tgindex
بلا حدود

بلا حدود

Статистика
@Belaqqq1арабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
12 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
116
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
1 160
−6 за 5 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
40 постов
Вовлечённость
2,9%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 116
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
20
1/48двое суток
22
1/72трое суток
24

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • السكرتيرة الصحفية السابقة لرأس نظام كييف زيلينسكي، یولیا میندیل قالت خلال مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون إنها التقت أشخاصا أكدوا رؤيتهم لزيلينسكي يتـ.ـعـاطى المخــ درات، كما تحدثت عن تصرفات وصفتها بالغريبة خلال بعض المناسبات، مشيرة إلى تغيّر ملحوظ في نشاطه وسلوكه بعد فترات قصيرة يقضيها في الحمام.

  • في واحد بقلولو الماسترو (لا اعرفه بتاتا ولا اعرف شو بيشتغل) ملايين تجمعوا في مول الشام سيتي سنتر بدمشق ليشوفوه وكأنو الرب أستغفر الله العظيم لماذا نحب العبودية وتقديس الأشخاص يعني لو لم يكن موجودا لاخترعناه

  • без подписи

  • حسب ما بلغني أن المدعو حيحو كان بالجيش الحر وحارب الأسد ولأن برأيو تم تهميش كل عناصر الجيش الحر بالمرحلة الانتقالية صار يحكي حكي بلا رقيب ولا حسيب يعني حسب القائل انو الرجل مقهور من أيام الأسد لليوم فيعني خدو ع أد عقلو وتابعوا ملف آخر أكثر أهمية أعتقد إنو هبور وعلاك ما أكتر يعني لا يشكل خطرا على أي شي

  • إغراء السوشال ميديا دفع الحسناوات لتجارة المخدرات والجرائم المختلفة في سبيل استمرار الظهور والشهرة الزائفة ضيعانكن

  • без подписи

  • كتبت الأستاذة سلام برهوم الدين باليايان مافيه لاجنة ولا نار بس الناس هونيك أنقى من بلاد كتيرة فيها مساجد وكنائس أغلب اليابانيين مؤمنين بمعتقد اسمه الشنتو هوي مو دين سماوي متل الإسلام او المسيحية او اليهودية ومافيه كتاب مقدس ومافيه نبي ولا جنة ونار الشنتو معتقد قديم بيؤمن انو كل شي بالكون فيه روح مقدس اسمها كامي ... الشجرة .... الجبل ... البحر وحتى الفكرة يلي بتجي ببالك لازم تكون مقدسة يلي بيآمنوا بالشنتو مابيخافوا من العقاب بعد الموت هنن بيخافوا انهم يخربوا توازن الطبيعة وبيعتبروا الاحترام جزء من الانسجام مع الكون وجزء من احترامهم لنفسهم يعني لما يكبوا زباله بالشارع مابيفكروا انو هدا عيب او حرام لا ... هنن بيفكروا انو بيأذوا الأرواح يلي حواليهم... بيكسروا التوازن الخوف من العقاب احيانا بيصنع شخص منافق بيعمل الصح قدام الناس وبيغلط بالسر ... بيصلي بس بيكذب ... بيصوم بس بيغش ... بيخاف من النار مو لأنه مؤمن بس لانو بيخاف من الحساب وبنفس الوقت الخوف احيانا بيمنع كوارث وبيكون رادع معم في مجتمعات فقدت ضميرها للأسف باليايان الناس مابتعبد اله بيحاسب لكن بتعامل كلشي حواليها باحترام كأنه مقدس ياترى نحنا منشوف كل الكون يلي ربنا خلقه مقدس ؟

  • والشاهد أنه مهما يكن من أمر وقوع الإنقلاب ، والذي بدو واردا لا محالة، فأنه يبقى التساؤل المخيف ، ماذا عن الأضرار التي قد تتعرض لها الكرة الإرضية من جراء العواصف والشمسية والتي ستخترق جدار الأرض، من غير مانع ولا عائق من المجال المغناطيسي الذي يحمي كوكبنا في حاضرات أيامنان ومنذ آلاف السنين ؟ العواصف الشمسية وغياب المجال المغناطيسي من المعروف أنه تنطلق من الشمس بإستمرار أشعة بسرعة 400 كلم في الثانية ، هذه الأشعة تكاد تعصف بالكرة الأرضية ، وعادة ما تكون قوة ضغط الرياح الشمسية وضغط الغلاف المغناطيسي للأرض متساويين. حين تحصل في الشمس توهجات ، تزداد سرعة الرياح الشمسية، ويختل توازن الضغط ، حيث يبدو أن ضغط الغلاف المغناطيسي على الأرض قد أزداد ، ما يؤدي إلى تغير قوة التيارات . يطلق على هذه التغيرات " عاصفة شمسية" ، وقد أظهرت نتائج بعض الدراسات ، أنه في فترة العواصف المغناطيسية تزداد الوفيات وحالات احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية بحدود 20% ، وهذه مجرد بيانات إحصائية لذلك من الصعب تقدير تاثير عاصفة مغناطيسية محددة في صحة الإنسان . غير أن الدكتورة " يلينا تيخوميروفا ، من معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ترى أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم في أيام العواصف المغناطيسية الإكثار من شرب الماء والتقليل من إستهلاك الملح ، لأن الملح يحبس السوائل في الجسم ويسببارتفاع مستوى ضغط الدم . سوف يؤي ضعف المجال المغناطيسي للكرة الأرضية إلى إختلالات جوهرية في الأنظمة التكنولوجية الموجودة على متن الأقمار الإصطناعية ، ويمكن أن تتعطل حال إصطدامها ببروتونات عالية الطاقة تنبعث من الشمس ،وحال حوث الإنقلاب المغناطيسي المتوقع ستكون العواقب وخيمة على المجتمع الحديث ، حيث سيدمر الإشعاع الكوني القادم شبكات الطاقة الكهربائية فوق سطح الأرض، وليس فقط شبكات الأقمار الإصطناعية. على أن التساؤل الأكثر إثارة ماذا ستكون تأثيرات هذا الإنقلاب على حالة المناخ على سطح الكرة الأرضية ، وهل ما شهدته منذ أكثر من أربعين ألف سنة من رياح عاصفة، وفيضانات، وربما تساقط شهب ونيازك، وغيرها من العلامات التي سجلتها حضارات إنسانية غابرة، لا سيما حضارات الكهوف، ستتكرر مرة أخرى ؟ عند العلماء الذين عملوا على التقرير العلمي السابق الإشارة إليه، والمعروف باسم " حدث آدامز"، أن" إنعكاس القطب المغناطيسي أو التغيير الشديد في نشاط الشمس سيكون من العوامل المسببة لتغير المناخ بشكل غير مسبوق ، ولهذا فإن البشرية في حاجة ماسة لخفض انبعاثات الكربون قبل وقوع مثل هذا الحدث العشوائي مرة أخرى، وتهديد النوع الإنساني، كما سبق وتهددته عوامل الأرض المغناطيسية من قبل . والثابت أنه رغم أن بعض العلماء يحاولون التخفيف من المخاوف المتعلقة بالإنعكاس القطبي المحتمل ، مثل مارتن أرتشر ، عالم فيزياء البلازما الفضائية بجامعة " كوين ماري " في لندن، والذي يرى أنه على المدى الطويل لن يكون الأمر كارثيا، الإ أنه وفي نفس الوقت يقطع بأن الأرض يمكن أن تتعرض لجرعة إشعاعية كبيرة وخطيرة، من غير الممكن التنبؤ معها بمآلات الحضارة المعاصرة . في هذا السياق يمكن للمرء أن يتفهم لماذا تركز أكبر وكالة فضاء في العالم ،" وكالة ناسا"، جل جهودها لمراقبة ما يحدث من تغيرات مغناطيسية هائلة، سواء عبر متابعة لصيقة لتغيرات جوف الأرض، أو أعالي السماء ، في محاولة لتحذير الناس ورفع الإلتباس . ما الذي يتبقى قبل الإنصراف ؟ حكما الحديث عن علاقة الإنقلاب المغناطيسي بالشمس ، وتأثيرات العديد من فترات الخمول، على الأرض ، لا سيما تلك التي كان النشاط الشمسي خلالها أقل بكثير من المعتاد وغير مستقر ، مما أد إلى إطلاق العديد من التوهجات الشمسية الضخمة التي سمحت بوصول المزيد من الأشعة المؤينة إلى الغلاف الجوي . هذه التغيرات الدراماتيكية، ومستويات الاشعة فوق البنفجسية العالية غير المسبوقة هي التي أنتجت لنا ما يعرف ب"حضارة الكهوف"، فهل يجدي البحث العلمي في داخلها عن معرفة المزيد من قصة الإنقلاب المغناطيسي للتجهز له في عالم لا يمكنه العودة للحياة فيها مرة جديدة؟

  • خلال السنوات الأربع الماضية، ملأت الأرجاء أنباء عن تحركات سريعة تجري في القطب المغناطيسي الشمالي، الأمر الذي فتح الباب واسعا للحديث عن إنقلاب مغناطيسي جديد..هل من مزيد من التفاصيل ؟ في أواخر شهر ديسمبر كانون الأول من عام 2019، أصدرت المراكز الوطنية الأمريكية للمعلومات البيئية والمسح الجيولوجي البريطاني النسخة المحدثة من " النموذج المغناطيسي للعالم " .. المثير في الأمر أن هذا الإصدار جاء قبل موعده المقرر بنحو عام، منبها إلى خطب جلل وهو تحرك المجال المغناطيسي الشمالي للأرض من مكانه نحو سيبريا بسرعة شديدة في ظروف غامضة. ووفقا لموقع إدارة المحيطات والغلاف الجوي " نوا " الذي نشر النموذج المغناطيسي الجديد، فقد عرف العلماء منذ مدة طويلة أن موقع القطب الشمالي المغناطيسي لكوكب الأرض لا يتطابق تماما مع قطبها الشمالي على خريطة العالم ، لكنهم رصدوا انتقال المجال المغناطيسي من مكانه مسافة 2250 كيلومترا ، في ظاهرة محيرة لم تحدث منذ اكتشافه لأول مرة عام 1831. ما أدهش العلماء بنوع خاص ، هو وتيرة تحرك القطب الشمالي المغناطيسي المتزايدة ولأول مرة في تاريخه نحو سيبيريا الروسية ، حتى أنه تخطى غرينتش . هل من أصوات أخرى تناقلت نفس الأخبار الغريبة والعجيبة من غير مقدرة علمية على التفسير بشكل واضح ؟ بعد نحو عامين، من الحدث المتقدم، خرجت علينا مجلة Science الأمريكية الشهيرة بورقة بحثية يشير فيها الخبراء إلى ذات الأمر ، وعندهم أن هناك حركة سريعة للقطب المغناطيسي الشمالي عبر نصف الكرة الشمالي في الوقت الحالي ، ما قد يشير مستقبلا إلى إنقلاب مغناطيسي أخر قادم على سطح الكوكب . توضح الورقة العلمية للمجلة الأمريكية الشهيرة ، أن هذه السرعة مع ضعف المجال المغناطيسي للأرض بنحو 90% في ال 170 سنة الماضية ، أمر يقطع بحدوث إنعاكس قادم لا محالة . وبحسب الإختصاصي الجيومغناطيسي البريطاني " سياران بيجان" وفي تصريحاته لصحيفة الفاينانشيال تايمز، فإن القطب المغناطيسي الشمالي للأرض ، والذي كان يتحرك بسرعة أكبر من المتوقع في السنوات الأخيرة، قد تجاوز الآن خط الطول الرئيسي ، حيث إن الشمال المغناطيسي يتباعد عن موضعه السابق في القطب الشمالي بإتجاه سيبيريا بمعدل 55كيلومترا سنويا على مدار العقدين الماضيين . يضيف بيجان:" نحن لا نعرف حقا كثيرا عن التغيرات الجوهرية التي تتحكم في هذا الأمر، في حين أنه لا يمكن للباحثين شرح التذبذبات الأساسية التي تؤثر على التململ الشديد للقطب الشمالي ، الإ أنهم يستطيعون تعيين المجال المغناطيسي للأرض وحساب معدل التغيير مع مرور الوقت ، مما يساعدنا على التنبؤ بكيفية توزيعه في المستقبل . هل حدوث إنعاكس قطبي جديد أمر قادم لا محالة ؟ هل الإنقلاب المغناطيسي قادم لا محالة؟ يبدو الجواب واضحا رغم كارثيته ، ففي مارس آذار الماضي أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية الشهيرة ناسا، أنها تراقب بنشاط شذوذا غريبا في المجال المغناطيسي للأرض ، إذ تمتد منطقة عملاقة ذات كثافة مغناطيسية منخفضة في السماء فوق الكوكب، بين أمريكا الجنوبية وجنوب غربي إفريقيا، هذه الظاهرة الواسعة والمتنامية التي تسمى " شذوذ جنوب الأطلسي"،أثارت اهتمام العلماء لسنوات. في يوليو تموز 2020، أظهرت دراسة نشرت في دورية " نيتشر كوميونيكيشنز"، أن التغيرات التي تحدث في إتجاه المجال المغناطيسي للأرض ، ووصلت إلى معدلات أكبر بما يصل إلى 10 مرات من أسرع التغيرات المبلغ عنها حاليا ، والتي تصل إلى درجة واحدة في السنة ، سببها الرئيس هو ضعف المجال المغناطيسي للكرة الأرضية . ماذا يعني هذا؟ مؤكد أنه يفيد بأن هذه التغيرات قد حدثت بشكل عام حول الأوقات التي عكس فيها المجال قطبيته ، أو اثناء الـإنحرافات المغناطيسية الأرضية عندما يتحرك المحور ثنائي القطبية- المقابل لخطوط المجال التي تنبثق من قطب مغناطيسي وتتقارب عند الآخر ، بعيدا عن مواقع الشمال والجنوب للاقطاب الجغرافية الأرضية . الدراسة المتقدمة قام عليها الدكتور كريس ديفيز الأستاذ المساعد بجامعة ليدز، والأستاذة كاثرين كونستابل من معهد سكربيس لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا ، وذلك عبر أسلوب جمع بين المحاكاة الحاسوبية لعلمية توليد المجال المغناطيسي ،وإعادة بناء التغيرات الزمنية في المجال المغناطيسي للأرض ، والتي تمتد على مدى 100 ألف عام الماضية . لم تكن هذه هي الدراسة الوحيدة أيضا في هذا المجال ، فقد أفادت دراسة حديثة نشرت بمجلة "ساينس أدفانسز" بأن الإنعكاس الأحدث في المجال المغناطيسي للأرض حدث قبل 770 الف سنة ، وأستغرق ما لا يقل عن 22 ألف سنة حتى يكتمل .

  • لكن وعلى الرغم من ذلك، فقد كشف تقرير علمي أخير ، نشره موقع " METRO"، البريطاني في شهر مارس من عام 2019،أن البشر يمتلكون "إحساس مغناطيسي" خفي مشابه لإحساس العديد من الحيوانات ، وهي الميزة التي ربما ساعدت أسلافنا في البيئات الصحراوية،على التنقل من دون أن يضيعوا في الصحراء . هل يعني ذلك أن جسم الإنسان، وتحديدا الدماغ، يحوي بوصلة ربانية موصولة بمغناطيسية الأرض؟ بعد سلسلة من التجارب على أكثر من 20 متطوع أكتشف العلماء عبر تسجيلات الدماغ الكهربائية استجابة خفية بدا أنها مضبوطة على المجال المغناطيسي لنصف الكرة الشمالي ، حيث أجريت التجربة . خلصت الدراسة إلى أن المجال المغناطيسي للأرض يمكن أن يستشعره الإنسان كما هو الحال في الطيور المهاجرة والسلاحف البحرية. لكن ، لم يقدر لهولاء العلماء معرفة وقت تعرض المشاركين لتغيير المجالات المغناطيسية في أدمغتهم، الأمر الذي يظهر أن أبعاد العلاقة بين الإنسان والمجال المغناطيسي للأرض ، لا تزال غامضة ، وفي حاجة إلى المزيد من الدراسات المعمقة. هل تغير الأرض أقطابها المغناطيسية ؟ من بين القصص والمرويات المثيرة، لا سيما في الأدب الشعبي والسمعي، قصة إنقلاب أقطاب الأرض، وظهور الشمس في الغرب، كعلامة على نهاية الحياة البشرية على الأرض . يتساءل القارئ هل لهذه القصة واقع من حقيقة في البعد الزمني المستقبلي ؟ قبل الجواب عن المستقبل، ربما يعن لنا العودة إلى الماضي والتساؤل عما جرى لتلك الأقطاب عبر التاريخ الماضي ،لاسيما البعيد بنوع خاص . في فبراير شباط من عام 2021 ، أظهر دراسة جديدة أن إنعكاس الأقطاب المغناطيسية للأرض مع الإنهيار المؤقت للمجال المغناطيسي للعالم ، قد حدث بالفعل قبل نحو 42 ألف عام ، وربما كان هذا هو سبب التغيرات البيئية التي جرت بها المقادير فوق الكوكب الأزرق ، وما صاحبها من عواصف شمسية أدت إلى إنقراض إنسان نياندرتال ، أو الإنسان البدائي ، وهو أحد أنواع جنس " هومو " الذي أستوطن أوربا وأجزاء من غرب اسيا ، وكانت أخر سلالة له على الأرض في أوربا منذ 24 ألف سنة . الدراسة التي نحن بصددها قام عليها فريق من الباحثين من جامعة " نيو ساوث ويلز " في سيدني بغستراليا ، وتشير إلى أنه قبل 42 ألف سنة حدث ما يعرف باسم رحلة " لاشامب" ، وفيها أنعكس القطبان الشمالي والجنوبي لحوالي 800 عام قبل عودتهما إلى حالتهما الطبيعية . الدراسة التي قام عليها الفريق العلمي تربط بين هذا الإنقلاب من جهة ، وبين التحولات المناخية الدرماتيكية التي أدت إلى تغير بيئي وإنقراض جماعي من ناحية أخرى . لكن كيف توصل فريق البحث العلمي،إلى هذا الإكتشاف ؟ المؤكد أن تحليل الحلقات الموجودة في أشجار الكوري النيوزيلندية القديمة، والتي حُفظ بعضها في الرواسب لأكثر من 40 ألف عام ، أمر ساعد في إنشاء قياس زمني يوضح كيفية تغير الغلاف الجوي للأرض مع مرور الوقت . في هذا الصدد يقول البروفيسور " كريس تورني"، الأستاذ في جامعة " نيوساوث ويلز"، والذي يشغل منصب مدير مركز ابحاث علوم الأرض والإستدامة بالجامعة والمؤلف الرئيسي المشارك للدراسة :" بإستخدام الأشجار القديمة، يمكننا قياس وتأريخ الإرتفاع في مستويات الكربون المشع في الغلاف الجوي الناجم عن إنهيار المجال المغناطيسي للأرض ". وجد الباحثون في هذه الدراسة العلمية المتميزة كذلك ، أن الإنعكاس الذي جرى للاقطاب المغناطيسية حول الكرة الأرضية ، أدى إلى " تغير مناخي واضح"، وأظهر نتائج العلماء أن الغطاء الجليدي ونمو الأنهار الجليدية في أمريكا الشمالية والتحولات في أحزمة الرياح الرئيسية وأنظمة العواصف الإستوائية تعود إلى فترة إنعكاس الأقطاب المغناطيسية، والتي أطلق عليها العلماء أسم " حدث آدامز". ولعل قيمة هذه الدراسة العلمية أنها وضعت أيدي العلماء على الكثير من أسرار تلك الفترة ، فقد فسر " حدث آدامز هذا العديد من الألغاز المرتبطة بالتطور على سطح المعمورة ، وفي مقدمها قضية إنقراض إنسان نياندرتال ، والظهور المفاجئ للفن التشكيلي في الكهوف حول العالم . هل كانت هذه الكهوف خير دليل على ما جرى للبشر من جراء تغير القطبية المغناطيسية للكرة الأرضية ؟ ذلك كذلك ، فقد أشار الباحث في متحق جنوب استراليا " آلان كوبر" في بيان له إلى أن " الكهوف تعكس بصمات الأيدي ذات المغرة الحمراء إلى أنها كانت تستخدم للوقاية من أشعة الشمس ، وهي تقنية لاتزال تستخدمها حتى اليوم بعض المجموعات البشرية ". ويضيف كوبر ، وهو المؤلف الرئيسي المشارك :" تم الحفاظ على الصور المذهلة التي تم إنشاؤها في الكهوف خلال ذلك الوقت ، بينما تآكلت أعمال فنية أخرى في المناطق المفتوحة، ما جعل الفن يبدو أنه ظهر فجأة منذ 42 ألف عام ". هل اليوم شبيه بالأمس ، والكرة الأرضية على موعد مع تغير مشابه للأقطاب المغناطيسية للكرة الأرضية؟ حركة سريعة في القطب المغناطيسي الشمالي

  • كتب الأستاذ إميل أمين الخلل المغناطيسي في الكرة الأرضية هل الكرة الأرضية على موعد مع إنعكاس قطبي أخر وما تبعاته على البشر والحجر ؟ هل التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض هي السبب في التغيرات الإيكولوجية الحالية؟ كيف يمكن للأرض أن تتعرض مرة جديدة لتغير أقطابها ، وهل يفني ذلك الجنس البشري ؟ إميل أمين ما الذي يحدث حول الكرة الأرضية في الفترة الأخيرة؟ تبدو من حولنا ظواهر غريبة أحيانا، ومثيرة أحيانا أخرى ، بعضها يشعر به الإنسان، والبعض الأخر تستشعره الحيوانات، بصورة أشد. أما البشر فيشعورن بحالة من الصراع النفسي الداخلي،وبمواجهة بين رغبات الإقدام ودعوات الإحجام،وعلى الصعيد الجسماني ينتاب الجميع شعور بالإرهاق الدائم، مهما كانت عدد ساعات نوم المرء، فيصحو وكأنه لم ينم أو يستريح ، ومن يتعؤض لوعكة صحية يجد أن أمدها أطول من العادة ولا تؤثر فيها الأدوية بشكل فعال . عطفا على ذلك، يقطع الأطباء بأن هناك مؤثرات خارجية باتت تتفاعل مع إفرازات الغدد الكظرية في جسم الإنسان، إضافة للكوريتزول المسؤول عن تنظيم قدرة الجسد على مقاومة أتعاب المهام اليومية. فيما هرمون الأدرينالين يرتفع مؤخرا بشكل غير مسبوق عند مليارات البشر ، ما يعني أن هناك مخاوف داخلية غير ظاهرة للعيان،تؤدي بدورها إلى رفع منسوب السكر في الدم،وزيادة فرص العصبية والتوتر ، ما يعزز الخلافات والصراعات بين الشخص ومحيطه، وهي حالة تنتقل مؤخرا من الأفراد إلى الجماعات والدول . أضف إلى ما تقدم أن هناك ظواهر تابعها العالم في الأشهر الماضية، ولا تزال مستمرة، ترتبط بتصرفات الحيوانات، في البر والبحر والجو، والتي نقلتها شاشات التلفزة العالمية، عبر السير أو الطير في حلقات دائرية. وفي الأيام القليلة الماضية، تابع العالم جيوش " صرصور الغيط"، التي تجتاح ولاية نيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبإعداد مهولة. وبالنظر إلى القارة الأوربية، يجد المتابع الفئران تجتاح العاصمة الفرنسية باريس ،وبموجات ضخمة، ولا تكتفي بالبقاء في الجوارير ، بل تهاجم المنازل . وإذا إرتحلنا إلى أقصى الشرق حيث قارة إستراليا، نجد الثعابين والعناكب تنتشر بالطرقات، وتتسلق جدران المنازل . هل هناك خلل ما في كوكبنا الأزرق ؟ أغلب الظن أن كهرومغناطيسية الكرة الأرضية يشوبها قلق وأرق ، تستشعره كافة الكائنات الحية، هذا الخلل يمكن أن يؤدي إلى خلل بيئي كبير ، يقلب الموازين الإيديولوجية للأحياء ، الأمر الذي يمكن أن يقود عما قريب إلى جعل أماكن بعينها فوق سطح الأرض ، غير صالحة للسكنى البشرية. ما قصة المجال المغناطيسي المحيط بالكرة الأرضية، وما علاقتة بالإنسان، وهل الأمر قدر مقدور أي لابد من حدوث تغير في أقطاب الأرض، كما حدث قبل عدة الاف من السنين ، والعديد من الأسئلة التي نحاول إستكشاف أبعادها في هذه القراءة . ما الذي نعنيه بالمجال المغناطيسي للأرض؟ بإختصار غير مخل، وبدون الإغراق في تفاصيل علمية، يعني المجال المغناطيسي للأرض، التيارات الكهربائية داخل القلب الحديدي المنصهر للأرض جنبا إلى جنب مع الحركة الطبيعية الناتجة عن دوران الأرض والتي تؤدي إلى وجود مجال مغناطيسي . ويذهب علماء الفيزياء إلى أنه من الممكن وصف الكرة الأرضية بأنها مغناطيس كبير ينبعث منه مجال مغناطيسي خاص بين قطبيه ، ويسم هذا المجال المغناطيسي للأرض الذي يحيط بالكوكب باسم الغلاف المغناطيسي ، ويمتد في الفضاء لما يزيد عن 36 ألف ميل في الفضاء . هل من فائدة بعينها من هذا المجال المغناطيسي للبشر ؟ ذلك كذلك قولا وفعلا،والبداية من عند وقايته للكرة الأرضية من الجسيمات المشحونة والإشعاع المنبعث من السطح الخارجي للشمس ،وهي ما تعرف بالعواصف الشمسية ، التي لو وصلت للأرض لتسببت في أعطاب بالغة، وحال غياب المجال المغناطيسي ن سوف تصبح الأرض خلوا من الحماية الطبيعية في مواجهة تلك القوى الشمسية العاصفة والمدمرة، والتي تعد بمثابة الدرع الواقي من نهاية الأرض. أدرك البشر في وقت مبكر أهمية المجال المغناطيسي، على صعيد العديد من القطاعات المهمة في تسيير الحياة، فعلى سبيل المثال ، استخدم الصينيون في القرن الثاني عشر البوصلات لتحديد الإتجاهات . وفي عام 1699، صمم إدموند هالي أول خريطة لتستخدمها السفن اثناء إبحارها في المحيط الأطلسي . أدرك هالي أن المجال المغناطيسي يتغير بإستمرار ، ومن ثم أقترح وجود طبقة سائلة في مركز الأرض . وبالوصول إلى عام 1831، أكتشف جيمس كليرك روس القطب الشمالي المغناطيسي في كندا . ولا يبدو المجال المغناطيسي للأرض شيئا يمكننا رؤيته أو سماعه، لكن العلماء وجدوا طريقة لاستخدام الإشارات المغناطيسية للكوكب للتحكم في مجموعة من الأصوات، فقد تمت الإستعانة ببيانات من أقمار صناعية وجرى التعبير عن المجال المغناطيسي بشكل صوتي ، فجاء الصوت مخيفا بعض الشيئ.

  • التحالف التركي السعودي الباكستاني ما هدفه؟ إيران أو الكيان برأيكم؟

  • غريبة طبيعة الناس كيف بيستمتعوا بإذلال البشر أوروبي وأفريقية

  • 7 авг.из Sputnik_Arabicудалён 13 авг.

    📻 خبير: تعافي الاقتصاد السوري يبدأ من الزراعة   📍 توقع صندوق النقد الدولي أن يتجاوز نمو الاقتصاد السوري نسبة 10%، خلال العام الحالي 2026، في مؤشر على تسارع وتيرة التعافي.   🔊 بهذا الخصوص، قال المحلل الاقتصادي الدكتور عمار يوسف: 💬 بدون دعم الزراعة والصناعات المتعلقة بها سيتم قطع السلاسل الاقتصادية الموجودة في سوريا، بكل مناطقها.   ✅ تابعوا حلقة جديدة من برنامج "قوانين الاقتصاد" ومواضيع اقتصادية عبر أثير إذاعة "سبوتنيك عربي".   🟠 وبإمكانكم أيضا الاستماع إلى إذاعة "سبوتنيك" على الموجة 93.6 في لبنان و93.3 في سوريا و92.5 في ليبيا.   🛰 Sputnik Arabic | X | WA | WEB

  • تركيا والسعودية وباكستان يوقعون اتفاقية دفاع مشترك في المملكة اليوم الجمعة

  • الدكتور عمار يوسف:#الزراعة منقذ #الاقتصاد_السوري