- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 116
- 1/48двое суток
- 132
- 1/72трое суток
- 143
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كمشة لطيفين ينوروا عيلة خالد 🤍
السلام عليكم يا قوم 🤎 بدنا 2⃣ ثرثارين و ب نردلهم الإشتراك 🫶🏻
بدي 4 لطيفين كتير بحبو القناه ومانهن اصنام برد الاشتراك @oo_3o_bot
وجيبولنا كم حدا ينور القناة✨
مَنْ قَالَ أنَّ مَنْ يَجلِسُ وَحِيداً فَهُو وَحِيد ؟ فِي دَاَخِل كُلِّ إمْرِءٍ أصْواتٌ عَدِيدة ، لَا يَسْمَعُها إلَّا هُو ..
أُعيدُ بناءَ ما بعثرته الأيام في داخلي، وأمضي نحو نفسي كأنني ألقاها لأول مرة
وفي وقتٍ متأخر، يُدرك المرء أنه بقي لأنه أراد البقاء، وليس لأن هناك من أراد وجوده في الجوار...!
يمكن للإنسان أن يغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته، ولكن أخبرني كيف يمكن أن يتجاهل المرء تلك الأشياء التي يراها حين يغمض عينيه؟
أُجيدُ محبّة الأشيَاء وكأنَّها لي، وأُجيد ايضًا إفلاتَها وكأنَّها لم تَمرّ بي يَومًا
كيف ألوم الريح على الفوضى التي صنعتها ، اذا كنت أنا من فتح النافذة ؟
أشعر أني غريب في كل مكان... كأن لا شيء هنا كُتب لي، لا الوجوه التي أراها، ولا الأصوات التي أسمعها، ولا حتى الطرق التي أسيرها كل يوم... أُرهقني التظاهر بالانتماء، وأتوق للهروب، إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد، حيث أكون كما أنا، بلا أقنعة، بلا خيبات... كل شيء هنا باهت، الحب مزيّف، والقلوب باردة، وأنا لا زلت أملك قلبًا دافئًا يُحب بصدق... وسط عالم يتقن الخذلان! كم أتمنى لو كان الهروب حلاً، كم أتمنى لو كان لي جناحان...
"هل نحنُ الذين تغيّرنا، أم أن الأماكن لم تعد تعرفنا؟"
عَانَقْتُ كُلَّ الحَائِرِينَ مُوَاسِيًا وَقَلْبِي هُنَا بَيْنَ الضُّلُوعِ مُمَزَّقُ
في لقائنا الاخير كانت كلماتك باردة لا اعلم كيف احرقتني .
مَا بَالُ هَذا النسِيمِ الصَحوِ يَخنِقُني أتراكُمَا يا رئتيَّ قَد أَلفتُما الغُبَارا
لا تتعلّق بي ليس لأن الأشياء تغادرني ولا لأنني أخشى أن ترحل أنت أيضاً بل لأنني أنا من يغادر دائمًا أعرف هذا جيدًا وأعرف أن قلبي لا يجيد البقاء طويلًا في مكان واحد حتى لو أحبّه فلا تجعلني وطنًا لأحلامك وأنا ما زلت أتعثر في طرق الرحيل.
حينَها علِمـتُ معنى أن يعيـشَ المـرءُ دهـراً مكذوبـاً عليهِ بأحلامِـه ، و أن يُلحِـقَ الذي مرَّ بعُمـرِ الضيـاع .
وفَجأة تَضَعُكَ الحَياة فِي المَوقِف ذَاتِه مُجَدَدًا لِتُتبِت لَكَ أنَكَ لَم تَتَعَلَم الدَرس أبدًا.
نُرِيدُهُ أَنْ يَبْقَىٰ. وَنَفْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ لِيَرْحَلَ.