ الْمَيِّتَةَ الْمُجْدِبَةَ الْهَامِدَةَ بِالْغَيْثِ الهتَّان كَذَلِكَ يَهْدِي الْقُلُوبَ الْقَاسِيَةَ بِبَرَاهِينِ الْقُرْآنِ وَالدَّلَائِلِ، وَيُولِجُ إِلَيْهَا النُّورَ بَعْدَ مَا كَانَتْ مُقْفَلَةً لَا يَصِلُ إِلَيْهَا الْوَاصِلُ". فقلوبنا القاسية التي فقدت خشوعها، وتمرغت في وحل شهوات نفوسها، واسودت من كثرة معاصيها = يُحيِيها ربنا الرحيم، فتعود لها معاني الإيمان، ويستقر فيها الخشوع والإخبات. فإن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفها حيث يشاء، فمَن أراد الله له الهداية = هداه، ومن يهدِ الله فلا مضل له. ولكن، مَن مِنّا يريد إحياء قلبه حقا، ويسعى في سبيل ذلك صدقا؟!

  • كيف أثبتُ للناس أني تغيرت؟  كيف أقنع مَن حولي بإرادتي في إصلاح نفسي والوصول إلى رحمة الله؟  كيف أجعلهم يصدقون أني أجاهد نفسي لترك هذا الذنب -وإن وقعتُ فيه مرارا- أو للثبات على تلك الطاعة؟  ببساطة: لستَ مضطرا لذلك، بل لا تحتاجه!  عقيدتنا = توحيد الله -تبارك وتعالى-، فلا يحملُ قلبي همَّ إرضاء أحد إلا الله، فالله هو الأحد الصمد.  مَن الذي بيده كل شئ؟ ومن الذي يعلم جميع أعمالي سرها وعلانيتها، صغيرها وكبيرها؟ ومَن سيحاسبني؟  إنما هو إله واحد!  فلستَ مطالبًا بإصلاح صورتك عند الناس، وماذا تستفيد إذا جعلك الناس في مقام الصِّدِّيقين وأنت عند الله من الكاذبين الفجار؟ وماذا ينقصك إذا كنت عند الناس فاجرا لكنك عند الله من الأبرار؟!  كفى بالله عليما بمجاهدتك، وكفى بالله شهيدا على سعيك، وكفى بالله حسيبا على عملك!  كفى بالله!

  • كيف تُقَيِّم إنسانا؟ الغالبية من البشر -وخاصة في الأزمنة الفاسدة- تكون عندهم معاييرُ خاطئة في الحكم على الأشخاص والأشياء. وقد جاءت الشريعة الإسلامية بتصحيح هذه المعايير، وبيان طرائق التفكير المنضبطة، واستبدال المعايير الصحيحة بالخاطئة، فالقرآن يُلبِسك "نظارة سماوية" تقيّم بها كلَّ ما تقع عينُك عليه كما هي عليه عند الله -سبحانه-، وليس كما يراها البشر بمعاييرهم الأرضية. ومن تلك المعايير الخاطئة: طريقة تقييم الناس لإنسان، فلو سألتَ جماعة من الناس: مَن الإنسان الناجح؟ وما الصفة التي إذا وجدتها في إنسانٍ فإنك تعظمه وتنظر إليه بعين الاحترام وتحب أن تمتلك هذه الصفة أو تشعر بالنقص لفقدها؟ وستجد أن الإجابات تدندن حول: (دخله الشهري - جمال شعره وبشرته - عضلاته - إصدار سيارته - مكان إقامته - أماكن السياحة التي يذهب إليها - نوع الملابس التي يرتديها - درجاته في المؤسسات التعليمية - منصبه - علاقاته...). ومعيار الشريعة الإسلامية ليس كذلك، بل قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في عبوديته لله -عز وجل-، فكلما كان الإنسان لربه أعبد = كان أكمل، ولذلك كان الأنبياء -عليهم السلام- هم أكمل البشر. فكمال الإنسان في تقواه لربه، وخشوعه بين يديه، ومسارعته إلى العمل بأوامره وترك نواهيه، وتحقيق مراد الله -تعالى- منه، وتسخير جميع النعم الدينية والدنيوية للتقرب منه والوصول إلى مرضاته. ﴿إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللَّهِ أَتقاكُم﴾! وقد وصف الله -تعالى- المشركين المعرضين عن عبادة الله بأنهم كالأنعام بل هم أضل، مع ما عندهم من زينة الدنيا وزخرفها، إلا أنهم أحط درجة من البهائم عند الله! فالصفة التي ينبغي أن تحزن حقا على نفسك لفقدها = مقامات العبودية لله، والإنسان الذي ينبغي أن تغبطه حقا = هو الذي سبقك إلى الله!

  • 26 мая234из Bawh_46

    كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح العمل. 🌹 تذكير: عَن وَكِيعٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا غَضُّ أَبْصَارِنَا».

  • كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: "أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلّه، وَالْحَمْدُ لِلّه..." (صحيح مسلم). وهو ذكر صباحيّ لطيف، يرطب النفس اليابسة، ويسقي الروح المتعطشة. والواو في "والحمد لله" يمكن عطفها على جملة (أصبحنا) أو عطفها على جملة (أصبح الملك لله). فإذا عُطفت على (أصبحنا) فنقول: أصبحنا والحمد لله! الحمد لله أن رزقنا يوما آخر، دقيقة أخرى، نفَسًا آخر، نعبده فيه ونشكره على نعمه، فنحن -وربي- ما عبدناه حق عبادته! الحمد لله الذي أمهلنا حتى نستغفره من ذنوبنا، ونكفر عن خطايانا وزلاتنا، وقد كنا أمسينا على محاربته بالمعاصي سرا وعلانية! الحمد لله الذي مَنّ علينا بصباح جديد نمشي إليه فيه فيهرول إلينا جل جلاله! وشبيه هذا المعنى في ذكر الاستيقاظ من النوم: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" (صحيح البخاري). وإذا عُطفت (الحمد لله) على (وأصبح الملك لله) فنحن نقول: الحمد لله أن الملك لله! لأنه لو كان غير الله = ما أصبحنا! مَن هذا الذي يدبر رزقنا إذا كان الملك لغير الله؟ ومَن الذي يسمع شكوانا ويكشف كرباتنا؟ ومَن الذي يقيل عثراتنا ويحلم علينا ويقبل توبتنا؟ ومَن الذي يحفظنا ويعصمنا من كل شر وفتنة؟ أغَيْرُ الله الملك الرحمن؟! فالحمد لله أننا نصبح ونمسي، والحمد لله أن الملك لله وحده.

  • يتعجب الإنسان -للوهلة الأولى- ممّن ارتد عن الإسلام بسبب تحويل القبلة. في ظني أن الأمر كان مجرد تغيير للاتجاه، وأتساءل: ما الذي يجعل الإنسان يفكر في تغيير دينه بتغيير الاتجاه الذي سيصلي إليه؟! حتى وقف الإنسان عند قوله تعالى في سياق آيات تحويل القبلة: "وَإِن كانَت لَكَبيرَةً إِلّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ". أي: «ولقد كان أمر تحويل القبلة الأولى عظيمًا إلا على الذين وفقهم الله للإيمان به، وبأن ما يشرعه لعباده إنما يشرعه لِحِكَمٍ بالغة» (المختصر). فالأمر عظيم وشاق على النفوس لكن فقط مَن أصابتهم هداية الله هم مَن ثبتوا وأيقنوا بحكمة الله. والله، ما ازداد يقيني بشئ ما ازداد يقيني بافتقارِ الإنسان الدائم وحاجتِه المتكررة لهداية الله له في كل شؤونه، صغيرها وكبيرها، محتاج إليها في كل حركاته وسكناته! وإذا أدرك الإنسان ذلك لم يتعجب من وجوب تكرار أعظم دعاء -المذكور في أعظم سورة-: "اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ". فاعلم -يرحمك الله- أنك لن تنجوَ من فتنة ولن تقدرَ على ترك معصية أو مفارقة صحبة فاسدة أو مغالبة نفسك الأمارة أو مدافعة وساوس شيطانك ولن تدفع عن نفسك أي شر، ولن تثبت على طاعة أو تُسدَّد في طريق العلم والإيمان، ولن تجلب لنفسك أي خير صغير أو كبير = إلا بهداية من الله! في كل خطوة إلى الله؛ استشعر أنك إن لم تصِبك هدايةُ الله فأنت محروم من خيرها واقع في شرها. والله الموفق والهادي، لا إله إلا هو. #رسالة_قرآنية

  • إلى مَن قَصَّر في رمضان! مرَّت ساعات رمضان، فاز فيها مَن فاز، وخسر فيها كل محروم، ولعل الشيطان يأتي مَن ضاع منه رمضان، فلم يكن ممن عاشوا مع كتاب الله ولا ممن قاموا الليل إيمانا واحتسابا ثم ندم على ذلك وأدرك خطأه؛ يأتيه الشيطان فيثبط عزيمته عن السير إلى الرحمن، ويُزَيِّن له مواصلة السير في طريق الخسران. فهذه كلمات لأخي الذي قصَّر في رمضان: ١ـ مَن يحول بينك وبين التوبة؟! مَن يمنعك أن تدخل على ربِّك الرحيم ذليلًا معترفًا بذنوبك وفجراتك؟! حتى لو ضيّعت فرصة عظيمة مثل رمضان فإن باب التوبة لا يزال مفتوحا على مصراعيه يدخله كل تائب صادق. كل يوم تعيشه، بل كل ساعة تحياها هي فرصة أكرمك الكريم -تعالى- بها؛ لتتوب إليه وتصحح مسار طريقك، ورحمة الله وسعت كل شئ. ٢ـ الحزن على تفويت خير أو ضياعه مع قعود عن العمل = لا فائدة منه، بل يفرح الشيطان حين يراك على حالة قد يئست فيها من نفسك ومن رحمة الله، وتخيل أنّ عدوك يعجبه حالك! ٣ـ شعور الإنسان بتفويت هذا الخير في رمضان وحزنه على ذلك لهو علامة خير في قلبه، فإنّ الغافل يمضي قُدُما في شهواته ولا يلتفت لحياة قلبه. وإذا كان الإنسان صادقًا في هذا الندم = فليُحَوِّله إلى عمل، وليجعله دافعًا له للزوم الطاعات وترك المحرمات، فإنّ مِن علامات الصدق: (بذل المجهود لتحصيل الموجود لتعويض المفقود)، والمقصود: أن يبذل الإنسان أقصى ما يمكنه لاستغلال ما هو في يديه الآن؛ رجاءَ أن يعوض بذلك النقصَ الذي حصل منه. وكما قال الفضيل -رحمه الله-: "أَحْسِن فيما بقي يغفر الله لك ما مضى". فقم الآن، واضبط وقتك، وراجع عهدك مع الله، وصحح خطوات سيرك في الطريق، ولا تيأس من روح الله، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

  • كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح العمل. 🌹 تذكير: عَن وَكِيعٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا غَضُّ أَبْصَارِنَا».

  • 17 мар.1 3204

    لم ينتهِ رمضان! ولا يزال النداء: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"، ولا تزال الشياطين مصفدة، وأبواب الجنة مفتحة، وأبواب النار مغلقة، ولا تزال أمامك الفرصة لتُعتق من النار برحمة الله. أمامك ليلتان، فيهما خير كبير كثير لمَن صدق وأخلص لربه. فمهما كان تقصيرك لا تيأس من رحمة الله، بل اصدق معه في التوبة والإنابة إليه، وتذلل على عتبة ربك الرحيم، وأَدِم الوقوف على بابه طالبا المغفرة والهداية والعتق من النار. ويظهر صدقك باجتنابك للمعاصي وتعظيم حرمات الله، واستغلال ليلك ونهارك فيما يرضيه من صيام وصلاة وذكر وقراءةٍ للقرآن وغير ذلك من أبواب الخير. فاستدرك ما فاتك، فإنك تستدرك عند ربٍ واسعٍ كريم! أما إن كنت محسنا: فالمحسن لا يرى لنفسه فضلا، بل ينسب النعمة إلى ربه المنعم، ويزداد بذلك طاعة وإقبالا على ربه؛ شكرا له على نعمته. والمحسن لا يبرح محراب العبودية، ولا يخلع ثوب الطاعة، بل ثباته علامة صدقه في إرادة وجه الله، ومحبته لربه تدفعه للوفاء بالعهد وعدم نقض الميثاق.

  • أتذكر ذنوبَك التي عصيت الله بها، وخلواتِك التي انتهكت فيها حرمات الله، ثم كان الستر والمغفرة وقبول التوبة من الرب الرحيم؟ وهل تتذكر المصائبَ التي قصمت ظهرك، والهمومَ التي أحاطت بك يوما، ثم كان الفرج والتيسير من اللطيف الخبير؟ لما كنت ضالا فهداك، وجائعا فأطعمك، وجاهلا فعلّمك، ومنكسرا فجَبَرك، وكنت وكنت... وتتجدد هذه الأحوال على طول حياة الإنسان، ويتجدد معها عطاء الله وكرمه. الصادق مع الله المحب له تتحرك في داخله مشاعرُ الشكر، وهو يعلم أنه لا يستطيع أن يُوَفّي شكر أصغر نعمة لكنه يتساءل: كيف أشكر؟ يجيبك القرآن: ﴿وَلَقَد نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدرٍ وَأَنتُم أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾ ﴿اعمَلوا آلَ داوودَ شُكرًا وَقَليلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكورُ﴾ اجتنباك للمعاصي والاعتكاف في محراب الطاعة مع الإخلاص لله ومحبته والخوف من عذابه ورجاء رحمته، واستعمال النعم فيما يحب ويرضى = من شكرِ الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى. #رسالة_قرآنية

  • لو أخبرك إنسانٌ أنه يحبك حبا جما ولا يتحمل فراقك، ثم هو نفسه لا يعاملك إلا بأسوأ معاملة، ويقدم كلَّ شئ كبير وصغير عليك، فهل تَشُكّ في كذبه في ادعائه حبك؟ قِس على ذلك مسلمًا يزعم أنه يريد الفوز برمضان، وأن هذا الرمضان سيكون مختلفا واستثنائيا، وأن التغيير حاصل فيه لا محالة، وأنه لن يضيع منه كما ضاع من قبل، وأنّ وأنّ... ثم هو نفسه لا يُكَلّف نفسه بالنظر إلى حال قلبه، وتفقد أوراده، ومراجعة أحوال سيره إلى ربه وعلاقته مع كتابه، بل هو على النقيض من ذلك، منغمس في شهواته ظالم لنفسه، فهل تَشُك في كذبه أو نقص صدقه فيما يزعم؟ فإنّ ما في قلب الإنسان ظاهر -ولا بد- على أفعاله وسلوكه، وعلى قدر صِدق الإنسان في الفوز برمضان على قدر استعداده له، فمَن كان كامل الصدق كان عنده كمال الاستعداد، وينقص الاستعداد بالاطراد مع نقص الصدق، وإذا انعدم الصدق -وهو الكذب- انعدم الاستعداد. وقد كان السلف يدعون الله قبل رمضان بستة أشهر أن يبلغهم إياه، والآن تبقى على رمضان أقل من عشرة أيام، فهل أعددنا العدة لاستقبال رمضان أم نكتفي بتعليق الزينة وإرسال التهاني؟! قد نوديَ النداء الأخير للاستعداد، فهل من نادم مُشَمّر؟ أَرِ اللهَ منكَ خيرا، وتب إليه، واندم على جرائمك التي ارتكبتها في حق نفسك، واشْكُ إلى الله قسوةَ قلبك وقلةَ بضاعتك ونقص صدقك وضعف إيمانك وإغواء الشيطان لك. اشْكُ له وأنت ذليل منكسر مسكين، ترجو رحمته وتخاف عذابه. ومن يصدق اللهَ يصدقه!

  • «...عَبْد الوَهَّابِ المَدَنِيّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: مَرَرْتُ بِالمَدِيْنَةِ، فَإِذَا أَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ، حَوْلَهُ حَلقَةٌ يُحَدِّثُهُمْ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي خَلِيْلِي أَبُو القَاسِمِ -ﷺ- ثُمَّ اسْتَعْبَرَ، فَبَكَى، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي خَلِيْلِي -ﷺ- نَبِيُّ اللهِ أَبُو القَاسِمِ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ، فَبَكَى، ثُمَّ قَامَ»! • سير أعلام النبلاء | الذهبي -رحمه الله-. كيف تحملوا فراق رسول الله؟!

  • 10 янв.445из jhelles

    هذا الطفل الرضيع اسمه محمود الأقرع من غزة، مـات الليلة من شدة برد الخيام، لم يستطع 2 مليار مسلم أن ينقذوه ويدفئوا قلبه الصغير !! لا نقول سوى؛ حسبنا الله ونعم الوكيل !!

  • "ما استخف رجل بالتطوع إلا استخف بالفريضة"! كثير من المسلمين اليوم إذا دُعوا إلى أداء النوافل والالتزام بالمستحبات فإنه يقلل من شأنها ولا يبالي بعدم أدائها، ولسان مقاله: (سنة وليست واجبة). بل قد يكون ملتزما بها فإذا عرف أنها ليست واجبة = زهد فيها وتركها! وكثير من المسلمين اليوم يؤدون النوافل والحمد لله، إلا أنهم لا يجعلون في قلوبهم من التعظيم لها والتقدير لشأنها ما تستحقه، فكأنهم مثل القسم الأول من الناحية القلبية غير أنهم يؤدونها في الظاهر. وكذلك الأمر فيما يقابل المستحب، وهو المكروه، الذي اصطلح عليه الفقهاء. وهذه آفة عظيمة تصيب المسلمَ، وعلاجها يكون باستحضار أمور، منها: أولا: أن يتذكر الإنسان أنه عبد، يسمع ويطيع لربه ومولاه، وليس من صفات العبد أن يفرق بين أوامر الله ونواهيه، بل ما يليق بالعبد أن لا يحرك ساكنا ولا يُسَكّن متحركا إلا بأمرٍ من ربه، فجميع أعضائه مشغولة بما يريده الله منه، فإن عرف أمرا يحبه الله بادر بفعله ما أمكنه، أو عرف شيئا نهى الله عنه فلا يكون منه إلا اجتناب هذا الشئ وعدم القرب منه. ثانيا: العبد وهو مقبل على طاعة ربه ينبغي أن يصاحبه التعظيم والإجلال، سواء كان الأمر صغيرا في عينيه أو كبيرا؛ لأن تعظيم الأمر من تعظيم الآمر، فكلما كان الأمر عندك معظما كان ذلك دليلا على تعظيمك لمَن أمرك به، وكلما ازداد علم الإنسان بربه ازداد له خشية وطاعة وتعظيما. ثالثا: ينبغي أن يفرق الإنسان بين المقام الفقهي والمقام التزكوي، فالمقام الفقهي يركز على بيان مراتب الدين وأن الأوامر والنواهي ليست على درجة واحدة؛ إذ يتعلق ببيان ذلك أمور شرعية. لكنّك لن تجد فقيها في دين الله يزهد في نفسك أمرا لأنه مستحبا، أو يأمرك بفعل مكروه دون مبالاة، إن فعل = فصدِّقني ليس بفقيه! أما المقام التزكوي والإيماني فالتركيز فيه على كل ما يؤثر على قلب العبد، سواء كان هذا التأثير قويا أو ضعيفا، لذلك تجد علماؤنا في كتبهم التزكوية يتحدثون عن فضول المباحات، فهل تراهم يزهدون في فعل المستحبات أو ترك المكروهات؟ فاعلم إذًا أنّ كل خير تفعله -ولو كان صغيرا- وكل شر تقع فيه -ولو كان حقيرا- = مؤثرٌ في حياة قلبك وقوة إيمانك، وبناء على ذلك تجد قوة تمسكك بهذا الدين وسرعة سيرك إلى الله وإقبالك عليه! واعلم أنك يوم القيامة تحتاج إلى كل حسنة، وبأداءك للنوافل والمستحبات تكتب لك حسنات في صحيفتك، وأعدك أنك ستفرح برؤيتها يوم القيامة. رابعا: كن صريحا مع نفسك: هل تؤدي جميع الواجبات وتترك جميع المحرمات حتى تكون هذه حجتك في ترك المستحبات؟! بل حتى الواجبات التي تفعلها هل تؤديها على أكمل وجه أم فيها من الخلل ما الله به عليم؟! فاجعل إذًا هذه المستحبات جَبرًا للخلل، وتعويضًا للنّقص، وإصلاحًا للفاسد. خلاصة الأمر: على الإنسان أن يعلم أنه عبد، يطيع كلَّ أوامر ربه وهو معظم لها، وأنّ استخفافه بالمستحبات باعث له على الاستخفاف بالواجبات، بل الواجب عليه أن يُقبِل على كل أوامر الله بكل ذل وخشوع وافتقار، فإنه الفقير إلى ربه، والله هو الغني الحميد.

  • قد يَبذُل الإنسانُ جميعَ الأسباب المُوصِلة إلى خيرٍ معينٍ في دينِه، لكنّه يغفل عن سؤال ربه والافتقار إليه؛ اعتمادا على الأسباب = فيَكِلَه الله إلى نفسه فلا يصل إلى ما يريده أبدا! وإذا أراد الله إيصال هذا الخير له فلا رَادَّ لفضله، ولا مبَدِّل لحكمه، وإن عُدمت الأسباب! الفائدة: لا تَذُق طعمَ نفسك، وإياك أن ترى لنفسك على الله حقا، وخذ بالأسباب الدَّالّة على صدق إرادتك، معتمدا على مَن بيده خزائن كل شئ -عَزَّ وجَلّ-!

  • «عن المثنى بنِ سعيد قال: سمعتُ أنس بن مالك -رضي الله عنه- يقولُ: "قَلَّ ليلَةٌ تَأْتِي عَلَيَّ إلَّا وأنا أرَى فيها خلِيلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، وأنسٌ يقولُ ذلِكَ وتدْمَعُ عيناه». • رواه الإمام أحمد في مسنده.

  • بعد أن ذكر الله -تعالى- تكذيبَ اليهود لرسل الله وقتلَهم لأنبيائه وعدمَ وفائهم بعهد الله وميثاقه، قال: ﴿وَحَسِبوا أَلّا تَكونَ فِتنَةٌ فَعَموا وَصَمّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيهِم ثُمَّ عَموا وَصَمّوا كَثيرٌ مِنهُم وَاللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعمَلونَ﴾ يقول البقاعي: «﴿وحَسِبُوا﴾؛ أيْ: لِقِلَّةِ عُقُولِهِمْ؛ مَعَ مُباشَرَتِهِمْ لِهَذِهِ العَظائِمِ الَّتِي لَيْسَ بَعْدَها شَيْءٌ؛ ﴿ألا تَكُونَ﴾؛ أيْ: تُوجَدَ ﴿فِتْنَةٌ﴾؛ أيْ أنَّهُ لا يُصِيبُهم بِها عَذابٌ في الدُّنْيا؛ ولا خِزْيٌ في الأُخْرى؛ بَلِ اسْتَخَفُّوا بِأمْرِها؛ فَلا تَعْجَبْ أنْتَ مِن جُرْأتِهِمْ في ادِّعائِهِمْ أنَّهم أبْناءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ». ويقول الطبري: «وظن هؤلاء الإسرائيليون أن لا يكون من الله لهم ابتلاء واختبارٌ بالشدائد من العقوبات بما كانوا يفعلون، "فعموا وصموا" يقول: فعموا عن الحق والوفاء بالميثاق الذي أخذته عليهم من إخلاص عبادتي، والانتهاء إلى أمري ونهيي، والعمل بطاعتي...ثم تبت عليهم، يقول: ثم هديتهم بلطف مني لهم حتى أنابوا ورجعوا عما كانوا عليه من معاصيَّ وخلاف أمري والعمل بما أكرهه منهم، إلى العمل بما أحبه، والانتهاء إلى طاعتي وأمري ونهيي، "ثم عموا وصموا كثير منهم"... يقول: عمى كثير من هؤلاء الذين كنت أخذت ميثاقهم من بني إسرائيل، باتباع رسلي والعمل بما أنزلت إليهم من كتبي عن الحق وصموا بعد توبتي عليهم، واستنقاذي إياهم من الهلكة، "والله بصير بما يعملون" فيرى أعمالهم خيرَها وشرَّها، فيجازيهم يوم القيامة بجميعها، إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًّا فشرًّا» (بتصرف) والسؤال لنا: كم من سيئات عملناها وذنوب اقترفناها ولم تخطر ببالنا عقوبة الله -عز وجل- بسببها؟! هل يتصور أحدنا أنه حُرم من قيامِ ليلة أو انتفاعٍ بموعظة أو ثباتٍ على عمل أو صلاحِ قلب أو إكمالٍ في برنامجه العلمي، أو ضيقِ صدر أو توفيقٍ للخير أو حصل له الانحراف والانتكاس والطرد من رحمة الله وهدايته = هل تصور أحدنا أنّ سبب أي شئ من هذا -ولو مرة- هو ذنبه الذي عمله يوم كذا وكذا ولم يُلْقِ له بالا؟! بل وحتى العقوبات الدنيوية والخسارات المادية، هل يقع في أذهاننا أنها بما كسبت أيدينا؟! صدق سيدي رسول الله ﷺ: «وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»! ومع ذلك، فباب التوبة مفتوح أمامك، مهما كان إجرامك وإسرافك على نفسك فربنا غفور رحيم تواب، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويعلم ما تفعلون!

  • «ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع = ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل، كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين وتختلق من السحر...». • السعدي -رحمه الله- في تفسيره قول الله تعالى: "وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَـٰطِینُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَـٰنَۖ...".

  • «...فنتكلم عن التقوى في ثلاثة فصول: الأول: في فضائلها المستنبطة من القرآن، وهي خمس عشرة: ١- الهدى، كقوله: ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾. ٢- والنصرة؛ لقوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾ ٣- والولاية؛ لقوله: ﴿وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ ٤- والمحبة؛ لقوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ ٥- المغفرة؛ لقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا وَيُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾ ٧،٦- والمخرج من الغم، والرزق من حيث لا يحتسب؛ لقوله: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً﴾ الآية ٨- وتيسير الأمور؛ لقوله: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ ١٠،٩- وغفران الذنوب، وإعظام الأجور؛ لقوله: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ ١١- وتقبل الأعمال؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ ١٢- والفلاح؛ لقوله: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ١٣- والبشرى؛ لقوله: ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ ٱللَّهِ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ ١٤- ودخول الجنة؛ لقوله: ﴿إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ ١٥- والنجاة من النار؛ لقوله: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾ الفصل الثاني: البواعث على التقوى، عشرة: ١- خوف العقاب الأخروي ٢- وخوف العقاب الدنيوي ٣- ورجاء الثواب الدنيوي ٤- ورجاء الثواب الأخروي ٥- وخوف الحساب ٦- والحياء من نظر الله، وهو مقام المراقبة ٧- والشكر على نعمه بطاعته ٨- والعلم؛ لقوله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَاءُ﴾ ٩- وتعظيم جلال الله، وهو مقام الهيبة ١٠- وصدق المحبة لقول القائل: تعصي الإله وأنت تظهر حبه — هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقاً لأطعته — إن المحب لمن يحب مطيع الفصل الثالث: درجات التقوى، خمس: ١- أن يتقي العبد الكفر، وذلك مقام الإسلام ٢- وأن يتقي المعاصي والحرمات وهو مقام التوبة ٣- وأن يتقي الشبهات، وهو مقام الورع ٤- وأن يتقي المباحات وهو مقام الزهد ٥- وأن يتقي حضور غير الله على قلبه، وهو مقام المشاهدة.» • ابن جُزَيّ -رحمه الله- في تفسيره.

  • ﴿ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ﴾ [البقرة: ٢] أي: ذلك القرآن لا ريب فيه، والرَّيْب: الشك مع قلق النفس واضطرابها. وحكى بعض أئمة التفسير -منهم البغويّ والقرطبيّ وابنُ كثير- أن هذا خبر معناه النهي، أي: لا ترتابوا فيه. نحتاج أن نتأمل في سياق الآية من ناحيتين: •وقت نزولها: سورة البقرة سورة مدنية، بل قيل أنها أول سورة نزلت بالمدينة، يعني عندنا قبل هذه الآية ثلاث عشرة سنة -على الأقل- ينزل فيها القرآن (العهد المكي)، فيه أحكام وعقائد وبراهين وحجج، آيات بينات من ربنا العزيز الحكيم. ثم تنزل هذه الآية فتأمر المسلم ألا يرتاب في هذا القرآن. عقيدة المسلم الراسخة أنّ هذا القرآن حق لا باطل فيه، وأنّ كلَّ أخباره صدقٌ، وكلَّ أحكامه عدلٌ. فلا تتأثر -أيها المسلم- بدعاوى المشركين، وشبهات أهل الكتاب، ولا تدخل ذرَّةٌ من الشكّ قلبَك، فمهما زَيَّنوا الباطلَ وجَمَّلوه وحسَّنوه = اثبت؛ فإنك على الحق! • ترتيبها في المصحف: تقع هذه الآية في صدر أول سورة بعد فاتحة الكتاب، وكأنها تنبيه لقارئ القرآن أنّ كلّ ما ستقرأه في هذا الكتاب حقٌ، فلا تسمحْ للشّك أن يَختلِج صدرَك، بل يجب عليك -إن كنتَ طالبا للهدى- أن تعتقد جازما بِصِدق ما في هذا الكتاب، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. والسؤال: بعد حملات التشويه على أحكام الله، ووصفها بالتخلف والجمود، وبعد إثارة الشبهات حول شريعة الله: هل ما زلنا أعِزَّةً بديننا وشريعة ربنا؟! هل ما زلنا مستمسكين بكتاب ربنا وسنة نبينا، معتقدين أنّنا على الحق، وأنّ الكفار لا يعقلون ولا يعلمون ولا يفقهون؟! أم تُحدِّثُنا نفوسُنا بتحريف أحكام الله وتغيير شريعته حتى لا نوصف بالتخلف والرجعية والدروشة؟!